افنان من الجنه
23-03-2008, 06:58 PM
http://img802.mytextgraphics.com/photolava/2008/03/23/b4d468cf53-49xl6zz40.gif
http://img109.mytextgraphics.com/photolava/2008/03/23/schumikk8-49xl7nug1.jpeg
محطم الأرقام القياسية... الإسم الذي أصبح مرادفاً للفورمولا واحد... سر نجاح الفيراري...
لقد قال أحدهم أن مايكل شوماخر هو السبب الذي يجعل الجميع يتابعون سباقات الفورمولا واحد: فالبعض يريدون رؤيته يفوز والبعض الأخر يريدون رؤيته يُهزم. و في كلا الحالتين، أدهش شوماخر الملايين من عُشاق الفورمولا واحد وأصبح مِثالاً للكثير من السائقين لعقدٍ من السنين وأكثر...
و مع حملٍ على عاتقه كهذا، واجه الإلماني تحدياً من نوعٍ أخر عندما وافق أن يكشف للمعجبين عن شهرته، أمواله، زملائه في الفرق التي إنتسب إليها، منافسيه ( أو بالأحرى النقص في منافسيه)، سيطرة الفيراري وأخيراً عن إعتزاله الرياضة
http://img110.mytextgraphics.com/photolava/2008/03/23/2101814839-49xl8otqz.bmp
عندما كان شوماخر مراهقاً كان يذهب إلى حلبة الكارتينغ حيث كان يعمل والده وينتظر حتى يدمر أحد "الأغنياء الأكبر سناً" سيارته الفاخرة. و عندها، وبعد أن يغادروا، كان يذهب إلى مكان الحادث فيبحث بين البقايا عن قطع يمكنه أن يستعملها في سيارة الكارتينغ خاصته التي كان يبنيها بنفسه. منذ أكثر من عشرين سنة تقريباً صرّح شوماخر والبسمة على فمه: "سيارتي كانت مبنيةً من القطع المستعملة." و قد تلقى في مسيرته أعلى أجرٍ بين الرياضين كما أنه يُعتبر أنجح السائقين في عالم الفورمولا واحد.
http://img109.mytextgraphics.com/photolava/2008/03/23/get42007q14xq84y-49xl9a7z5.jpeg
يقابل شوماخر مئات الصحافيين كلّ سنة، و يجيب على ألاف الأسئلة. فلا يمكن أن يخطر على بالكم سؤالٌ لم يطرح عليه بعد، وقد لا تتخيلون بعض الأسئلة التي وجهت اليه. فمثلاً في هنغاريا عام 2001، و قبل أيام من معادلته لرقم بروست القياسي ب 51 إنتصاراً، و قبل أن يكتب فصلاً جديداً في تاريخ الفورمولا واحد، عُقد مؤتمرٌ صحافي مع مجموعة من المراسلين أجاب فيه شوماخر على كل الأسئلة بثقة لا نجدها عند غيره من الرياضين.
"ما هو معدل الذكاء لديك؟" سأل أحد الصحافين. حدق شوماخر كعادته وأجاب: " أنا حقاً لا أعلم ولا أهتم". ثم أضاف: "أنا مجرد شابٍ عادي يمكنه أن يقود أسرع من غيره بقليل". وكان هذا جواباً دبلوماسياً، فهو في النهاية يمكن إعتباره رجلاً عادياً لأنه لا يبدو مميزاً في ملابسه أو في مظهره.
و بالرغم من هذا لا يمكن أن تجد من هو أكثر سحراً في مجال سباقات السيارات، أقله ليس حالياً!
http://img702.mytextgraphics.com/photolava/2008/03/23/michaelschumacher2004-49xla3doy.jpeg
رحلته من الفقر الى الثروه :
سيرة شوماخر الشخصية أشهر من التعريف:
ولد في الثالث من كانون الثاني 1969 في Hurth-Hermuthlhein وترعرع في تلك المنطقة الريفية من ألمانيا. أمه، إليزابيث كانت رّبة منزل و من ثم أدارت مطعماً للوجبات السريعة في حلبة الكارتينغ المحلية حيث عمل والده رولف كميكانيكي علماً أنه كان بنّاءاً.
