hamada_fo2ad
07-02-2008, 02:17 AM
ايران تدشن اول مركز فضائي لها بهدف التمكن من اطلاق اقمار اصطناعية
http://productnews.link.net/AFP/arabic/sciences/04-02-2008/SGE.FPF09.040208121852.photo00.quicklook.default-245x175.jpg
طهران (ا ف ب) - دشنت ايران الاثنين اول مركز فضائي لها يهدف الى اطلاق اقمار اصطناعية ايرانية الى الفضاء مواصفاته بدائية حسبما ظهر في صور نقلها التلفزيون وسط توتر متزايد مع الغربيين.
وقال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في كلمة القاها في المناسبة ونقلها التلفزيون الرسمي "يجب ان يكون لدينا وجود ناشط وفاعل في الفضاء".
وبث التلفزيون صورا لموقع في قلب الصحراء وضع فيه صاروخ يشبه الصاروخ "شهاب 3" افقيا على شاحنة نقل استعدادا لاطلاقه. ولم تقدم اي معلومات عن قوة هذا الصاروخ ومداه ووصف بانه مخصص "للابحاث".
وقالت وكالة الانباء الايرانية الرسمية ان الرئيس احمدي نجاد "دشن اول مركز فضائي بني محليا ويتضمن القمر الصناعي اوميد (أمل) ومحطة مراقبة تحت الارض ومنصة اطلاق".
من جهتها قالت وكالة الانباء الطلابية (ايسنا) ان منصة الاطلاق تقع قرب بلدة سمنان في الشمال حيث يوجد مركز تجارب الصواريخ الايرانية.
وقالت وكالة الانباء الايرانية ان صاروخا مشابها سيستخدم لاطلاق القمر الصناعي للابحاث اوميد المقرر "خلال العام الايراني المقبل" الذي يبدأ في الحادي والعشرين من اذار/مارس.
ومن المتوقع ان يزيد تدشين هذا الموقع مخاوف الغربيين حول الهدف الفعلي من البرنامج الفضائي الايراني في الوقت الذي تتزايد الضغوط على طهران لتعليق برنامجها لتخصيب اليورانيوم.
وقال احمدي نجاد "لا يمكن لاي قوة ان تقف بوجه الامة الايرانية" وهاجم "نظام الهيمنة الذي يذل الشعوب والامم عبر الايحاء بانها عاجزة".
والمعروف ان برنامج الصواريخ الايرانية يخضع للعقوبات التي تفرضها الامم المتحدة مثله مثل برنامج التخصيب النووي.
ويجري الاعداد حاليا في مجلس الامن لدفعة ثالثة من العقوبات على ايران لاجبارها على تعليق برنامجها لتخصيب اليورانيوم الا ان طهران تؤكد على الدوام انها في غير وارد التراجع عن هذا البرنامج.
ويرى الغربيون ان الهدف من البرنامج الباليستي الايراني ليس سوى خدمة البرنامج النووي.
وكانت ايران اعلنت في شباط/فبراير 2007 انها اختبرت بنجاح اول صاروخ فضائي لها وصل حسب المسؤولين الايرانيين الى ارتفاع 150 كلم مع العلم ان الفضاء يبدأ حسب المعايير الدولية عند ارتفاع مئة كيلومتر الا انه يبقى غير كاف لوضع قمر اصطناعي في المدار.
ويرجح ان يكون هذا الصاروخ الايراني الجديد نسخة مطورة لصاروخ شهاب-3 الذي يصل مداه نظريا الى 1600 كلم وزيد لاحقا الى 2000 كلم حسب ايران.
ويقع هذا الصاروخ الاكثر تطورا في الترسانة العسكرية الايرانية تحت مسؤولية الحرس الثوري.
وتملك ايران حاليا قمرا اصطناعيا واحدا هو "سينا-1" المصنع في روسيا والذي وضعه صاروخ روسي في المدار في تشرين الاول/اكتوبر 2005 من موقع اطلاق في روسيا.
وكلفت روسيا صنع قمر اصطناعي ثان يدعى "زوريه" بموجب اتفاق وقع في كانون الثاني/يناير 2005 الا ان انجازه تأخر.
