There_will_be_b
21-04-2008, 02:50 AM
http://img525.imageshack.us/img525/7169/78om0ii6.gif
باتت الاختبارات النفسية ركنا أساسيا من أركان العيادة النفسية ولهذا إليكم بعض من هذه الأختبارات التي حرصت علي جمعها متمنيا من الله أن يحقق الأستفاده لجميع الأعضاء الكرام
وأرجو أن تسامحوني لو تم ذكر أختبار موجود أصلا في القسم فأنا لست بالدراية الكاملة عن جميع الموضوعات الموجوده به..
وسوف يتضمن أيضا الموضوع عن المشاكل النفسية المختلفة الموجودة داخل المجتمع
وسوف تكون هذه الأختبارت متجدده دائما لنحصل علي ما كل ما هو مفيد وجديد..
والأن نبدأ..
q الاختبارات النفسية : نماذج من الاختبارات المستخدمة في البيئة المحلية / عبد الرحمن العيسوي
ملخص: ترتبط فعالية الاختبار النفسي، و جديته في إعطاء النتائج الموضوعية، ارتباطا مباشرا بجدية تقنينه. فالتقنين يجنبنا الوقوع في مآزق عديدة مثل الأفكار المسبقة للفاحص و مثل تدخل هواماته و صراعاته اللاواعية في مجرى تحليل النتائج. فالتقنين يكبح هذه العوامل، و غيرهامن العوامل الذاتية، كي يحل مكانها مقاييس تجريبية دقيقة تم اختبارها على آلاف المفحوصين.
و من الأخطاء الشائعة لجوء البعض إلى اعتماد هذه التقنيات دون مراعاة الاختلافات البيئية و أثرها في اختلاف الدلالات من مجتمع لآخر. و لكن العيادي سرعان ما يكتشف هذا الخطأ، و العثرات التشخيصية الناجمة عنه، عندما يواجه واقع عدم مطابقة نتائجه للوقائع العيادية.
ولقد تنبه عدد من الباحثين العرب إلى هذه المفارقات و تصدوا لها بالدراسة و البحث. و فيما يلي نعرض لمقال يتناول هذا الموضوع.
Résumé : Le test psychologique est un élément précieux de diagnostic. Mais son emploi dans la clinique arabe, rencontre de nombreuses difficultés. Celles-ci proviennent du fait que ces tests sont élaborés et standardisés selon les normes occidentales.
Les attitudes des cliniciens arabes, face à ce problème sont assez contradictoires. Les uns insistent sur la nécessité d’élaborer des tests purement arabes. Les autres, plus pragmatiques, travaillent pour adapter les test occidentaux aux condition de la vie arabe.
Le présent article expose des échantillons des tests adaptés, parmi lesquels des tests de personnalité, d’intelligence et d’aptitude.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
q : اختبار رسم الوقت / البروفسورة اليزابيت موسونE. K. Moussong
يتلخص اختبار رسم الوقت بتقديم قلم رصاص و ورقة بيضاء للمفحوص. مع الطلب إليه القيام برسم الوقت بطريقة مفهومة. وبعد قيام المفحوص بهذا الرسم نعمد إلى تحليل هذا الرسم و استخراجه دلالاته وصولا للتعرف إلى شخصية المفحوص
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
q علم النفس الفيزيولوجي : كيف يعمل الدماغ ؟ / البروفسور آرنست روي جون
§ ملخّص : إن العديد من النظريات الحديثة، حول كيفية عمل المخ، تربط ما بين النشاطات العقلية و الجسدية الخاصة و بين مناطق دماغية محددة. و بناءا على هذه النظريات فإن مناطق معينة في دماغنا مسؤولة مثلا عن النظر أو عن الحركات… الخ، و في رأيي الشخصي أن مثل هذه الشروح لكيفية عمل الدماغ هي شروح ناقصة و غير متكاملة. و بالتالي فإنها صحيحة جزئيا فقط. ذلك أن تجاربي الشخصية تحملني على الاعتقاد أن هنالك مناطق دماغية واسعة تتدخل في كافة السيرورات الفكرية. و حتى لو كانت بعض هذه المناطق معينة و متدخلة أكثر من غيرها. و نحن إذا ما قبلنا مبدأ نظرية الاختصاص الدماغي [أي تقسيم الدماغ إلى مناطق تختص كل منها بوظيفة فكرية أو حركية معينة] فإننا بذلك نغلق المنافذ و نعرض للإهمال العديد من الإمكانيات و الاحتمالات العلاجية. و فيما يلي نعرض وجهة نظرنا و خلاصة تجاربنا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
