بنت الشاطى
12-12-2007, 11:24 AM
طرق جديدة لتشخيص مرض القمح
حذر المؤتمر الدولي للجهاز الهضمي والكبد والتغذية في
الأطفال من وجود زيادة غير مشخصة في معدلات الإصابة بمرض القمح
المعروف علميا بمرض' سيلياك'.
ففي محاضرة عن مرض القمح أكد الدكتور فايز غيشان أستاذ ورئيس قسم
الجهاز الهضمي والكبد في الأطفال بجامعة أريزونا أن مرض القمح من
الأمراض الشائعة التي كان يعتقد أن نسبتها لا تزيد عن طفل بين كل ثلاث
ألاف طفل, ولكن نتائج الأبحاث أكدت أن نسبة الإصابة بالمرض لا تقل عن1%
, بعد التوصل إلي وسيلة تشخيصية دقيقة عن طريق تحليل الأجسام
المضادة للجلوتين في الدم. وكان المعتقد أن أعراض الإصابة تتمثل في
الإسهال وكبر البطن وإنخفاض الوزن, لكن الأبحاث أكدت أن المرضي
يذهبون إلي الأطباء بأعراض أخري مثل الإكتئاب أو زيادة تكوين الجير
بالأسنان أو التهاب الغدة الدرقية, أو الإمساك نتيجة لإمتصاص الجزء
العلوي من الأمعاء الدقيقة لقدر أكبر من الماء, لذلك يجب أن تكون كل
هذه الأعراض بجانب ألم البطن في عقل الطبيب عندما يكشف علي مرضاه,
ويجب أن توجه نظره لإجراء تحليل الأجسام المضادة للجلوتين في دم
المرضي للتأكد من إصابتهم بمرض القمح من عدمه.
ويتركز العلاج في منع الطفل من تناول الخبز المصنوع من القمح, إلا أن
المشكلة تكمن في أن الجلوتين يدخل في صناعة منتجات غذائية أخري
عديدة غير الخبز لإكسابها قواما متماسكا, لذا يجب علي الوالدين
إختيار الأطعمة غير المحتوية علي الجلوتين, أو تناول الطفل للإنزيم
المعني بتكسير الجلوتين في كل مرة يتناول فيها طعاما يحتوي علي
الجلوتين, ونظرا لتأثير الجلوتين علي الخملات الموجودة في جدار
الأمعاء والتي تقوم بامتصاص الغذاء, فإن الطفل المصاب المرض لا
يستطيع إمتصاص الحديد إذا تناوله كعلاج للأنيميا, لذا يجب أن يكون
ذلك مؤشر للطبيب بإحتمال إصابة مريض الانيميا ـ الذي لا يستفيد من
الحديد ـ بمرض القمح.
وحول مشكلة أنيميا البحر المتوسط, أوضح الدكتور محسن الألفي أستاذ
طب الأطفال بجامعة عين شمس أن هناك أكثر من25 ألف طفل مصابون بالمرض
في مصر بأكثر من15 محافظة, ويحتاجون لنقل دم مستمر بواقع مرتين
شهريا, وكلما زاد وزن الطفل تزداد كمية الدم التي يحتاجها حتي إذا
بلغ وزنه30 كجم يكون في حاجة إلي وحدتين في كل مرة, وإذا حصل الطفل
علي كمية الدم المناسبة لرفع مستوي الهيموجلوبين إلي10 جرامات,
فإن ذلك يحسن من جودة الحياة بالنسبة له, إلا أن لنقل الدم أعباء
أخري, ففي غيبة التحاليل المسبقة لضمان سلامة وحدات الدم, يتعرض
المريض للإصابة بالأمراض الفيروسية الشائعة كالفيروس سي, لكن هذه
المشكلة تحسنت كثيرا في مصر الأن بعد دخول التحاليل المتطورة علي
الدم. كذلك يعاني الطفل من مشكلة تراكم الحديد بالكبد والقلب
والطحال وجميع مفاصل الجسم. وأخيرا ظهر مركب جديد في شكل أقراص
فوارة تعطي للمرضي بالفم قبل الأفطار, وأثبتت نتائج الأبحاث أنه
يمكنه تخليص جسم الطفل المريض, خاصة القلب من الحديد المتراكم به,
مما قد يؤدي لخفض نسبة الوفيات, ولكنه لم يختبر لفترة كافية للتأكد
من ذلك.
