النووي
30-07-2005, 07:12 PM
معنى أشهد أن لا إله إلا الله
أعلم و أعتقد و أعترف أن لا معبود بحق إلا الله
أن الإنسان لمّا يقول أشهد أن لا إله إلا الله معنى ذلك أصدّق بقلبي يقينًا من غير شكٍ و أنطق بلساني أنه لا أحد يستحق أن يعبد إلا الله. هناك أشياء تُعبد غير الله. فبوذا يُعبد, و عيسى يُعبد, و الأصنام تُعبد, و حتى الشيطان يُعبد, لكن كُلّ هذه تُعبد من غير حقٍ, و الذي يستحق أن يُتذلّل له نهاية التذلّل إنما هو الله تعالى الخالق وحدهُ. و معنى العبادة نهاية التذلّل, أو بعبارة أُخرى غاية الخضوع و الخشوع كما عرّفها بذلك الحافظ اللغوي المفسّر الفقيه الأصولي تقي الدين السبكي, و كما قال الراغب الأصبهاني و غيرهما. ليست العبادة مجرّد النداء, و لا مجرّد الخوف, و لا مجرّد الرجاء, إنما إذا اقترن النداء بنهاية التذلّل أو اقترن الخوف بنهاية التذلل أو اقترن الرجاء بنهاية التذلّل فهذه هي العبادة.
أعلم و أعتقد و أعترف أن لا معبود بحق إلا الله
أن الإنسان لمّا يقول أشهد أن لا إله إلا الله معنى ذلك أصدّق بقلبي يقينًا من غير شكٍ و أنطق بلساني أنه لا أحد يستحق أن يعبد إلا الله. هناك أشياء تُعبد غير الله. فبوذا يُعبد, و عيسى يُعبد, و الأصنام تُعبد, و حتى الشيطان يُعبد, لكن كُلّ هذه تُعبد من غير حقٍ, و الذي يستحق أن يُتذلّل له نهاية التذلّل إنما هو الله تعالى الخالق وحدهُ. و معنى العبادة نهاية التذلّل, أو بعبارة أُخرى غاية الخضوع و الخشوع كما عرّفها بذلك الحافظ اللغوي المفسّر الفقيه الأصولي تقي الدين السبكي, و كما قال الراغب الأصبهاني و غيرهما. ليست العبادة مجرّد النداء, و لا مجرّد الخوف, و لا مجرّد الرجاء, إنما إذا اقترن النداء بنهاية التذلّل أو اقترن الخوف بنهاية التذلل أو اقترن الرجاء بنهاية التذلّل فهذه هي العبادة.