q مدرسة تكامل القامة / د.جان كلود جيارد
§ ملخص : إن الهدف النهائي و الغاية المتوخاة لتكامل القامة هما إعادة تعريف المريض على جسده و إعادة اقترابه من هذا الجسد. و هذا يعني أن الوعي يذوب في تلقائية الحركة و أن السلوك المعاش هو في الوقت عينه نزوة غريزية و تغيير وجداني. و كلما ابتعد الإنسان عن جسده (وغام تصوره لجسده) كلما صعب على الإنسان اكتساب مستويات أخرى من الذاتية و الاحساسات المرافقة لها. ف(أنا) الشخص تحتك بالعالم الخارجي من خلال جسده. و من خلال حركات هذا الجسد و سكناته يترسخ اتصال الأنا بالعالم الخراجي و تتبدى طبائع الأنا و خصائص الشخصية.و مثل هذه الطريقة العلاجية، المرتكزة على تمارين جسدية، من شأنها أن تسبب الدهشة للأشخاص الذين لم يألفوا بعد مثل هذه العلاجات التي تستغل الطاقة. حتى أن هذه الدهشة تصل بالبعض إلى حد الدهشة و الاستنكار و رفض هذه الوسائل العلاجية. إلا أن ما يدعم موقف "تكامل القامة" هو النتائج التي يعطيها هذا العلاج. خاصة وأن التجربة تثبت أن تدافع الذكريات، الناجم عن طريقة التنفس الخاصة، لا يفجر من الذكريات اللاواعية إلا تلك التي يكون المريض قادرا على تحملها.
إن هذا الأسلوب العلاجي، المستند إلى نظريات غاية في الدقة و العلمية، منتشر في كل من الولايات المتحدة و أوروبا و لكنه مجهول في العالم العربي. ولا بد لنا من مواءمته و ملاءمته للعقلية و التقاليد العربية قبل إدخال ممارسته إلى مجتمعنا.و هذه الطريقة تستحق، مع مثيلاتها، بذل مثل هذه الجهود، لأنها تأتي مخالفة للطرق الأخرى الشائعة للعلاج النفسي. فقد اعتدنا أن تعتمد هذه الطرق على الحوار المباشر أو غير المباشر مع المريض. و قد أتت هذه الطريقة مخالفة لهذا المبدأ. إذ أن اتصال المعالج بالمريض يتم عن طريق الجسد و كذلك العلاج. و بهذا فإن مثل هذه الطرق تعتبر أكثر عملية وأكثر ملاءمة مع روح العصر. خاصة و أنها تخاطب الجسد والحواس التي تعود الإنسان المعاصر إهمالها في خضم روتين الحياة العصرية التي يحياها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
q علم نفس الطفل : تربية الأطفال العباقرة / د. محمد أحمد النابلسي
§ مقدّمة : يشبه العلماء الدماغ البشري بمجاهل الفضاء الكوني. فهذا الدماغ الذي يحتوي مليارات الخلايا العصبية الراقية لا يزال يمارس دوره بمعزل عن معرفتنا لوظيفته و للطريقة التي يمارس فيها قدراته، و لا يزال هؤلاء العلماء يكتشفون الجديد حول هذا الموضوع. و في كل مرة يظنون أنهم توصلوا إلى حل المعضلة و التوصل للإجابات الشافية، إلا أن الواقع العملي أثبت في كل مرة أن هذه المعلومات الجديدة حول الدماغ، عاجزة عن الإجابة على الأسئلة المطروحة، بل إن هذه المعلومات تدفعنا إلى طرح تساؤلات جديدة حول مواضع كنا نجهل بأننا نجهلها. و هكذا ازدادت علامات الاستفهام المطروحة حول الأحجية الدماغية. و كل ما توصل له العلماء هو اكتشافهم بأنهم يجهلون أشياء كانوا لا يعلمون بأنهم يجهلونها…
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
qعلم نفس الطفل : تطبيقات عربية لنظرية بياجيه Application de la théorie de Piaget dans le monde Arabe. /أ.د.م.السيد أبو النيل
مقدمة : تذهب نظريات بياجيه إلى أن النمو المعرفي يحدث خلال مراحل متتابعة يعتقد أنها عالمية، أما العوامل الحضارية فتؤثر فقط في العمر الذي تصل عنده هذه المراحل. فإلى أي مدى تحقق وضع هذه العالمية بالدليل عبر الحضاري؟ أي كشفت الدراسات عبر الحضارية عن عالمية هذهالنظرية؟ و هذا ما سنركز عليه أساسا في هذا البحث. و من الضروري قبل تناول الدراسات عبر الحضارية لنظرية جان بياجيه [ولد عام 1896] أن يسبقها عرض موجز لأسس هذه النظرية.
