تمارا تمتم
02-05-2008, 09:49 PM
غيبة طويلة اوي عن المنتدى و رجعت عشان اشارك بس بصراحة انا مش عارفه فين احط مواضيعي لانها تقريبا بتيجي نفسية شوية و كنت زمان بحطهم كلهم هنا فهحط ده هنا كمان
عـفـــواً ، هــل تسمـح لي بـتـــلك ؟ .. عـــذراً يا قارئ حروفــي ..
هل تــسمح لـي بأن أغـرس سكينـي في نفسـك ؟! ..
لأقتـــلك ! ..
لأبعــدك ..
لأُنهيـــك ..
فــلا يبقى منك ســوى ذكـرى ..
كثيــرٌ من النـاسِ يتحاشـون ذكرها ..
فأبقــى أنـــا ..
سعيــد بقتلك ..
متفـــاخر ...
لأنــي فعلـت عظيمــاً ..
أتدري ؟ ...
حتــى أهلك سيكونـون لـي ممتنــون ..
بــل حتـى في دعائهــم نصيــبٌ لـي سيكـون ..
لا تعتقــد إن دمعــاً من عيــونهم سـوف ينــزف ..
ولا ألــم من قلبهــم سـوف ينبــع
حتــــى أنـا ..
بعد فعلتـــي ..
سأنطلــق بمـا فعلت مســـــرور ..
فـكم هـي الدنيـا ستكون رائعة ..
وأنــا أحمل جثتــك بيدي ..
أدفنـهـا تحت التــراب ..
فــأرى غيـرك لي يصفقــون ..
أتـدري لم التصفيق ؟ ..
لأنهم وأخيـــراً فارقـوك ..
ذهبــت وأرحت قلوبهم ..
نعـــــــم ...
تعــال ، ومنــي أقتــرب ..
أقتـــــرب ..
سأحكي لك ..
أتــرى من يقول إنــه بِعشقك هائــم ؟! ..
وإن حبك في قلبه حباً دائــــم ؟ ..
غـــــداً ..
مع المُصفقــون سيكـون ..
على شفتــاه لن ترتســم ابتسامه ! ..
ولكن سـوف ترتسم ضحكـة ما بعدها ضحكة ..
ما رأيـــك أن نتحـــدى ؟ ...
سأجعلك أنت أيضـاً معهم تصفق ..
سيقف الجميع وستكون ضمنهم ..
يودعونك فرحـاً و راحةً ..
فـبِـبرود حولهم ألتــف ..
لألـوح بيدي أستجدي توقفهم ..
عذرا ، حاولت أن أوقفهم ..
ولكـن فرحة الدنيــا لا تسعهم ..
هل تعـــلم ؟ ..
لو كـــنت مكانك ..
لقتلت نفسـي ولم أنتظـر من يأتي ليقتلني ..
ويريني كيف هي النـاس مني مرتاحة ..
أغــرس سكيني أمـــام النــاس ..
فـبكلمات الثنـــاء يجازونــي ..
ومن كلماتـهم .. يُحمّــر خداي خجـــلاً ..
فــأزيد بذلك سـعادة..
لأزيد فيـَك طعنــاً ..
أزيــد وأزيـــد ...
أنتــظر توقف نبضك ..
سأكون بحالك مُرهِف ، فلـن أُطيـل بعذابك ..
ولكنــي سأنهيــك ..
وآخر ما تختم به حياتك ، هي حروفٌ منــي ..
فأَنتظــر بطعنـي ....
متى أشعـر بتوقف خفق قلبك ؟ .... متى تنقطع أنفاسك ؟ ..
ومتى يختفي وجودك ؟ ..
نعــــــــــــــــم ..
لك أقــولها ..
هــل تســمح لــي بقتلك ؟ ....
بقتل نفسك .... بقتل عيوبك ..
بقتل غفلتك ..
بقتل الشـر من المزايا فيك ..
لا أظنــك بــ [ رائعٌ ] لا تـودُ ان تُوصـف ..
.. فــإذا ..
أتــرك ما بيداك ..
وإلــيّ أنصت ..
.. أستمـــع ....
أتــــرى ذلك الطائرُ البعيــد ؟ ..
الذي تجـده يحلــق في آفــاق الهنــاء؟ ..
أتــريد أن تُحلــقَ معه ؟ ..
إذاً فإستمع إلــي ..
فأعطني القليل من انتباهك ..
أراك لا تعرف ما الدنيــا ؟ ....
هـي ليست سـوى كومة عذاب مُزِجت بكومة فـرح .... فلا تكن ضحيـة كومة العذاب !! ..
فدعني أخاطبك ..
يا من ضحّـى ولم يـجد من يستحق تلك التضحية ..
يا من وقف بيــوم وهو في موقف [ المظلــــــوم ] ..
يا من قدم للنــاس ولم يُجازى حتى بقليل ..
أقترب ، دعني أقتــل الكـره الذي حملته لمُعذبك ..
أتــرى ذلكَ الشخص الذي تفنن بيــومٍ في عذابك ؟ ..
أنــك الآن تتفنن بعذابــه ..
