المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أساليب تربوية !!!


ابن الإسلام
22-11-2007, 01:13 PM
أساليب تربوية

يرى الطفل ذو الخمس سنوات أبوه وهوقادم من بعيد
الأب كان مشغولا كعادته يتحدث في المحمول
لم ينتبه للصغير الا وهو يرتطم به بعد أن تعثر على بعد خطوة من أبيه
صفعه أبوه على خده ونظر له بغضب ثم قال
مش تفتح هل أنت أعمى
نظر الولد إلى ابيه مذهولا لا يفهم ثم انصرف مكسورا
وعاد أبوه ليكمل صفقته المهمة في الهاتف
***
أحمد طفل لا يتجاوز عمره العاشرة
ينهي دراسته ثم يذهب إلى محل البقالة الذي يمتلكه أبوه ليساعده
الولد كان يحب هذا ويستمتع به كثيرا
أتى زبونا في يوم ليشتري سلعة ما
السعر المحدد للسلعة عشر جنيهات
عرض الرجل على أحمد أن يشتري عشر قطع من السلعة على أن يكون السعر هو تسع جنيهات للقطعة
وافق أحمد بعد أن هداه عقله الصغير إلى أن هذا سيسعد أباه
جاء الأب فحكى له أحمد وهو سعيد
لكن صرخة أبوه أخرصته
وليته أكتفى بالصراخ
لقد قام إليه وسحبه إلى الشارع وانهال عليه ضربا بالحذاء وهو يقول
خربت بيتي يا ابن ال**
الناس حاولوا أن يهدئوا الأب الثائر على الصغير
الذي استطاع الهرب من بين يدي أبيه بصعوبة شديده
***
عبد الرحمن في الصف الخامس الإبتدائي كثيرا ما يتشاجر مع أصحابه
كل يوم تقريبا يأتي إلى البيت يبكي
قال له أبوه مغضبا
يا ابن ال** من يضربك اضربه
خذ حقك بيدك
إياك أن تأتي للبيت بعد هذا وأنت تبكي
بعد فترة ليست بالطويلة سمع الجميع صراخا من الشارع
عبد الرحمن ضرب صديقه بشفرة حلاقه كان يخبئها معه
العجيب أن والده لم يكن غاضبا ولا نادما
هو يعتقد أن ابنه قد صار رجلا
هذا الوالد لا يقبل نصح من أحد أبدا
كثيرين قالوا له إن عبد الرحمن بدأ يدخن
كان يقول له أنا الذي أعطيه المال ليشتري به ما يريد
عبد الرحمن الان يفعل كل شئ
بدء من البانجو إلى ما لا يصح أن يقال
***
طفل صغير في الخامسة من عمره
أول يوم يدخل فيه المسجد عندما ذهب في صحبة أخيه ذو التسعة أعوام
أخيه هذا مع أصحابه يقومون بدور الشايطين التي تلعب خلف المصلين حتى لا يصل أحد للخشوع أبدا
المهم أن هذا يضايق الكثيرين ويصل بالبعض لحد الجنون
قام أحد هؤلاء بعد انتهاء الصلاة وأمسك عصاة وجرى خلف الأطفال
جرى الاطفال إلى خارج المسجد وهم يصرخون
أصيب الصغير ذو الخمس سنوات بالفزع
ولم يحاول أن يكرر تجربة الذهاب للمسجد بعد هذا
بل أصبح ذكر اسم المسجد يصيبه بالفزع
***
في الحقيقة المواقف كثيرة
والأخطاء التربوية كثيرة
هناك هذا الوالد الذي يتتبع ابنه في كل تحركاته حتى لم يعد هناك مجال للولد أن يتنفس
