فـارس
24-04-2008, 12:27 AM
http://img227.imageshack.us/img227/8900/a254ms6.gif
http://i72.photobucket.com/albums/i185/glittergus/dividers/dividers_105.gif
قصص وعبر
http://i72.photobucket.com/albums/i185/glittergus/dividers/dividers_105.gif
http://i72.photobucket.com/albums/i185/glittergus/dividers/dividers_93.gif
هذه مجموعة قصص وعبر
القبلة الطيبة
زار الأقرع بن حابس-رضي الله عنه-رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبينما هو جالس عنده رأى
النبي صلى الله عليه وسلم يقبِّل الحسن بن علي-رضي الله عنهما-، فتعجب مما رآه، فإن له
عشرة من الولد ما قَبَّل أحدًا منهم أبدًا، وتساءل في دهشة:تُقَبِّلون صبيانكم؟فما نُقَبِّلهم؟!!
فتعجب النبي صلى الله عليه وسلم من جفاء الأقرع-رضي الله عنه- وغلظته مع أولاده، ووجه إليه
لومًا وعتابًا شديدين، وقال له: (أَوَ أمِلك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة!)(أي: لا أملك لك شيئًا إن
كان الله قد نزع من قلبك الرحمة)، وحذره صلى الله عليه وسلم عاقبة القسوة والجفاء، فقال له:
(من لا يرحم لا يرحم)
http://img509.imageshack.us/img509/5893/22ok6.gif
رحمة وانصاف
كان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- يسير في طريق من طرق المدينة المنورة،
فرأي شيخًا قد شاب شعره، وانحني ظهره، يسير مستندًا علي عصاه، يسأل الناس أن يتصدقوا
عليه.
لم يكن الشيخ مسلمًا، بل كان من أهل الذمة المقيمين في بلاد المسلمين، تحميهم دولة
الإسلام، وترعاهم، وتأخذ من القادرين منهم مبلغًا زهيدًا (الجزية)، نظير ما يقدم لهم من خدمة
ورعاية.
ولما علم أمير المؤمنين بأمر الرجل رق له، وشعر بالرحمة والشفقة نحوه، وقال:ما أنصفناك..أخذنا
منك الجزية في شبيبتك (شبابك) ثم ضيعناك في كبرك.
وأصدر أوامره بإسقاط الجزية عن الرجل، وأمر أن يصرف له مبلغ شهري من المال يكفي لقضاء
حوائجه، فانصرف الشيخ سعيدًا راضيا بكرم أمير المؤمنين، ورحمة الإسلام بأهله ورعاياه.
http://img509.imageshack.us/img509/5893/22ok6.gif
الغلام والسوط
أمسك أبو مسعود الأنصاري-رضي الله عنه-خادمًا له يومًا، وظل يضربه بسوطه، والخادم يستغيث
ويقول: أعوذ بالله، أعوذ برسول الله.
وبينما أبو مسعود يفعل ذلك إذ سمع صوتًا يناديه من خلفه، يقول له: (اعلم أبا مسعود!).فالتفت
لينظر من ذا الذي ينادي عليه، فإذا هو النبي صلى الله عليه وسلم يكرر النداء: (اعلم أبا
مسعود!.اعلم أبا مسعود!).
وهنا أحس أبو مسعود بخطئه، فاستحيا من الله، ومن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وسقط
السوط من يده.
فقال له صلى الله عليه وسلم : (اعلم أبا مسعود أن الله أقدر عليك منك علي هذا الغلام).
فاعتذر أبو مسعود إلي الرسول صلى الله عليه وسلم ، وقال: لا أضرب مملوكًا بعده أبدًا، وهو حر
لوجه الله-تعالي-.
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : (أما لو لم تفعل(أي تعتقه) لمسَّتْك النار).
http://img509.imageshack.us/img509/5893/22ok6.gif
السؤال الصعب
ذات يوم، جلس أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز -رحمه الله-يفكر في شئون رعيته، فتذكر
المسئوليات الكثيرة التي يجب أن يؤديها للناس، فبكي بكاءً شديدًا، ودخلت عليه زوجته فاطمة
بنت عبد الملك، فرأته ويده علي خده، ودموعه تسيل من عينيه، فظنت أن شيئًا ما قد حدث،
فسألته عما يبكيه.