كانت طفولته متواضعة. فهو يقول أنه تربى على القيم العائلية والإنضباط والعمل الشاق وطبعاً على حسّ الإنتماء لمجتمعه. وهذه هي القيم التي رافقته في مراهقته: فهو لم يصبح ذلك الشاب الذي يمضي معظم وقته في الحفلات أو في العبث مع العارضات. و لكنه عمل جاهداً وهو بدأ العمل منذ عمر الست سنوات!!!
"أنا لم أخطط لأصل إلى ما أنا عليه اليوم" قال في أحد الأيام. "قمت بكل هذا لمجرد المتعة، كهواية وكان ذلك مع معدّاتٍ وضيعة". و لكنه أضاف أن عمره ووزنه ساهما بشكلٍ بارز وربما لهذا السبب كان يفوز في عمرٍ صغير.
يعتقد البعض أن شوماخر شخصٌ متعجرف و لكن إجاباته تظهر العكس، فهو متواضع لأبعد الحدود. فهو يردّ سبب نجاحه في صغره لوزنه الخفيف أما نجاحه في شبابه فيردّه الى أنه يقود أفضل سيارة و لأنه محظوظ ٌ جداً لكنه أبداً لم يمدح قدراته
زواجه :
http://img702.mytextgraphics.com/photolava/2008/03/23/3101814839-49xlb35io.jpeg
علاقته بزوجته كورينا معروفة جداً. كانت صديقة فرانتزن عندما تعرّف عليها شوماخر لأول مرّة ثم أصبحت صديقته في وقت قصير. ولم يفترقا منذ 1991 ويعيش الثنائي حياةً خاصة لعائلة عادية في سويسرا.
لديهما طفلان: فتاة صغيرة، جينا- ماريا (مواليد 1997) تقود سيارة كارتينغ بنيت خصيصاً لها عندما كانت في الرابعة من عمرها. يقول والدها أنه لا يزال من المبكر القول ما إذا كانت ستصبح سائقة في أحد الأيام. وهناك أيضاً إبنه الصغير مايك (مواليد 1999).
و يملك الثنائي عدداً من الأحصنة التي هي غرام زوجته كورينا، وعدّة كلاب (إثنين منها تدعى بيرني و ماكس Bernie&Max).
لم يشعر شوماخر بالمتعة بالرغم من أنه جنى ما يزيد عن ال50 مليون دولار سنوياً، وبالرغم من أنه يمتلك طائرة خاصة. فبرأيه الشيء الجيد هو الشعور بالأمان المالي والإستقلالية و لكن السيء بالأمر هو أنك لا تستطيع أن تستمتع بكل هذا وأعطى مثلاً عن هذا في عام 2001: "إشتريت قارباً لكنني لم أستطع الإستمتاع بالأمر بسبب المصورين وهذه ليست الطريقة التي أريد العيش بها! ولكن، ولكي أكون صريحاً، أنا أعترف بأني في موقف جيد وأنه لا يمكن أن أشتكي. فسوف يأتي وقتٌ أصبح فيه أقل شهرة وعندها سأتمكن من التجول بحرية والقيام بالأشياء التي أريدها ولكن هذا لن يكون الآن، ولا في السنوات الخمس القادمة."
ربح شوماخر أول مبلغٍ من المال في سباق F3 في "ماكو". تفاجأ عند فوزه بالمبلغ فهو لم يكن يتوقع هذا كما أنها كانت أول مرة يربح فيها أية جائزة. علم عندها أن أهله يعانون من مشاكل مالية وأنهم يدينون بالمال فقرر أن يعطيهم المال بما أن ما كان يجنيه كان كافياً لدفع أجاراته و مصروفه الشخصي.
