hamada_fo2ad
23-12-2007, 12:53 AM
فيكرام ساراباي -أبو البرنامج الفضاء الهندي
محتويات الموضوع
برنامج الفضاء الهندى
المحطات الرئيسيه فى برنامج الفضاء الهندى
الخطط المستقبليه
مقارنه(اسرو) مع وكالات الفضاء
الاخرى
مسأله الرحله الفضائيه المأهوله
http://www.geocities.com/indigate/vikram.jpg
فيكرام ساراباي -أبو البرنامج الفضاء الهندي
بعد أن نالت الهند على استقلالها من بريطانيا في الأربعينيات من القرن الماضي، أدرك علماء الهنود وسياسيوها الإمكانات الكامنة لتكنولوجيا صواريخ إطلاق الأقمار الصناعية سواء في التطبيقات العسكرية أو في مجال البحث والتطوير. و قد انطلق هؤلاء الحالمون بإنشاء منظمة للأبحاث الفضائية حين شعروا أن بلدا هائلا بسكانه مثل الهند سوف يحتاج إلى قدرات فضائية أصيلة و مستقلة كما أدركوا الإمكانات المبكرة للأقمار الصناعية في مجال الاستشعار عن بعد و الاتصالات. (المصدر: موسوعة فيكيبيديا: منظمة الأبحاث الفضائية http://en.wikipedia.org/wiki/Isro (http://en.wikipedia.org/wiki/Isro))
و تم تشكيل اللجنة الوطنية للأبحاث الفضائية (INCOSPAR) في عام 1962 تحت قيادة رائد برنامج الفضاء الهندي الدكتور فيكرام سارابايDr. Vikram Sarabhai (http://en.wikipedia.org/wiki/Vikram_Sarabhai)) )، وحققت هذه اللجنة حلم الهند في أن تصبح في مصاف دول العالم في تطبيق التكنولوجيا المتطورة مثل التكنولوجيا الفضائية لحل المشاكل الحقيقية للفرد والمجتمع. وفي عام 1972 تم الإعلان عن البرنامج الفضاء الهندي( Indian Space Programme (http://en.wikipedia.org/wiki/Indian_space_program)) بشكل رسمي مع تأسيس هئية فضائية (Space Commission ) بتمويل حكومي من خلال الإدارة الفضائية (Department of Space).
وكانت بداية البرنامج الفضائي الهندي بداية متواضعة حيث أطلق صاروخا صغيرا من منطقة تومبا قرب تروفانندابورم (Trivandrum) عاصمة ولاية كيرلا الجنوبية عام 1963.
(( وبعد ذلك مرت بمرحلة من التطور والتقدم في السبعينات عندما قامت الهند بإجراء تجارب على نطاق واسع مثل تجربة تلفاز تعليمي مرتبط بالأقمار الصناعية ومشروع قمر صناعي للاتصالات وبنفس الوقت صنعت صواريخ تجارب مثل آرياباتاAryabhatta (http://www.csre.iitb.ac.in/isro/aryabhata.html) و باسكارا Bhaskara (http://www.csre.iitb.ac.in/isro/bhaskara1.html). وهذه الأقمار الصناعية والصواريخ الهندية كانت بداية للمزيد من الأقمار الصناعية المعقدة ومراكب إطلاق الأقمار الصناعية والصواريخ التي صنعت في الثمانينات واليوم تشكل جزء من برنامج الفضاء الهندي الطموح))*(المصدر : إطلاق أول قمر صناعي هندي خاص باحوال الطقس (http://www.alwatan.com/graphics/2003/01jan/21.1/heads/hythm.htm)- جريدة الوطن العمانية).
واليوم تتولى منظمة أبحاث الفضاء الهندية(Indian Space Research Organisation (http://en.wikipedia.org/wiki/Indian_Space_Research_Organization)) المعروفة بإسرو (ISRO)باختصار و تقع تحت إشراف الإدارة الفضائية Department of Space أو دوسDOS مسؤولية البحث والتطوير و التشغيل للأنظمة الفضائية فى مجالات الاتصال عن طريق الأقمار الصناعية ، و الاستشعار عن بعد، ومسح الموارد, والمراقبة البيئية, وخدمات الرصد الجوي. أما DOS فهي الجهة الإدارية لكل من مختبر الأبحاث الفيزيائية Physical Research Laboratory (http://www.prl.res.in/))) التي تقوم بإجراء البحوث في مجال العلوم الفضائية والوكالة الوطنية للاستشعار عن بعد( National Remote Sensing Agency (http://www.nrsa.gov.in/)) التي تقوم بتوظيف تقنيات حديثة في عمليات الاستشعار عن بعد و في أعمال المسوح عن الموارد الطبيعية و تزود بخدمات تشغيلية لبوكالات ذات الصلة بها. والهند هي الدولة الوحيدة من دول العالم الثالث استطاعت أن تطور قمرها الصناعي للاستشعار عن بعد.