فقال:يا فاطمة، إني تقلَّدتُ أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، فتفكرتُ في الفقير الجائع،
والمريض الضائع، والعاري المجهود، والمظلوم المقهور، والغريب المأسور، والكبير، وذي العيال في
أقطار الأرض، فعلمتُ أن ربي سيسألني عنهم، وأن خصمي دونهم محمد صلى الله عليه وسلم ،
فخشيتُ ألا تثبت لي حجة عند خصومته، فرحمتُ نفسي، فبكيتُ.
لقد خشي أمير المؤمنين أن يُفَرِّط في حق من حقوق أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، أو يعجز
عن القيام بما يجب عليه نحوها، فيتعرض للحساب الشديد من الله يوم القيامة فبكي شفقة
علي نفسه ورحمة بها.
http://img509.imageshack.us/img509/5893/22ok6.gif
اليمامه والفرخان
رأي الصحابة يومًا يمامة معها فرخان صغيران، فأسرعوا نحو الفرخين وأخذوهما، فأخذت اليمامة
ترفرف فوق الصحابة، كأنها تستعطفهم كي يعطوها فرخيها.
وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأي اليمامة ترفرف حول الصحابة، وقلبها يكاد ينخلع من
الحزن علي فراق ولديها الصغيرين، فقال صلى الله عليه وسلم لأصحابه: (من فجع هذه بولدها؟
رُدُّوا ولدها إليها).
فأطلق الصحابة الفرخين لأمهما، فعادت بهما إلي العش فرحة مسرورة.
وهكذا الرحمة في الإسلام تشمل الكون كله، قال صلى الله عليه وسلم : (لن تؤمنوا حتى
تراحموا).
قالوا:يا رسول الله، كلنا رحيم.قال: (إنه ليس برحمة أحدكم صاحبه، ولكنها رحمة العامة).
http://img509.imageshack.us/img509/5893/22ok6.gif
{الفطام المبكر }
علم أمير المؤمنين عمر بن الخطاب-رضي الله عنه-أن جماعة من التجار جاءوا إلي المدينة، وأنهم
مقيمون بالمسجد، فخرج ومعه عبد الرحمن بن عوف-رضي الله عنه-لحراسة التجار طوال الليل.
ووسط الليل سمع عمر بكاء صبي، فتوجه نحوه، وقال لأم الصبي:اتقي الله وأحسني إلي
صبيك.ثم عاد إلي مكانه، وتكرر هذا الأمر مرة ثانية.وفي آخر الليل سمع عمر بكاء الطفل، فذهب
إلي أمه، وقال لها:ويحك إني لأراك أم سَوْء، مالي أري ابنك لا َيقِر(لايهدأ).
فغضبت الأم من قوله-وهي لا تعرفه-وأخبرته أنها تستعجل فطام ابنها؛حتى يكون له نصيب مما
يعطيه عُمَر للمسلمين من بيت المال؛فإن عمر لا يعطي الرضيع.
فتأثر عمر بما سمع، وبكي كثيرًا، حتى إن الناس لم تسمع قراءته في صلاة الفجر من شدة بكائه،
ولما انتهي من الصلاة قال:يا بؤسًا لعمر، كم قتل من أولاد المسلمين، ثم أمر مناديا ينادي ألا
لاتُعْجِلوا صبيانكم عن الفطام؛فإنا نفرض لكل مولود في الإسلام.
http://img509.imageshack.us/img509/5893/22ok6.gif
{الطائر ألأسير}
خرج جماعة من الأولاد ليلعبوا، فأحضر أحدهم طائرًا وربطه؛ليكون هدفًا يرمونه بسهامهم، واتفقوا
علي أن السهام الطائشة تكون من نصيب صاحب الطائر.