شوماخر ومشجعيه :
http://img109.mytextgraphics.com/photolava/2008/03/23/schumachermagnyz06300607-49xlc4051.jpeg
ومن غير الدقيق القول أن الكل يكنّ التقدير لشوماخر. ففي مرحلة من مراحل مسيرته كان من الصعب معرفة مدى شعبية السائق. ويعترف شوماخر بحسرة، أنه لا يمكن أن يجعل الجميع يحبونه، فالبعض يشجعه ويدعمه والبعض الأخر يدعم غيره من السائقين وربما يكرهونه وهذا طبيعي.
وعندما قيل له أنه أفضل سائقٍ عرفته الفورمولا واحد ، تفاجأ الجميع عندما نفى ذلك وقال: "لا يمكنني أن أقول أني الأفضل لأن هذا سيبدو تعجرفاً من قبلي، يمكنني القول أنني كنت الأسرع أو الأحسن فأنا لا أعرف حتى ما هي المعايير التي قد تؤخذ بعين الإعتبار لنصل إلى مِثل هذه نتيجة!"
وإذا سألت شوماخر عن سائقه المفضل، تأكد أن جوابه سيكون "سينا". فالألماني يحمل في قلبه حباً للبرازيلي لا يمكن وصفه. وفي مناسبات عدة، صرّح شوماخر عن هذا الشيء حتى أنه بكى عندما حطم أحد الأرقام القياسية للبرازيلي في سباق إيطاليا علم 2000. يمكن القول أن سينا هو المِثال الأعلى لشوماخر.
لكن شوماخر الذي فاز بـ91 سباقاً خلال 16 سنة تقريباً يعترف بأن مشاهدة السباقات على شاشة التلفزيون أمرٌ غريب.
يقول: "إنها مسلية ولكنها طبيعية. المشاهدة أمرٌ مثيرٌ لأنك تراها من زوايا مختلفة. لكنني لا أشاهد السباق كي أتعلم شيئاً، هذا ليس طموحي. أنا أشاهد الفورمولا واحد كي أستمتع بها مع عائلتي وأصدقائي كما أنتم تفعلون."
شوماخر سفيرٌ لسان مارينو حالياً، كما أنه مندوبٌ للأمم المتحدة في الكثير من النشاطات الخيرية، وهو يؤكد بأنه سيستعمل شهرته للخدمة الخيرية
http://img109.mytextgraphics.com/photolava/2008/03/23/schumikk8-49xl7nug1.jpeg
محطم الأرقام القياسية... الإسم الذي أصبح مرادفاً للفورمولا واحد... سر نجاح الفيراري...
لقد قال أحدهم أن مايكل شوماخر هو السبب الذي يجعل الجميع يتابعون سباقات الفورمولا واحد: فالبعض يريدون رؤيته يفوز والبعض الأخر يريدون رؤيته يُهزم. و في كلا الحالتين، أدهش شوماخر الملايين من عُشاق الفورمولا واحد وأصبح مِثالاً للكثير من السائقين لعقدٍ من السنين وأكثر...
و مع حملٍ على عاتقه كهذا، واجه الإلماني تحدياً من نوعٍ أخر عندما وافق أن يكشف للمعجبين عن شهرته، أمواله، زملائه في الفرق التي إنتسب إليها، منافسيه ( أو بالأحرى النقص في منافسيه)، سيطرة الفيراري وأخيراً عن إعتزاله الرياضة
http://img110.mytextgraphics.com/photolava/2008/03/23/2101814839-49xl8otqz.bmp
عندما كان شوماخر مراهقاً كان يذهب إلى حلبة الكارتينغ حيث كان يعمل والده وينتظر حتى يدمر أحد "الأغنياء الأكبر سناً" سيارته الفاخرة. و عندها، وبعد أن يغادروا، كان يذهب إلى مكان الحادث فيبحث بين البقايا عن قطع يمكنه أن يستعملها في سيارة الكارتينغ خاصته التي كان يبنيها بنفسه. منذ أكثر من عشرين سنة تقريباً صرّح شوماخر والبسمة على فمه: "سيارتي كانت مبنيةً من القطع المستعملة." و قد تلقى في مسيرته أعلى أجرٍ بين الرياضين كما أنه يُعتبر أنجح السائقين في عالم الفورمولا واحد.
