boshkash88
25-04-2008, 03:04 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع جديد وكالعادة سينضم لقائمة المواضيع الخاصة بالقراءة فقط لا المناقشة
ولكن أنا كده كده مش عامل موضوع علشان أشوف ردود ولكن أشوف آراء ووجهات
نظر مش (شكراً يا برنس .....!!!! شغل سواقين ميكروباظ)
دلوقتى لو فى حد أخد باله إن فى ظاهرة إنتشرت بشكل غريب جداً وواسع جداً وبالذات
فى المنتدى
ألا وهى عرض العديد من الناس وأخص بالذكر الشباب وليس الشابات لمشكلته العاطفية
الخاصة ويطلب المشورة والنصح ومنهم من يقول أنا جاهز للجواز بس لسه هاستنى
لما أتخرج .... وحاجات غريبة ومازال هناك المزيد ويكون غالباً الموضوع خلاصته
تلك الجملة
مثال (فى واحدة معجب بيها وعاوز أكلمها دلونى أكلمها ولا أستنى ....إلخ)
النقطة أو النقاط الهامة التى دارت فى ذهنى بعد قرائة هذا الكم الهائل من المشاكل الذى
حتى يسير على وتيرة واحدة ولا يتغير
إن أغلب إن مكانش كل الناس اللى بتتطرح المشاكل سنهم لا يتعدى 21 \22 سنة على أقصى تقدير
السؤال إنت إزاى عرفت وإتأكدت إنك بتحب فلانة وإزاى إستقريت إن دى هى هتبقى
شريكة العمر وإنت فى السن ده ؟
شريك\شريكة العمر يعنى الشخص اللى هتفضل عايش معاه إحتمال لغاية آخر يوم فى
حياتك ومتبقاش زهقان أو متضايق منه
ده كلام كبير وصعب جداً على الناس فى السن ده إنها تختار الإختيار المناسب
وهناك نقاط أخرى هامة
كيف نشأ هذا الإنجذاب (لن أقول الحب لأن الإنسان لا يستطيع فى ذلك السن الحكم
بجدية على حقيقة مشاعره)
فى رأى لن تتخيلوا كيف نشأ هذا الإنجذاب
نشأ بسبب الفراغ العاطفى لدى الفتى ولدى الفتاة أيضاً
والسبب إن جيل الآباء الحالى إنهمك فى تحصيل الأموال من أجل هؤلاء الأبناء وترك
ما هو أهم وماهو لن تعوضه أموال الدنيا كلها
ترك عملية إعداد الأبناء وهى عملية قد يعتبرها البعض شاقة ولكنى أنا عن نفسى أراها
سهلة و وبسيطة جداً
يعنى إيه المشكلة لما الأب والأم واحد فيهم على الأقل يقعد مع إبنه أو بنته ويعامله
كصاحب وفى ليه وكمستشار له فى كل الأمور
وأن يضغط الأب على نفسه وأن تضغط الأم أيضاً على نفسها ويتحملوا ولو ساعة فى
اليوم من الجلوس مع أبنائهم وسؤالهم عن أحوالهم ومحاسبتهم عما أنجزوه فى هذا
اليوم
يا ترى الكام حتة دول صعبين أوى للدرجة دى الأباء مش فاضية للقيام بدورهم
الرئيسى فى الحياة طيب إمال عملتلى ليه فيها السبع رجالة وإتخذت قرار من
أكثر القرارات أنانية فى الحياة ألا وهو الإنجاب ...ذنبه إيه اللى إنت هتجيبه للدنيا
علشان تقلبه وتقوله مش فاضى أبقى أب ومش فاضية أبقى أم ليكم يا أبنائى ؟
الفراغ العاطفى ينشأ من أنك تريد أن (زى ما بيقولوا ) تفضفض ... تقول اللى فى
قلبك بصدق وبدون رقابة وبدون محذورات ولا تستطيع الأغلبية فعل ذلك مع أبائهم
وذلك لإعتبارهم أن الأباء هم كأنهم الأعداء ولا يصح أبداً بأن يعرفوا الأسرار الحربية