واستعد الأولاد لبدء اللعب، فأعد كل واحد منهم نبله وسهامه، وتقدم أحدهم ووضع سهمه في
قوسه، وركز نظره علي الطائر، ولما همَّ بإطلاق السهم، شاهد رفاقه يجرون خائفين، فنظر فرأي
عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما-فأسرع هو الآخر بالفرار، تاركًا الطائر مربوطًا في مكانه.
شاهد عبد الله بن عمر-رضي الله عنهما-الطائر مربوطًا، فأسرع نحوه، وحل قيده، وفك أسره،
وأطلقه، ثم قال:لعن الله من فعل هذا، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن من اتخذ شيئًا فيه
الروح غَرَضًا (هدفًا).
http://img509.imageshack.us/img509/5893/22ok6.gif
{الجمل الباكى }
في يوم من الأيام، دخل النبي صلى الله عليه وسلم حديقة، فوجد بها جملا، فلما رأي الجملُ
سولَ الله صلى الله عليه وسلم بكي، وسالت الدموع من عينيه بغزارة.
فاقترب النبي صلى الله عليه وسلم من الجمل، ومسح بيديه الشريفتين خلف أُذُنه، فاطمأن
الجمل، وتوقف عن البكاء.
وسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن صاحب الجمل، فقال شاب من الأنصار:لي يا رسول الله.
فعاتبه الرسول صلى الله عليه وسلم علي قسوته، وأرشده إلي ضرورة الرحمة بالحيوان، وقال له:
(أفلا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملَّكك الله إياها، فإنه شكي إلي أنك تجيعه وتدئبه(أي:تُرهقه
وتُتعبه في العمل، وتُحمله مالا يطيق، ولا تعطه حقه من الطعام والراحة).
http://i72.photobucket.com/albums/i185/glittergus/dividers/dividers_93.gif
http://img89.imageshack.us/img89/5511/52517665ck0.gif
http://img140.imageshack.us/img140/8206/dvd2am6in6.gif
http://img526.imageshack.us/img526/171/17051526fw2.gif
http://img211.imageshack.us/img211/1024/153tf0.gif
http://i72.photobucket.com/albums/i185/glittergus/dividers/dividers_105.gif
قصص وعبر
http://i72.photobucket.com/albums/i185/glittergus/dividers/dividers_105.gif
http://i72.photobucket.com/albums/i185/glittergus/dividers/dividers_93.gif
هذه مجموعة قصص وعبر
القبلة الطيبة
زار الأقرع بن حابس-رضي الله عنه-رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبينما هو جالس عنده رأى
النبي صلى الله عليه وسلم يقبِّل الحسن بن علي-رضي الله عنهما-، فتعجب مما رآه، فإن له
عشرة من الولد ما قَبَّل أحدًا منهم أبدًا، وتساءل في دهشة:تُقَبِّلون صبيانكم؟فما نُقَبِّلهم؟!!
فتعجب النبي صلى الله عليه وسلم من جفاء الأقرع-رضي الله عنه- وغلظته مع أولاده، ووجه إليه
لومًا وعتابًا شديدين، وقال له: (أَوَ أمِلك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة!)(أي: لا أملك لك شيئًا إن
كان الله قد نزع من قلبك الرحمة)، وحذره صلى الله عليه وسلم عاقبة القسوة والجفاء، فقال له:
(من لا يرحم لا يرحم)
http://img509.imageshack.us/img509/5893/22ok6.gif
رحمة وانصاف
كان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- يسير في طريق من طرق المدينة المنورة،
فرأي شيخًا قد شاب شعره، وانحني ظهره، يسير مستندًا علي عصاه، يسأل الناس أن يتصدقوا
عليه.
لم يكن الشيخ مسلمًا، بل كان من أهل الذمة المقيمين في بلاد المسلمين، تحميهم دولة
الإسلام، وترعاهم، وتأخذ من القادرين منهم مبلغًا زهيدًا (الجزية)، نظير ما يقدم لهم من خدمة
ورعاية.