فـشريط ذكراك يمــر بـه فيــزلزله ..
يقتله ، يحطمــه ، ويؤلمه ..
لا بـــــل ينهيــــه !! ..
أتريــد الانتقام ..؟.. أتريـد أن تعذبه ؟ ..
تحرقه ؟ ..
تكسره ؟ ..
دعني أعلمك الفن والمهارة فيه ..
فأنا لســت في طالبة ، بل إنني مدرسة انتقام بأكملها ..!!.
فهل تريد أن تعرف ما هو أعظم الانتقام ؟ ..
إنــه [ الغفــــران ] ..
يكســر الحجر وإن قََــوى ..
كنت في موقف ! ..
فـرأيت كيف هو انتقام الغفران مؤلــم ..
معــذب ..
مـــدمر .... فـوقفت أمام المخطئة ..
أطالت في إهانتي وشتمي أمام عيني ..
بقيت قليلا من الوقت صامت ..
وبعدها رفعت عيناها وباسمي نادتني لتزيد من ذمي وتعلي صوتها ..
فـوجهت عيناي لعينيها لأسكتها ، وبابتسامه قلت ..
.. سامحتك! ....
ما رأيت غير جبــال جبروتها أمام عيني تهـد ..
رأيت دوران الدنيا في عينيها ، ولـم أفهم ! ..
إلَتفت حولها نسـائم هدمت كبريائها ! ..
بعدت عنها ، فرأيتها إلـي تســرع ..
وتصــرخ : قول لم أسامحك !! ..
.. عجبت ..
تأنيب ضميــرها كاد يقطعها أمامي ..
هنيئــــــــــــاً لك هنيئـــــــــــا ..
دعني أسجـل إعجابي بك !! ..
.. أسألك ؟ ....
أي نوع من القلوب تملك ؟ ..
جُرحت فـغفرت ..
ألمت فـغفرت ..
أهنت فـغفرت ..
فهنيئـاً لأناس هم بقربك يعيشون..
وفي بحـر طيبك يبحرون .... وغير ذلك ، على إبتســـامة من صفـاء وجهك يصبحون ..
.. انسى..
مشــوارك في الدرب طويل ..
أتعبت بأول العثـرات ؟! ..
وأخيـــراً ..
يا إنســــــان ....
لســتُ منـك أطلب سـوى إعادة التفكيـر في حياتك وصفاتك ..
فإن لم أنجح في قتلك ، فأقتل نفسك بنفسك ..
.. دعنــي ..
.. بـجديد شخصيتك أسعـد ..
ختـاما قارئ خطي ..
هل سكيني آلمتك ؟! ..
هل أصابعي على عنقك أدمتك؟؟
هل أوجعتك؟؟؟؟؟
أتمنى أن أكون قتلتك....
عـفـــواً ، هــل تسمـح لي بـتـــلك ؟ .. عـــذراً يا قارئ حروفــي ..
هل تــسمح لـي بأن أغـرس سكينـي في نفسـك ؟! ..
لأقتـــلك ! ..
لأبعــدك ..
لأُنهيـــك ..
فــلا يبقى منك ســوى ذكـرى ..
كثيــرٌ من النـاسِ يتحاشـون ذكرها ..
فأبقــى أنـــا ..
سعيــد بقتلك ..
متفـــاخر ...
لأنــي فعلـت عظيمــاً ..
أتدري ؟ ...
حتــى أهلك سيكونـون لـي ممتنــون ..
بــل حتـى في دعائهــم نصيــبٌ لـي سيكـون ..
لا تعتقــد إن دمعــاً من عيــونهم سـوف ينــزف ..
ولا ألــم من قلبهــم سـوف ينبــع
حتــــى أنـا ..
بعد فعلتـــي ..
سأنطلــق بمـا فعلت مســـــرور ..
فـكم هـي الدنيـا ستكون رائعة ..
وأنــا أحمل جثتــك بيدي ..
أدفنـهـا تحت التــراب ..
فــأرى غيـرك لي يصفقــون ..
أتـدري لم التصفيق ؟ ..
لأنهم وأخيـــراً فارقـوك ..
ذهبــت وأرحت قلوبهم ..
نعـــــــم ...
تعــال ، ومنــي أقتــرب ..
أقتـــــرب ..
سأحكي لك ..
أتــرى من يقول إنــه بِعشقك هائــم ؟! ..
وإن حبك في قلبه حباً دائــــم ؟ ..
غـــــداً ..
مع المُصفقــون سيكـون ..
على شفتــاه لن ترتســم ابتسامه ! ..
ولكن سـوف ترتسم ضحكـة ما بعدها ضحكة ..
ما رأيـــك أن نتحـــدى ؟ ...
سأجعلك أنت أيضـاً معهم تصفق ..
سيقف الجميع وستكون ضمنهم ..
يودعونك فرحـاً و راحةً ..
فـبِـبرود حولهم ألتــف ..
لألـوح بيدي أستجدي توقفهم ..
عذرا ، حاولت أن أوقفهم ..
ولكـن فرحة الدنيــا لا تسعهم ..
هل تعـــلم ؟ ..
لو كـــنت مكانك ..
لقتلت نفسـي ولم أنتظـر من يأتي ليقتلني ..
ويريني كيف هي النـاس مني مرتاحة ..
أغــرس سكيني أمـــام النــاس ..
فـبكلمات الثنـــاء يجازونــي ..
ومن كلماتـهم .. يُحمّــر خداي خجـــلاً ..
فــأزيد بذلك سـعادة..
لأزيد فيـَك طعنــاً ..
أزيــد وأزيـــد ...
أنتــظر توقف نبضك ..
سأكون بحالك مُرهِف ، فلـن أُطيـل بعذابك ..
ولكنــي سأنهيــك ..
وآخر ما تختم به حياتك ، هي حروفٌ منــي ..
فأَنتظــر بطعنـي ....
متى أشعـر بتوقف خفق قلبك ؟ .... متى تنقطع أنفاسك ؟ ..
ومتى يختفي وجودك ؟ ..
نعــــــــــــــــم ..
لك أقــولها ..
هــل تســمح لــي بقتلك ؟ ....
بقتل نفسك .... بقتل عيوبك ..
بقتل غفلتك ..
بقتل الشـر من المزايا فيك ..
لا أظنــك بــ [ رائعٌ ] لا تـودُ ان تُوصـف ..
.. فــإذا ..
أتــرك ما بيداك ..
وإلــيّ أنصت ..
.. أستمـــع ....
أتــــرى ذلك الطائرُ البعيــد ؟ ..
الذي تجـده يحلــق في آفــاق الهنــاء؟ ..
أتــريد أن تُحلــقَ معه ؟ ..
إذاً فإستمع إلــي ..
فأعطني القليل من انتباهك ..
أراك لا تعرف ما الدنيــا ؟ ....
هـي ليست سـوى كومة عذاب مُزِجت بكومة فـرح .... فلا تكن ضحيـة كومة العذاب !! ..
فدعني أخاطبك ..
يا من ضحّـى ولم يـجد من يستحق تلك التضحية ..
يا من وقف بيــوم وهو في موقف [ المظلــــــوم ] ..
يا من قدم للنــاس ولم يُجازى حتى بقليل ..
أقترب ، دعني أقتــل الكـره الذي حملته لمُعذبك ..
أتــرى ذلكَ الشخص الذي تفنن بيــومٍ في عذابك ؟ ..
أنــك الآن تتفنن بعذابــه ..
فـشريط ذكراك يمــر بـه فيــزلزله ..
يقتله ، يحطمــه ، ويؤلمه ..
لا بـــــل ينهيــــه !! ..
أتريــد الانتقام ..؟.. أتريـد أن تعذبه ؟ ..
تحرقه ؟ ..
تكسره ؟ ..
دعني أعلمك الفن والمهارة فيه ..
فأنا لســت في طالبة ، بل إنني مدرسة انتقام بأكملها ..!!.
فهل تريد أن تعرف ما هو أعظم الانتقام ؟ ..
إنــه [ الغفــــران ] ..
يكســر الحجر وإن قََــوى ..
كنت في موقف ! ..
فـرأيت كيف هو انتقام الغفران مؤلــم ..
معــذب ..
مـــدمر .... فـوقفت أمام المخطئة ..
أطالت في إهانتي وشتمي أمام عيني ..
بقيت قليلا من الوقت صامت ..
وبعدها رفعت عيناها وباسمي نادتني لتزيد من ذمي وتعلي صوتها ..
فـوجهت عيناي لعينيها لأسكتها ، وبابتسامه قلت ..
.. سامحتك! ....
ما رأيت غير جبــال جبروتها أمام عيني تهـد ..
رأيت دوران الدنيا في عينيها ، ولـم أفهم ! ..
إلَتفت حولها نسـائم هدمت كبريائها ! ..
بعدت عنها ، فرأيتها إلـي تســرع ..
وتصــرخ : قول لم أسامحك !! ..
.. عجبت ..
تأنيب ضميــرها كاد يقطعها أمامي ..
هنيئــــــــــــاً لك هنيئـــــــــــا ..
دعني أسجـل إعجابي بك !! ..
.. أسألك ؟ ....
أي نوع من القلوب تملك ؟ ..
جُرحت فـغفرت ..
ألمت فـغفرت ..
أهنت فـغفرت ..
فهنيئـاً لأناس هم بقربك يعيشون..
وفي بحـر طيبك يبحرون .... وغير ذلك ، على إبتســـامة من صفـاء وجهك يصبحون ..
.. انسى..
مشــوارك في الدرب طويل ..
أتعبت بأول العثـرات ؟! ..
وأخيـــراً ..
يا إنســــــان ....
لســتُ منـك أطلب سـوى إعادة التفكيـر في حياتك وصفاتك ..
فإن لم أنجح في قتلك ، فأقتل نفسك بنفسك ..
.. دعنــي ..
.. بـجديد شخصيتك أسعـد ..
ختـاما قارئ خطي ..
هل سكيني آلمتك ؟! ..
هل أصابعي على عنقك أدمتك؟؟
هل أوجعتك؟؟؟؟؟
أتمنى أن أكون قتلتك....