واعلنت روسيا ان التأخير في صنعه يعود الى رفض مؤسسات اوروبية تصنع اجزاء من هذا القمر تسليمها لروسيا لانها لا تريد المساهمة في صنع قمر صناعي ايراني.
http://productnews.link.net/AFP/arabic/sciences/04-02-2008/SGE.FPF09.040208121852.photo00.quicklook.default-245x175.jpg
طهران (ا ف ب) - دشنت ايران الاثنين اول مركز فضائي لها يهدف الى اطلاق اقمار اصطناعية ايرانية الى الفضاء مواصفاته بدائية حسبما ظهر في صور نقلها التلفزيون وسط توتر متزايد مع الغربيين.
وقال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في كلمة القاها في المناسبة ونقلها التلفزيون الرسمي "يجب ان يكون لدينا وجود ناشط وفاعل في الفضاء".
وبث التلفزيون صورا لموقع في قلب الصحراء وضع فيه صاروخ يشبه الصاروخ "شهاب 3" افقيا على شاحنة نقل استعدادا لاطلاقه. ولم تقدم اي معلومات عن قوة هذا الصاروخ ومداه ووصف بانه مخصص "للابحاث".
وقالت وكالة الانباء الايرانية الرسمية ان الرئيس احمدي نجاد "دشن اول مركز فضائي بني محليا ويتضمن القمر الصناعي اوميد (أمل) ومحطة مراقبة تحت الارض ومنصة اطلاق".
من جهتها قالت وكالة الانباء الطلابية (ايسنا) ان منصة الاطلاق تقع قرب بلدة سمنان في الشمال حيث يوجد مركز تجارب الصواريخ الايرانية.
وقالت وكالة الانباء الايرانية ان صاروخا مشابها سيستخدم لاطلاق القمر الصناعي للابحاث اوميد المقرر "خلال العام الايراني المقبل" الذي يبدأ في الحادي والعشرين من اذار/مارس.
ومن المتوقع ان يزيد تدشين هذا الموقع مخاوف الغربيين حول الهدف الفعلي من البرنامج الفضائي الايراني في الوقت الذي تتزايد الضغوط على طهران لتعليق برنامجها لتخصيب اليورانيوم.
وقال احمدي نجاد "لا يمكن لاي قوة ان تقف بوجه الامة الايرانية" وهاجم "نظام الهيمنة الذي يذل الشعوب والامم عبر الايحاء بانها عاجزة".
والمعروف ان برنامج الصواريخ الايرانية يخضع للعقوبات التي تفرضها الامم المتحدة مثله مثل برنامج التخصيب النووي.
ويجري الاعداد حاليا في مجلس الامن لدفعة ثالثة من العقوبات على ايران لاجبارها على تعليق برنامجها لتخصيب اليورانيوم الا ان طهران تؤكد على الدوام انها في غير وارد التراجع عن هذا البرنامج.
ويرى الغربيون ان الهدف من البرنامج الباليستي الايراني ليس سوى خدمة البرنامج النووي.
وكانت ايران اعلنت في شباط/فبراير 2007 انها اختبرت بنجاح اول صاروخ فضائي لها وصل حسب المسؤولين الايرانيين الى ارتفاع 150 كلم مع العلم ان الفضاء يبدأ حسب المعايير الدولية عند ارتفاع مئة كيلومتر الا انه يبقى غير كاف لوضع قمر اصطناعي في المدار.
ويرجح ان يكون هذا الصاروخ الايراني الجديد نسخة مطورة لصاروخ شهاب-3 الذي يصل مداه نظريا الى 1600 كلم وزيد لاحقا الى 2000 كلم حسب ايران.
ويقع هذا الصاروخ الاكثر تطورا في الترسانة العسكرية الايرانية تحت مسؤولية الحرس الثوري.
وتملك ايران حاليا قمرا اصطناعيا واحدا هو "سينا-1" المصنع في روسيا والذي وضعه صاروخ روسي في المدار في تشرين الاول/اكتوبر 2005 من موقع اطلاق في روسيا.
وكلفت روسيا صنع قمر اصطناعي ثان يدعى "زوريه" بموجب اتفاق وقع في كانون الثاني/يناير 2005 الا ان انجازه تأخر.
واعلنت روسيا ان التأخير في صنعه يعود الى رفض مؤسسات اوروبية تصنع اجزاء من هذا القمر تسليمها لروسيا لانها لا تريد المساهمة في صنع قمر صناعي ايراني.