ولما علم أمير المؤمنين بأمر الرجل رق له، وشعر بالرحمة والشفقة نحوه، وقال:ما أنصفناك..أخذنا
منك الجزية في شبيبتك (شبابك) ثم ضيعناك في كبرك.
وأصدر أوامره بإسقاط الجزية عن الرجل، وأمر أن يصرف له مبلغ شهري من المال يكفي لقضاء
حوائجه، فانصرف الشيخ سعيدًا راضيا بكرم أمير المؤمنين، ورحمة الإسلام بأهله ورعاياه.
http://img509.imageshack.us/img509/5893/22ok6.gif
الغلام والسوط
أمسك أبو مسعود الأنصاري-رضي الله عنه-خادمًا له يومًا، وظل يضربه بسوطه، والخادم يستغيث
ويقول: أعوذ بالله، أعوذ برسول الله.
وبينما أبو مسعود يفعل ذلك إذ سمع صوتًا يناديه من خلفه، يقول له: (اعلم أبا مسعود!).فالتفت
لينظر من ذا الذي ينادي عليه، فإذا هو النبي صلى الله عليه وسلم يكرر النداء: (اعلم أبا
مسعود!.اعلم أبا مسعود!).
وهنا أحس أبو مسعود بخطئه، فاستحيا من الله، ومن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وسقط
السوط من يده.
فقال له صلى الله عليه وسلم : (اعلم أبا مسعود أن الله أقدر عليك منك علي هذا الغلام).
فاعتذر أبو مسعود إلي الرسول صلى الله عليه وسلم ، وقال: لا أضرب مملوكًا بعده أبدًا، وهو حر
لوجه الله-تعالي-.
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : (أما لو لم تفعل(أي تعتقه) لمسَّتْك النار).
http://img509.imageshack.us/img509/5893/22ok6.gif
السؤال الصعب
ذات يوم، جلس أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز -رحمه الله-يفكر في شئون رعيته، فتذكر
المسئوليات الكثيرة التي يجب أن يؤديها للناس، فبكي بكاءً شديدًا، ودخلت عليه زوجته فاطمة
بنت عبد الملك، فرأته ويده علي خده، ودموعه تسيل من عينيه، فظنت أن شيئًا ما قد حدث،
فسألته عما يبكيه.
فقال:يا فاطمة، إني تقلَّدتُ أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، فتفكرتُ في الفقير الجائع،
والمريض الضائع، والعاري المجهود، والمظلوم المقهور، والغريب المأسور، والكبير، وذي العيال في
أقطار الأرض، فعلمتُ أن ربي سيسألني عنهم، وأن خصمي دونهم محمد صلى الله عليه وسلم ،
فخشيتُ ألا تثبت لي حجة عند خصومته، فرحمتُ نفسي، فبكيتُ.
لقد خشي أمير المؤمنين أن يُفَرِّط في حق من حقوق أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، أو يعجز
عن القيام بما يجب عليه نحوها، فيتعرض للحساب الشديد من الله يوم القيامة فبكي شفقة
علي نفسه ورحمة بها.
http://img509.imageshack.us/img509/5893/22ok6.gif
اليمامه والفرخان
رأي الصحابة يومًا يمامة معها فرخان صغيران، فأسرعوا نحو الفرخين وأخذوهما، فأخذت اليمامة
ترفرف فوق الصحابة، كأنها تستعطفهم كي يعطوها فرخيها.
وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأي اليمامة ترفرف حول الصحابة، وقلبها يكاد ينخلع من
الحزن علي فراق ولديها الصغيرين، فقال صلى الله عليه وسلم لأصحابه: (من فجع هذه بولدها؟
رُدُّوا ولدها إليها).
فأطلق الصحابة الفرخين لأمهما، فعادت بهما إلي العش فرحة مسرورة.
وهكذا الرحمة في الإسلام تشمل الكون كله، قال صلى الله عليه وسلم : (لن تؤمنوا حتى
تراحموا).
