DR MO7@MED
17-05-2008, 05:48 PM
الشباب بطل يشتري «شبكة» لكن الخناقات لسة موجودة.. من النهارة مافيش شبكة.. أنا الشبكة!
http://img221.imageshack.us/img221/7370/81dcbjl9.jpg
بالرغم من ارتفاع سعر الذهب وعدم إقبال الكثير من الفتيات علي شراء شبكتها التي كانت تحلم بارتدائها وتكتفي فقط بشراء دبلة وذلك لإعلان خطوبتها أو شراء أقل القليل من الذهب مثل «التوينز، دبلة، خاتم» إلا أن هذا الذهب القليل يحدث عند شرائه العديد من المشاكل مع عائلة الشاب والفتاة، وذلك لاختلاف الأذواق بين الطرفين، فلكل طرف ذوقه الخاص ويحاول أن يفرض رأيه وسيطرته علي الطرف الآخر بالرغم من أن الاختيار الأول والأخير يكون للعروسة وهو حقها، وهناك بعض الفتيات التي تصر علي اختيار شبكتها فيكفي أنها راعت ظروفه الاقتصادية، ولم تطلب شبكة مرتفعة، فلن توافق علي الاستسلام والتنازل لرغبات الشاب من بداية حياتهم وهناك بعض الفتيات التي تضطر إلي انهاء زواجها وعدم إتمامه، وتقوم برفض الشاب الذي تقدم لخطبتها، وتبرر بعض الفتيات ذلك بأن الحياة الزوجية عندما تبدأ بتقديم تنازلات تضيع بعد ذلك كل الحقوق والالتزامات المفروضة علي الشاب وتحرص أسرة الفتاة علي التدخل في اختيار الشبكة، حيث إن ذلك هو اليوم الذي تتمناه الأسرة لابنتهم ولا يرغبون في تدخل أهل العريس في الاختيار، فليس الشاب هو الذي يرتدي الذهب بل الفتاة ويجب علي أهل العريس مراعاة ذلك حتي لا تحدث اضطرابات ومشاكل منذ بداية الطريق فتؤثر بالسلب علي الطرفين وقد تفشل الزيجة.
وقد يسبب ارتفاع الذهب بصفة عامة والأسعار بصفة خاصة إلي حدوث العديد من المشاكل بين الشاب والفتاة في الاتفاق علي كل ما يتطلبه الطرفان، فكل منهما يلقي بالمسئولية علي عاتق الطرف الآخر مما يؤدي إلي حدوث المشاكل قبل بداية الحياة الزوجية، ومن هنا أدت الحالة الاقتصاية الصعبة التي يمر بها كثير من المصريين وانخفاض مستواهم المعيشي وعدم وجود فرص عمل ملائمة لمعظم الشباب إلي حدوث العديد من المشاكل والاضطرابات التي تقف عائقاً أمام الزواج فتحول حلم الزواج إلي كابوس يؤرق كل شاب وفتاة وأصبحت حياة العزوبية للشباب أفضل من الارتباطات والالتزامات الملزمة للشباب لإتمام زواجهم.
وتقوم والدة العروسة بـ زيادة شبكة ابنتها بإضافة ما تملكه من ذهب إلي شبكة ابنتها ويعتبر الذهب حقاً من الحقوق الشرعية للزوجة، ويتم تسجيله في قائمة المنقولات الخاصة بالعروسة، وذلك ضماناً لحقوقها حتي إذا لم يتم شراؤه في الحقيقة فليس من الضروري شراء الشبكة ولكن بدلاً من ذلك يتم كتابتها.
وتعتبر المرأة عاشقة للذهب فهي تتحلي وتتجمل به وهو مكون أساسي من مكونات الجمال، والذهب هو من أقيم الهدايا التي تقدم في المناسبات المختلفة ولا يفقد بريقه أو تقل قيمته مهما مر عليه من السنوات ولا يقتصر استخدام الذهب لتتجمل به الفتاة فقط بل تتعدد استخداماته ويدخل في كثير من الصناعات منها الدوائر الكهربائية، وتغليف الأدوية، وحشو الأسنان، وعلاج السرطان، كما يستخدم علي شكل رقائق في الطلاء بالذهب والكتابة به، ويقاوم الذهب تأثير الأحماض والمحاليل الملحية والقواعد، كما يدخل في الأبحاث البيولوجية ويعتبر من أكثر المعادن ليونة وقابلية للطرق والسحب لذلك يتم تشكيل الأذواق المختلفة التي تناسب كل السيدات والذهب هو أول فلز تم التعرف عليه وكان للقدماء المصريين دور في البحث عنه واكتشافه واستخراجه.