وهناك هذه الهدية المستحيلة التي يحلم بها الفتى ولم يراها أبدا والتي كثيرا ما يعده بها أبويه
وهناك من جعل بيته مكانا لتنفيس شحنة الغضب التي يكبتها طوال يومه
وهناك وهناك
-
في الحقيقة إن الأطباء النفسيين حاليا لا يعتقدون كثيرا في الحدث الواحد الذي يترك أثرا ممتدا أو يحدث تغيرا في تركيب الشخصية
ومع أني لست طبيبا نفسيا إلا أني أجزم أن بعض هذه الأحداث تترك أثرا عميقا في النفس ( 1 )
أستطيع بفضل الله أن أربط جيدا بين الفعل ورد الفعل
فأنا أعلم جيدا أن شخصية أحمد الإنطوائية التي لا تحب ثاني أكسيد الكربون وتنفر منه سريعا سببها هي هذه العلقة التي امتهنت فيها كرامته وهو صغير أمام الناس
وأعلم جيدا أن هذه الشخصية القاسية التي اراها إنما رسمت معالم قسوتها على خده بعد الصفعة التي قابله بها أبوه العائد من العمل أو بسبب هذا الوالد الذي جعل بيته مكانا لتنفيس شحنة الغضب التي يجمعها طوال اليوم
وأعلم أن الصغير سيظل فترة غير معلومة الأمد يكره المسجد دون أن يعلم لهذا سببا
--
أما قديما
فعندما مر أحد متفرسي العرب و رأى معاوية وهو يلعب مع أقرانه؛ فقال: إني لأظن هذا الغلام سيسود قومه. فقالت هند ـ أم معاوية ـ ثَكِلتُهُ إن كان لا يسود إلا قومه
محمد الفاتح كانت أمه دائما تحدثه عن هذا الأمير الذي بشر به النبي صلى الله عليه وسلم والذي سيفتح الله على يديه قسطنطينية
الإمام الشافعي الذي قالت له أمه: قد نذرتك للعلم لعل الله يجمع بك الأمة
فكان هو الشافعي الإمام
حتى الأعداء يحسنون تربية أولادهم
قبل قيام دولة إسرائيل كانت الأمهات يعلمن الأطفال اليهود ضرورة التبرع يجزء من المصروف من أجل قيام الدولة
وكان يوجد في كل بيت صندوق صغير اسمه الصندوق الأزرق يضع به الطفل جزء من مصروفه يوميا
السؤال
هل يحسن الوالدين تربية أبنائهم اليوم
وهل لاحظتم أهمية الأم التي تستطيع التربية
هل للمؤتمرات التي تحاول إفساد المرأة علاقة بهذا
هل شبابنا يستطيع حقا أن يختار الزوجة التي تصلح أما
هل يخطر أصلا على بال الشباب اليوم مثل هذه الأمور عن تربية الأبناء
استطراد
أعرف أبا لا زال يلعن حتى اليوم هذا اليوم الذي تزوج فيه من تزوجها
وتراه يسدي النصائح لكل من يعرف
عليك أن تنتقي أما تصلح لتربية أولادك
تمهل ولا تتسرع و...
فالرجل لا يجلس في بيته ليتمكن من متابعة أبنائه وتربيتهم كما يريد
عليك إذا أن تحسن تنقية من تحسن التربية
======
1-لا شك أن الأب القاسي كمثال لا تظهر قسوته في موقف واحد فقط
مؤكد أنه توجد مواقف أخرى عمقت الأثر وأكدته
لكن لاشك أن للصدمة الأولى أثر أكبر فهي الزلزال وما بعده يعد توابع له

