tifa4love
06-02-2008, 05:08 PM
فيما تدخل البطولة السادسة والعشرون لكأس الأمم الأفريقية مربعها الذهبى وتقترب من لحظة الحسم فان "غرف تبديل ملابس اللاعبين" لم تكن بعيدة عن الاجواء المثيرة للبطولة التى باتت تحت انظار العالم واصبح السؤال:"ماذا يحدث فى غرف تبديل الملابس".
ويرى البعض أن الوضع المثالى لغرف تغيير الملابس هو الحفاظ على خصوصيات اللاعبين وشعورهم بأنهم أقرب مايكونوا داخل غرفهم الخاصة فى منازلهم على أن تكون هذه الغرف بمثابة جدران واقية لهم من تلصص الدخلاء وحتى هؤلاء الذين يمكن وصفهم بأنهم من اخلص مشجعى الفريق.
ويقول الكاتب الامريكى مايكل ليويس:أن عصبية اللاعبين داخل غرف تغيير الملابس "وحالة النرفزة" التى تسود هذه الغرف فى المباريات الهامة وأجواء التوتر المخيفة وتأنيب المدربين أو ملاحظاتهم السريعة المثقلة بالقلق بين الأشواط كلها عوامل كفيلة بصد أى غريب عن محاولة دخول الغرف التى تشهد ادق اللحظات واكثرها حرجا فى عالم الرياضة على اختلاف الالعاب.
ويرى هذا الكاتب الأمريكى أن هذه الأجواء داخل غرف تبديل الملابس للاعبين قد لاتسعد المشجعين المتحمسين والذين يتطلعون دائما لرؤية نجومهم والحديث معهم فيما يذهب البعض لوصف هذا الوضع المستحيل عمليا بالتفاعل الانسانى المفيد بين اللاعبين ومشجعيهم غير ان على هؤلاء المشجعين ان يعلموا ان من حق نجومهم الا ينتهك احد خلوتهم.
وعلى سبيل المثال فان لاعبى البيسبول وهى من أكثر الالعاب شعبية فى الولايات المتحدة على استعداد دائما للانقضاض على أى شخص دخيل يحاول دخول غرف تغيير الملابس والقائه بعيدا عن "خلوتهم" غير أن لاعبى الكرة أكثر تسامحا مع الغرباء الذين يدخلون غرفهم بين شوطى المباراة وقلما يستخدمون الأساليب الفظة والعنيفة التى لايتردد لاعبو البيسبول فى استخدامها لمنع الدخلاء بل واكثر المشجعين اعجابا بهم من دخول غرف تغيير الملابس.
وفى سياق بطولة كأس الأمم الأفريقية السادسة والعشرين-يدور نقاش على مستوى نقاد وصحفيين رياضيين عالميين مثل جيمس كوبنال عما إذا كانت "الأرض تلعب مع صاحبها بالفعل أم لا" فيما يعيد كوبنال للأذهان إن "منتخب الفراعنة فاز منذ عامين بالبطولة الخامسة والعشرين أمام جماهيره الغفيرة التى ضربت أروع أيات الحب لمنتخبها الوطنى ولم تدخر جهدا فى تشجيعه".
وأضاف كوبنال فى معرض محاولة للاجابة عن السؤال إن "منتخب النجوم السوداء" الذى يلعب على أرضه فى غانا يحظى بدوره فى البطولة الحالية بتشجيع هائل من جماهير متعطشة للانتصار غير أن الارقام المجردة والاحصاءات الصريحة تقول شيئا أخر وهو أن "منتخبات الدول المضيفة لبطولات كأس الأمم الأفريقية لم تفز بالكأس الا فى 11 بطولة من بين البطولات ال25 السابقة أى بنسبة لاتزيد عن 44 فى المائة" الأمر الذى يؤكد بوضوح أن استضافة دولة ما للبطولة الأفريقية لايعنى بالضرورة أنها ستفوز بهذه البطولة على أرضها.
ويشكل الضغط الجماهيرى على أعصاب اللاعبين ومطاردتهم حتى وهم فى غرف تغيير الملابس أحد الاسباب المطروحة لتفسير هذه الظاهرة وتأكيد بعض اللاعبين أن إقامة البطولة فى بلادهم لايعنى بالضرورة الفوز بالكأس بل قد يكون عاملا معاكسا.