Résumé : Pour Piaget la pensée de l’enfant passe par de différentes périodes graduelles ; elles commencent par l’acquisition, cers 2 ans de la notion d’objet permanent et aboutissant au stade d’équilibre final, celui des conduites intellectuelles supérieures, impliquant les opérations logiques et formelle. Il s’avère toutefois que les propositions du savoir scientifique s’accordent mal avec la pensée naturelle basée sur les activités intuitives.
La psychologie transculturelle pose la question suivant : « Est-ce que les périodes du développement cognitif, déterminée par Piaget, sont universelles ? ».
Piaget et ses élèves répondaient par « oui » à cette question. Mais la psychologie transculturelle prévoit des relations évidentes entre la différence du développement des activités intuitives, d’une part et le développement cognitif d’autre par.
Le présent article discute ce genre de relations.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
qعلم نفس المراهق : بناء الهوية عند المراهقين و الشباب / د.غسان يعقوب وليلى دمعة يعقوب Jakob G et L.
مقدمة : يعتبر بناء الهوية و تحقيقها الإنجاز الأهم الذي يقوم به المراهق. حتى إن اريكسون يعتبر هذه الخطوة مسألة استراتيجية. و كلمة هوية من مصدر هو . وهي تكرس فردية الشخص. هذه الفردية التي يصر عليها مارتي إذ يعتبرها قاعدة أساسية لتشخيصه. و من الناحية المدنية – الاجتماعية تتلخص فردية الشخص ببطاقة هويته [الاسم و الكنية و محل الولادة و تاريخها و الوضع المدني... الخ]. أما من الوجهة النفسية فإن الهوية توازي الجواب على السؤال التالي : "من أنا و من سأكون و ما سيكون عليه دوري في الحياة و في المجتمع؟"...
[I]Résumé : L’étude de l’identité est devenue, selon Erikson un problème de stratégie. Elle constitue la principale réalisation de l’adolescent, dans le sens de l’élaboration de son soi et de la planification de son avenir.
La discussion de cette problèmatique a fait couler beaucoup d’encre et c’est R. Spitz qui a tenté la réorganisation des concepts analytiques à ce propos.
Le présent article traite le sujet du point de vue psycho-social, vois politique et sanitaire.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
qعلم نفس الشخصية - دينامية المجال العدواني عند الإنسان La Dynamique du champs d’agression chez l’homme/ د. فاروق مجذوب
ملخص:تطرح هذه الدراسة للنقاش مفهوم السلوك العدواني في علم النفس و المصدر المحرك و الموجه لهذا السلوك, و في تحليل لطبيعة المصدر المحرك يتطرق الباحث إلى مفهوم النزوة العدوانية و خصائصها كما وردت في مؤلفات فرويد و في الترجمات الأجنبية, كما يعمل الباحث على طرح مختلف وجهات النظر بالنسبة لمفهوم نزوة الاعتداء, و من خلال عرضه لمختلف وجهات النظر يستنتج الباحث بأنه ليس هناك معيار واحد لفهم السلوك العدواني إذ ليس بالإمكان فهم السلوك العدواني عند الإنسان دون رده إلى إطاره الاجتماعي و العلائقي, فالعدوان يفهم كعنصر في نظام الأفعال التي تفسر العملية العلائقية و الاجتماعية عند الإنسان, و على هذا الأساس يعلق الباحث أهمية كبرى على نوعية التواصل بين الذات و الآخر و خاص في مراحل النمو المبكرة من حياة الكائن البشري, هذا التواصل الذي-من وجهة نظر الباحث- يشكل نواة "لمجال عدواني" محدد, وهذه الدراسة إلى جانب محاولتها كشف الغموض عن لغز "العنف" الذي يشغل حاليا باحثي الطب النفسي-العسكري فهي تدخل أيضا في بعض الالتماسات العياديةApproches cliniques و خاصة التحليلية منها, وقد عمد الباحث إلى اعتماد تعبيرين يحملان الطابع الدينامي "المجال العدواني" Aggression Field, Champs d'agressionو "نشبة العدوان" Aggression vector, vecteur d'aggression و هذان التعبيران هما من اقتراح المؤلف نفسه...