el_2irsh
22-11-2007, 01:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي قبل ان ارد علي موضوعك اريد اولا ان اطرح معني كلمه التربيه
التربيه هي نمو متزن لقوي الانسان وبناء للاخلاق وتنميه ميول الطفل
وتختلف تربيه الابناء باختلاف ثقافه ابائهم والبيئه المحيطه بهم
يعد طموح الاباء الزائد والذي يصل الي حد الافراط نوعا ما من اساليب التربيه الخاطئه والتي تعكس اثارها السيئه في التكوين النفسي للطفل

فمنهم من يريد ابنه طبيبا مع عدم معرفه امكانيات الطفل او ميوله المختلفه .
ومنهم من يريد ان يري ابنه رجلا في سن مبكر مع عدم معرفته بالطفل الذي يريد ان يعيش طفولته بل يريد ان يحرمنه منها.
هذا يؤدي بالاطفال للفشل ويصيبهم باضطراب سلوكي
ايضا الافراط في عقاب الطفل
حيث يعتقد بعض الاباء ان العقاب هو خير وسيله لتربيه الاطفال

______________________
اكتفي بهذا القدر لان الموضوع يطول فيه الكلام والشرح
وشكرا لك "ابن الاسلام"

ابن الإسلام
22-11-2007, 05:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

عزيزي قبل ان ارد علي موضوعك اريد اولا ان اطرح معني كلمه التربيه
التربيه هي نمو متزن لقوي الانسان وبناء للاخلاق وتنميه ميول الطفل
وتختلف تربيه الابناء باختلاف ثقافه ابائهم والبيئه المحيطه بهم
يعد طموح الاباء الزائد والذي يصل الي حد الافراط نوعا ما من اساليب التربيه الخاطئه والتي تعكس اثارها السيئه في التكوين النفسي للطفل

فمنهم من يريد ابنه طبيبا مع عدم معرفه امكانيات الطفل او ميوله المختلفه .
ومنهم من يريد ان يري ابنه رجلا في سن مبكر مع عدم معرفته بالطفل الذي يريد ان يعيش طفولته بل يريد ان يحرمنه منها.
هذا يؤدي بالاطفال للفشل ويصيبهم باضطراب سلوكي
ايضا الافراط في عقاب الطفل
حيث يعتقد بعض الاباء ان العقاب هو خير وسيله لتربيه الاطفال

______________________
اكتفي بهذا القدر لان الموضوع يطول فيه الكلام والشرح

وشكرا لك "ابن الاسلام"


جزاك الله خيرا على هذه المشاركة القيمة

لا شك عندك المزيد

بارك الله فيك

RocK_alex
22-11-2007, 05:38 PM
لقد انتشر فى بلادنا وباءا يسمى انحدار التربية

كل ما يحدث حولنا من ظواهر سيئة و تصرفات خانقة و سلوكيات خاطئة و نفوس فاسدة

قد يرجعها البعض الى نقص دين و فساد أخلاقى

أتفق معهم
و لكنى أؤمن بأن السبب الرئيسى عدم التربية و عدم تربية المربين

لذا فانى أرى أن صلاح مجتمعنا و قيامه الى نهضته مرة أخرى
يعتمد على التربية المجتمع بأكمله !!

و أول مراحل التربية و أهمها على الاطلاق تربية النشئ الصغير

لقد أدرك الغرب هذه الحقيقة
فانظروا كيف يربوا أطفالهم...هنالك نماذج كثيرة و لكن لا يتسع الوقت لذكرها ......

شكرا على الموضوع
كالعادة مواضيعك كلها هامة و فى الصميم
أحييك على الموضوع الرائع ,

ابن الإسلام
22-11-2007, 11:24 PM
لقد انتشر فى بلادنا وباءا يسمى انحدار التربية
كل ما يحدث حولنا من ظواهر سيئة و تصرفات خانقة و سلوكيات خاطئة و نفوس فاسدة
قد يرجعها البعض الى نقص دين و فساد أخلاقى
أتفق معهم
و لكنى أؤمن بأن السبب الرئيسى عدم التربية و عدم تربية المربين
لذا فانى أرى أن صلاح مجتمعنا و قيامه الى نهضته مرة أخرى
يعتمد على التربية المجتمع بأكمله !!
و أول مراحل التربية و أهمها على الاطلاق تربية النشئ الصغير
لقد أدرك الغرب هذه الحقيقة
فانظروا كيف يربوا أطفالهم...هنالك نماذج كثيرة و لكن لا يتسع الوقت لذكرها ......
شكرا على الموضوع
كالعادة مواضيعك كلها هامة و فى الصميم
أحييك على الموضوع الرائع ,

جزاك الله خيرا أخي على مشاركتك القيمة
وأرجو أن تجاوب على الأسئلة التي وضعتها في الموضوع
بارك الله فيك

RocK_alex
22-11-2007, 11:47 PM
[/B][/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][B][COLOR=blue]السؤال
هل يحسن الوالدين تربية أبنائهم اليوم
وهل لاحظتم أهمية الأم التي تستطيع التربية
هل للمؤتمرات التي تحاول إفساد المرأة علاقة بهذا
هل شبابنا يستطيع حقا أن يختار الزوجة التي تصلح أما
هل يخطر أصلا على بال الشباب اليوم مثل هذه الأمور عن تربية الأبناء
[COLOR=blue]

أخى العزيز ابن الاسلام ان مجتمعنا اليوم به انقسامات رهيبة يوجد فجوة كبيرة فى مجتمعنا...تجد فى مبنى واحد أو عمارة واحدة:
الفقير و الغنى ... التقى و الفاجر ..المسلم و النصرانى


