مشاهدة النسخة كاملة : زاوية حادة !!!
الاستاذ2000
02-04-2008, 01:17 PM
ليس سهلا فى زماننا أن تعلى شأن الإنسانية فى نفسك
لتحكم بها كل أفعالك
كثيرا ماانخلع قلبى
لطفل يبكى وهو يشير إلى قطعة من الحلوى
لعجوز مهمل فى الطريق يبصق عليه السادة الكبار
لضعيف فقير يداس تحت الأقدام فلا يؤبه له
ولايلتفت إلى أحاسيسه ووجدانه
لببسيط يحب فى طهروسمو
ولا يستطيع أن يطلب محبوبه إلى الزواج
فضلا عن أن يقترب منه
...
بإمكانك
أنت الآخر أن تحكى لنا عن مئات الموقف الشبيهة التى تُغتال فيها مساحة الإنسانية
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
قال لى أغرب مافيك أنك تكسب الناس جميعا
ولكن المدهش حقا أنك تعامل الخادم كأنه سلطان وتعامل العظيم المتعجرف على أنه مجرد إنسان بسيط
وجميع النوعيات تحترمك
فكيف يكون ذلك
؟
؟
؟
قلت وأنا أبتسم:
هذا لون من الذكاء الاجتماعى
لايدركه إلا من خبر طباع الناس
وعرف خباياأفكارهم
علاوة على أننى إنسان أخاطب فى الناس إنسانيتهم
فأرفع شأن الضعيف
وأوقف جموح الجامح الظالم
:
إن الإنسان البسيط
والفقير
ومحدود الوضع الاجتماعى
يتجه بكامل عواطفه تجاه كيان من يحترمه
ذلك أن الإنسان الفقير فى وضعه الاجتماعى مثلا
لايسمع عادة ولاتُوجه إليه كلمة إطراء أو إكبار
وهى أدنى حقوقه كإنسان
^
^
^
فإذا شعرت- أنا - الإنسان - أن هذا الكيان الماثل أمامى
له مشاعره وكيانه
وعاملته على هذا الأساس
إنسان يشعر ويحب
له أحلامه وأمانيه..
فلا أقل من أن أحقق له ذلك بكلمة تعظيم
وأن أشاركه حياته كإنسان
له نفس مالى من أحلام وتطلعات..
ولا أقل من أن يبادلنى مشاعر الحب والاحتواء والتقدير
^
^
^
أما هذا المتعجرف المتكبر المغرور..
الذى ينظر لنفسه نظرة استعلاء
ويظن نفسه فوق البشر.
. وينظر إليهم من برجه العاجى
فإنه لايتوقف أبدا بشىء من الإعجاب
إلا لمن يرمقه بنظرة كلها استخفاف
ومن يرى فيه - هو- قيمة أقل
ومن يبادله شعور المقت والصغار
حتى وإن كان أقل منه شأنا ومقاما ووضعا
وكأنه أخذ يتساءل فيما بينه وبين نفسه :
(كيف جاز لهذا الصغير أن يتعامل معى بهذا الشكل مع مابيننا من فارق كبير)؟
(وماالذى دفعه إلى مبادلتى نظرة التعالى مع ماله من كيان فقير)
؟
؟
هنا يتحول اهتمامه - هو- إلى الأقل منه
ويستجيب -هو- لطاعته
لأنه أُجبر على الالتفات لمن هو أكثر أهمية أمام نفسه
^
^
إنه الاعتزاز بالنفس ذلك الغِنى الذى لايتحصل عليه الكثيرون
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
من هنا
:
فهل ترى أن التعامل الاجتماعى فن؟
وهل لايحتقر الإنسان فى معاملاته إلا الضعيف؟
وهل بإمكان الإنسان أن يكون غنيا وكبيرا
وعظيما بنفسه وفهمه وكيانه
وإن كان ضعيف الإمكانات ماديا واجتماعيا؟
هل تعتقد بالفعل أن الإنسان يخضع لمن هو أقوى منه نفسيا
وإن كان-هو - أقوى منه ماديا؟
هل يحب الإنسان المديح؟
وهل من طبيعة النفوس البشرية أنها تركن إلى من يعلى شأنها وإن كان هذا من الكذب؟
أيكون من أسباب ضعف الشعوب حالة استمراء الذل والخضوع للمارد المنتفخ داخل كل سيد ورئيس
فى البيت
والعمل
و الشارع
والمكتب...؟
أتكون الحاجة سببا آخر فى الانحناءوالتوسل
حتى مع الحارس الذى يقف على باب الحمام العمومى
لأنك فى حاجة -أعزك الله -لأن تُفرغ بولة تؤلمك
وهى نفسها الشربة التى جعلتك تنحنى لآخر لتروى بها ظمأك؟
أليس من اللائق أن نعترف أن الناس جميعا محتاجون لبعضهم؟
وأن تبادُل دور السيادة
يجعل الناس جميعا متساوين فى القدر والتعظيم بقدر احتياجهم لبعضهم؟
هل هناك علاقة بين الحاجة والتقدير؟
بين التودد والعوز؟
بين الارتقاء والمجاملة؟
وهل المجاملات لون من النفاق والرشوة العاطفية والنفسية؟
أين الفهم فى تعاملات الناس؟
ماهذه الحياة؟
ربما لم يكن هنا رابط -فى ظنك- بين بداية الموضوع ونهايته
غير أنى قد أنتقد العظيم لإخضاعه
وقد أُعلى شأن الحقيرلاكتسابه
وكلها معاملات اجتماعية
فى
زاوية
^
منكسرة
^
تحتاج إلى من يعدل اعوجاجها
!
!
!
لتستقيم الحياة
Zouzfila
02-04-2008, 01:49 PM
أستاذنا العزيز
قراءة سريعة قبل الخروج على وعد بعودة إن شاء الله
صبحك الله بكل خير
QUEEN OF HEARTS
02-04-2008, 03:55 PM
استاذي العزيز
تسجيل اعجاب بموضوعك اليوم
ووعد بزيارة مسائية متأنية
دمت بكل الخير والود
RocK_alex
02-04-2008, 07:12 PM
صديقى الأستاذ...
لقد ذقت المرارة من هؤلاء المتكابرون الـ*&%$#^$...!!! :31:
كم من المواقف نراها يوميا...اخرها عندما شاهدت أحد أساتذة الجامعة يرفض مصافحة الطالب الذى مد يده لمصافحته...
هؤلاء المتكبرون هم فى الأصل مرضى نفسيين يحتاجون للعلاج السريع...!!
انا أعنى ذلك حقا...
لمن يتدبر القران سيجد أن الكبر و العياذ بالله قد انتهى بأصحابه الى الكفر....
لى عودة مرة أخرى يا صديقى لأناقش أسئلتك...
دمت متواضعا :2:
ابن الإسلام
02-04-2008, 08:17 PM
ليس سهلا فى زماننا أن تعلى شأن الإنسانية فى نفسك
لتحكم بها كل أفعالك
كثيرا ماانخلع قلبى
لطفل يبكى وهو يشير إلى قطعة من الحلوى
لعجوز مهمل فى الطريق يبصق عليه السادة الكبار
لضعيف فقير يداس تحت الأقدام فلا يؤبه له
ولايلتفت إلى أحاسيسه ووجدانه
لببسيط يحب فى طهروسمو
ولا يستطيع أن يطلب محبوبه إلى الزواج
فضلا عن أن يقترب منه
...
بإمكانك
أنت الآخر أن تحكى لنا عن مئات الموقف الشبيهة التى تُغتال فيها مساحة الإنسانية
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
قال لى أغرب مافيك أنك تكسب الناس جميعا
ولكن المدهش حقا أنك تعامل الخادم كأنه سلطان وتعامل العظيم المتعجرف على أنه مجرد إنسان بسيط
وجميع النوعيات تحترمك
فكيف يكون ذلك
؟
؟
؟
قلت وأنا أبتسم:
هذا لون من الذكاء الاجتماعى
لايدركه إلا من خبر طباع الناس
وعرف خباياأفكارهم
علاوة على أننى إنسان أخاطب فى الناس إنسانيتهم
فأرفع شأن الضعيف
وأوقف جموح الجامح الظالم
:
إن الإنسان البسيط
والفقير
ومحدود الوضع الاجتماعى
يتجه بكامل عواطفه تجاه كيان من يحترمه
ذلك أن الإنسان الفقير فى وضعه الاجتماعى مثلا
لايسمع عادة ولاتُوجه إليه كلمة إطراء أو إكبار
وهى أدنى حقوقه كإنسان
^
^
^
فإذا شعرت- أنا - الإنسان - أن هذا الكيان الماثل أمامى
له مشاعره وكيانه
وعاملته على هذا الأساس
إنسان يشعر ويحب
له أحلامه وأمانيه..
فلا أقل من أن أحقق له ذلك بكلمة تعظيم
وأن أشاركه حياته كإنسان
له نفس مالى من أحلام وتطلعات..
ولا أقل من أن يبادلنى مشاعر الحب والاحتواء والتقدير
^
^
^
أما هذا المتعجرف المتكبر المغرور..
الذى ينظر لنفسه نظرة استعلاء
ويظن نفسه فوق البشر.