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
q علم النفس الاجتماعي : الأمن الاجتماعي و الانصهار الوطني - Sécurité sociale et nationale/ د. محمد أحمد النابلسي
ملخص:تنبع أهمية هذه المقالة من طابعها « المستقبلي". إذ تنبأ المؤلف [عام 1987] بظواهرها لم يكشف عنها القناع بصورة ملموسة لغاية اليوم. و لكن، و بعد خمس سنوات، هذه الظواهر باتت معيشة و مؤولة بشكل سيئ. و المقال يفضح دور [البطل] الوهمي للشباب المحارب و يحذر من تحوله نحو العصابات و نحو المافيا. كما يفضح دور الحرب في التسبب بخلل جهاز القيم و حالة سوء التعقيل للانتماء الوطني. وهو يلفت النظر إلى أمراض الحرب ليقترح في النهاية حلولا تتركز حول ضرورة ترميم الإنسان و القيم و الإرادة. على أن « الطائف" لم يعط حلولا بعيدة من هذه الاقتراحات.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
qالتراث النفسي العربي : البيمارستانات و الأمن الصحي في التراث العربي /لجنة التراث في م.د.ن.
مقدمة : البيمارستان هي لفظة فارسية توازي ما نطلق عليه اليوم تسمية المستشفى. و لقد كان من الطبيعي أن يستشعر العرب أهمية هذه المؤسسة الصحية و دورها في أمنهم الاجتماعي. فلو نحن نظرنا إلى المدينة العربية إبان القرن الثاني عشر لرأينا أن المستشفى هو أحد معالمها الرئيسة إلى جانب المسجد و المدرسة و السوق و الحمام. و في هذا المجال يقول ابن جبير إن هناك أكثر من ستين مستشفى عاملا و مجهزا بالآلات الطبية المتقدمة و بمخازن الأدوية وهي ممولة من قبل الخلافة. كما يذكر أن مارستان عضد الدولة [شيد في القرن العاشر] يضم طاقما يتألف من عشرين اختصاصيا في فروع الطب و الصيدلة و العلوم المخبرية. و كان كبير الأطباء يزور المرضى بمعدل مرتين في الأسبوع. و قبل انتقالنا للحديث عن سيرورة العمل و عن اختصاص هذه المصحات نود أولا إيراد هذا الجدول الذي يعرض لأهم المستشفيات العربية التاريخية...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
qقضايا حيوية : العقل الأسير و التنمية الخلاقة -L’esprit captif et l’évolution créative / د. سيد حسين غطاسGattas. S.H.
ملخص:العقل الأسير هو أحد أهم مآزق التنمية في دول العالم الثالث. إذ يمتاز هذا العقل بمواقف نظيرة الفصامية. و ذلك من خلال توزعه بين انتمائه الموروث و بين ذلك المكتسب و هذا العقل يعيش غالبا معاناة الرفض فهو مرفوض في الدول التي تأسره لأنه يحمل بذور العالم الثالث وهو مرفوض في مجتمعه لأن المجتمع النامي عاجز عن تأمين شروطه. و هكذا يتحول هذا العقل من خلال آليات دفاعه إلى رافض. بهدف تجنب الاعتراف بكونه مرفوضا. و هذا الوضع يدفع بهذا العقل غلى الإصرار على تجاهل الظروف الموضوعية الاستثنائية لبلده. مما يستتبع الإصرار على تطبيق المبادئ و النظريات و أساليب التفكير و الحياة الغربية في بلد يفتقد أحيانا للتقديمات الأساسية. فما هو هذا العقل الأسير؟.
يارب الموضوع يكون في إفادة ومستني أرائكم هل أكمل ولا أتوقف عند هذا الحد لم يزل هناك الكثير.