http://www.geocities.com/indigate/arya.jpg
أول قمر صناعي هندي تم إطلاقه في 19أبريل 1975
وقد دخلت الهند ناديا يضم ست دول في يوم 15 أكتوبر 1994 حينما تكللت مهمة مركبة إطلاق الأقمار الصناعية القطبية Polar Satellite Launch Vehicle (http://en.wikipedia.org/wiki/Polar_Satellite_Launch_Vehicle)) ) في وضع قمر صناعي أي آر إس – بي 2 الذي يزن 800 كيلو غراما في مداره بنجاح ويستخدم هذا القمر الصناعي في أغراض الاستشعار. وتعمل سلسلة الأقمار الصناعية إنسات insatبشكل جيد و تزود خدمات حيوية للاتصالات, و البث التلفزيوني, والرصد الجوي, و التحذير عن الكوارث, و الكشف عن الأماكن المنكوبة. وتملك سلسلة إنسات الأخيرة مزايا جديدة مثل أجهزة الاستقبال ku band و أجهزة استقبال تستخدم في خدمات الهواتف الخلوية عبر الأقمار الصناعية. وقد غدت الأقمار الصناعية التي تم إطلاقها في عامي 1988 و 1991 و المستخدمة في الاستشعار عن بعد تشكل عماد النظام الإداري للموارد الطبيعية في البلاد. ويفترض أن يعزز إطلاق القمر الصناعي المتطور للإستشعار عن بعد من توسيع قاعدة خدماتها التجارية للبلدان الأخرى بالإضافة إلى نطاق تطبيقها العملي..
وقد دفع الإنجاز الهندي في تطبيق تنكولوجيا الإستشعار عن بعد بواسطة الأقمار الصناعية بشركة أمريكية للدخول في اتفاقية مع الهند لتسويق البيانات التي يتم جمعها بواسطة الأقمار الصناعية الهندية عالميا.
كما جذب التقدم الهندي في التكنولوجيا الفضائية انتباها وطلبا عالميين يتضمن اتفاقيات تأجير لتسويق معلومات الاستشعار عن بعد و توفير الآلات والخدمات والفضائية. وتؤمن الهند في التعاون الفضائي العالمي مع وكالات فضائية أخرى حول العالم. وقد اختار فريق رفيع المستوى تابع للأمم المتحدة الهند لتأسيس المركز الأممي للعلوم الفضائية و التعليم التكنولوجي. وتقف الهند اليوم على أعتاب الحصول على الاكتفاء الذاتي في قدرات إطلاق الأقمار الصناعية. ويمكن أن يكون هذا الحدث تقديرا لائقا لأب البرنامج الفضاء الهندي الدكتور فيكرام ساراباي, الذي احتفلت الهند بذكرى مرور 80 عام على مولده في أغسطس 1996.
و يعتبر جهود الهند في مجال العلوم مثالا نموذجيا على نهوضها.
ويعد الهند ثالث دولة ، بعد الولايات المتحدة و الإتحاد السوفيتي، تقوم بإنشاء وكالة فضائية قومية سميت بمنظمة الأبحاث الفضائية الهندية أو إسرو ISRO. كما استطاعت الهند أن تكون ثالث دولة آسيوية ترسل الأقمار الصناعية إلى الفضاء بعد الصين واليابان في عام 1970، ابتداء بقمر صناعي آرياباتا في عام 1975. وتعكف الهند حاليا على تنفيذ خطة لإرسال مهمة غير مأهولة "تشاندريان (http://www.wikipedia.org/search-redirect.php?search=chandrayan&language=en&go=Go)" إلى القمر بحلول عام 2008. والهند من الدول الرائدة في العالم في مجال الاستشعار عن بعد، وهي تكنولوجيا تدخل في استخدامات مهمة بالنسبة للفلاحين و صيادي الأسماك. وتحاول الهند الدخول في مشاريع دولية في مجال البحث والتطوير ومن بينها المشروع الأوروبي Galileo GPS Project (http://en.wikipedia.org/wiki/Galileo_positioning_system) ونادي ITER for fusion energy (http://en.wikipedia.org/wiki/ITER) .
محتويات الموضوع
برنامج الفضاء الهندى
المحطات الرئيسيه فى برنامج الفضاء الهندى
الخطط المستقبليه
مقارنه(اسرو) مع وكالات الفضاء
الاخرى
مسأله الرحله الفضائيه المأهوله
http://www.geocities.com/indigate/vikram.jpg
فيكرام ساراباي -أبو البرنامج الفضاء الهندي
بعد أن نالت الهند على استقلالها من بريطانيا في الأربعينيات من القرن الماضي، أدرك علماء الهنود وسياسيوها الإمكانات الكامنة لتكنولوجيا صواريخ إطلاق الأقمار الصناعية سواء في التطبيقات العسكرية أو في مجال البحث والتطوير. و قد انطلق هؤلاء الحالمون بإنشاء منظمة للأبحاث الفضائية حين شعروا أن بلدا هائلا بسكانه مثل الهند سوف يحتاج إلى قدرات فضائية أصيلة و مستقلة كما أدركوا الإمكانات المبكرة للأقمار الصناعية في مجال الاستشعار عن بعد و الاتصالات. (المصدر: موسوعة فيكيبيديا: منظمة الأبحاث الفضائية http://en.wikipedia.org/wiki/Isro (http://en.wikipedia.org/wiki/Isro))
و تم تشكيل اللجنة الوطنية للأبحاث الفضائية (INCOSPAR) في عام 1962 تحت قيادة رائد برنامج الفضاء الهندي الدكتور فيكرام سارابايDr. Vikram Sarabhai (http://en.wikipedia.org/wiki/Vikram_Sarabhai)) )، وحققت هذه اللجنة حلم الهند في أن تصبح في مصاف دول العالم في تطبيق التكنولوجيا المتطورة مثل التكنولوجيا الفضائية لحل المشاكل الحقيقية للفرد والمجتمع. وفي عام 1972 تم الإعلان عن البرنامج الفضاء الهندي( Indian Space Programme (http://en.wikipedia.org/wiki/Indian_space_program)) بشكل رسمي مع تأسيس هئية فضائية (Space Commission ) بتمويل حكومي من خلال الإدارة الفضائية (Department of Space).
وكانت بداية البرنامج الفضائي الهندي بداية متواضعة حيث أطلق صاروخا صغيرا من منطقة تومبا قرب تروفانندابورم (Trivandrum) عاصمة ولاية كيرلا الجنوبية عام 1963.
(( وبعد ذلك مرت بمرحلة من التطور والتقدم في السبعينات عندما قامت الهند بإجراء تجارب على نطاق واسع مثل تجربة تلفاز تعليمي مرتبط بالأقمار الصناعية ومشروع قمر صناعي للاتصالات وبنفس الوقت صنعت صواريخ تجارب مثل آرياباتاAryabhatta (http://www.csre.iitb.ac.in/isro/aryabhata.html) و باسكارا Bhaskara (http://www.csre.iitb.ac.in/isro/bhaskara1.html). وهذه الأقمار الصناعية والصواريخ الهندية كانت بداية للمزيد من الأقمار الصناعية المعقدة ومراكب إطلاق الأقمار الصناعية والصواريخ التي صنعت في الثمانينات واليوم تشكل جزء من برنامج الفضاء الهندي الطموح))*(المصدر : إطلاق أول قمر صناعي هندي خاص باحوال الطقس (http://www.alwatan.com/graphics/2003/01jan/21.1/heads/hythm.htm)- جريدة الوطن العمانية).
واليوم تتولى منظمة أبحاث الفضاء الهندية(Indian Space Research Organisation (http://en.wikipedia.org/wiki/Indian_Space_Research_Organization)) المعروفة بإسرو (ISRO)باختصار و تقع تحت إشراف الإدارة الفضائية Department of Space أو دوسDOS مسؤولية البحث والتطوير و التشغيل للأنظمة الفضائية فى مجالات الاتصال عن طريق الأقمار الصناعية ، و الاستشعار عن بعد، ومسح الموارد, والمراقبة البيئية, وخدمات الرصد الجوي. أما DOS فهي الجهة الإدارية لكل من مختبر الأبحاث الفيزيائية Physical Research Laboratory (http://www.prl.res.in/))) التي تقوم بإجراء البحوث في مجال العلوم الفضائية والوكالة الوطنية للاستشعار عن بعد( National Remote Sensing Agency (http://www.nrsa.gov.in/)) التي تقوم بتوظيف تقنيات حديثة في عمليات الاستشعار عن بعد و في أعمال المسوح عن الموارد الطبيعية و تزود بخدمات تشغيلية لبوكالات ذات الصلة بها. والهند هي الدولة الوحيدة من دول العالم الثالث استطاعت أن تطور قمرها الصناعي للاستشعار عن بعد.