. وينظر إليهم من برجه العاجى
فإنه لايتوقف أبدا بشىء من الإعجاب
إلا لمن يرمقه بنظرة كلها استخفاف
ومن يرى فيه - هو- قيمة أقل
ومن يبادله شعور المقت والصغار
حتى وإن كان أقل منه شأنا ومقاما ووضعا
وكأنه أخذ يتساءل فيما بينه وبين نفسه :
(كيف جاز لهذا الصغير أن يتعامل معى بهذا الشكل مع مابيننا من فارق كبير)؟
(وماالذى دفعه إلى مبادلتى نظرة التعالى مع ماله من كيان فقير)
؟
؟
هنا يتحول اهتمامه - هو- إلى الأقل منه
ويستجيب -هو- لطاعته
لأنه أُجبر على الالتفات لمن هو أكثر أهمية أمام نفسه
^
^
إنه الاعتزاز بالنفس ذلك الغِنى الذى لايتحصل عليه الكثيرون
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
السلام عليكم ورحمة الله
موضوع جد راقٍ من إنسان جد راق
لقد لامست نقطة كثيرا ما شغلت خاطري
لماذا هذه الوجوه الباردة والعيون الحديدية والقلوب الصخرية
هل خلق الله أقواما تعرف الرحمة الطريق إلى قلوبهم وآخرين بلا قلوب
أم هو طغيان عالم المادة الذي أنسى الإنسان إنسانيته وجعله يتعامل مع جسد بلا روح
إن الأرواح هي التي تتعارف وتتآلف فهل يعيش هؤلاء القوم بلا أرواح
أم أين ذهبت أرواحهم
===
إن كنت استطعت أن تتعامل مع مرضى الكِبر فأنا أعترف أني لا أستطيع
هذا الصنف يثير اشمئزازي بصدق
إذا استقر في ذهني أن هذا الشخص متكبر يسقط تماما من نظري بل لا أريد رؤية وجهه مطلقا
ولا أعرف عن نفسي تطرفا في التعامل إلا مع هذا النوع من البشر
ولا أحب نظرية التكبر على أهل الكبر صدقة
وصدق من قال
عجبت لمن جرى في مجرى البول مرتين كيف يتكبر
من هنا
:
فهل ترى أن التعامل الاجتماعى فن؟
مؤكد أنه فن
لا يختلف أهل هذا الفن في طرقهم
وهل لايحتقر الإنسان فى معاملاته إلا الضعيف؟
الإنسان لا يحتقر إلا من يستحق الاحتقار ولا أجد من يستحق الاحتقار أكثر من الذين يحتقرون الضعفاء
وهل بإمكان الإنسان أن يكون غنيا وكبيرا
وعظيما بنفسه وفهمه وكيانه
وإن كان ضعيف الإمكانات ماديا واجتماعيا؟
وهل العظماء إلا كذلك
هل تعتقد بالفعل أن الإنسان يخضع لمن هو أقوى منه نفسيا
وإن كان-هو - أقوى منه ماديا؟
أعلم جيدا مدى التأثير النفسي للأشخاص الذين يتمتعون به
صاحب القوى المادية لا يستطيع أن تؤثر إلا في الجسد فقط
أما صاحب القوة النفسية فيستطيع أن يأسر الروح فيتحرك صاحبها عن قناعة ورضا
هل يحب الإنسان المديح؟
أعتقد أنها صفة راسخة في النفوس البشرية
لكن هناك فارق بين من يحب المديح بما يستحق ومن يحب أن يحمد بغير ما يفعل
" لاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَواْ وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُواْ بِمَا لَمْ يَفْعَلُواْ فَلاَ تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ "
وهل من طبيعة النفوس البشرية أنها تركن إلى من يعلى شأنها وإن كان هذا من الكذب؟
ليس من طبيعة كل نفس
فقط النفوس المريضة التي لا تبصر الا القريب والا كيف هم من العذاب الأليم
أيكون من أسباب ضعف الشعوب حالة استمراء الذل والخضوع للمارد المنتفخ داخل كل سيد ورئيس
فى البيت
والعمل
و الشارع
والمكتب...؟
أتفق تماما مع هذا التوصيف
يوم أن تعرف هذه الشعوب من هو السيد ومن هو الذي يستحق أن تخاف منه
يوم أن تعلم رضا من تشتري بسخط من ستجد أن من تنظر له كمارد ليس الا قزم
أتكون الحاجة سببا آخر فى الانحناءوالتوسل
حتى مع الحارس الذى يقف على باب الحمام العمومى
لأنك فى حاجة -أعزك الله -لأن تُفرغ بولة تؤلمك
وهى نفسها الشربة التى جعلتك تنحنى لآخر لتروى بها ظمأك؟
هذه وحدها كفيلة أن تجعل هذا الأحمق يفيق ويسترد ما بقى من عقله ولم يأكله الحمق
ورب عبد لبوله وعبد لشربة كما أن هناك عبد لدرهم وعبد لدولار
أليس من اللائق أن نعترف أن الناس جميعا محتاجون لبعضهم؟
وأن تبادُل دور السيادة
يجعل الناس جميعا متساوين فى القدر والتعظيم بقدر احتياجهم لبعضهم؟
لا شك أن الجميع في احتياج لبعض
ولو تأمل هذا المتكبر الأحمق في فضل الزبّال عليه هذا الذي يرفع عنه الأذى لانحنى له شكرا إن كان يجوز
أما عن تبادل السيادة فلو تأمل كل شخص لعلم أنه هم الذي يجعل من نفسه سيدا أو عبدا
ويتبقى
هل هناك علاقة بين الحاجة والتقدير؟
بين التودد والعوز؟
بين الارتقاء والمجاملة؟
مؤكد أنه توجد علاقة قوية بينها
إنها ذات العلاقة بين المتسول الذي يمد يده لغيره ليعيش
وهل المجاملات لون من النفاق والرشوة العاطفية والنفسية؟
ليس في كل الأحوال
والبعرة أعزكم الله تدل على البعير
أين الفهم فى تعاملات الناس؟
تجده أسفل أطنان من الشك وفقد الثقة
ماهذه الحياة؟
دنيا
ربما لم يكن هنا رابط -فى ظنك- بين بداية الموضوع ونهايته
غير أنى قد أنتقد العظيم لإخضاعه
وقد أُعلى شأن الحقيرلاكتسابه
وكلها معاملات اجتماعية
فى
زاوية
^
منكسرة
^
تحتاج إلى من يعدل اعوجاجها
!
!
!
لتستقيم الحياة
بارك الله في هذا القلم الذي أحب كل ما يخط
الاستاذ2000
03-04-2008, 12:20 AM
أستاذنا العزيز
قراءة سريعة قبل الخروج على وعد بعودة إن شاء الله
صبحك الله بكل خير
العزيزة زوز
وصبحك ومساك الله بكل خير
أنتظرك على أحر من الجمر
وأشكرلك الإطلالة الأولى
وإنها لغالية
الاستاذ2000
03-04-2008, 12:35 AM
استاذي العزيز
تسجيل اعجاب بموضوعك اليوم
ووعد بزيارة مسائية متأنية
دمت بكل الخير والود
أختى المحترمة فاطمة
للمرة الأولى أشرف بوجودك عند حرفى
وقد سكنتيه فيما يتبدى من قيمته
أسجل أنا الآخر سعادتى بهذه الإطلالة الودودة
راجيا أن لاتكون آخر العهد
دمت سالمة
وفى انتظار الوفاء
بأحلى الوعود
omar140
03-04-2008, 05:11 AM
ربما هى زاوية حادة...
لكن اساريرى منفرجة...وانا أستشعر الإنسانية قائمة فى كلماتك...
حتى لو أخذتنى الأفكار بعيدا عن حروفك...دائما" بييننا تماس....فنحن أبناء قطر نصفه ينبض ولايصرخ...!
إنتظر عودتى
دمت برفق ولين ورحابة فكر
عمر
Sa3eedi
03-04-2008, 11:50 AM
أتكون الحاجة سببا آخر فى الانحناءوالتوسل
حتى مع الحارس الذى يقف على باب الحمام العمومى
لأنك فى حاجة -أعزك الله -لأن تُفرغ بولة تؤلمك
وهى نفسها الشربة التى جعلتك تنحنى لآخر لتروى بها ظمأك؟
أليس من اللائق أن نعترف أن الناس جميعا محتاجون لبعضهم؟
وأن تبادُل دور السيادة
يجعل الناس جميعا متساوين فى القدر والتعظيم بقدر احتياجهم لبعضهم؟
سيدي الأستاذ .,
أقرأ كلماتك العذبة وأتذكر قول الله :
"ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا"
كلنا خلقنا الله وسخرنا لخدمة الآخرين .. نساعدهم ويساعدوننا ..
ولكن لسنا كلنا نعلم هذه الحقيقة .. ولسنا كلنا نؤمن بها .. ولسنا كلنا نطبقها في حياتنا .,
تتحدث سيدي عن داء العجب والتكبر .. وأيم الله إن أبغض خلق الله إلى نفسي بعد الأغبياء والكذابين .. المتكبرون .,
لا أطيق رائحتهم .. وأستشيط غضبا بمجرد رؤيتهم وهم يمارسون رسم نقصهم على وجوههم المتغطرسة الكريهة بعظام كذبهم البالية .,
لكن دعني أسر لك بأنني ألجأ أحيانا لأن أظهر بمظهر المتكبر حتى أبعد عني الذين لا أحب مجالستهم أو الحديث معهم ممن لا تألفهم نفسي أو تستريح لهم روحي .,
سيدي الأستاذ .,
كعادتك تبحث فينا عن القيم .. وتحيي داخلنا الأخلاق .,
سعيد أنا بطرحك ..
شاكر لك ومقدر .,
الاستاذ2000
03-04-2008, 12:47 PM
صديقى الأستاذ...
لقد ذقت المرارة من هؤلاء المتكابرون الـ*&%$#^$...!!! :31:
كم من المواقف نراها يوميا...اخرها عندما شاهدت أحد أساتذة الجامعة يرفض مصافحة الطالب الذى مد يده لمصافحته...
هؤلاء المتكبرون هم فى الأصل مرضى نفسيين يحتاجون للعلاج السريع...!!
انا أعنى ذلك حقا...
لمن يتدبر القران سيجد أن الكبر و العياذ بالله قد انتهى بأصحابه الى الكفر....
لى عودة مرة أخرى يا صديقى لأناقش أسئلتك...
دمت متواضعا :2:
والله ياأخى عبد الرحمن لست وحدك من يكره هؤلاء
ومع ذلك فأنا لاأعمم
فمن نفس الفصيل الذى تحدثت عنه من أساتذة الجامعة
صادفت أمثال من ذكرت أنت
ولكنى أيضا تعرفت إلى أسانذة لى فى الحامعة كنت أشعر بودهم وحبهم
كان لى أستاذ - شفاه الله وعافاه - رئيس فى كليته ومع ذلك لم يكن يخرج من المدرج إلا ويده فى يدى
.