باتت الاختبارات النفسية ركنا أساسيا من أركان العيادة النفسية ولهذا إليكم بعض من هذه الأختبارات التي حرصت علي جمعها متمنيا من الله أن يحقق الأستفاده لجميع الأعضاء الكرام
وأرجو أن تسامحوني لو تم ذكر أختبار موجود أصلا في القسم فأنا لست بالدراية الكاملة عن جميع الموضوعات الموجوده به..
وسوف يتضمن أيضا الموضوع عن المشاكل النفسية المختلفة الموجودة داخل المجتمع
وسوف تكون هذه الأختبارت متجدده دائما لنحصل علي ما كل ما هو مفيد وجديد..
والأن نبدأ..
q الاختبارات النفسية : نماذج من الاختبارات المستخدمة في البيئة المحلية / عبد الرحمن العيسوي
ملخص: ترتبط فعالية الاختبار النفسي، و جديته في إعطاء النتائج الموضوعية، ارتباطا مباشرا بجدية تقنينه. فالتقنين يجنبنا الوقوع في مآزق عديدة مثل الأفكار المسبقة للفاحص و مثل تدخل هواماته و صراعاته اللاواعية في مجرى تحليل النتائج. فالتقنين يكبح هذه العوامل، و غيرهامن العوامل الذاتية، كي يحل مكانها مقاييس تجريبية دقيقة تم اختبارها على آلاف المفحوصين.
و من الأخطاء الشائعة لجوء البعض إلى اعتماد هذه التقنيات دون مراعاة الاختلافات البيئية و أثرها في اختلاف الدلالات من مجتمع لآخر. و لكن العيادي سرعان ما يكتشف هذا الخطأ، و العثرات التشخيصية الناجمة عنه، عندما يواجه واقع عدم مطابقة نتائجه للوقائع العيادية.
ولقد تنبه عدد من الباحثين العرب إلى هذه المفارقات و تصدوا لها بالدراسة و البحث. و فيما يلي نعرض لمقال يتناول هذا الموضوع.
Résumé : Le test psychologique est un élément précieux de diagnostic. Mais son emploi dans la clinique arabe, rencontre de nombreuses difficultés. Celles-ci proviennent du fait que ces tests sont élaborés et standardisés selon les normes occidentales.
Les attitudes des cliniciens arabes, face à ce problème sont assez contradictoires. Les uns insistent sur la nécessité d’élaborer des tests purement arabes. Les autres, plus pragmatiques, travaillent pour adapter les test occidentaux aux condition de la vie arabe.
Le présent article expose des échantillons des tests adaptés, parmi lesquels des tests de personnalité, d’intelligence et d’aptitude.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
q : اختبار رسم الوقت / البروفسورة اليزابيت موسونE. K. Moussong
يتلخص اختبار رسم الوقت بتقديم قلم رصاص و ورقة بيضاء للمفحوص. مع الطلب إليه القيام برسم الوقت بطريقة مفهومة. وبعد قيام المفحوص بهذا الرسم نعمد إلى تحليل هذا الرسم و استخراجه دلالاته وصولا للتعرف إلى شخصية المفحوص
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
q علم النفس الفيزيولوجي : كيف يعمل الدماغ ؟ / البروفسور آرنست روي جون
§ ملخّص : إن العديد من النظريات الحديثة، حول كيفية عمل المخ، تربط ما بين النشاطات العقلية و الجسدية الخاصة و بين مناطق دماغية محددة. و بناءا على هذه النظريات فإن مناطق معينة في دماغنا مسؤولة مثلا عن النظر أو عن الحركات… الخ، و في رأيي الشخصي أن مثل هذه الشروح لكيفية عمل الدماغ هي شروح ناقصة و غير متكاملة. و بالتالي فإنها صحيحة جزئيا فقط. ذلك أن تجاربي الشخصية تحملني على الاعتقاد أن هنالك مناطق دماغية واسعة تتدخل في كافة السيرورات الفكرية. و حتى لو كانت بعض هذه المناطق معينة و متدخلة أكثر من غيرها. و نحن إذا ما قبلنا مبدأ نظرية الاختصاص الدماغي [أي تقسيم الدماغ إلى مناطق تختص كل منها بوظيفة فكرية أو حركية معينة] فإننا بذلك نغلق المنافذ و نعرض للإهمال العديد من الإمكانيات و الاحتمالات العلاجية. و فيما يلي نعرض وجهة نظرنا و خلاصة تجاربنا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
