M_A_GALAL
04-08-2005, 05:22 AM
النوم في العسل 1
كتب : عبد الرحيم المغربى
http://www.el-ahly.com/images/emailauthor.gif (almghrbi@hotmail.com)
31 يوليو, 2005
من خلال أحداث فيلم النوم في العسل للفنان الكبير عادل إمام وتناوله لموضوع خيالي ومن خلال رد فعل المسئولين وعدم تصديقهم لما يحدث وان الموضوع بسيط وليس ظاهرة ورغم أن المرض طالهم واثر علي فحولتهم إلا أنهم رفضوا إثارة الموضوع وتعاملوا مع الموقف بمنتهي السلبية وخرج علينا السيد وزير الصحة ليؤكد أنة لا يوجد مرض وأننا أحسن بلد في العالم ولا تفوتنا فائتة. وفي النهاية وجدت الحكومة نفسها وجها لوجه أمام جموع الشعب وهو يتوجع ويقول جاي.
كان لابد من هذه المقدمة قبل الدخول في لب الموضوع وهو شبيه إلي حد بعيد بإحداث الفيلم رغم أن قضية الفيلم قضية من وحي خيال المؤلف. أما قضايانا فهي حقيقية وسوف تقودنا إلي كارثة محققة في القريب العاجل والمصيبة أن حكومتنا تتعامل مع هذه القضايا كما تعاملت مع قضية الفيلم الخيالي وهي طريقة النوم في العسل!!!!!!!!. والأندية تتعامل مع قضاياها بنفس المنطق ونفس الأسلوب. وكذلك اتحاد الكرة والنتيجة الحتمية كارثة.
القضايا كثيرة ومتشعبة وسوف نتناولها علي حلقات. لان المواضيع كثيرة ومختلفة ومنها قضية تشفير المباريات وحرمان غالبية الشعب من مشاهدة المباريات وأثرها السلبي علي استقرار المجتمع
قضية تنظيم كأس الأمم الإفريقية ومنتخبنا القومي وحظوظه في الفوز بالبطولة التي لن تتعدي في نظري المركز الرابع إذا ظل الحال كما هو علية. قضية مرتضي منصور مع كرة اليد- قضية مرتضي منصور مع إسماعيل سليم.
وسوف نبدأ بقضية التشفير لكونها قضية شائكة وخطيرة علي المجتمع واستقراره. فقد فراءت مقال الأستاذ إبراهيم حجازي في عدد الجمعة الماضي واقتراحه بفرض رسوم علي فواتير الكهرباء حسب الشريحة المتبعة حاليا رغم اعترافه بصعوبة تنفيذ الموضوع لأنة يستلزم إجراءات قانونية وموافقة مجلس الشعب علية قبل إقراره.وليسمح لي أستاذي العزيز أن أرد علية بوجهة نظري البسيطة. يا أستاذي الدولة ما زالت تنظر إلي كرة القدم علي أنها لعب وتسلية ولهو وأحيانا الهاء الشعب عن مشاكله الفعلية وغير مستعدة وغير جادة في الدخول في لعبة التشفير كما أن المواطن المسكين الذي يدفع ثلاثة جنيهات ثمن لفاتورة الكهرباء ليس عنده استعداد لدفع جنية زيادة مقابل مشاهدة مباراة ليس لأنة لا يريد المشاهدة ولكن لاحتياجه الشديد للجنية. من الجائز أنها لا تفرق كثيرا مع أصحاب الشريحة الرابعة أو الخامسة وفي هذه الحالة يصعب التنفيذ . وعندي اقتراح سهل تنفيذه وهو الأقرب للواقع. لماذا لا يتقدم بعض رجال الأعمال المخلصين المحبين للبلد بتكوين شركة مساهمة ويدخل معهم التلفزيون المصري كشريك ويتم افتتاح قناة أو اثنتين واستغلال قناة النيل للرياضة تلك القناة الميتة التي لا تقدم شيء ولا يشاهدها احد وتدفع الملايين كأجور لموظفين من منازلهم .ويتم شراء المباريات وتسويقها عربيا وعائد التسويق والإعلانات سوف يعود بالكثير علي أصحاب هذه القنوات مع وضع الشعب المصري في الحسبان بدفع اشتراك رمزي وليكن 50 جنيها كل سنة مقابل مشاهدته للمباريات. هذا هو الحل العملي الوحيد لفك الشفرة وغير ذلك يعتبر مضيعة للوقت وتنويم للشعب الذي سوف يجد نفسه محروم من المشاهدة وهذا بالطبع سوف يدفع الشباب إلي طرق ومسالك غير شرعية ويحول البعض الآخر إلي طرق غير أخلاقية مما ينتج عنة في المدى الطويل مجتمع غريب علينا وسوف تدفع الحكومة وأغنياء البلد الثمن غاليا . كفانا شعارات ونوم في العسل حتى لا نفاجئ بصرخة مدوية وصوت عالي يقول جاي.
وللحديث بقية إن كان في العمر بقية..
عصام الحضري: يبدوا انك لم تعي الدرس جيدا وفي حاجة إلي مزيد من التعليم.
الجهاز الفني للأهلي: لقد آن الأوان للاستعانة بالاحمدين جلال وشديد.