وأنا فى الخليج
تعجب عندما ترى صاحب العمل يدوس على كرامة الخاضعين المتذللين الذين يريدون تجديد العقد فتنحنى رءوسهم وينخفض صوتهم ويزداد نفاقهم فيزداد عليهم سخطه وصياحه وإهانته
وتعجب عندما تهمله وترفض التجديد ولاتأبه له إذا ماحاول أن يتعالى عليك
فيأتيك ضاحكا متوددا منكفئا
ابن اليكس
شرفتنى وأنرتنى
وفى انتظار وعدك بالعود
الاستاذ2000
04-04-2008, 02:14 AM
السلام عليكم ورحمة الله
موضوع جد راقٍ من إنسان جد راق
لقد لامست نقطة كثيرا ما شغلت خاطري
لماذا هذه الوجوه الباردة والعيون الحديدية والقلوب الصخرية
هل خلق الله أقواما تعرف الرحمة الطريق إلى قلوبهم وآخرين بلا قلوب
أم هو طغيان عالم المادة الذي أنسى الإنسان إنسانيته وجعله يتعامل مع جسد بلا روح
إن الأرواح هي التي تتعارف وتتآلف فهل يعيش هؤلاء القوم بلا أرواح
أم أين ذهبت أرواحهم
===
الأخ العزيز وليد
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
تسأل أين ذهبت أرواح هؤلاء ؟
لقد قست من بعد خلقها فهى كالحجارة أو أشد قسوة
عمت عن الرحمة وزوتها فى مساحة ضيقة لاتبدو فيها إلا مع الموت والمصاب
لست أعرف يقينا من أين جاءتهم تلك القسوة التى يظلمون بها ويتعالون بها على خلق مثلهم
ولست متصورا أن المخلوق يقتل ويفسد ويظلم وهو إنسان
لقد أطغتهم الحياة بنهمها والفساد الذى يملؤها
وكله بما كسبت أيديهم
قل إن شئت لقد ذهبت أرواحهم بعيدا عنهم فالروح التى خلقت بيد رب رحيم لاتظلم
ولكنها نفوس هاربة
ّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّ!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
إن كنت استطعت أن تتعامل مع مرضى الكِبر فأنا أعترف أني لا أستطيع
هذا الصنف يثير اشمئزازي بصدق
إذا استقر في ذهني أن هذا الشخص متكبر يسقط تماما من نظري بل لا أريد رؤية وجهه مطلقا
ولا أعرف عن نفسي تطرفا في التعامل إلا مع هذا النوع من البشر
ولا أحب نظرية التكبر على أهل الكبر صدقة
وصدق من قال
عجبت لمن جرى في مجرى البول مرتين كيف يتكبر
وأنا مثلك ليست لدى القدرة على التعامل مع هذا الصنف تعاملا رحيما
ولكنى أتعامل معه بصفعه وإسكاته عن غيه وظلمه فى محاولة منى لإعادته إلى ماافتقده من جمال الروح والرحمة
إنهم فئة ركبت هواها ونست مبدأها ومنتهاها
من نطفة حقيرة إلى جيفة مقززة
من هنا
أعلم جيدا مدى التأثير النفسي للأشخاص الذين يتمتعون به
صاحب القوى المادية لا يستطيع أن تؤثر إلا في الجسد فقط
أما صاحب القوة النفسية فيستطيع أن يأسر الروح فيتحرك صاحبها عن قناعة ورضا
ليتنا إذن نحاول أن نزويهم بعيدا فى عالمهم القبيح
ليتنا لانتعامل معهم فنقصيهم ليروا أنهم همل ضعفاء منبوذون
ليتنا نسكت شيطانهم فنخرسه عن التعالى والغرور
هل يحب الإنسان المديح؟
أعتقد أنها صفة راسخة في النفوس البشرية
لكن هناك فارق بين من يحب المديح بما يستحق ومن يحب أن يحمد بغير ما يفعل
" لاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَواْ وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُواْ بِمَا لَمْ يَفْعَلُواْ فَلاَ تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ "
ليس عندى قول بعد قول ربنا
ويبقى
أنى أمدحك بما فيك من حق وحب وتواضع وإلا فمن نمدح ونحب؟
شرفت وأنرت متصفحا بك يسمو ويصفو
mostafaarfas
04-04-2008, 02:19 AM
ذكرنى كلامك بجزء من خطبه سيدنا ابو بكر عند توليه الخلافه
أيها الناس إني قد وليت عليكم ولست بخيركم فإن أحسنت فأعينوني وإن أسأت فقوموني . الصدق أمانة والكذب خيانة والضعيف فيكم قوي عندي حتى أزيح عنه علته إن شاء الله والقوي فيكم ضعيف حتى آخذ الحق منه إن شاء الله .
الاستاذ2000
04-04-2008, 02:40 AM
ربما هى زاوية حادة...
لكن اساريرى منفرجة...وانا أستشعر الإنسانية قائمة فى كلماتك...
حتى لو أخذتنى الأفكار بعيدا عن حروفك...دائما" بييننا تماس....فنحن أبناء قطر نصفه ينبض ولايصرخ...!
إنتظر عودتى
دمت برفق ولين ورحابة فكر
عمر
أحمد الله أن اساريرك انفرجت هنا
عند حروف يعلم الله صدق صاحبها تجاهك
وصفاء نفسه لك
صفوا لايكدره خلاف لااختلاف
وعلى ذكر التماس
أنت منى فى قلبى
أنتظر التشريف الأوقع بمشاركة تذهب عنى عناء النفس ووهم امتعاضك من كثيرين هنا
أيها المتواضع فى ارتقاء
ياعمر
كريم يوسف
04-04-2008, 03:11 AM
أستاذنا الألفيني :2:
لا اعلم إن كان ردي سيصبح في صلب هذا الموضوع أم ابتعد عنه ..
ولكن رأيي أن تعاملتنا مع أي شخص يكون مبناها أن احترمه وارفق به في الكلام والفعل - اللهم إلا في النقاش فالرفق يكون في طريقة الكلام ولكن لا يكون رفقا تمييعيا يجعل الكلام بلا اتجاه لمجرد ارضاء جميع الأذواق -
ولكن إن شممت منه رائحة كبر أو غرور فقد تعودت على أن اذيق من اعرف به ذلك ويلات في تعاملي معه
حتى يقلع عن تكبره أو يقلع عني
ونواجه هذا في أعمالنا وحياتنا عموما
هذه هي القاعدة العامة في نظري مع وضع في الاعتبار أن للقلوب أحكاما
فالأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف
وبعيدا عن تلك الثرثرة مني فلنأتي لسؤال اعتبره الأهم
وهو مسألة الفرق بين المجاملة والنفاق
في نظري المجاملة هي ما اقوله لفرد ليكون الود بيننا والرفق دون أن اخبره بما ليس فيه أو اريد منه غرضا في نفسي أو ارفعه فوق موضعه رفعا يضر ولا ينفع !
أما النفاق الاجتماعي فهي صفة للبعض تقتضي مجامله الجميع والذي يحتمل أن تأتي من ورائهم مصلحة سواء مصلحة مادية أو معنوية وهذه المجامله من ذلك النوع المبالغ فيه والذي أيضا ستجده غالبا مع القوي أما الضعيف فلا مجامله ولا احترام لأنه لا مصلحة !
باختصار المجاملة شيء غرضه كسب الود والتآلف بين الناس والنفاق شيء غرضه كسب ما وراء الناس وإن خسرنا ودهم بعد ذلك!
بارك الله فيك أخي العزيز
QUEEN OF HEARTS
04-04-2008, 04:01 AM
في زمن يغلب عليه المادية فلم يعد للانسانية تعريف واضح يحميها
تاهت في زحام الانانية والطبقية
حقيقة مرة وصل اليها حال البشر في تقييم الانسان بما يملكه
فانت تساوي ما تملكه فقط .
يتشدق المجتمع باكاذيب صنعها وعاشها وفرضها قوانيناً
فالغني يُقدّرُ وإن كان وضيع النفس
والفقير لا صوت له يسمعُ
مجاملات هي عبارة عن نفاق اجتماعي لمن غرتهم المظاهر
تزيد داخل كل وضيع احساسه بالاهمية وعلو الشأن
انه الفساد يا سيدي فساد النفس والغرور يتملكها
وينسحب على كل ما يحيط به ....
كِبرٌ وخيلاء يقزز النفس
و انحناء الانسان لدرجة فقدانه آدميته
وسماحه لاصحاب النفوس المريضه باستغلال حاجته .
واقعاً أتمنى خلاصنا منه.... لتستقيم الحياة
موضوع رائع انا من تشرفت بأن تكون أول مشاركاتي بعد العودة فيه
تحيتي وتقديري اللامتناهي
دمت بكل ود
الاستاذ2000
04-04-2008, 11:52 AM
سيدي الأستاذ .,
أقرأ كلماتك العذبة وأتذكر قول الله :
"ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا"
كلنا خلقنا الله وسخرنا لخدمة الآخرين .. نساعدهم ويساعدوننا ..
ولكن لسنا كلنا نعلم هذه الحقيقة .. ولسنا كلنا نؤمن بها .. ولسنا كلنا نطبقها في حياتنا .,
تتحدث سيدي عن داء العجب والتكبر .. وأيم الله إن أبغض خلق الله إلى نفسي بعد الأغبياء والكذابين .. المتكبرون .,
لا أطيق رائحتهم .. وأستشيط غضبا بمجرد رؤيتهم وهم يمارسون رسم نقصهم على وجوههم المتغطرسة الكريهة بعظام كذبهم البالية .,
لكن دعني أسر لك بأنني ألجأ أحيانا لأن أظهر بمظهر المتكبر حتى أبعد عني الذين لا أحب مجالستهم أو الحديث معهم ممن لا تألفهم نفسي أو تستريح لهم روحي .,
سيدي الأستاذ .,
كعادتك تبحث فينا عن القيم .. وتحيي داخلنا الأخلاق .,
سعيد أنا بطرحك ..
شاكر لك ومقدر .,
أخى الحبيب مصعب المحترم
من جديد أنرت صفحتى بعدما استوحشت من هذا الغياب الطويل لمن له المكانة الكبيرة فى العقول والصدور
نرجو أن يديم الله علينا التلاقى على محبته وفى سبيله
حدثتنى ياعزيزى عن تفاوت البشر فى الإمكانات ورفعة بعضهم فوق بعض درجات ليكون الجميع محتاجا إلى بعضهم البعض كبيرا وصغيرا فإن احتاجنى لعمل فإنى أحتاجه لنفقة
ولن يستطيع أن يقوم بعمله دون أن أكون أنا فى خدمته وتنفيذه
لفترات طويلة شغلتنى قضية العدل فى العطاء من قبل رب العزة سبحانه ووصلت فى النهاية إلى نتيجة مؤكدة عن عدل الله فى توزيع الأرزاق والمواهب والعطاء
فهو وحده العارف بما يصلح صنعته فمن يصلحه الغنى أعطاه المال ولو حرمه منه لبغى ومن يصلحه الفقر حرمه من المال ولو أعطاه إياه لفسد
لكن العدل استلزم أن يكون لدى الفقير قلبا أكبر وربما عقلا أعظم أحيانا مع أريحية نفس وقناعة عقل وراحة بال لايتحصل عليها السادة الكبار
منتهى العدل أن من أعطاه الله المال حرمه من شىء آخر قد يكون الولد وقد يكون الجمال وقد تكون النفس الغالية وقد يكون الفهم العالى وإلا فهل بإمكان الوزير أن تكون لديه حرفية من يصنع له حذاءه
هنا أصبح الوزير محتاجا إلى الاسكافى وأصبح محتاجا إلى الكناس الذى ينظف له مكانه فصار المخدوم خادما والخادم مخدوما
لايحتاج الأمر لأكثر من الفهم لتستريح النفس من كدها وقلقها
أما المتكبرون المتعجرفون الواهمون أنهم فوق البشر فهؤلاء هم من يسكتهم انفضاض الخلق عنهم ونبذ النفوس لهم حتى يجدوا أنفسهم فى النهاية يصارعون الحياة والممات وحدهم
لست مع التعالى على الخلق من أجل إبعاد من لاتتآلف معهم نفسى فالأمر أبسط من ذلك ولن يستطيع أحد أن يفرض نفسه على شخصيتى إذا مارفضته
فالكبر داء يبدأ صغيرا وينتهى كالورم لايبقى ولايزر
شرفتنى بحق
وجعلت من موضوعى ملتقى للكبار مع تواجدك هنل
تحياتى
Sa3eedi
04-04-2008, 02:42 PM
شرفتنى بحق
وجعلت من موضوعى ملتقى للكبار مع تواجدك هنل
تحياتى
أخي الفاضل ..