q مدرسة تكامل القامة / د.جان كلود جيارد
§ ملخص : إن الهدف النهائي و الغاية المتوخاة لتكامل القامة هما إعادة تعريف المريض على جسده و إعادة اقترابه من هذا الجسد. و هذا يعني أن الوعي يذوب في تلقائية الحركة و أن السلوك المعاش هو في الوقت عينه نزوة غريزية و تغيير وجداني. و كلما ابتعد الإنسان عن جسده (وغام تصوره لجسده) كلما صعب على الإنسان اكتساب مستويات أخرى من الذاتية و الاحساسات المرافقة لها. ف(أنا) الشخص تحتك بالعالم الخارجي من خلال جسده. و من خلال حركات هذا الجسد و سكناته يترسخ اتصال الأنا بالعالم الخراجي و تتبدى طبائع الأنا و خصائص الشخصية.و مثل هذه الطريقة العلاجية، المرتكزة على تمارين جسدية، من شأنها أن تسبب الدهشة للأشخاص الذين لم يألفوا بعد مثل هذه العلاجات التي تستغل الطاقة. حتى أن هذه الدهشة تصل بالبعض إلى حد الدهشة و الاستنكار و رفض هذه الوسائل العلاجية. إلا أن ما يدعم موقف "تكامل القامة" هو النتائج التي يعطيها هذا العلاج. خاصة وأن التجربة تثبت أن تدافع الذكريات، الناجم عن طريقة التنفس الخاصة، لا يفجر من الذكريات اللاواعية إلا تلك التي يكون المريض قادرا على تحملها.
إن هذا الأسلوب العلاجي، المستند إلى نظريات غاية في الدقة و العلمية، منتشر في كل من الولايات المتحدة و أوروبا و لكنه مجهول في العالم العربي. ولا بد لنا من مواءمته و ملاءمته للعقلية و التقاليد العربية قبل إدخال ممارسته إلى مجتمعنا.و هذه الطريقة تستحق، مع مثيلاتها، بذل مثل هذه الجهود، لأنها تأتي مخالفة للطرق الأخرى الشائعة للعلاج النفسي. فقد اعتدنا أن تعتمد هذه الطرق على الحوار المباشر أو غير المباشر مع المريض. و قد أتت هذه الطريقة مخالفة لهذا المبدأ. إذ أن اتصال المعالج بالمريض يتم عن طريق الجسد و كذلك العلاج. و بهذا فإن مثل هذه الطرق تعتبر أكثر عملية وأكثر ملاءمة مع روح العصر. خاصة و أنها تخاطب الجسد والحواس التي تعود الإنسان المعاصر إهمالها في خضم روتين الحياة العصرية التي يحياها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
q علم نفس الطفل : تربية الأطفال العباقرة / د. محمد أحمد النابلسي
§ مقدّمة : يشبه العلماء الدماغ البشري بمجاهل الفضاء الكوني. فهذا الدماغ الذي يحتوي مليارات الخلايا العصبية الراقية لا يزال يمارس دوره بمعزل عن معرفتنا لوظيفته و للطريقة التي يمارس فيها قدراته، و لا يزال هؤلاء العلماء يكتشفون الجديد حول هذا الموضوع. و في كل مرة يظنون أنهم توصلوا إلى حل المعضلة و التوصل للإجابات الشافية، إلا أن الواقع العملي أثبت في كل مرة أن هذه المعلومات الجديدة حول الدماغ، عاجزة عن الإجابة على الأسئلة المطروحة، بل إن هذه المعلومات تدفعنا إلى طرح تساؤلات جديدة حول مواضع كنا نجهل بأننا نجهلها. و هكذا ازدادت علامات الاستفهام المطروحة حول الأحجية الدماغية. و كل ما توصل له العلماء هو اكتشافهم بأنهم يجهلون أشياء كانوا لا يعلمون بأنهم يجهلونها…
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
qعلم نفس الطفل : تطبيقات عربية لنظرية بياجيه Application de la théorie de Piaget dans le monde Arabe. /أ.د.م.السيد أبو النيل
مقدمة : تذهب نظريات بياجيه إلى أن النمو المعرفي يحدث خلال مراحل متتابعة يعتقد أنها عالمية، أما العوامل الحضارية فتؤثر فقط في العمر الذي تصل عنده هذه المراحل. فإلى أي مدى تحقق وضع هذه العالمية بالدليل عبر الحضاري؟ أي كشفت الدراسات عبر الحضارية عن عالمية هذهالنظرية؟ و هذا ما سنركز عليه أساسا في هذا البحث. و من الضروري قبل تناول الدراسات عبر الحضارية لنظرية جان بياجيه [ولد عام 1896] أن يسبقها عرض موجز لأسس هذه النظرية.
