عبودة
21-08-2005, 06:12 PM
http://www.rtv.gov.sy./archive/image/7%20km%20de%20Jerusalem.jpg
انتهت في حلب عمليات تصوير الفيلم الإيطالي- السوري المشترك "7 كم عن القدس" الذي كان مقررا أن يتم تصويره في المغرب إلا أنه نتيجة مساعي السيدة الإيطالية مريانا توماسيك المقيمة في سورية منذ سنوات كتعبير عن محبتها للشعب السوري والجهة المنفذة في سورية مجموعة الشرق نفذ هنا, حيث تم إعداد 37 موقع تصوير في أنحاء سورية شملت تدمر, اللاذقية, دمشق,حلب, معلولا, واستغرق التصوير أربعة أسابيع.
وتدور قصة الفيلم المأخوذ عن رواية بيع منها أكثر من 40 ألف نسخة في إيطاليا وتحكي عن شاب يتعرض لمشكلات كثيرة في الحياة وينتقل مع صديقه إلى القدس, وتبدأ أحداث القصة في مدينة عماسوس التي تبعد عن القدس 7 كم والفيلم عبارة عن تخيلات وجدل ذهني بين البطل والسيد المسيح, ووجود السيد المسيح في الفيلم يختلف عن كل الأفلام وهو يقدم رؤية معاصرة.
ومن المقرر أن يشاهد البابا الفيلم في أول عرض له, فالفيلم كما تقول الجهة المنتجة في سورية يعالج مسألة التسامح الديني ويدعو إلى رسالة محبة وسلام, كما أن الصحافة الإيطالية تتابع الفيلم باهتمام شديد, وسيتم دوبلاج الفيلم بكل لغات العالم وتمول الفيلم وزارة الثقافة الإيطالية التي وافقت على الفيلم من بين مائة فيلم, لما فيه من جديد في السينما الإيطالية.
وعن تعاون السوريين في موقع التصوير أعرب الفريق الإيطالي عن دهشته من التسهيلات التي قدمت له ومن سعة صدر الأهالي الذين كانوا متعاونين لأبعد الحدود.
انتهت في حلب عمليات تصوير الفيلم الإيطالي- السوري المشترك "7 كم عن القدس" الذي كان مقررا أن يتم تصويره في المغرب إلا أنه نتيجة مساعي السيدة الإيطالية مريانا توماسيك المقيمة في سورية منذ سنوات كتعبير عن محبتها للشعب السوري والجهة المنفذة في سورية مجموعة الشرق نفذ هنا, حيث تم إعداد 37 موقع تصوير في أنحاء سورية شملت تدمر, اللاذقية, دمشق,حلب, معلولا, واستغرق التصوير أربعة أسابيع.
وتدور قصة الفيلم المأخوذ عن رواية بيع منها أكثر من 40 ألف نسخة في إيطاليا وتحكي عن شاب يتعرض لمشكلات كثيرة في الحياة وينتقل مع صديقه إلى القدس, وتبدأ أحداث القصة في مدينة عماسوس التي تبعد عن القدس 7 كم والفيلم عبارة عن تخيلات وجدل ذهني بين البطل والسيد المسيح, ووجود السيد المسيح في الفيلم يختلف عن كل الأفلام وهو يقدم رؤية معاصرة.
ومن المقرر أن يشاهد البابا الفيلم في أول عرض له, فالفيلم كما تقول الجهة المنتجة في سورية يعالج مسألة التسامح الديني ويدعو إلى رسالة محبة وسلام, كما أن الصحافة الإيطالية تتابع الفيلم باهتمام شديد, وسيتم دوبلاج الفيلم بكل لغات العالم وتمول الفيلم وزارة الثقافة الإيطالية التي وافقت على الفيلم من بين مائة فيلم, لما فيه من جديد في السينما الإيطالية.
وعن تعاون السوريين في موقع التصوير أعرب الفريق الإيطالي عن دهشته من التسهيلات التي قدمت له ومن سعة صدر الأهالي الذين كانوا متعاونين لأبعد الحدود.