http://img109.mytextgraphics.com/photolava/2008/03/23/get42007q14xq84y-49xl9a7z5.jpeg
يقابل شوماخر مئات الصحافيين كلّ سنة، و يجيب على ألاف الأسئلة. فلا يمكن أن يخطر على بالكم سؤالٌ لم يطرح عليه بعد، وقد لا تتخيلون بعض الأسئلة التي وجهت اليه. فمثلاً في هنغاريا عام 2001، و قبل أيام من معادلته لرقم بروست القياسي ب 51 إنتصاراً، و قبل أن يكتب فصلاً جديداً في تاريخ الفورمولا واحد، عُقد مؤتمرٌ صحافي مع مجموعة من المراسلين أجاب فيه شوماخر على كل الأسئلة بثقة لا نجدها عند غيره من الرياضين.
"ما هو معدل الذكاء لديك؟" سأل أحد الصحافين. حدق شوماخر كعادته وأجاب: " أنا حقاً لا أعلم ولا أهتم". ثم أضاف: "أنا مجرد شابٍ عادي يمكنه أن يقود أسرع من غيره بقليل". وكان هذا جواباً دبلوماسياً، فهو في النهاية يمكن إعتباره رجلاً عادياً لأنه لا يبدو مميزاً في ملابسه أو في مظهره.
و بالرغم من هذا لا يمكن أن تجد من هو أكثر سحراً في مجال سباقات السيارات، أقله ليس حالياً!
http://img702.mytextgraphics.com/photolava/2008/03/23/michaelschumacher2004-49xla3doy.jpeg
رحلته من الفقر الى الثروه :
سيرة شوماخر الشخصية أشهر من التعريف:
ولد في الثالث من كانون الثاني 1969 في Hurth-Hermuthlhein وترعرع في تلك المنطقة الريفية من ألمانيا. أمه، إليزابيث كانت رّبة منزل و من ثم أدارت مطعماً للوجبات السريعة في حلبة الكارتينغ المحلية حيث عمل والده رولف كميكانيكي علماً أنه كان بنّاءاً.
كانت طفولته متواضعة. فهو يقول أنه تربى على القيم العائلية والإنضباط والعمل الشاق وطبعاً على حسّ الإنتماء لمجتمعه. وهذه هي القيم التي رافقته في مراهقته: فهو لم يصبح ذلك الشاب الذي يمضي معظم وقته في الحفلات أو في العبث مع العارضات. و لكنه عمل جاهداً وهو بدأ العمل منذ عمر الست سنوات!!!
"أنا لم أخطط لأصل إلى ما أنا عليه اليوم" قال في أحد الأيام. "قمت بكل هذا لمجرد المتعة، كهواية وكان ذلك مع معدّاتٍ وضيعة". و لكنه أضاف أن عمره ووزنه ساهما بشكلٍ بارز وربما لهذا السبب كان يفوز في عمرٍ صغير.
يعتقد البعض أن شوماخر شخصٌ متعجرف و لكن إجاباته تظهر العكس، فهو متواضع لأبعد الحدود. فهو يردّ سبب نجاحه في صغره لوزنه الخفيف أما نجاحه في شبابه فيردّه الى أنه يقود أفضل سيارة و لأنه محظوظ ٌ جداً لكنه أبداً لم يمدح قدراته
زواجه :
http://img702.mytextgraphics.com/photolava/2008/03/23/3101814839-49xlb35io.jpeg
علاقته بزوجته كورينا معروفة جداً. كانت صديقة فرانتزن عندما تعرّف عليها شوماخر لأول مرّة ثم أصبحت صديقته في وقت قصير. ولم يفترقا منذ 1991 ويعيش الثنائي حياةً خاصة لعائلة عادية في سويسرا.
لديهما طفلان: فتاة صغيرة، جينا- ماريا (مواليد 1997) تقود سيارة كارتينغ بنيت خصيصاً لها عندما كانت في الرابعة من عمرها. يقول والدها أنه لا يزال من المبكر القول ما إذا كانت ستصبح سائقة في أحد الأيام. وهناك أيضاً إبنه الصغير مايك (مواليد 1999).