كتب : عبد الرحيم المغربى
http://www.el-ahly.com/images/emailauthor.gif (almghrbi@hotmail.com)
31 يوليو, 2005
من خلال أحداث فيلم النوم في العسل للفنان الكبير عادل إمام وتناوله لموضوع خيالي ومن خلال رد فعل المسئولين وعدم تصديقهم لما يحدث وان الموضوع بسيط وليس ظاهرة ورغم أن المرض طالهم واثر علي فحولتهم إلا أنهم رفضوا إثارة الموضوع وتعاملوا مع الموقف بمنتهي السلبية وخرج علينا السيد وزير الصحة ليؤكد أنة لا يوجد مرض وأننا أحسن بلد في العالم ولا تفوتنا فائتة. وفي النهاية وجدت الحكومة نفسها وجها لوجه أمام جموع الشعب وهو يتوجع ويقول جاي.
كان لابد من هذه المقدمة قبل الدخول في لب الموضوع وهو شبيه إلي حد بعيد بإحداث الفيلم رغم أن قضية الفيلم قضية من وحي خيال المؤلف. أما قضايانا فهي حقيقية وسوف تقودنا إلي كارثة محققة في القريب العاجل والمصيبة أن حكومتنا تتعامل مع هذه القضايا كما تعاملت مع قضية الفيلم الخيالي وهي طريقة النوم في العسل!!!!!!!!. والأندية تتعامل مع قضاياها بنفس المنطق ونفس الأسلوب. وكذلك اتحاد الكرة والنتيجة الحتمية كارثة.
القضايا كثيرة ومتشعبة وسوف نتناولها علي حلقات. لان المواضيع كثيرة ومختلفة ومنها قضية تشفير المباريات وحرمان غالبية الشعب من مشاهدة المباريات وأثرها السلبي علي استقرار المجتمع
قضية تنظيم كأس الأمم الإفريقية ومنتخبنا القومي وحظوظه في الفوز بالبطولة التي لن تتعدي في نظري المركز الرابع إذا ظل الحال كما هو علية. قضية مرتضي منصور مع كرة اليد- قضية مرتضي منصور مع إسماعيل سليم.
وسوف نبدأ بقضية التشفير لكونها قضية شائكة وخطيرة علي المجتمع واستقراره. فقد فراءت مقال الأستاذ إبراهيم حجازي في عدد الجمعة الماضي واقتراحه بفرض رسوم علي فواتير الكهرباء حسب الشريحة المتبعة حاليا رغم اعترافه بصعوبة تنفيذ الموضوع لأنة يستلزم إجراءات قانونية وموافقة مجلس الشعب علية قبل إقراره.وليسمح لي أستاذي العزيز أن أرد علية بوجهة نظري البسيطة. يا أستاذي الدولة ما زالت تنظر إلي كرة القدم علي أنها لعب وتسلية ولهو وأحيانا الهاء الشعب عن مشاكله الفعلية وغير مستعدة وغير جادة في الدخول في لعبة التشفير كما أن المواطن المسكين الذي يدفع ثلاثة جنيهات ثمن لفاتورة الكهرباء ليس عنده استعداد لدفع جنية زيادة مقابل مشاهدة مباراة ليس لأنة لا يريد المشاهدة ولكن لاحتياجه الشديد للجنية. من الجائز أنها لا تفرق كثيرا مع أصحاب الشريحة الرابعة أو الخامسة وفي هذه الحالة يصعب التنفيذ . وعندي اقتراح سهل تنفيذه وهو الأقرب للواقع. لماذا لا يتقدم بعض رجال الأعمال المخلصين المحبين للبلد بتكوين شركة مساهمة ويدخل معهم التلفزيون المصري كشريك ويتم افتتاح قناة أو اثنتين واستغلال قناة النيل للرياضة تلك القناة الميتة التي لا تقدم شيء ولا يشاهدها احد وتدفع الملايين كأجور لموظفين من منازلهم .ويتم شراء المباريات وتسويقها عربيا وعائد التسويق والإعلانات سوف يعود بالكثير علي أصحاب هذه القنوات مع وضع الشعب المصري في الحسبان بدفع اشتراك رمزي وليكن 50 جنيها كل سنة مقابل مشاهدته للمباريات. هذا هو الحل العملي الوحيد لفك الشفرة وغير ذلك يعتبر مضيعة للوقت وتنويم للشعب الذي سوف يجد نفسه محروم من المشاهدة وهذا بالطبع سوف يدفع الشباب إلي طرق ومسالك غير شرعية ويحول البعض الآخر إلي طرق غير أخلاقية مما ينتج عنة في المدى الطويل مجتمع غريب علينا وسوف تدفع الحكومة وأغنياء البلد الثمن غاليا . كفانا شعارات ونوم في العسل حتى لا نفاجئ بصرخة مدوية وصوت عالي يقول جاي.
وللحديث بقية إن كان في العمر بقية..
عصام الحضري: يبدوا انك لم تعي الدرس جيدا وفي حاجة إلي مزيد من التعليم.
الجهاز الفني للأهلي: لقد آن الأوان للاستعانة بالاحمدين جلال وشديد.