أنت الكبير وأنا الصغير .,
ولا زلنا نتعلم منكم ونستفيد ., :jap:
الاستاذ2000
05-04-2008, 01:00 AM
ذكرنى كلامك بجزء من خطبه سيدنا ابو بكر عند توليه الخلافه
أيها الناس إني قد وليت عليكم ولست بخيركم فإن أحسنت فأعينوني وإن أسأت فقوموني . الصدق أمانة والكذب خيانة والضعيف فيكم قوي عندي حتى أزيح عنه علته إن شاء الله والقوي فيكم ضعيف حتى آخذ الحق منه إن شاء الله .
أهلا بك هنا أخى العزيز مصطفى
سعدت بتواجدك هنا
ولعلك تخفف به عن نفسك ضغطها النفسى هناك
والله لقد لفت نظرى إلى قيمة غالية فى الموضوع
فإن أكن ممن ينهج نهجا لأبى بكر الصديق فإنه والله لشرف كبير
ليس أروع من السماحة فى موضعها
وليس أعظم من الشدة فى موضعها
فلقد كان أبو بكر من أكثر الصحابة رحمة ورفقا ولينا
ومع ذلك فلم يتهاون فى طلب حق من حقوق الله فحارب المرتدين
وكسر شوكة المتعالين الذين خرجوا عن الحق وتعالوا عليه
شكرا يادرش لتشريفك
Pulsar
05-04-2008, 03:47 AM
أخي العزيز
كل المظاهر .. و الكبرياء الزائف الذي تتكلم
عنه و تراه في المتكبرين..
هو جدار
جدار او حائط ..يحاولون تشييده ليمنعوك من
رؤيه داخلهم الاجوف المزيف
كما نبني الجدران لنمنع الناس من رؤيه
مستودعات القمامه
و يأتي من لا يفهم فييشاهد الجدار و يفزعه
فيحاول الالتفاف حوله بالنفاق و غيره ليصل
لذلك الاجوف المزيف .. لكنه مبهر و يلمع
تلك زاويه حاده
اما ما فعلت انت .. فقد اخترقت هذا الجدار
و رايت و فهمت و عقلت..و العقل نور
و ذلك المزيف القابع داخل جدرانه لا يحب
النور .. ففزع و انهار
اسمح لي تلك ليست زاويه حاده
بل خط مستقيم
mohhamed111
05-04-2008, 05:04 AM
باختصار شديد .. انا من النوع الذي يحترم الناس كثيرا وخاصة البسطاء .. لكن للأسف أجد بعض البسطاء وسأضرب مثال ببعض العمال من غير حملة المؤهلات أو كما يطلق عليها الوظائف البسيطة اكتشفت أنني عندما احترمهم بشكل زائد عن الحد فإنهم يفعلون العكس مع مرور الوقت لذلك احيانا ما أغير طريقتي معهم فأجدهم يحترمونني شكلا على الأقل عندما اكون فظا معهم
الاستاذ2000
06-04-2008, 03:41 AM
أستاذنا الألفيني :2:
لا اعلم إن كان ردي سيصبح في صلب هذا الموضوع أم ابتعد عنه ..
ولكن رأيي أن تعاملتنا مع أي شخص يكون مبناها أن احترمه وارفق به في الكلام والفعل - اللهم إلا في النقاش فالرفق يكون في طريقة الكلام ولكن لا يكون رفقا تمييعيا يجعل الكلام بلا اتجاه لمجرد ارضاء جميع الأذواق -
ولكن إن شممت منه رائحة كبر أو غرور فقد تعودت على أن اذيق من اعرف به ذلك ويلات في تعاملي معه
حتى يقلع عن تكبره أو يقلع عني
ونواجه هذا في أعمالنا وحياتنا عموما
هذه هي القاعدة العامة في نظري مع وضع في الاعتبار أن للقلوب أحكاما
فالأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف
وبعيدا عن تلك الثرثرة مني فلنأتي لسؤال اعتبره الأهم
وهو مسألة الفرق بين المجاملة والنفاق
في نظري المجاملة هي ما اقوله لفرد ليكون الود بيننا والرفق دون أن اخبره بما ليس فيه أو اريد منه غرضا في نفسي أو ارفعه فوق موضعه رفعا يضر ولا ينفع !
أما النفاق الاجتماعي فهي صفة للبعض تقتضي مجامله الجميع والذي يحتمل أن تأتي من ورائهم مصلحة سواء مصلحة مادية أو معنوية وهذه المجامله من ذلك النوع المبالغ فيه والذي أيضا ستجده غالبا مع القوي أما الضعيف فلا مجامله ولا احترام لأنه لا مصلحة !
باختصار المجاملة شيء غرضه كسب الود والتآلف بين الناس والنفاق شيء غرضه كسب ما وراء الناس وإن خسرنا ودهم بعد ذلك!
بارك الله فيك أخي العزيز
اخى وصديقى العزيز كريم
شرفت بك وشرف هذ المتصفح
الرفق واللين أساس فى التعامل عند المسلم وقد كان أساس فى الدعوة إلى الله وبتوجيه من رب العزة:
(ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتى هى أحسن...)
وهما أساس فى العلاقات بين الناس
(ادفع بالتى هى أحسن فإذا الذى بينك وبينه عداوة كأنه ولى حميم)
وكما جاء فى توجيه لنبينا صلى الله عليه وسلم
مامعناه
(ماكان الرفق فى شىء إلا زانه وماانتزع من شىء إلا شانه)
(والبر شىء هين وجه طلق وكلام لين)
لكن ألست معى أن هناك فئة لايصلح معها إلا الإعراض عنها
فئة لايصلحها إلا البعد عنها وإهمالها والتعالى عليها وتركها هملا بلا نظر
أما المجاملة فهى من القول الحسن اللين الذى دعينا إليه شريطة أن يكون صدقا وأن يكون للشخص الأمثل والأحسن والأجدر والمستحق وإلا فهو النفاق بعينه
كثيرا مايأخذ علينا الآخرون كلمة حب
فلماذا وجدت إن لم نقلها
فليعرف الأذكياء أننا لم نبدع فى الدين ماليس منه
فقد أُمرنا أن نقولها لمن نشعر بحبهم فيه سبحانه
(أحبك فى الله)
تفتح كل المغاليق
ووالله كنت أتمنى أن تكون طريقتى على الدوام للوصول إلى إصلاح الناس
ولكن القصور عندى
لافى الطريقة
فمن منا بإمكانه أن يملك نفسه وأن يصلح غيره بطريقة النبى الكريم
(اللهم اغفر لقومى فإنهم لايعلمون)
فلربما خرج من أصلابهم من يعدل الزاوية التى ضاقت ومن يفتح الدائرة التى استحكمت حلقاتها
أشكرك على مداخلتك القيمة والغالية والكريمة ياكريم
لكن قل لى
يعنى إيه ألفينى ؟
!!!!!!!!!!!!!!!!!
الاستاذ2000
06-04-2008, 10:57 AM
في زمن يغلب عليه المادية فلم يعد للانسانية تعريف واضح يحميها
تاهت في زحام الانانية والطبقية
حقيقة مرة وصل اليها حال البشر في تقييم الانسان بما يملكه
فانت تساوي ما تملكه فقط .
يتشدق المجتمع باكاذيب صنعها وعاشها وفرضها قوانيناً
فالغني يُقدّرُ وإن كان وضيع النفس
والفقير لا صوت له يسمعُ
مجاملات هي عبارة عن نفاق اجتماعي لمن غرتهم المظاهر
تزيد داخل كل وضيع احساسه بالاهمية وعلو الشأن
انه الفساد يا سيدي فساد النفس والغرور يتملكها
وينسحب على كل ما يحيط به ....
كِبرٌ وخيلاء يقزز النفس
و انحناء الانسان لدرجة فقدانه آدميته
وسماحه لاصحاب النفوس المريضه باستغلال حاجته .
واقعاً أتمنى خلاصنا منه.... لتستقيم الحياة
موضوع رائع انا من تشرفت بأن تكون أول مشاركاتي بعد العودة فيه
تحيتي وتقديري اللامتناهي
دمت بكل ود
أختى المحترمة والعزيزة فاطمة
بداءة فإنى أعتذر لتأخر الرد
ولايخفى عليك حال انتقال الصفحة فى المنتدى
شرف أن أجدك هنا فى أولى مشاركاتك بعد العودة
وأثمن كثيرا كلماتك التى توزن بميزان الذهب
فلا غرو وأنت راعية قسم العلوم النفسية
النفوس التى تستقى ثقافتها من الشرق والغرب بعيدا عن منهجية وروح الإسلام
هى التى تعانى ويلات المادية الجامحة
والغرب بكل ماله لم يستطع أن يحمى الإنسان من تدمير نفسه بماديته القاسية
وإن كان الغرب يعيش ماديته بشكل منظم فى الظاهر على الأقل
أما نحن فقد أخذنا منه روح المادية الطاغية فنمارسها بشكل غوغائى يسيطر عليه النهم والجشع والذاتية والتغول
مما أدى إلى تضييع الإنسان تماما فى دواخلنا
هى مرحلة لايستفيق منها الإنسان غالبا إلا مع الموت أو المصيبة وقت أن يكون قد فقد كل شىء
فإذا أراد أن يعود إلى ممارسة إنسانيته تكون قد هربت منه أسبابها ودواعيها
قلبه الذى مات
من العار أن تتغير المقاييس فتصبح قيمة الإنسان فى جيبه المنتفخ
أو فى كرسيه الجالس عليه
ليكون الزمن زمن الريال والجنيه والدرهم والدينار
وتكون الساحة فقط لمن يعبُد أصحابها
ليموت الخيال والجمال والحب والإنسانية ويتحول عرسها إلى مأتم كبير
الفساد والغرور والكبر والخيلاء والانحناء والنفاق واستغلال الحاجة
كلها توابع زلزال دمر فينا إنسانيتنا الرحيمة لتتحول إلى كراهية وغضب وقسوة بلا حدود
ونحن فى انتظار استقامة الإنسان لتستقيم الحياة
أشكرك بقيمتك الكبيرة
على تشريفك واختصاص موضوعى بالبدء مع العود
الاستاذ2000
06-04-2008, 12:12 PM
أخي العزيز
كل المظاهر .. و الكبرياء الزائف الذي تتكلم
عنه و تراه في المتكبرين..