و يملك الثنائي عدداً من الأحصنة التي هي غرام زوجته كورينا، وعدّة كلاب (إثنين منها تدعى بيرني و ماكس Bernie&Max).
لم يشعر شوماخر بالمتعة بالرغم من أنه جنى ما يزيد عن ال50 مليون دولار سنوياً، وبالرغم من أنه يمتلك طائرة خاصة. فبرأيه الشيء الجيد هو الشعور بالأمان المالي والإستقلالية و لكن السيء بالأمر هو أنك لا تستطيع أن تستمتع بكل هذا وأعطى مثلاً عن هذا في عام 2001: "إشتريت قارباً لكنني لم أستطع الإستمتاع بالأمر بسبب المصورين وهذه ليست الطريقة التي أريد العيش بها! ولكن، ولكي أكون صريحاً، أنا أعترف بأني في موقف جيد وأنه لا يمكن أن أشتكي. فسوف يأتي وقتٌ أصبح فيه أقل شهرة وعندها سأتمكن من التجول بحرية والقيام بالأشياء التي أريدها ولكن هذا لن يكون الآن، ولا في السنوات الخمس القادمة."
ربح شوماخر أول مبلغٍ من المال في سباق F3 في "ماكو". تفاجأ عند فوزه بالمبلغ فهو لم يكن يتوقع هذا كما أنها كانت أول مرة يربح فيها أية جائزة. علم عندها أن أهله يعانون من مشاكل مالية وأنهم يدينون بالمال فقرر أن يعطيهم المال بما أن ما كان يجنيه كان كافياً لدفع أجاراته و مصروفه الشخصي.
شوماخر ومشجعيه :
http://img109.mytextgraphics.com/photolava/2008/03/23/schumachermagnyz06300607-49xlc4051.jpeg
ومن غير الدقيق القول أن الكل يكنّ التقدير لشوماخر. ففي مرحلة من مراحل مسيرته كان من الصعب معرفة مدى شعبية السائق. ويعترف شوماخر بحسرة، أنه لا يمكن أن يجعل الجميع يحبونه، فالبعض يشجعه ويدعمه والبعض الأخر يدعم غيره من السائقين وربما يكرهونه وهذا طبيعي.
وعندما قيل له أنه أفضل سائقٍ عرفته الفورمولا واحد ، تفاجأ الجميع عندما نفى ذلك وقال: "لا يمكنني أن أقول أني الأفضل لأن هذا سيبدو تعجرفاً من قبلي، يمكنني القول أنني كنت الأسرع أو الأحسن فأنا لا أعرف حتى ما هي المعايير التي قد تؤخذ بعين الإعتبار لنصل إلى مِثل هذه نتيجة!"
وإذا سألت شوماخر عن سائقه المفضل، تأكد أن جوابه سيكون "سينا". فالألماني يحمل في قلبه حباً للبرازيلي لا يمكن وصفه. وفي مناسبات عدة، صرّح شوماخر عن هذا الشيء حتى أنه بكى عندما حطم أحد الأرقام القياسية للبرازيلي في سباق إيطاليا علم 2000. يمكن القول أن سينا هو المِثال الأعلى لشوماخر.
لكن شوماخر الذي فاز بـ91 سباقاً خلال 16 سنة تقريباً يعترف بأن مشاهدة السباقات على شاشة التلفزيون أمرٌ غريب.
يقول: "إنها مسلية ولكنها طبيعية. المشاهدة أمرٌ مثيرٌ لأنك تراها من زوايا مختلفة. لكنني لا أشاهد السباق كي أتعلم شيئاً، هذا ليس طموحي. أنا أشاهد الفورمولا واحد كي أستمتع بها مع عائلتي وأصدقائي كما أنتم تفعلون."
شوماخر سفيرٌ لسان مارينو حالياً، كما أنه مندوبٌ للأمم المتحدة في الكثير من النشاطات الخيرية، وهو يؤكد بأنه سيستعمل شهرته للخدمة الخيرية