ومن هنا ناشد سى.كى.اوكونور الكابتن السابق لمنتخب غانا الجماهير فى بلاده بعدم الضغط على اعصاب "لاعبى منتخب النجوم السوداء والعزوف عن المطاردات المستمرة للاعبين ومحاولات اقتحام غرف تغيير الملابس" فيما يتفق تشارلز كومى جيافمى اشهر مدرب لمنتخب غانا والذى انتزع لقب البطولة ثلاث مرات للنجوم السوداء مع هذا الرأى محذرا من عواقب الضغط الجماهيرى والمطاردات المستمرة من جانب المشجعين للاعبين والطاقم الفنى.
ولابد وأن "المعلم حسن شحاتة" المدير الفنى للمنتخب الوطنى المصرى والذى يميل "للتركيز مع لاعبيه وعدم الاسراف فى مسألة التصريحات" يتبنى الرأى ذاته ولايرحب بالضغوط الجماهيرية وإن كان يتمنى أن تتحول غرفة تغيير الملابس لمنتخب الفراعنة فى استاد بابا يارا بكوماسى إلى شاهد على مسيرة مخلصة للفوز بكأس الأمم الأفريقية للمرة السادسة وادخال البهجة لقلوب ملايين المصريين.
ويلاحظ مايكل ليويس أن عزوف لاعبى الساحرة المستديرة على وجه العموم عن إظهار الضيق والتبرم بالمشجعين الذين يقتحمون غرف تغيير الملابس يعكس فى جوهره شعورا راسخا بالعلاقة الحميمة فى لعبة كرة القدم التى هى الأكثر شعبية فى العالم بين اللاعب والمشجع وبين الفريق والجماهير "فكرة القدم لعبة جماهيرية ديمقراطية وأبعد ماتكون عن النجومية التى تظهر فى العاب أخرى يمكن وصفها بأنها ارستقراطية حتى على مستوى اللاعبين".
وفى شهادة حول مسيرتها الصحفية الطويلة-تقول ليزلى فيسير احدى أشهر الصحفيات الرياضيات فى الولايات المتحدة:"فى سنوات السبعينات من القرن العشرين لم يكن مسموحا للصحفيات الرياضيات بدخول غرف تغيير الملابس للاعبين" فيما تضيف هذه الصحفية المرموقة والتى تبلغ من العمر 52 عاما:"وحتى الوصول إلى أماكن تواجد اللاعبين وتمرينات الفرق كان محظورا على الصحفيات".
وتتذكر فيسير ماحدث فى عام 1980 عندما اخرجها بيل يومانز احد مدربى كرة القدم الامريكية من غرفة تغيير الملابس للاعبى فريقه وصرخ فى وجهها معبرا عن شدة غضبه:"اخرجى من هنا".
وغرف تغيير الملابس للاعبى كرة القدم شاهد على "ملحمة العرق والدموع والابتسامات" فى صراع على المستطيل الأخضر لابد وأن ينتهى بغالب ومغلوب بقدر ماتجذب هذه الغرف بالضرورة الصحفيين الذين يهمهم تسجيل هذه المشاعر وتقديم كل الابعاد والزوايا واللقطات للمتلقين فيما يتفهم العديد من مشاهير الساحرة المستديرة فى العالم هذه الحقيقة ويسمح بعضهم بصور قد تعبر عن لحظات خاصة للغاية ومشاعر مكثفة فى مكان يفترض انه "خلوة المبدعين بالأقدام".
ويصف الكاتب مايكل ليويس حالة اللاعبين والمدربين والمساعدين داخل غرف تغيير الملابس بأنها تعبر بالفعل "عن رجال تحت النار يختلسون دقائق معدودة لاعادة التكيف استعدادا لاستكمال معركتهم فيما تتحول هذه الغرف فى حالة الانتصار الى كرنفال للسعادة واستعراض مضحك لنشوة الفوز وحينئذ يتحول الكل من لاعبين ومشجعين وصحفيين الى واحد وشىء اسمه الفرحة".
وبحيوية وتفاؤل- يقول محمد طلعت عمارة الذى درس الاعلام ثم احترف العمل فى مجال الاعلانات:"قلوبنا مع منتخبنا فى كوماسى والامل أن ينطق كل شبر فى الملعب وغرفة تغيير الملابس وغانا كلها بابداع الفراعنة وأن يقول الجميع:ياسلام سلم كورة مصر بتتكلم".
وفى كتابه : "صالح سليم .اخر الثوار الرياضيين"-ينقل الصحفى المصرى شوقى حامد عن "السيدة ام كامل" عاملة غرفة تغيير الملابس فى الاهلى "فى عصر المايسترو صالح سليم" قولها أن هذا الشاب الأصيل كان يتمتع بخصلة فريدة فهو دائما يدخل السرور على وعلى زميلاتى بتوزيع مكافأته الشهرية علينا".