هو جدار
جدار او حائط ..يحاولون تشييده ليمنعوك من
رؤيه داخلهم الاجوف المزيف
كما نبني الجدران لنمنع الناس من رؤيه
مستودعات القمامه
و يأتي من لا يفهم فييشاهد الجدار و يفزعه
فيحاول الالتفاف حوله بالنفاق و غيره ليصل
لذلك الاجوف المزيف .. لكنه مبهر و يلمع
تلك زاويه حاده
اما ما فعلت انت .. فقد اخترقت هذا الجدار
و رايت و فهمت و عقلت..و العقل نور
و ذلك المزيف القابع داخل جدرانه لا يحب
النور .. ففزع و انهار
اسمح لي تلك ليست زاويه حاده
بل خط مستقيم
أخى المحترم
أعجبنى جدا توصيفك للموضوع
وبالفعل تستشعر ذلك فى خوائهم النفسى والعقلى بمجرد أن ينهار جدار غرورهم وسياج المنافقين من حولهم ليتبدى لك فراغا هائلا لاترى فيه إلا آثار مستودعات القمامة التى تحدثت أنت عنها
أعجبتنى كلماتك هنا بالشكل الذى يجعلنى أتمنى عودتك دائما والحط عند حروفى
ليت قلمك يستمر
RocK_alex
06-04-2008, 07:59 PM
عـــــــدنـــــــــــــــــــــــا....
فهل ترى أن التعامل الاجتماعى فن؟
بل هو حكمة أدركها العلماء و الحكماء و أدركوا أن الزهد فى مخالطة هؤلاء أفضل من الانبساط اليهم سواء بالمودة أو بغيره..
وهل لايحتقر الإنسان فى معاملاته إلا الضعيف؟
أنا ضد احتكار الضعفاء...فهؤلاء الضعفاء هم سبب دخول الناس الجنة..
قال عليه أفضل الصلاة و السلام
"ألا أخبركم بأهل الجنة ؟ كل ضعيف متضعف , لو أقسم على الله لأبره .
ألا أخبركم بأهل النار ؟ كل عتل جواظ مستكبر " متفق عليه
" احتجت الجنة و النار فقالت النار : فىّ الجبارون و المتكبرون , و قالت الجنة : فىّ ضعفاء الناس و مساكينهم......." لأخر الحديث رواه مسلم
" رب أشعث أغبر مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره "
و أحاديث و ايات غيرهم كثير...
و لكنى سأصدقك القول يا صديقى...قليلا ألجأ الى التكبر لأخلص مصلحة حكومية...معظمهم هنالك لا يحترمون الا كل متعجرف يرهبهم..
قال الشاعر...
ان أنت أكرمت الكريم ملكته
و إن أنت أكرمت اللئيم تمردا
وهل بإمكان الإنسان أن يكون غنيا وكبيرا
وعظيما بنفسه وفهمه وكيانه
وإن كان ضعيف الإمكانات ماديا واجتماعيا؟
قال الإمام على بن أبى طالب رضى الله عنه و أرضاه "قيمة المرأ ما يحسنه "
كم من رجال فقراء ضعفاء بسطاء عرفتهم و لكنهم علماء قريبون من الله متبعون نهجه و يخافون عقابه و يقتادون بسنته عليه أفضل الصلاة و السلام..
هل تعتقد بالفعل أن الإنسان يخضع لمن هو أقوى منه نفسيا
وإن كان-هو - أقوى منه ماديا؟
نعم فى كثير من الأحيان...
هل يحب الإنسان المديح؟
كذبت ان قلت لا .... كل بنى الانسان يحب المديح و المجاملات و لكن هناك فرق ممن يسعى اليها دائما و من لا يبالى ان مُدح أم لا و ان مُدح لا يزيده هذا تكبرا إنما يزيده تواضعا و ذلا لله...
هناك مقولة تعجبنى فى هذا الشأن تقول...
المجاملة طعمها لذيذ...شرط ألا تبتلعها
وهل من طبيعة النفوس البشرية أنها تركن إلى من يعلى شأنها وإن كان هذا من الكذب؟
أيقن أنها تركن الى من يرتقى بشأنها و هذا من الحب...
أيكون من أسباب ضعف الشعوب حالة استمراء الذل والخضوع للمارد المنتفخ داخل كل سيد ورئيس
فى البيت
والعمل
و الشارع
والمكتب...؟
نعم أظن ذلك..,
هل هناك علاقة بين الحاجة والتقدير؟
بين التودد والعوز؟
أحيانا كثيرة...يظن البعض أننا نقدرهم فقط لمصلحة نرجوها من ورائهم...
بين الارتقاء والمجاملة؟
فقط قد يتشابه الأمر على ضعاف البصيرة..
وهل المجاملات لون من النفاق والرشوة العاطفية والنفسية؟
لا أظن هذا...و الا كانت الهدية الصادقة أصبحت رشوة و نفاق
فالكلمة الطيبة صدقة و تهادوا تحابوا..
أين الفهم فى تعاملات الناس؟
فى عقول الحكماء فقط..,
ماهذه الحياة؟
لا يعرف حقيقتها سوى الزاهدون فيها...
ربما لم يكن هنا رابط -فى ظنك- بين بداية الموضوع ونهايته
غير أنى قد أنتقد العظيم لإخضاعه
وقد أُعلى شأن الحقيرلاكتسابه
وكلها معاملات اجتماعية
فى
زاوية
^
منكسرة
^
تحتاج إلى من يعدل اعوجاجها
!
!
!
لتستقيم الحياة
دمت بود صديقى صاحب المشاعر الراقية...
أستاذ يذكرنا بمكارم الأخلاق..
أجارك الله و إيانا من أصحاب النفوس المريضة...
لا تبخل علينا بمواضيعك القيمة تلك..
دمت فى رعاية الله..
RocK_alex
06-04-2008, 08:09 PM
لكن قل لى
يعنى إيه ألفينى ؟
يعنى 2000 مع ياء النسب..
:2:
alexawe
06-04-2008, 10:18 PM
موضوعك قيم للغاية ويخبًر عن شخص بأخلاق نبيلة
فهل ترى أن التعامل الاجتماعى فن؟
التعامل الإجتماعي ليس بفن وإلا كان نفاقاً
عليك ان تتعامل بقناعاتك بما تم تربيتك عليه بما أمر دينك
اما أن تتجمل أو ترسم البسمة لإنه فن أنت تتقنه فهو نفاق في رأيي
وعن الغني والفقير أحسنكم عند الله أتقاكم فالسنة المطهرة تنبئ عن أساس التفاضل بين الناس وهو التقوي والقرب من الله
والأمر ألا تري فقر المعوز وحاجته وألا تري غناك ومقدرتك فليس علي أساسهم المفاضلة
فهد الأقصى
07-04-2008, 09:13 PM
أخى الحبيب الاستاذ2000
كم احب تلك المواضيع التى تجيد فيها سبر اغوار النفس البشرية والغوص فى اعماقها واكتشاف كهوفها ومخابئها
وارجو ان يتسع وقتك وعقلك لمشاركتى
1- نتكلم هنا عن المتكبرون اجل يوجد كثيرا من الناس من يظن نفسه فوق البشر لانه يملك شيئا قد يكون هذا الشئ "مالا او جاها او قوة او حتى ذكاءا"
2- الكبر لا يوجد فقط فى الاغنياء واصحاب النفوذ فهناك من الفقراء من يتكبر بقوته الجسدية او ذكاءه الفطرى الذى حباه الله به او جمال الشكل
3- ولكن ما هيا اسباب الكبر
أ- لو لم يوجد من يشعرك بما تملكه فلن تشعر بكبر اذا المنافقون هم السبب فى المتكبرون
ب- عدم فهم الاخرين لمميزاتهم فلست وحدك من يمتلك ميزة قد وهبها الله لك فكل منا قد ميزه الله سبحانه وتعالى بشئ ولكن هناك من لا يدرك قدر النعمه التى حباه الله بها
ج- الخوف والاستسلام والانهزامية التى تجعل الانسان يفضل الذل على الكرامة
د- واعتقد انها اهم النقاط وهو نسيان وجود الخالق عزوجل فلو اننا موقنون بوجود الخالق الذى يملك كل شئ وله كل ما فى الارض والسماء يهب من يشاء ويمنع من يشاء فاعتقد انه لن يخاف مخلوق من اخر ولن يتكبر مخلوق على اخر
4- اما معاملة الناس فهى موهبة اكثر منها فن فهناك من يعطيه الله هذة الموهبة ويصقلها بخبرات الحياة والتعامل مع انماط كثيرة من البشر وهناك من لا يستطيع
5- ان لست معك فى اننى اقاطع المتكبرون او ان اعاملهم بتكبر كما يعاملون الاخرين ولكنى اعاملهم بندية فانا اعامل الناس على اعتبار ان من يملك نفسى وروحى ورزقى ودنياى واخرتى هو الله سبحانه وتعالى وحده لا شريك له فانا لا اخاف من مخلوق ولا احوج نفسى لمخلوق
6- كثيرا من المتكبرين عندما تعاملهم بندية وتخبرهم بأدب انهم لا يتميزون عنك بما يجعلك عبد لهم يكسر هذا التكبر الاعمى بداخلهم ويظهر معدنهم الطيب ولو حدث ذلك فقد جزاك الله ثوابك
7- بالتأكيد هناك من يكون الكبر قد ملك نفسه وحواسه وهذا اذا عاملته بنديه سيبتعد هو عنك ويكفيك كبره بنفسه دون ان تقع فى ذنب ان تعامله بكبر انت ايضا فتقع فى نفس خطأه لانه لا يستطيع ان يتعامل مع من يرى انه ند له فهو يبحث عن من يستعبدون له ويحنون الرؤوس لوجوده
8- بالطبع كل منا يحب ان يجد من يمدحه ويثنى عليه ولكن حتى لا تتحول الى جبار متكبر يجب ان ترد بأن ما انت فيه اذا كان فيك فهو فضل من رب الكون عزوجل وليس لك فى الامر منه شيئا بل يجب ان يحمد الخالق عزوجل على فضل نعمته عليك
9- المجاملة والنفاق وجهين لعمله واحدة فكلاهما اعطاء الشئ لمن لا يستحقه ولا يوجد افضل من المدح الحميد واظهار فضائل الشخص الذى وهبها الله له دون ان تزيد حتى لا توقعه فى الشعور بالكبر والغرور وبذلك تكون سببا لخطيئته
10- اعتقد اننا موضوعك يا أخى الحبيب قد يستغرق منى ساعات وساعات ولكن حتى لا أطيل عليك فانا اجعل خاتمته لو اعطينا كل ذى حق حقه دون زيادة او نقصان فاعتقد اننا سنقضى على الكبر والغرور والنفاق ولو علمنا اننا مجرد عبيد لا نملك من امرنا شيئا الا بامر من لا امر الا امره سبحانه وتعالى عزوجل فسنعرف اننا فى حقيقتنا لا شئ
--شكرا اخى الحبيب على قرأتك لردى الطويل وارجو ان لا تجده مملا
وجزاك الله خيرا عنا وعن شباب المسلمين لو تفكروا فى موضوعاتك وادركوا معانيها الرائعة لتغيرت امورا كثيرة ولأصبحنا فى حال غير الحال
الاستاذ2000
08-04-2008, 02:28 AM
باختصار شديد .. انا من النوع الذي يحترم الناس كثيرا وخاصة البسطاء .. لكن للأسف أجد بعض البسطاء وسأضرب مثال ببعض العمال من غير حملة المؤهلات أو كما يطلق عليها الوظائف البسيطة اكتشفت أنني عندما احترمهم بشكل زائد عن الحد فإنهم يفعلون العكس مع مرور الوقت لذلك احيانا ما أغير طريقتي معهم فأجدهم يحترمونني شكلا على الأقل عندما اكون فظا معهم
أخى المحترم
قناعاتنا لاتقبل التجزيىء
فأنا وأنت نمارس قناعاتنا فى التعامل الشريف والمعقول
وعندما نكرم الإنسان بإنزاله منزلته وإعطائه حقه فنحن لاننتظر منه الشكر على ذلك
وإن كان الصنف الذى تتحدث عنه من العنصر الخسيس واللئيم
قصدت أن تعطيه حقه الإنسانى دون التبسط معه للدرجة التى تجعله يتجرأ عليك
فلكل شىء حدود
أشكرك ورأيك معتبر ومهم
الاستاذ2000
08-04-2008, 03:12 AM
QUOTE]فهل ترى أن التعامل الاجتماعى فن؟
بل هو حكمة أدركها العلماء و الحكماء و أدركوا أن الزهد فى مخالطة هؤلاء أفضل من الانبساط اليهم سواء بالمودة أو بغيره..