حذر المؤتمر الدولي للجهاز الهضمي والكبد والتغذية في
الأطفال من وجود زيادة غير مشخصة في معدلات الإصابة بمرض القمح
المعروف علميا بمرض' سيلياك'.
ففي محاضرة عن مرض القمح أكد الدكتور فايز غيشان أستاذ ورئيس قسم
الجهاز الهضمي والكبد في الأطفال بجامعة أريزونا أن مرض القمح من
الأمراض الشائعة التي كان يعتقد أن نسبتها لا تزيد عن طفل بين كل ثلاث
ألاف طفل, ولكن نتائج الأبحاث أكدت أن نسبة الإصابة بالمرض لا تقل عن1%
, بعد التوصل إلي وسيلة تشخيصية دقيقة عن طريق تحليل الأجسام
المضادة للجلوتين في الدم. وكان المعتقد أن أعراض الإصابة تتمثل في
الإسهال وكبر البطن وإنخفاض الوزن, لكن الأبحاث أكدت أن المرضي
يذهبون إلي الأطباء بأعراض أخري مثل الإكتئاب أو زيادة تكوين الجير
بالأسنان أو التهاب الغدة الدرقية, أو الإمساك نتيجة لإمتصاص الجزء
العلوي من الأمعاء الدقيقة لقدر أكبر من الماء, لذلك يجب أن تكون كل
هذه الأعراض بجانب ألم البطن في عقل الطبيب عندما يكشف علي مرضاه,
ويجب أن توجه نظره لإجراء تحليل الأجسام المضادة للجلوتين في دم
المرضي للتأكد من إصابتهم بمرض القمح من عدمه.
ويتركز العلاج في منع الطفل من تناول الخبز المصنوع من القمح, إلا أن
المشكلة تكمن في أن الجلوتين يدخل في صناعة منتجات غذائية أخري
عديدة غير الخبز لإكسابها قواما متماسكا, لذا يجب علي الوالدين
إختيار الأطعمة غير المحتوية علي الجلوتين, أو تناول الطفل للإنزيم
المعني بتكسير الجلوتين في كل مرة يتناول فيها طعاما يحتوي علي
الجلوتين, ونظرا لتأثير الجلوتين علي الخملات الموجودة في جدار
الأمعاء والتي تقوم بامتصاص الغذاء, فإن الطفل المصاب المرض لا
يستطيع إمتصاص الحديد إذا تناوله كعلاج للأنيميا, لذا يجب أن يكون
ذلك مؤشر للطبيب بإحتمال إصابة مريض الانيميا ـ الذي لا يستفيد من
الحديد ـ بمرض القمح.
وحول مشكلة أنيميا البحر المتوسط, أوضح الدكتور محسن الألفي أستاذ
طب الأطفال بجامعة عين شمس أن هناك أكثر من25 ألف طفل مصابون بالمرض
في مصر بأكثر من15 محافظة, ويحتاجون لنقل دم مستمر بواقع مرتين
شهريا, وكلما زاد وزن الطفل تزداد كمية الدم التي يحتاجها حتي إذا
بلغ وزنه30 كجم يكون في حاجة إلي وحدتين في كل مرة, وإذا حصل الطفل
علي كمية الدم المناسبة لرفع مستوي الهيموجلوبين إلي10 جرامات,
فإن ذلك يحسن من جودة الحياة بالنسبة له, إلا أن لنقل الدم أعباء
أخري, ففي غيبة التحاليل المسبقة لضمان سلامة وحدات الدم, يتعرض
المريض للإصابة بالأمراض الفيروسية الشائعة كالفيروس سي, لكن هذه
المشكلة تحسنت كثيرا في مصر الأن بعد دخول التحاليل المتطورة علي
الدم. كذلك يعاني الطفل من مشكلة تراكم الحديد بالكبد والقلب
والطحال وجميع مفاصل الجسم. وأخيرا ظهر مركب جديد في شكل أقراص
فوارة تعطي للمرضي بالفم قبل الأفطار, وأثبتت نتائج الأبحاث أنه
يمكنه تخليص جسم الطفل المريض, خاصة القلب من الحديد المتراكم به,
مما قد يؤدي لخفض نسبة الوفيات, ولكنه لم يختبر لفترة كافية للتأكد
من ذلك.