التى نمتلكها نحن الأبناء ولكن الأصدقاء هم المخزن لكل تلك الأسرار
الفكرة إنك تلاقى حد تقوله اللى فى قلبك
وفى نقطة مهمة جداً فى حوار الفضفضة دى يمكن الناس مش واخدة بالهم منها
إن الإبن فى رأى الشخصى إذا أراد أن يبوح بما لديه فعليه بإخباره لأمه أو أخته
التى تكبره سناً
وكذلك الفتاة عليها بان تبوح بما لديها لأبيها أو لأخيها الكبير
لازم تبقى عكس عكاس زى مابيقولوا علشان إنت لما تبقى متصاحب على إختك
ده مش حرام وإنتى لما تبقى متصاحبة على أخوكى ده مش حرام والبديل لعدم وجود
الأخوات هما الأب والأم وهو ده المطلوب إنك بيقى نفسك تحاور كائن مختلف عنك
علشان يبقى عندك حرية تاخد وتعطى فى الكلام وفى أسلوب التعامل الذى بدوره
سوف يجعل الأبناء يلاقوا إهتمام من الجانب المتلقى وبالتالى سوف يختفى الفراغ العاطفى تدريجياً
لأن دائماً الولد ينجذب لمثلاً زميلته والعكس صحيح طيب ما إحنا نتغلب على المشكلة
دى ونخليهم بدل ما يكونوا صداقات محرمة ما نكون إحنا الأسرة كلها أصدقاء لبعض
ولا أعنى أبداً بأن تكون اسرار الفرد تعرفها الأسرة كلها ولكن كل ما يجتاحك من
مشاعر او أفكار يجب ان تضعه بمستودع ثقة لن يخونك مهما طال الزمن وفى نفس الوقت يظل رباط الأسرة قوياً لا يهتز بمرور الزمن بسبب قيامه على ركائز صحيحة
كالعادة أنا بنى آدم رغاى وباتكلم كتير ولكن أرجو أن أكون قد أفدتكم بهذا الرغى
ومنتظر آرائكم ووجهات نظركم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع جديد وكالعادة سينضم لقائمة المواضيع الخاصة بالقراءة فقط لا المناقشة
ولكن أنا كده كده مش عامل موضوع علشان أشوف ردود ولكن أشوف آراء ووجهات
نظر مش (شكراً يا برنس .....!!!! شغل سواقين ميكروباظ)
دلوقتى لو فى حد أخد باله إن فى ظاهرة إنتشرت بشكل غريب جداً وواسع جداً وبالذات
فى المنتدى
ألا وهى عرض العديد من الناس وأخص بالذكر الشباب وليس الشابات لمشكلته العاطفية
الخاصة ويطلب المشورة والنصح ومنهم من يقول أنا جاهز للجواز بس لسه هاستنى
لما أتخرج .... وحاجات غريبة ومازال هناك المزيد ويكون غالباً الموضوع خلاصته
تلك الجملة
مثال (فى واحدة معجب بيها وعاوز أكلمها دلونى أكلمها ولا أستنى ....إلخ)
النقطة أو النقاط الهامة التى دارت فى ذهنى بعد قرائة هذا الكم الهائل من المشاكل الذى
حتى يسير على وتيرة واحدة ولا يتغير
إن أغلب إن مكانش كل الناس اللى بتتطرح المشاكل سنهم لا يتعدى 21 \22 سنة على أقصى تقدير
السؤال إنت إزاى عرفت وإتأكدت إنك بتحب فلانة وإزاى إستقريت إن دى هى هتبقى
شريكة العمر وإنت فى السن ده ؟
شريك\شريكة العمر يعنى الشخص اللى هتفضل عايش معاه إحتمال لغاية آخر يوم فى
حياتك ومتبقاش زهقان أو متضايق منه
ده كلام كبير وصعب جداً على الناس فى السن ده إنها تختار الإختيار المناسب
وهناك نقاط أخرى هامة
كيف نشأ هذا الإنجذاب (لن أقول الحب لأن الإنسان لا يستطيع فى ذلك السن الحكم