وهل لايحتقر الإنسان فى معاملاته إلا الضعيف؟
أنا ضد احتكار الضعفاء...فهؤلاء الضعفاء هم سبب دخول الناس الجنة..
قال عليه أفضل الصلاة و السلام
"ألا أخبركم بأهل الجنة ؟ كل ضعيف متضعف , لو أقسم على الله لأبره .
ألا أخبركم بأهل النار ؟ كل عتل جواظ مستكبر "
متفق عليه
" احتجت الجنة و النار فقالت النار : فىّ الجبارون و المتكبرون , و قالت الجنة : فىّ ضعفاء الناس و مساكينهم......." لأخر الحديث
رواه مسلم
" رب أشعث أغبر مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره "
و أحاديث و ايات غيرهم كثير...
و لكنى سأصدقك القول يا صديقى...قليلا ألجأ الى التكبر لأخلص مصلحة حكومية...معظمهم هنالك لا يحترمون الا كل متعجرف يرهبهم..
قال الشاعر...
ان أنت أكرمت الكريم ملكته
و إن أنت أكرمت اللئيم تمردا
وهل بإمكان الإنسان أن يكون غنيا وكبيرا
وعظيما بنفسه وفهمه وكيانه
وإن كان ضعيف الإمكانات ماديا واجتماعيا؟
قال الإمام على بن أبى طالب رضى الله عنه و أرضاه "قيمة المرأ ما يحسنه "
كم من رجال فقراء ضعفاء بسطاء عرفتهم و لكنهم علماء قريبون من الله متبعون نهجه و يخافون عقابه و يقتادون بسنته عليه أفضل الصلاة و السلام..
هل تعتقد بالفعل أن الإنسان يخضع لمن هو أقوى منه نفسيا
وإن كان-هو - أقوى منه ماديا؟
نعم فى كثير من الأحيان...
هل يحب الإنسان المديح؟
كذبت ان قلت لا .... كل بنى الانسان يحب المديح و المجاملات و لكن هناك فرق ممن يسعى اليها دائما و من لا يبالى ان مُدح أم لا و ان مُدح لا يزيده هذا تكبرا إنما يزيده تواضعا و ذلا لله...
هناك مقولة تعجبنى فى هذا الشأن تقول...
المجاملة طعمها لذيذ...شرط ألا تبتلعها
وهل من طبيعة النفوس البشرية أنها تركن إلى من يعلى شأنها وإن كان هذا من الكذب؟
أيقن أنها تركن الى من يرتقى بشأنها و هذا من الحب...
أيكون من أسباب ضعف الشعوب حالة استمراء الذل والخضوع للمارد المنتفخ داخل كل سيد ورئيس
فى البيت
والعمل
و الشارع
والمكتب...؟
نعم أظن ذلك..,
هل هناك علاقة بين الحاجة والتقدير؟
بين التودد والعوز؟
أحيانا كثيرة...يظن البعض أننا نقدرهم فقط لمصلحة نرجوها من ورائهم...
بين الارتقاء والمجاملة؟
فقط قد يتشابه الأمر على ضعاف البصيرة..
وهل المجاملات لون من النفاق والرشوة العاطفية والنفسية؟
لا أظن هذا...و الا كانت الهدية الصادقة أصبحت رشوة و نفاق
فالكلمة الطيبة صدقة و تهادوا تحابوا..
أين الفهم فى تعاملات الناس؟
فى عقول الحكماء فقط..,
ماهذه الحياة؟
لا يعرف حقيقتها سوى الزاهدون فيها...
ربما لم يكن هنا رابط -فى ظنك- بين بداية الموضوع ونهايته
غير أنى قد أنتقد العظيم لإخضاعه
وقد أُعلى شأن الحقيرلاكتسابه
وكلها معاملات اجتماعية
فى
زاوية
^
منكسرة
^
تحتاج إلى من يعدل اعوجاجها
!
!
!
لتستقيم الحياة
[/QUOTE]
http://dvd4arab.com/Romntic1/quotes/quot-bot-right.gif
دمت بود صديقى صاحب المشاعر الراقية...
أستاذ يذكرنا بمكارم الأخلاق..
أجارك الله و إيانا من أصحاب النفوس المريضة...
لا تبخل علينا بمواضيعك القيمة تلك..
دمت فى رعاية الله..
__________________
أخى الحبيب عبد الرحمن
أهلا بك وبعودتك
لأن تخالط الناس وتصبر على أذاهم خير لك من أن لاتخالطهم ولاتصبر على أذاهم
أعجبنى توصيفك للتعامل الاجتماعى الرائع على أنه من الحكمة
عرفتنا على قيمة جديدة من التعامل الراقى مع الضعفاء ويكفى أنه يصل بنا إلى مشارف الجنة
فالله الحكيم لايضيع أجر من أحسن عملا وصان نفسا خلقها من الاستهزاء بها أو إهمالها أو التندر عليها واحتقارها
بالفعل قيمة الإنسان فيما يحسنه ويجيده
ولاأروع من أن يمتلك روحا صافية وحسا عاليا
فماذا ينفع الإنسان إذا لم يمتلك نفسه الطاهرة التى بها يتحاب الناس فينتجون ويتضامنون فى خلق مجتمع نظيف
لقد كان بلالا بجانب عمر سيدين يعملان معا فى خلق القيمة وإعلاء شأن الإسلام وقد لام سيد الخلق أبا زر عندما عير أخاه المسلم بإمه فقال : اعيرته بأمه؟
فما كان من الصحابى الجليل إلا أن وضع له خده على الأرض تبسطا وإرضاء له
كلنا نحب المديح والتزكية ربما ليس انتظارا لهما ولكن لأن النفس تركن إلى من يزكى عملها ويقدر الصواب فيها
ولعل هذا شأن الحب والمحبين ليدوم التواصل بينهم
وقد قيل
هل تحب أخاك؟إذن أخبره بمحبتك له
دمت أنت بكل قيمتك ومشاركتك الثرية والغنية
ولاحرمنى الله من تواجدك دائما
الاستاذ2000
10-04-2008, 02:19 AM
يعنى 2000 مع ياء النسب..
:2:
واضح انى نسيت اسمى
شكرا ياروك لتذكيرى به
الاستاذ2000
11-04-2008, 02:29 AM
موضوعك قيم للغاية ويخبًر عن شخص بأخلاق نبيلة
التعامل الإجتماعي ليس بفن وإلا كان نفاقاً
عليك ان تتعامل بقناعاتك بما تم تربيتك عليه بما أمر دينك
اما أن تتجمل أو ترسم البسمة لإنه فن أنت تتقنه فهو نفاق في رأيي
وعن الغني والفقير أحسنكم عند الله أتقاكم فالسنة المطهرة تنبئ عن أساس التفاضل بين الناس وهو التقوي والقرب من الله
والأمر ألا تري فقر المعوز وحاجته وألا تري غناك ومقدرتك فليس علي أساسهم المفاضلة
أشكرك آخى اليكساوى
على تواجدك هنا
اتابعك هناك وأحييك هنا على مشاركتك النبيلة كما أشكرك على ما أوليتنى به من تقدير
وبعد:
فحتى
إذا كان التعامل الاجتماعى ينبغى أن يكون من خلال القناعات وما أمر به الدين فهو يحتاج إلى فنية وذكاء وأريحية وحب وكلمة طيبة
فالتعامل الطيب مع من يستحق ليس أبدا نفاقا وإلا لما طُلب منا أن نلقى السلام على من نعرف ومن لانعرف
وبخصوص الحاجة والتقدير فقد كنت أتساءل:
هل هناك علاقة بين توفير حاجة الإنسان وبين كلمات التقدير لمن يوفرها لنا أم يكون ذلك من النفاق؟
شكرا لك كثيرا
mohhamed111
11-04-2008, 05:12 AM
أخى المحترم
قناعاتنا لاتقبل التجزيىء
فأنا وأنت نمارس قناعاتنا فى التعامل الشريف والمعقول
وعندما نكرم الإنسان بإنزاله منزلته وإعطائه حقه فنحن لاننتظر منه الشكر على ذلك
وإن كان الصنف الذى تتحدث عنه من العنصر الخسيس واللئيم
قصدت أن تعطيه حقه الإنسانى دون التبسط معه للدرجة التى تجعله يتجرأ عليك
فلكل شىء حدود
أشكرك ورأيك معتبر ومهم
أنا اللي باشكرك على أسلوبك الراقي ونصائحك الغالية والاستفادة العظيمة العائدة على كل من قرأ موضوعك وانا منهم
الاستاذ2000
15-04-2008, 01:28 AM
أخى الحبيب الاستاذ2000
كم احب تلك المواضيع التى تجيد فيها سبر اغوار النفس البشرية والغوص فى اعماقها واكتشاف كهوفها ومخابئها
وارجو ان يتسع وقتك وعقلك لمشاركتى
1- نتكلم هنا عن المتكبرون اجل يوجد كثيرا من الناس من يظن نفسه فوق البشر لانه يملك شيئا قد يكون هذا الشئ "مالا او جاها او قوة او حتى ذكاءا"
2- الكبر لا يوجد فقط فى الاغنياء واصحاب النفوذ فهناك من الفقراء من يتكبر بقوته الجسدية او ذكاءه الفطرى الذى حباه الله به او جمال الشكل
3- ولكن ما هيا اسباب الكبر
أ- لو لم يوجد من يشعرك بما تملكه فلن تشعر بكبر اذا المنافقون هم السبب فى المتكبرون
ب- عدم فهم الاخرين لمميزاتهم فلست وحدك من يمتلك ميزة قد وهبها الله لك فكل منا قد ميزه الله سبحانه وتعالى بشئ ولكن هناك من لا يدرك قدر النعمه التى حباه الله بها
ج- الخوف والاستسلام والانهزامية التى تجعل الانسان يفضل الذل على الكرامة
د- واعتقد انها اهم النقاط وهو نسيان وجود الخالق عزوجل فلو اننا موقنون بوجود الخالق الذى يملك كل شئ وله كل ما فى الارض والسماء يهب من يشاء ويمنع من يشاء فاعتقد انه لن يخاف مخلوق من اخر ولن يتكبر مخلوق على اخر
4- اما معاملة الناس فهى موهبة اكثر منها فن فهناك من يعطيه الله هذة الموهبة ويصقلها بخبرات الحياة والتعامل مع انماط كثيرة من البشر وهناك من لا يستطيع
5- ان لست معك فى اننى اقاطع المتكبرون او ان اعاملهم بتكبر كما يعاملون الاخرين ولكنى اعاملهم بندية فانا اعامل الناس على اعتبار ان من يملك نفسى وروحى ورزقى ودنياى واخرتى هو الله سبحانه وتعالى وحده لا شريك له فانا لا اخاف من مخلوق ولا احوج نفسى لمخلوق
6- كثيرا من المتكبرين عندما تعاملهم بندية وتخبرهم بأدب انهم لا يتميزون عنك بما يجعلك عبد لهم يكسر هذا التكبر الاعمى بداخلهم ويظهر معدنهم الطيب ولو حدث ذلك فقد جزاك الله ثوابك
7- بالتأكيد هناك من يكون الكبر قد ملك نفسه وحواسه وهذا اذا عاملته بنديه سيبتعد هو عنك ويكفيك كبره بنفسه دون ان تقع فى ذنب ان تعامله بكبر انت ايضا فتقع فى نفس خطأه لانه لا يستطيع ان يتعامل مع من يرى انه ند له فهو يبحث عن من يستعبدون له ويحنون الرؤوس لوجوده
8- بالطبع كل منا يحب ان يجد من يمدحه ويثنى عليه ولكن حتى لا تتحول الى جبار متكبر يجب ان ترد بأن ما انت فيه اذا كان فيك فهو فضل من رب الكون عزوجل وليس لك فى الامر منه شيئا بل يجب ان يحمد الخالق عزوجل على فضل نعمته عليك
9- المجاملة والنفاق وجهين لعمله واحدة فكلاهما اعطاء الشئ لمن لا يستحقه ولا يوجد افضل من المدح الحميد واظهار فضائل الشخص الذى وهبها الله له دون ان تزيد حتى لا توقعه فى الشعور بالكبر والغرور وبذلك تكون سببا لخطيئته
10- اعتقد اننا موضوعك يا أخى الحبيب قد يستغرق منى ساعات وساعات ولكن حتى لا أطيل عليك فانا اجعل خاتمته لو اعطينا كل ذى حق حقه دون زيادة او نقصان فاعتقد اننا سنقضى على الكبر والغرور والنفاق ولو علمنا اننا مجرد عبيد لا نملك من امرنا شيئا الا بامر من لا امر الا امره سبحانه وتعالى عزوجل فسنعرف اننا فى حقيقتنا لا شئ
--شكرا اخى الحبيب على قرأتك لردى الطويل وارجو ان لا تجده مملا
وجزاك الله خيرا عنا وعن شباب المسلمين لو تفكروا فى موضوعاتك وادركوا معانيها الرائعة لتغيرت امورا كثيرة ولأصبحنا فى حال غير الحال
أخى الحبيب الغالى
المتكبرون فئة موجودة نعم لكنهم لم يفهموا فى نظرى قيمتهم الحقيقية على الدنيا
ماأسوأ من ضعف وتكبر فماذا لو أعطاه الله مايفتخر به ؟
أن يكون النفاق من أسباب تكبر الآخرين فهم يعيشون الوهم ويعتقدون فى الكذب
فى كل منا حالة من الضعف وأخرى من القوة ولايتمايز الإنسان على أخيه الإنسان إلا بالتقوى نحن نحتاج إلى الفهم والنضج
معك فى أن الخضوع واستمراء الذل أعطى حالة من الهيجان والانتفاخ للمتكبرين
الذى يعرف الإله حق المعرفة لايحق له أبدا أن ينتفخ أو يتعاظم
معاملة المتكبر بمثل كبره قد يجدى ولكنه لن يمنعه من التكبر والتجبر وإنما الإهمال يجعله تحت القدم
حب التزكية من الغير دليل على ارتباطك بالنجاح وتحفيز عليه
وإنما المكروه والمنهى عنه يكمن فى تزكية النفس من النفس
ولاتزكوا أنفسكم
فى ظنى أن المجاملة أدب
وإنما يكون النفاق بمدح ليس فى محله
وبعدا دائما ماتغنينى مشاركتك وتضيف إلى نفسى الكثير فأتعلم من ضيف غال وعزيز
لاأمل من كلماته أبدا دمت طيبا
أترانى منافقا أن شكرتك لما فيك من الحق؟
الاستاذ2000
20-04-2008, 01:10 AM
أنا اللي باشكرك على أسلوبك الراقي ونصائحك الغالية والاستفادة العظيمة العائدة على كل من قرأ موضوعك وانا منهم
بل أنا الشاكر لك لتشريفك وإفادتى الشخصية من رأيك
وليتك تعاود لتفتح لنا آفاقا جديدة للنقاش
سامي2007
20-04-2008, 08:28 AM
الاخ العزيز رضا
السلام عليكم
موضوع قيم رائع الهدف والمضمون
ربما لن اضيف جديدا بعد كل تلك المشاركات القيمه ولكن هو جهد المقل
لقد كان من هديه صلى الله عليه وسلم أن يعاتب ويمدح مشروطاً في آن
واحد في مثل قوله لعبدالله بن عمر
"نعم الرجل عبدالله ، لو كان يصلي من الليل".
وهكدا فالثناء إذا كان في مكانه الصحيح كان مثمرا
وعلى الشخص الواعي أن يحذر من الإفراط في الثناء
ويتأكد من عدم استخدام الثناء بشكل يثير الخصومات ويزرع الشحناء
والبغضاء بين اخوانه واخواته من المسلمين
أو يدفع بهم إلى الغرور والتكبر.
ومن حصافة فكر الشخص أن لا يستخدم الثواب أو الثناء في كل المناسبات
حتى لا يفقد المديح معناه الصحيح فيغيب أثره وتضيع ثمرته.
فبقليل من المجاملة نكسب المودة باعتبارها الكلمة الطيبة ,
و بالنقد و تبادل الآراء تعم الفائدة
ارجو الا اكون قد اطلت
شكرا مره اخري علي الموضوع
ويجعله عاااااااااااااااااااااااااااااامر
الاستاذ2000
22-04-2008, 02:27 AM
الاخ العزيز رضا
السلام عليكم
موضوع قيم رائع الهدف والمضمون
ربما لن اضيف جديدا بعد كل تلك المشاركات القيمه ولكن هو جهد المقل
لقد كان من هديه صلى الله عليه وسلم أن يعاتب ويمدح مشروطاً في آن
واحد في مثل قوله لعبدالله بن عمر
"نعم الرجل عبدالله ، لو كان يصلي من الليل".
وهكدا فالثناء إذا كان في مكانه الصحيح كان مثمرا
وعلى الشخص الواعي أن يحذر من الإفراط في الثناء
ويتأكد من عدم استخدام الثناء بشكل يثير الخصومات ويزرع الشحناء
والبغضاء بين اخوانه واخواته من المسلمين
أو يدفع بهم إلى الغرور والتكبر.
ومن حصافة فكر الشخص أن لا يستخدم الثواب أو الثناء في كل المناسبات
حتى لا يفقد المديح معناه الصحيح فيغيب أثره وتضيع ثمرته.
فبقليل من المجاملة نكسب المودة باعتبارها الكلمة الطيبة ,
و بالنقد و تبادل الآراء تعم الفائدة
ارجو الا اكون قد اطلت
شكرا مره اخري علي الموضوع
ويجعله عاااااااااااااااااااااااااااااامر
الأخ الحبيب سامى
إضافتك للموضوع مغنية ومثمرة
ولاقول لى عليها إلا بقولى جزاك الله خيرا ودمت منصفا
فلطالما أضفت إلى
فماذا بوسعى غير أن أمدحك بما فيك
فقط ليتنا نتجرد من الهوى عند المديح
Pulsar
23-04-2008, 12:09 PM
معاملة المتكبر بمثل كبره قد يجدى ولكنه لن يمنعه من التكبر والتجبر وإنما الإهمال يجعله تحت القدم
اخي العزيز
الا تري ان اهمال الشر .. شر
فهناك منهم من يري اهمالك و قد يجزن له .. ثم يخدع نفسه
او تخدعه نفسه .. فيري انك لا تري عظمته مثلا :yes:
أعتقد أننا جربنا الاهمال كثيرا و حان وقت الانتقال من الردع السلبي
للردع الايجابي ان كنت قد وفقت في التعبير
mkozae88
24-04-2008, 03:35 AM
أهنك , قلمك قلم أديب , و احساسك احساس شاعر!!!
الاستاذ2000
24-04-2008, 03:08 PM
اخي العزيز
الا تري ان اهمال الشر .. شر
فهناك منهم من يري اهمالك و قد يجزن له .. ثم يخدع نفسه
او تخدعه نفسه .. فيري انك لا تري عظمته مثلا :yes:
أعتقد أننا جربنا الاهمال كثيرا و حان وقت الانتقال من الردع السلبي
للردع الايجابي ان كنت قد وفقت في التعبير
اخى المحترم
مداخلتك قيمة ولست أدعو إلى القطيعة
فالذى يخالط الناس ويصبر على اذاهم خير من الذى لايخالطهم ولايصبر على اذاهم
ولكنى قصدت فئة من الناس لايوقف جموحها إلا أن تهملها فلا تتاثر لمرورها ولاتلتفت لمقدمها ولاتبتسم لحديثها ولا تصفق لكلماتها
إن من يحب أن يتكبر وينتفخ يدميه أن تعمى عنه وتصك آذانك أمامه
ثم ماذا سنعمل له بالرد الايجابى
المتكبر ياسيدى لايسمع ولايرى
إن الكبر من أدواء النفس المتأصلة
وانظر إلى موقف إبليس من خالقه
اشكرك وشرفتنى
.1986yasser
27-04-2008, 01:05 AM
تعودتَ أستاذي الكريم ..