هاجر تهامي
الدستور
http://img221.imageshack.us/img221/7370/81dcbjl9.jpg
بالرغم من ارتفاع سعر الذهب وعدم إقبال الكثير من الفتيات علي شراء شبكتها التي كانت تحلم بارتدائها وتكتفي فقط بشراء دبلة وذلك لإعلان خطوبتها أو شراء أقل القليل من الذهب مثل «التوينز، دبلة، خاتم» إلا أن هذا الذهب القليل يحدث عند شرائه العديد من المشاكل مع عائلة الشاب والفتاة، وذلك لاختلاف الأذواق بين الطرفين، فلكل طرف ذوقه الخاص ويحاول أن يفرض رأيه وسيطرته علي الطرف الآخر بالرغم من أن الاختيار الأول والأخير يكون للعروسة وهو حقها، وهناك بعض الفتيات التي تصر علي اختيار شبكتها فيكفي أنها راعت ظروفه الاقتصادية، ولم تطلب شبكة مرتفعة، فلن توافق علي الاستسلام والتنازل لرغبات الشاب من بداية حياتهم وهناك بعض الفتيات التي تضطر إلي انهاء زواجها وعدم إتمامه، وتقوم برفض الشاب الذي تقدم لخطبتها، وتبرر بعض الفتيات ذلك بأن الحياة الزوجية عندما تبدأ بتقديم تنازلات تضيع بعد ذلك كل الحقوق والالتزامات المفروضة علي الشاب وتحرص أسرة الفتاة علي التدخل في اختيار الشبكة، حيث إن ذلك هو اليوم الذي تتمناه الأسرة لابنتهم ولا يرغبون في تدخل أهل العريس في الاختيار، فليس الشاب هو الذي يرتدي الذهب بل الفتاة ويجب علي أهل العريس مراعاة ذلك حتي لا تحدث اضطرابات ومشاكل منذ بداية الطريق فتؤثر بالسلب علي الطرفين وقد تفشل الزيجة.
وقد يسبب ارتفاع الذهب بصفة عامة والأسعار بصفة خاصة إلي حدوث العديد من المشاكل بين الشاب والفتاة في الاتفاق علي كل ما يتطلبه الطرفان، فكل منهما يلقي بالمسئولية علي عاتق الطرف الآخر مما يؤدي إلي حدوث المشاكل قبل بداية الحياة الزوجية، ومن هنا أدت الحالة الاقتصاية الصعبة التي يمر بها كثير من المصريين وانخفاض مستواهم المعيشي وعدم وجود فرص عمل ملائمة لمعظم الشباب إلي حدوث العديد من المشاكل والاضطرابات التي تقف عائقاً أمام الزواج فتحول حلم الزواج إلي كابوس يؤرق كل شاب وفتاة وأصبحت حياة العزوبية للشباب أفضل من الارتباطات والالتزامات الملزمة للشباب لإتمام زواجهم.
وتقوم والدة العروسة بـ زيادة شبكة ابنتها بإضافة ما تملكه من ذهب إلي شبكة ابنتها ويعتبر الذهب حقاً من الحقوق الشرعية للزوجة، ويتم تسجيله في قائمة المنقولات الخاصة بالعروسة، وذلك ضماناً لحقوقها حتي إذا لم يتم شراؤه في الحقيقة فليس من الضروري شراء الشبكة ولكن بدلاً من ذلك يتم كتابتها.
وتعتبر المرأة عاشقة للذهب فهي تتحلي وتتجمل به وهو مكون أساسي من مكونات الجمال، والذهب هو من أقيم الهدايا التي تقدم في المناسبات المختلفة ولا يفقد بريقه أو تقل قيمته مهما مر عليه من السنوات ولا يقتصر استخدام الذهب لتتجمل به الفتاة فقط بل تتعدد استخداماته ويدخل في كثير من الصناعات منها الدوائر الكهربائية، وتغليف الأدوية، وحشو الأسنان، وعلاج السرطان، كما يستخدم علي شكل رقائق في الطلاء بالذهب والكتابة به، ويقاوم الذهب تأثير الأحماض والمحاليل الملحية والقواعد، كما يدخل في الأبحاث البيولوجية ويعتبر من أكثر المعادن ليونة وقابلية للطرق والسحب لذلك يتم تشكيل الأذواق المختلفة التي تناسب كل السيدات والذهب هو أول فلز تم التعرف عليه وكان للقدماء المصريين دور في البحث عنه واكتشافه واستخراجه.
هاجر تهامي
الدستور