بجدية على حقيقة مشاعره)
فى رأى لن تتخيلوا كيف نشأ هذا الإنجذاب
نشأ بسبب الفراغ العاطفى لدى الفتى ولدى الفتاة أيضاً
والسبب إن جيل الآباء الحالى إنهمك فى تحصيل الأموال من أجل هؤلاء الأبناء وترك
ما هو أهم وماهو لن تعوضه أموال الدنيا كلها
ترك عملية إعداد الأبناء وهى عملية قد يعتبرها البعض شاقة ولكنى أنا عن نفسى أراها
سهلة و وبسيطة جداً
يعنى إيه المشكلة لما الأب والأم واحد فيهم على الأقل يقعد مع إبنه أو بنته ويعامله
كصاحب وفى ليه وكمستشار له فى كل الأمور
وأن يضغط الأب على نفسه وأن تضغط الأم أيضاً على نفسها ويتحملوا ولو ساعة فى
اليوم من الجلوس مع أبنائهم وسؤالهم عن أحوالهم ومحاسبتهم عما أنجزوه فى هذا
اليوم
يا ترى الكام حتة دول صعبين أوى للدرجة دى الأباء مش فاضية للقيام بدورهم
الرئيسى فى الحياة طيب إمال عملتلى ليه فيها السبع رجالة وإتخذت قرار من
أكثر القرارات أنانية فى الحياة ألا وهو الإنجاب ...ذنبه إيه اللى إنت هتجيبه للدنيا
علشان تقلبه وتقوله مش فاضى أبقى أب ومش فاضية أبقى أم ليكم يا أبنائى ؟
الفراغ العاطفى ينشأ من أنك تريد أن (زى ما بيقولوا ) تفضفض ... تقول اللى فى
قلبك بصدق وبدون رقابة وبدون محذورات ولا تستطيع الأغلبية فعل ذلك مع أبائهم
وذلك لإعتبارهم أن الأباء هم كأنهم الأعداء ولا يصح أبداً بأن يعرفوا الأسرار الحربية
التى نمتلكها نحن الأبناء ولكن الأصدقاء هم المخزن لكل تلك الأسرار
الفكرة إنك تلاقى حد تقوله اللى فى قلبك
وفى نقطة مهمة جداً فى حوار الفضفضة دى يمكن الناس مش واخدة بالهم منها
إن الإبن فى رأى الشخصى إذا أراد أن يبوح بما لديه فعليه بإخباره لأمه أو أخته
التى تكبره سناً
وكذلك الفتاة عليها بان تبوح بما لديها لأبيها أو لأخيها الكبير
لازم تبقى عكس عكاس زى مابيقولوا علشان إنت لما تبقى متصاحب على إختك
ده مش حرام وإنتى لما تبقى متصاحبة على أخوكى ده مش حرام والبديل لعدم وجود
الأخوات هما الأب والأم وهو ده المطلوب إنك بيقى نفسك تحاور كائن مختلف عنك
علشان يبقى عندك حرية تاخد وتعطى فى الكلام وفى أسلوب التعامل الذى بدوره
سوف يجعل الأبناء يلاقوا إهتمام من الجانب المتلقى وبالتالى سوف يختفى الفراغ العاطفى تدريجياً
لأن دائماً الولد ينجذب لمثلاً زميلته والعكس صحيح طيب ما إحنا نتغلب على المشكلة
دى ونخليهم بدل ما يكونوا صداقات محرمة ما نكون إحنا الأسرة كلها أصدقاء لبعض
ولا أعنى أبداً بأن تكون اسرار الفرد تعرفها الأسرة كلها ولكن كل ما يجتاحك من
مشاعر او أفكار يجب ان تضعه بمستودع ثقة لن يخونك مهما طال الزمن وفى نفس الوقت يظل رباط الأسرة قوياً لا يهتز بمرور الزمن بسبب قيامه على ركائز صحيحة
كالعادة أنا بنى آدم رغاى وباتكلم كتير ولكن أرجو أن أكون قد أفدتكم بهذا الرغى
ومنتظر آرائكم ووجهات نظركم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته