tarek11011
09-02-2008, 06:21 AM
بعض أهل العلم يشترط لجواز مشاهدتها بعض الشروط وهي:
أولاً: ألاَّّ يترتب على المشاهدة ترك واجبٍ كالصلاةِ مثلاً.
ثانياً: ألاَّ يترتب على المشاهدة شحناءٌ وعداوةٌ وبغضاءُ.
ثالثاً: ألاَّ يكونَ فيها رؤيةٌ لعوراتِ اللاعبينَ ومنْ ذلكَ الفخذُ؛ لأَنَّ الفخذَ عورةٌ؛ كما ذهب إلى ذلكَ جمهور الفقهاء؛ واستدلوا على ذلك بأحاديث لا يخلو كل منها عن مقال في سنده من عدم اتصاله، أو ضعف في بعض الرواة، لكنها يشد بعضها بعضاً فينهض مجموعها للاحتجاج به على المطلوب، ومن تلك الأحاديث ما رواه أبو داود وابن ماجه من حديث علي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تبرز فخذك ولا تنظر إلى فخذ حي ولا ميت))، وما رواه أحمد والبخاري في تاريخه من حديث محمد بن جحش قال: ((مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على معمر بن عبد الله وفخذاه مكشوفتان فقال: ((يا معمر، غط فخذيك؛ فإن الفخذين عورة))، ومنها ما رواه مالك في الموطأ وأحمد وأبو داود والترمذي من حديث جرهد الأسلمي قال: ((مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعليَّ بردة وقد انكشفت فخذي فقال: ((غط فخذك؛ فإن الفخذ عورة))؛ حسنه الترمذي.
رابعاً: ألاَّ يترتب عليها تعظيمُ الكفار ومودتُهم، إذا كانتْ المبارياتُ التي تُعرضُ عبر شاشاتِ التلفاز من جنس المباريات العالمية ككأس العالم أو ما شابه ذلك، التي يظهرُ فيها لاعبو الدول الكافرة.
فإنْ تَحَقَّقتْ هذه الشُّروط وما أصعبها في هذا الوقت، فالمشاهدة-حينئذٍ-لا حَرجَ فيها، أَمَّا إذا أخلَّ المشاهدُ بواحدٍ من هذه الشَّروطُ، فلا يجوزُ لهُ والحالةُ هذه مشاهدة كرةِ القدم.
والَّذي أنصح به أن يترك هذه المشاهدة، حتى ولو توفَّرتْ فيها تلك الشروطُ؛ لما فيها - في الغالبِ - منْ تضييعِ الوقتِ الَّذي هو رأسُ مال الإنسانِ وأنفسُ شيءٍ ينبغي أن يحرص عليهِ؛ ولأنَّ هناك أنواعاً من المباحاتِ يمكنَ أن يستفيد منها الإنسان وتكونَ نافعةً له مع ما فيها من المتعة والترويح عن النفسِ. وهذا رأي اللجنة الدائمة، والشيخين: العلامة ابن باز وابن عثيمين.
انظر:"فتاوى اللجنة الدائمة":(4/432، 8/158, 160)، و"فتاوى الشيخ محمد الصالح العثيمين":(2/986).
ومن لا يرى أن الفخذ عورة يسقط هذا الشرط
بعض الفتاوى
سؤال:
هل مشاهدة مباراة كرة القدم في التلفاز سواء كانت محلية أو أجنبية حرام أم حلال ؟
الجواب:
الحمد لله
عرض على اللجنة الدائمة للإفتاء سؤال مشابه لسؤالك ، وهذا نصه :
ما حكم مشاهدة المباراة الرياضية ، المتمثلة في مباراة كأس العالم وغيره؟
فأجابت اللجنة : " مباريات كرة القدم التي على مال أو نحوه من جوائز حرام ؛ لكون ذلك قمارا ؛ لأنه لا يجوز أخذ السبق وهو العوض إلا فيما أذن فيه الشرع ، وهو المسابقة على الخيل والإبل والرماية ، وعلى هذا فحضور المباريات حرام ، ومشاهدتها كذلك ، لمن علم أنها على عوض ؛ لأن في حضوره لها إقرارا لها .
أما إذا كانت المباراة على غير عوض ولم تشغل عما أوجب الله من الصلاة وغيرها ، ولم تشتمل على محظور : ككشف العورات ، أو اختلاط النساء بالرجال ، أو وجود آلات لهو - فلا حرج فيها ولا في مشاهدتها . وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم " .
عبد العزيز بن عبد الله بن باز ... عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ ... صالح بن فوزان الفوزان ... بكر بن عبد الله أبو زيد"
انتهى من "فتاوى اللجنة الدائمة" (15/238).
وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : " ما حكم ممارسة الرياضة بالسراويل القصيرة وما حكم مشاهدة من يعمل ذلك ؟
فأجاب : " ممارسة الرياضة جائزة إذا لم تله عن شيء واجب ، فإن ألهت عن شيء واجب فإنها تكون حراماً ، وإن كانت ديدن الإنسان بحيث تكون غالب وقته فإنها مضيعة للوقت ، وأقل أحوالها في هذه الحال الكراهة . أما إذا كان الممارس للرياضة ليس عليه إلا سروال قصير يبدو منه فخذه أو أكثره فإنه لا يجوز ، فإن الصحيح أنه يجب على الشباب ستر أفخاذهم ، وأنه لا يجوز مشاهدة اللاعبين وهم بهذه الحالة من الكشف عن أفخاذهم " انتهى نقلا عن "فتاوى إسلامية" (4/431).