ويرى البعض أن الوضع المثالى لغرف تغيير الملابس هو الحفاظ على خصوصيات اللاعبين وشعورهم بأنهم أقرب مايكونوا داخل غرفهم الخاصة فى منازلهم على أن تكون هذه الغرف بمثابة جدران واقية لهم من تلصص الدخلاء وحتى هؤلاء الذين يمكن وصفهم بأنهم من اخلص مشجعى الفريق.
ويقول الكاتب الامريكى مايكل ليويس:أن عصبية اللاعبين داخل غرف تغيير الملابس "وحالة النرفزة" التى تسود هذه الغرف فى المباريات الهامة وأجواء التوتر المخيفة وتأنيب المدربين أو ملاحظاتهم السريعة المثقلة بالقلق بين الأشواط كلها عوامل كفيلة بصد أى غريب عن محاولة دخول الغرف التى تشهد ادق اللحظات واكثرها حرجا فى عالم الرياضة على اختلاف الالعاب.
ويرى هذا الكاتب الأمريكى أن هذه الأجواء داخل غرف تبديل الملابس للاعبين قد لاتسعد المشجعين المتحمسين والذين يتطلعون دائما لرؤية نجومهم والحديث معهم فيما يذهب البعض لوصف هذا الوضع المستحيل عمليا بالتفاعل الانسانى المفيد بين اللاعبين ومشجعيهم غير ان على هؤلاء المشجعين ان يعلموا ان من حق نجومهم الا ينتهك احد خلوتهم.
وعلى سبيل المثال فان لاعبى البيسبول وهى من أكثر الالعاب شعبية فى الولايات المتحدة على استعداد دائما للانقضاض على أى شخص دخيل يحاول دخول غرف تغيير الملابس والقائه بعيدا عن "خلوتهم" غير أن لاعبى الكرة أكثر تسامحا مع الغرباء الذين يدخلون غرفهم بين شوطى المباراة وقلما يستخدمون الأساليب الفظة والعنيفة التى لايتردد لاعبو البيسبول فى استخدامها لمنع الدخلاء بل واكثر المشجعين اعجابا بهم من دخول غرف تغيير الملابس.
وفى سياق بطولة كأس الأمم الأفريقية السادسة والعشرين-يدور نقاش على مستوى نقاد وصحفيين رياضيين عالميين مثل جيمس كوبنال عما إذا كانت "الأرض تلعب مع صاحبها بالفعل أم لا" فيما يعيد كوبنال للأذهان إن "منتخب الفراعنة فاز منذ عامين بالبطولة الخامسة والعشرين أمام جماهيره الغفيرة التى ضربت أروع أيات الحب لمنتخبها الوطنى ولم تدخر جهدا فى تشجيعه".
وأضاف كوبنال فى معرض محاولة للاجابة عن السؤال إن "منتخب النجوم السوداء" الذى يلعب على أرضه فى غانا يحظى بدوره فى البطولة الحالية بتشجيع هائل من جماهير متعطشة للانتصار غير أن الارقام المجردة والاحصاءات الصريحة تقول شيئا أخر وهو أن "منتخبات الدول المضيفة لبطولات كأس الأمم الأفريقية لم تفز بالكأس الا فى 11 بطولة من بين البطولات ال25 السابقة أى بنسبة لاتزيد عن 44 فى المائة" الأمر الذى يؤكد بوضوح أن استضافة دولة ما للبطولة الأفريقية لايعنى بالضرورة أنها ستفوز بهذه البطولة على أرضها.
ويشكل الضغط الجماهيرى على أعصاب اللاعبين ومطاردتهم حتى وهم فى غرف تغيير الملابس أحد الاسباب المطروحة لتفسير هذه الظاهرة وتأكيد بعض اللاعبين أن إقامة البطولة فى بلادهم لايعنى بالضرورة الفوز بالكأس بل قد يكون عاملا معاكسا.
ومن هنا ناشد سى.كى.اوكونور الكابتن السابق لمنتخب غانا الجماهير فى بلاده بعدم الضغط على اعصاب "لاعبى منتخب النجوم السوداء والعزوف عن المطاردات المستمرة للاعبين ومحاولات اقتحام غرف تغيير الملابس" فيما يتفق تشارلز كومى جيافمى اشهر مدرب لمنتخب غانا والذى انتزع لقب البطولة ثلاث مرات للنجوم السوداء مع هذا الرأى محذرا من عواقب الضغط الجماهيرى والمطاردات المستمرة من جانب المشجعين للاعبين والطاقم الفنى.