قالوا:يا رسول الله، كلنا رحيم.قال: (إنه ليس برحمة أحدكم صاحبه، ولكنها رحمة العامة).
http://img509.imageshack.us/img509/5893/22ok6.gif
{الفطام المبكر }
علم أمير المؤمنين عمر بن الخطاب-رضي الله عنه-أن جماعة من التجار جاءوا إلي المدينة، وأنهم
مقيمون بالمسجد، فخرج ومعه عبد الرحمن بن عوف-رضي الله عنه-لحراسة التجار طوال الليل.
ووسط الليل سمع عمر بكاء صبي، فتوجه نحوه، وقال لأم الصبي:اتقي الله وأحسني إلي
صبيك.ثم عاد إلي مكانه، وتكرر هذا الأمر مرة ثانية.وفي آخر الليل سمع عمر بكاء الطفل، فذهب
إلي أمه، وقال لها:ويحك إني لأراك أم سَوْء، مالي أري ابنك لا َيقِر(لايهدأ).
فغضبت الأم من قوله-وهي لا تعرفه-وأخبرته أنها تستعجل فطام ابنها؛حتى يكون له نصيب مما
يعطيه عُمَر للمسلمين من بيت المال؛فإن عمر لا يعطي الرضيع.
فتأثر عمر بما سمع، وبكي كثيرًا، حتى إن الناس لم تسمع قراءته في صلاة الفجر من شدة بكائه،
ولما انتهي من الصلاة قال:يا بؤسًا لعمر، كم قتل من أولاد المسلمين، ثم أمر مناديا ينادي ألا
لاتُعْجِلوا صبيانكم عن الفطام؛فإنا نفرض لكل مولود في الإسلام.
http://img509.imageshack.us/img509/5893/22ok6.gif
{الطائر ألأسير}
خرج جماعة من الأولاد ليلعبوا، فأحضر أحدهم طائرًا وربطه؛ليكون هدفًا يرمونه بسهامهم، واتفقوا
علي أن السهام الطائشة تكون من نصيب صاحب الطائر.
واستعد الأولاد لبدء اللعب، فأعد كل واحد منهم نبله وسهامه، وتقدم أحدهم ووضع سهمه في
قوسه، وركز نظره علي الطائر، ولما همَّ بإطلاق السهم، شاهد رفاقه يجرون خائفين، فنظر فرأي
عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما-فأسرع هو الآخر بالفرار، تاركًا الطائر مربوطًا في مكانه.
شاهد عبد الله بن عمر-رضي الله عنهما-الطائر مربوطًا، فأسرع نحوه، وحل قيده، وفك أسره،
وأطلقه، ثم قال:لعن الله من فعل هذا، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن من اتخذ شيئًا فيه
الروح غَرَضًا (هدفًا).
http://img509.imageshack.us/img509/5893/22ok6.gif
{الجمل الباكى }
في يوم من الأيام، دخل النبي صلى الله عليه وسلم حديقة، فوجد بها جملا، فلما رأي الجملُ
سولَ الله صلى الله عليه وسلم بكي، وسالت الدموع من عينيه بغزارة.
فاقترب النبي صلى الله عليه وسلم من الجمل، ومسح بيديه الشريفتين خلف أُذُنه، فاطمأن
الجمل، وتوقف عن البكاء.
وسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن صاحب الجمل، فقال شاب من الأنصار:لي يا رسول الله.
فعاتبه الرسول صلى الله عليه وسلم علي قسوته، وأرشده إلي ضرورة الرحمة بالحيوان، وقال له:
(أفلا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملَّكك الله إياها، فإنه شكي إلي أنك تجيعه وتدئبه(أي:تُرهقه
وتُتعبه في العمل، وتُحمله مالا يطيق، ولا تعطه حقه من الطعام والراحة).
http://i72.photobucket.com/albums/i185/glittergus/dividers/dividers_93.gif
http://img89.imageshack.us/img89/5511/52517665ck0.gif
http://img140.imageshack.us/img140/8206/dvd2am6in6.gif
http://img526.imageshack.us/img526/171/17051526fw2.gif
http://img211.imageshack.us/img211/1024/153tf0.gif