Résumé : Pour Piaget la pensée de l’enfant passe par de différentes périodes graduelles ; elles commencent par l’acquisition, cers 2 ans de la notion d’objet permanent et aboutissant au stade d’équilibre final, celui des conduites intellectuelles supérieures, impliquant les opérations logiques et formelle. Il s’avère toutefois que les propositions du savoir scientifique s’accordent mal avec la pensée naturelle basée sur les activités intuitives.
La psychologie transculturelle pose la question suivant : « Est-ce que les périodes du développement cognitif, déterminée par Piaget, sont universelles ? ».
Piaget et ses élèves répondaient par « oui » à cette question. Mais la psychologie transculturelle prévoit des relations évidentes entre la différence du développement des activités intuitives, d’une part et le développement cognitif d’autre par.
Le présent article discute ce genre de relations.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
qعلم نفس المراهق : بناء الهوية عند المراهقين و الشباب / د.غسان يعقوب وليلى دمعة يعقوب Jakob G et L.
مقدمة : يعتبر بناء الهوية و تحقيقها الإنجاز الأهم الذي يقوم به المراهق. حتى إن اريكسون يعتبر هذه الخطوة مسألة استراتيجية. و كلمة هوية من مصدر هو . وهي تكرس فردية الشخص. هذه الفردية التي يصر عليها مارتي إذ يعتبرها قاعدة أساسية لتشخيصه. و من الناحية المدنية – الاجتماعية تتلخص فردية الشخص ببطاقة هويته [الاسم و الكنية و محل الولادة و تاريخها و الوضع المدني... الخ]. أما من الوجهة النفسية فإن الهوية توازي الجواب على السؤال التالي : "من أنا و من سأكون و ما سيكون عليه دوري في الحياة و في المجتمع؟"...
[I]Résumé : L’étude de l’identité est devenue, selon Erikson un problème de stratégie. Elle constitue la principale réalisation de l’adolescent, dans le sens de l’élaboration de son soi et de la planification de son avenir.
La discussion de cette problèmatique a fait couler beaucoup d’encre et c’est R. Spitz qui a tenté la réorganisation des concepts analytiques à ce propos.
Le présent article traite le sujet du point de vue psycho-social, vois politique et sanitaire.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
qعلم نفس الشخصية - دينامية المجال العدواني عند الإنسان La Dynamique du champs d’agression chez l’homme/ د. فاروق مجذوب
ملخص:تطرح هذه الدراسة للنقاش مفهوم السلوك العدواني في علم النفس و المصدر المحرك و الموجه لهذا السلوك, و في تحليل لطبيعة المصدر المحرك يتطرق الباحث إلى مفهوم النزوة العدوانية و خصائصها كما وردت في مؤلفات فرويد و في الترجمات الأجنبية, كما يعمل الباحث على طرح مختلف وجهات النظر بالنسبة لمفهوم نزوة الاعتداء, و من خلال عرضه لمختلف وجهات النظر يستنتج الباحث بأنه ليس هناك معيار واحد لفهم السلوك العدواني إذ ليس بالإمكان فهم السلوك العدواني عند الإنسان دون رده إلى إطاره الاجتماعي و العلائقي, فالعدوان يفهم كعنصر في نظام الأفعال التي تفسر العملية العلائقية و الاجتماعية عند الإنسان, و على هذا الأساس يعلق الباحث أهمية كبرى على نوعية التواصل بين الذات و الآخر و خاص في مراحل النمو المبكرة من حياة الكائن البشري, هذا التواصل الذي-من وجهة نظر الباحث- يشكل نواة "لمجال عدواني" محدد, وهذه الدراسة إلى جانب محاولتها كشف الغموض عن لغز "العنف" الذي يشغل حاليا باحثي الطب النفسي-العسكري فهي تدخل أيضا في بعض الالتماسات العياديةApproches cliniques و خاصة التحليلية منها, وقد عمد الباحث إلى اعتماد تعبيرين يحملان الطابع الدينامي "المجال العدواني" Aggression Field, Champs d'agressionو "نشبة العدوان" Aggression vector, vecteur d'aggression و هذان التعبيران هما من اقتراح المؤلف نفسه...