ولابد وأن "المعلم حسن شحاتة" المدير الفنى للمنتخب الوطنى المصرى والذى يميل "للتركيز مع لاعبيه وعدم الاسراف فى مسألة التصريحات" يتبنى الرأى ذاته ولايرحب بالضغوط الجماهيرية وإن كان يتمنى أن تتحول غرفة تغيير الملابس لمنتخب الفراعنة فى استاد بابا يارا بكوماسى إلى شاهد على مسيرة مخلصة للفوز بكأس الأمم الأفريقية للمرة السادسة وادخال البهجة لقلوب ملايين المصريين.
ويلاحظ مايكل ليويس أن عزوف لاعبى الساحرة المستديرة على وجه العموم عن إظهار الضيق والتبرم بالمشجعين الذين يقتحمون غرف تغيير الملابس يعكس فى جوهره شعورا راسخا بالعلاقة الحميمة فى لعبة كرة القدم التى هى الأكثر شعبية فى العالم بين اللاعب والمشجع وبين الفريق والجماهير "فكرة القدم لعبة جماهيرية ديمقراطية وأبعد ماتكون عن النجومية التى تظهر فى العاب أخرى يمكن وصفها بأنها ارستقراطية حتى على مستوى اللاعبين".
وفى شهادة حول مسيرتها الصحفية الطويلة-تقول ليزلى فيسير احدى أشهر الصحفيات الرياضيات فى الولايات المتحدة:"فى سنوات السبعينات من القرن العشرين لم يكن مسموحا للصحفيات الرياضيات بدخول غرف تغيير الملابس للاعبين" فيما تضيف هذه الصحفية المرموقة والتى تبلغ من العمر 52 عاما:"وحتى الوصول إلى أماكن تواجد اللاعبين وتمرينات الفرق كان محظورا على الصحفيات".
وتتذكر فيسير ماحدث فى عام 1980 عندما اخرجها بيل يومانز احد مدربى كرة القدم الامريكية من غرفة تغيير الملابس للاعبى فريقه وصرخ فى وجهها معبرا عن شدة غضبه:"اخرجى من هنا".
وغرف تغيير الملابس للاعبى كرة القدم شاهد على "ملحمة العرق والدموع والابتسامات" فى صراع على المستطيل الأخضر لابد وأن ينتهى بغالب ومغلوب بقدر ماتجذب هذه الغرف بالضرورة الصحفيين الذين يهمهم تسجيل هذه المشاعر وتقديم كل الابعاد والزوايا واللقطات للمتلقين فيما يتفهم العديد من مشاهير الساحرة المستديرة فى العالم هذه الحقيقة ويسمح بعضهم بصور قد تعبر عن لحظات خاصة للغاية ومشاعر مكثفة فى مكان يفترض انه "خلوة المبدعين بالأقدام".
ويصف الكاتب مايكل ليويس حالة اللاعبين والمدربين والمساعدين داخل غرف تغيير الملابس بأنها تعبر بالفعل "عن رجال تحت النار يختلسون دقائق معدودة لاعادة التكيف استعدادا لاستكمال معركتهم فيما تتحول هذه الغرف فى حالة الانتصار الى كرنفال للسعادة واستعراض مضحك لنشوة الفوز وحينئذ يتحول الكل من لاعبين ومشجعين وصحفيين الى واحد وشىء اسمه الفرحة".
وبحيوية وتفاؤل- يقول محمد طلعت عمارة الذى درس الاعلام ثم احترف العمل فى مجال الاعلانات:"قلوبنا مع منتخبنا فى كوماسى والامل أن ينطق كل شبر فى الملعب وغرفة تغيير الملابس وغانا كلها بابداع الفراعنة وأن يقول الجميع:ياسلام سلم كورة مصر بتتكلم".
وفى كتابه : "صالح سليم .اخر الثوار الرياضيين"-ينقل الصحفى المصرى شوقى حامد عن "السيدة ام كامل" عاملة غرفة تغيير الملابس فى الاهلى "فى عصر المايسترو صالح سليم" قولها أن هذا الشاب الأصيل كان يتمتع بخصلة فريدة فهو دائما يدخل السرور على وعلى زميلاتى بتوزيع مكافأته الشهرية علينا".