والله أعلم .
أولاً: ألاَّّ يترتب على المشاهدة ترك واجبٍ كالصلاةِ مثلاً.
ثانياً: ألاَّ يترتب على المشاهدة شحناءٌ وعداوةٌ وبغضاءُ.
ثالثاً: ألاَّ يكونَ فيها رؤيةٌ لعوراتِ اللاعبينَ ومنْ ذلكَ الفخذُ؛ لأَنَّ الفخذَ عورةٌ؛ كما ذهب إلى ذلكَ جمهور الفقهاء؛ واستدلوا على ذلك بأحاديث لا يخلو كل منها عن مقال في سنده من عدم اتصاله، أو ضعف في بعض الرواة، لكنها يشد بعضها بعضاً فينهض مجموعها للاحتجاج به على المطلوب، ومن تلك الأحاديث ما رواه أبو داود وابن ماجه من حديث علي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تبرز فخذك ولا تنظر إلى فخذ حي ولا ميت))، وما رواه أحمد والبخاري في تاريخه من حديث محمد بن جحش قال: ((مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على معمر بن عبد الله وفخذاه مكشوفتان فقال: ((يا معمر، غط فخذيك؛ فإن الفخذين عورة))، ومنها ما رواه مالك في الموطأ وأحمد وأبو داود والترمذي من حديث جرهد الأسلمي قال: ((مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعليَّ بردة وقد انكشفت فخذي فقال: ((غط فخذك؛ فإن الفخذ عورة))؛ حسنه الترمذي.
رابعاً: ألاَّ يترتب عليها تعظيمُ الكفار ومودتُهم، إذا كانتْ المبارياتُ التي تُعرضُ عبر شاشاتِ التلفاز من جنس المباريات العالمية ككأس العالم أو ما شابه ذلك، التي يظهرُ فيها لاعبو الدول الكافرة.
فإنْ تَحَقَّقتْ هذه الشُّروط وما أصعبها في هذا الوقت، فالمشاهدة-حينئذٍ-لا حَرجَ فيها، أَمَّا إذا أخلَّ المشاهدُ بواحدٍ من هذه الشَّروطُ، فلا يجوزُ لهُ والحالةُ هذه مشاهدة كرةِ القدم.
والَّذي أنصح به أن يترك هذه المشاهدة، حتى ولو توفَّرتْ فيها تلك الشروطُ؛ لما فيها - في الغالبِ - منْ تضييعِ الوقتِ الَّذي هو رأسُ مال الإنسانِ وأنفسُ شيءٍ ينبغي أن يحرص عليهِ؛ ولأنَّ هناك أنواعاً من المباحاتِ يمكنَ أن يستفيد منها الإنسان وتكونَ نافعةً له مع ما فيها من المتعة والترويح عن النفسِ. وهذا رأي اللجنة الدائمة، والشيخين: العلامة ابن باز وابن عثيمين.
انظر:"فتاوى اللجنة الدائمة":(4/432، 8/158, 160)، و"فتاوى الشيخ محمد الصالح العثيمين":(2/986).
ومن لا يرى أن الفخذ عورة يسقط هذا الشرط
بعض الفتاوى
سؤال:
هل مشاهدة مباراة كرة القدم في التلفاز سواء كانت محلية أو أجنبية حرام أم حلال ؟
الجواب:
الحمد لله
عرض على اللجنة الدائمة للإفتاء سؤال مشابه لسؤالك ، وهذا نصه :
ما حكم مشاهدة المباراة الرياضية ، المتمثلة في مباراة كأس العالم وغيره؟
فأجابت اللجنة : " مباريات كرة القدم التي على مال أو نحوه من جوائز حرام ؛ لكون ذلك قمارا ؛ لأنه لا يجوز أخذ السبق وهو العوض إلا فيما أذن فيه الشرع ، وهو المسابقة على الخيل والإبل والرماية ، وعلى هذا فحضور المباريات حرام ، ومشاهدتها كذلك ، لمن علم أنها على عوض ؛ لأن في حضوره لها إقرارا لها .
أما إذا كانت المباراة على غير عوض ولم تشغل عما أوجب الله من الصلاة وغيرها ، ولم تشتمل على محظور : ككشف العورات ، أو اختلاط النساء بالرجال ، أو وجود آلات لهو - فلا حرج فيها ولا في مشاهدتها . وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم " .
عبد العزيز بن عبد الله بن باز ... عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ ... صالح بن فوزان الفوزان ... بكر بن عبد الله أبو زيد"
انتهى من "فتاوى اللجنة الدائمة" (15/238).
وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : " ما حكم ممارسة الرياضة بالسراويل القصيرة وما حكم مشاهدة من يعمل ذلك ؟
فأجاب : " ممارسة الرياضة جائزة إذا لم تله عن شيء واجب ، فإن ألهت عن شيء واجب فإنها تكون حراماً ، وإن كانت ديدن الإنسان بحيث تكون غالب وقته فإنها مضيعة للوقت ، وأقل أحوالها في هذه الحال الكراهة . أما إذا كان الممارس للرياضة ليس عليه إلا سروال قصير يبدو منه فخذه أو أكثره فإنه لا يجوز ، فإن الصحيح أنه يجب على الشباب ستر أفخاذهم ، وأنه لا يجوز مشاهدة اللاعبين وهم بهذه الحالة من الكشف عن أفخاذهم " انتهى نقلا عن "فتاوى إسلامية" (4/431).
والله أعلم .