أن تنثر لآلئك في طريقنا رغم قيمتها وجهدك في الوصول لها ..
وأراك تحتسبها علماً لا تبغي به سوى وجه الخالق ..
لا أدري كم ممن دخلوا هذا الموضوع قدروا ما فيه ..
ولا أدري إن كان أحد سيحذوا هذا الحذو ..
لكن حقاً ما سقته أستاذي الكريم لهو أولى أن يُتعلم ويصبح أسلوب حياة ..
كلماتي هنا اختصاراً فلو أفضت في هذا وما يمسني منه لاحتجت صفحات ..
كل ما أود قوله هو نصيحة ..
بأن نعامل الناس على قدر قلوبهم ونخاطبهم على قدر عقولهم ..
دون أن نهتم بقدر ما في جيوبهم .. أو نكترث بمواقعهم ولا سلطاتهم ..
ومن أراد التفصيل فليقرأ الموضوع من بدايته ..
شكراً أستاذي على درتك الغالية
التي أهديتها لنا مغلفةً بموضوعك الكريم
ودمت كريماً متواضعاً شديداً بتكاملٍ لا تناقض
ياسر
الاستاذ2000
28-04-2008, 01:38 AM
أهنك , قلمك قلم أديب , و احساسك احساس شاعر!!!
أشكرك لذوقك ولطفك
وإن كنت أتمنى أن تقول رأيك فى المضمون
الاستاذ2000
03-05-2008, 12:23 AM
تعودتَ أستاذي الكريم ..
أن تنثر لآلئك في طريقنا رغم قيمتها وجهدك في الوصول لها ..
وأراك تحتسبها علماً لا تبغي به سوى وجه الخالق ..
لا أدري كم ممن دخلوا هذا الموضوع قدروا ما فيه ..
ولا أدري إن كان أحد سيحذوا هذا الحذو ..
لكن حقاً ما سقته أستاذي الكريم لهو أولى أن يُتعلم ويصبح أسلوب حياة ..
كلماتي هنا اختصاراً فلو أفضت في هذا وما يمسني منه لاحتجت صفحات ..
كل ما أود قوله هو نصيحة ..
بأن نعامل الناس على قدر قلوبهم ونخاطبهم على قدر عقولهم ..
دون أن نهتم بقدر ما في جيوبهم .. أو نكترث بمواقعهم ولا سلطاتهم ..
ومن أراد التفصيل فليقرأ الموضوع من بدايته ..
شكراً أستاذي على درتك الغالية
التي أهديتها لنا مغلفةً بموضوعك الكريم
ودمت كريماً متواضعاً شديداً بتكاملٍ لا تناقض
ياسر
أخى الحبيب المهذب ياسر
آسف إذ تأخرت فى الرد عليك
فلم يكن التأخير إلا حيرة فى اختيار مايناسب قدرك عندى وما وقعت على المفردات التى تترجم إحساسى برغم هذا الغياب فاعذر عجمتى وتجاوز عن عجزى
وتعودت أنا أن أجد أمامى دررك التى تصاغ بإحساس مرهف غاية فى الإبداع والحق
وأتمنى على الله أن تكون مفرداتى كما أشرت أنت غايتها الله
لست منكم شيئا يا ياسر
فالكلمة منك حياة لمن يفقد الحياة
ليتنى بعضا منكم
ليتنا بالفعل نتعامل بالإحساس وبالقيمة وبالفضل
ليتنا لانفقد جمال نفوسنا أمام الرغبة فى العيش فى حياة ليست للفضلاء ولالمعتنقى القيمة
ليتنا لانلتفت للجيوب المنتفخة ولاللنفوس المتورمة بأدوائها
ليتنا نبقى لانعرف البنوك إلا من الواجهة شريطة أن نسجل فى بنوك الرحمة والحب والإنسانية
دمت إنسانا كبيرا فى عالم قل فيه الإنسان
شكرا لك دوما
وليتهم يعرفون أن هنالك إنسانا أعظم وأمثل للحياة
يسمى ياسر
microsoft11
15-05-2008, 06:05 AM
استاذى العزيز كلامك شيق جدا جدا وانا بشكرك عليه
الاستاذ2000
28-06-2008, 03:28 AM
استاذى العزيز كلامك شيق جدا جدا وانا بشكرك عليه
شكرا لك
لانعطافك نحو هذه الزاوية
وددت لو تقول رأيك فى هذه الزاوية الحادة بخلاف الشكر
عشق السماء
31-07-2008, 12:23 AM
موضوع رائع
ولامس اهتماماتى
ومشاعر انسانيه واعيه
شكرا لك على هذا الموضوع الثمين
الاستاذ2000
11-09-2008, 06:19 PM
موضوع رائع
ولامس اهتماماتى
ومشاعر انسانيه واعيه
شكرا لك على هذا الموضوع الثمين
الاخت العزيزة
عشق السماء
آسف لكل هذا التأخر فى الرد
وسعيد بأ ن لامس هذ الموضوع شيئا فى اهتمامات إنسانة محترمة
تمنيت أن لو وجدتك هنا تغوصين فى ثنايا الموضوع
ومجرد تواجدك يغنيه لاشك
raspotin2
26-09-2008, 06:29 PM
أستاذى
لا أعرف ماذا أقول كلماتك أسرة ورقيقة فهى تصيب الهدف فى مقتل بدون جرح الجلد حتى
لن أستطيع الرد عليها حاليا فهى تحتاج لقراءة ثانية وثالثة حتى تكف عن سحرك ثم تستطيع أن تعلق عليها
فكل موضوع اقرأه أحاول فهمه وفهم نقاطه الرئيسية وأقرأ ردوده قبل أن أفكر فى ماذا سأكتبه
لكن حقك فى كلماتك تنساب إلى حنايا القلب فى تؤدة قبل أن تعرج إلى العقل
لم أستطع قراءة رد واحد فهذا الموضوع المختصر وجبة إنسانة وأخلاقية دسمة
تحتاج مهضم فعال
تقبل تحياتى العطرة
وجزاكم الله حيرا
والسلام خير ختام
الاستاذ2000
29-09-2008, 02:20 AM
أستاذى
لا أعرف ماذا أقول كلماتك أسرة ورقيقة فهى تصيب الهدف فى مقتل بدون جرح الجلد حتى
لن أستطيع الرد عليها حاليا فهى تحتاج لقراءة ثانية وثالثة حتى تكف عن سحرك ثم تستطيع أن تعلق عليها
فكل موضوع اقرأه أحاول فهمه وفهم نقاطه الرئيسية وأقرأ ردوده قبل أن أفكر فى ماذا سأكتبه
لكن حقك فى كلماتك تنساب إلى حنايا القلب فى تؤدة قبل أن تعرج إلى العقل
لم أستطع قراءة رد واحد فهذا الموضوع المختصر وجبة إنسانة وأخلاقية دسمة
تحتاج مهضم فعال
تقبل تحياتى العطرة
وجزاكم الله حيرا
والسلام خير ختام
وأسلوبك أيضا ينساب فى روعة إلى حنايا القلب
لشد ماأسرنى بروعته وجماله واختيار ألفاظه
جعلتنى أنسى موضوعى بعبق حضورك
ومع ذلك فأنا بانتظارك بعد معاودة القراءة التى لاأشك فى أنها ستوافينا بمتعة الفهم والفكر والأسلوب
أشكر لك هذا الحضور الراقى أسلوبا ومودة
raspotin2
29-09-2008, 11:26 PM
السلام عليكم
جزاك الله خيرا أستاذى على الكلمات الرقيقة الندية
فى زمن عنوانه الرئيسى الغلظة والجفاف
موضوعك فعلا شائك من الناحية النفسية
لكن سأحاول الخوض فى هذه اللجة وعسى أن أصل إلى جزيرة الأمان
رأيى الشخصى وأكرر الشخصى يتخلص فى كلمتين الإشباع والتغيير
فلكل إنسان منا حاجات نفسية تحتاج لإشباعها
كالحاجات الجسدية تماما فالجائع يحتاج لطعام وكلما زاد جوعه كلما
قلت لديه قدرة تمييز هذا الطعام عن غيره فيكون التركيز على المؤثر الداخلى وهو الجوع وإشباعه
بدلا من المتغير الخارجى وهو الطعام ذاته خلينا نطبق ماقلناه على النفس
نفس الأمر الفقير المهان تم اشباع رغبة الإهانة عنده تماما حتى أصيب بالتخمة
ولكن ماذا عن حاجته للتقدير الحاجة للتقدير حاجة إنسانيه طبيعية عند كل رجل
فإذا أهديت له أى كلمات فيها رائحة التقدير والإحساس بذاته المعذبة فماذا تنتظر منها إلا أن ينقض على مصدرها
ولكن كما يقال الإحساس بالشىء يصبح بعد قليل كالإحساس بلاشيىء
فعلى النقيض المتكبر المتعجرف الذى يسمع من التقريظ والمديح ما يملأ زكايب كل يوم
لم يعد هذا الكلام يؤثر به فالعصب إن أثرت عليه بمؤثر بعد قليل لايشعر بشىء إذ لم تتغير حدة هذا المؤثر
فهو لديه حاجة مشبعة تماما وهي المديح والتقدير
بينما حاجته إلى أن يكون تابعا مازالت كما هى
فالبشر كالرئيسيات لديهم مبدأ التدرج السيادى الهرمى
فهو يظن نفسه الذكر ألفا ولكن إذ هشمت أنفه وحطمت غروره وبينت له أنك المسيطر
انحنى فى خضوع وذلة وهو يطلق مواءا خفيفا ليترك لك السيطرة
فهذ فى رأيى عملية بدائية بينما الأولى عملية إنسانية راقية
لذلك فكلما كنت فى الثانية متكبرا متعجرفا أو غير مبالى بما يظن أنه لديه كانت النتيجة مضمونة أكثر
بل أنه ربما يلهث ورائك
نفس النغمة إشباع حاجة حاجة نفسيه
وإلا فلماذا إذا تركت المتعجرف فى تعجرفه يزداد كالجائع تماما كلما ازداد جوعه
ازداد هياجا طمعا فى أى ملمح للطعام
فإذا لج المستبد المتعجرف فى ظلمه عتيا كلما ازدادت سهولة ترويضه فهو بحاجة لهذا الترويض أكثر من أى وقت مضى
فقط إذا أظهرنا له القوة الملائمة أو العين الحمرا
ولكن إذا أستخدمت القوة طويلا فكأنك لم تفعل شيئا
فكلامى تفصيل فج لسيف المعز وذهبه
هذا طرح أولى أرجو أن يتجاوز فى أذهانكم منزلة الهراء عندما تقرءوه وفى انتظار التعليق
دمتم بود والسلام خير ختام
vBulletin v3.6.10, Copyright ©2000-2008
Translated by www.hostarab.com