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
q علم النفس الاجتماعي : الأمن الاجتماعي و الانصهار الوطني - Sécurité sociale et nationale/ د. محمد أحمد النابلسي
ملخص:تنبع أهمية هذه المقالة من طابعها « المستقبلي". إذ تنبأ المؤلف [عام 1987] بظواهرها لم يكشف عنها القناع بصورة ملموسة لغاية اليوم. و لكن، و بعد خمس سنوات، هذه الظواهر باتت معيشة و مؤولة بشكل سيئ. و المقال يفضح دور [البطل] الوهمي للشباب المحارب و يحذر من تحوله نحو العصابات و نحو المافيا. كما يفضح دور الحرب في التسبب بخلل جهاز القيم و حالة سوء التعقيل للانتماء الوطني. وهو يلفت النظر إلى أمراض الحرب ليقترح في النهاية حلولا تتركز حول ضرورة ترميم الإنسان و القيم و الإرادة. على أن « الطائف" لم يعط حلولا بعيدة من هذه الاقتراحات.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
qالتراث النفسي العربي : البيمارستانات و الأمن الصحي في التراث العربي /لجنة التراث في م.د.ن.
مقدمة : البيمارستان هي لفظة فارسية توازي ما نطلق عليه اليوم تسمية المستشفى. و لقد كان من الطبيعي أن يستشعر العرب أهمية هذه المؤسسة الصحية و دورها في أمنهم الاجتماعي. فلو نحن نظرنا إلى المدينة العربية إبان القرن الثاني عشر لرأينا أن المستشفى هو أحد معالمها الرئيسة إلى جانب المسجد و المدرسة و السوق و الحمام. و في هذا المجال يقول ابن جبير إن هناك أكثر من ستين مستشفى عاملا و مجهزا بالآلات الطبية المتقدمة و بمخازن الأدوية وهي ممولة من قبل الخلافة. كما يذكر أن مارستان عضد الدولة [شيد في القرن العاشر] يضم طاقما يتألف من عشرين اختصاصيا في فروع الطب و الصيدلة و العلوم المخبرية. و كان كبير الأطباء يزور المرضى بمعدل مرتين في الأسبوع. و قبل انتقالنا للحديث عن سيرورة العمل و عن اختصاص هذه المصحات نود أولا إيراد هذا الجدول الذي يعرض لأهم المستشفيات العربية التاريخية...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
qقضايا حيوية : العقل الأسير و التنمية الخلاقة -L’esprit captif et l’évolution créative / د. سيد حسين غطاسGattas. S.H.
ملخص:العقل الأسير هو أحد أهم مآزق التنمية في دول العالم الثالث. إذ يمتاز هذا العقل بمواقف نظيرة الفصامية. و ذلك من خلال توزعه بين انتمائه الموروث و بين ذلك المكتسب و هذا العقل يعيش غالبا معاناة الرفض فهو مرفوض في الدول التي تأسره لأنه يحمل بذور العالم الثالث وهو مرفوض في مجتمعه لأن المجتمع النامي عاجز عن تأمين شروطه. و هكذا يتحول هذا العقل من خلال آليات دفاعه إلى رافض. بهدف تجنب الاعتراف بكونه مرفوضا. و هذا الوضع يدفع بهذا العقل غلى الإصرار على تجاهل الظروف الموضوعية الاستثنائية لبلده. مما يستتبع الإصرار على تطبيق المبادئ و النظريات و أساليب التفكير و الحياة الغربية في بلد يفتقد أحيانا للتقديمات الأساسية. فما هو هذا العقل الأسير؟.
يارب الموضوع يكون في إفادة ومستني أرائكم هل أكمل ولا أتوقف عند هذا الحد لم يزل هناك الكثير.