http://www.geocities.com/indigate/arya.jpg
أول قمر صناعي هندي تم إطلاقه في 19أبريل 1975
وقد دخلت الهند ناديا يضم ست دول في يوم 15 أكتوبر 1994 حينما تكللت مهمة مركبة إطلاق الأقمار الصناعية القطبية Polar Satellite Launch Vehicle (http://en.wikipedia.org/wiki/Polar_Satellite_Launch_Vehicle)) ) في وضع قمر صناعي أي آر إس – بي 2 الذي يزن 800 كيلو غراما في مداره بنجاح ويستخدم هذا القمر الصناعي في أغراض الاستشعار. وتعمل سلسلة الأقمار الصناعية إنسات insatبشكل جيد و تزود خدمات حيوية للاتصالات, و البث التلفزيوني, والرصد الجوي, و التحذير عن الكوارث, و الكشف عن الأماكن المنكوبة. وتملك سلسلة إنسات الأخيرة مزايا جديدة مثل أجهزة الاستقبال ku band و أجهزة استقبال تستخدم في خدمات الهواتف الخلوية عبر الأقمار الصناعية. وقد غدت الأقمار الصناعية التي تم إطلاقها في عامي 1988 و 1991 و المستخدمة في الاستشعار عن بعد تشكل عماد النظام الإداري للموارد الطبيعية في البلاد. ويفترض أن يعزز إطلاق القمر الصناعي المتطور للإستشعار عن بعد من توسيع قاعدة خدماتها التجارية للبلدان الأخرى بالإضافة إلى نطاق تطبيقها العملي..
وقد دفع الإنجاز الهندي في تطبيق تنكولوجيا الإستشعار عن بعد بواسطة الأقمار الصناعية بشركة أمريكية للدخول في اتفاقية مع الهند لتسويق البيانات التي يتم جمعها بواسطة الأقمار الصناعية الهندية عالميا.
كما جذب التقدم الهندي في التكنولوجيا الفضائية انتباها وطلبا عالميين يتضمن اتفاقيات تأجير لتسويق معلومات الاستشعار عن بعد و توفير الآلات والخدمات والفضائية. وتؤمن الهند في التعاون الفضائي العالمي مع وكالات فضائية أخرى حول العالم. وقد اختار فريق رفيع المستوى تابع للأمم المتحدة الهند لتأسيس المركز الأممي للعلوم الفضائية و التعليم التكنولوجي. وتقف الهند اليوم على أعتاب الحصول على الاكتفاء الذاتي في قدرات إطلاق الأقمار الصناعية. ويمكن أن يكون هذا الحدث تقديرا لائقا لأب البرنامج الفضاء الهندي الدكتور فيكرام ساراباي, الذي احتفلت الهند بذكرى مرور 80 عام على مولده في أغسطس 1996.
و يعتبر جهود الهند في مجال العلوم مثالا نموذجيا على نهوضها.
ويعد الهند ثالث دولة ، بعد الولايات المتحدة و الإتحاد السوفيتي، تقوم بإنشاء وكالة فضائية قومية سميت بمنظمة الأبحاث الفضائية الهندية أو إسرو ISRO. كما استطاعت الهند أن تكون ثالث دولة آسيوية ترسل الأقمار الصناعية إلى الفضاء بعد الصين واليابان في عام 1970، ابتداء بقمر صناعي آرياباتا في عام 1975. وتعكف الهند حاليا على تنفيذ خطة لإرسال مهمة غير مأهولة "تشاندريان (http://www.wikipedia.org/search-redirect.php?search=chandrayan&language=en&go=Go)" إلى القمر بحلول عام 2008. والهند من الدول الرائدة في العالم في مجال الاستشعار عن بعد، وهي تكنولوجيا تدخل في استخدامات مهمة بالنسبة للفلاحين و صيادي الأسماك. وتحاول الهند الدخول في مشاريع دولية في مجال البحث والتطوير ومن بينها المشروع الأوروبي Galileo GPS Project (http://en.wikipedia.org/wiki/Galileo_positioning_system) ونادي ITER for fusion energy (http://en.wikipedia.org/wiki/ITER) .