لذلك لا نستطيع أن نجزم بأن فى يومنا هذا يحسن الوالدين تربية أبناءهم أم لا ..هناك من يربون تربية سليمة و هناك من لا

هناك شباب يستطيع اختيار الأم المثالية و هناك من لا
هناك من يخطرعلى بالهم و هناك من لا

بالنسبة للسؤال الثانى فالأم هى أساس التربية هى مرجع الطفل كل من حوله خطأ و أمه الصواب

أما الثالث فهو جزء من خطط الغرب اللعينة لافساد مجتمعنا و أظنه الهدف الرئسى من وراء هذه المؤتمرات

weaamx
23-11-2007, 12:18 AM
أساليب تربوية

يرى الطفل ذو الخمس سنوات أبوه وهوقادم من بعيد
الأب كان مشغولا كعادته يتحدث في المحمول
لم ينتبه للصغير الا وهو يرتطم به بعد أن تعثر على بعد خطوة من أبيه
صفعه أبوه على خده ونظر له بغضب ثم قال
مش تفتح هل أنت أعمى
نظر الولد إلى ابيه مذهولا لا يفهم ثم انصرف مكسورا
وعاد أبوه ليكمل صفقته المهمة في الهاتف

لا شك أن الأب سيسمع نفس الكلمة من أبنه بعد ما يتجاوز الستين إن لم يسمعها قبل ذلك ...
***
أحمد طفل لا يتجاوز عمره العاشرة
ينهي دراسته ثم يذهب إلى محل البقالة الذي يمتلكه أبوه ليساعده
الولد كان يحب هذا ويستمتع به كثيرا
أتى زبونا في يوم ليشتري سلعة ما
السعر المحدد للسلعة عشر جنيهات
عرض الرجل على أحمد أن يشتري عشر قطع من السلعة على أن يكون السعر هو تسع جنيهات للقطعة
وافق أحمد بعد أن هداه عقله الصغير إلى أن هذا سيسعد أباه
جاء الأب فحكى له أحمد وهو سعيد
لكن صرخة أبوه أخرصته
وليته أكتفى بالصراخ
لقد قام إليه وسحبه إلى الشارع وانهال عليه ضربا بالحذاء وهو يقول
خربت بيتي يا ابن ال**
الناس حاولوا أن يهدئوا الأب الثائر على الصغير
الذي استطاع الهرب من بين يدي أبيه بصعوبة شديده
"المال و البنون" غلب عليه حب المال !!
***
عبد الرحمن في الصف الخامس الإبتدائي كثيرا ما يتشاجر مع أصحابه
كل يوم تقريبا يأتي إلى البيت يبكي
قال له أبوه مغضبا
يا ابن ال** من يضربك اضربه
خذ حقك بيدك
إياك أن تأتي للبيت بعد هذا وأنت تبكي
بعد فترة ليست بالطويلة سمع الجميع صراخا من الشارع
عبد الرحمن ضرب صديقه بشفرة حلاقه كان يخبئها معه
العجيب أن والده لم يكن غاضبا ولا نادما
هو يعتقد أن ابنه قد صار رجلا
هذا الوالد لا يقبل نصح من أحد أبدا
كثيرين قالوا له إن عبد الرحمن بدأ يدخن
كان يقول له أنا الذي أعطيه المال ليشتري به ما يريد
عبد الرحمن الان يفعل كل شئ
بدء من البانجو إلى ما لا يصح أن يقال

ان لهذا الأسم (ذاته )فى قلبى عظمة يُحزننى أن أراه فى غير أهله ..
***
طفل صغير في الخامسة من عمره
أول يوم يدخل فيه المسجد عندما ذهب في صحبة أخيه ذو التسعة أعوام
أخيه هذا مع أصحابه يقومون بدور الشايطين التي تلعب خلف المصلين حتى لا يصل أحد للخشوع أبدا
المهم أن هذا يضايق الكثيرين ويصل بالبعض لحد الجنون
قام أحد هؤلاء بعد انتهاء الصلاة وأمسك عصاة وجرى خلف الأطفال
جرى الاطفال إلى خارج المسجد وهم يصرخون
أصيب الصغير ذو الخمس سنوات بالفزع
ولم يحاول أن يكرر تجربة الذهاب للمسجد بعد هذا
بل أصبح ذكر اسم المسجد يصيبه بالفزع
متخصصون فى زرع فوبيا المساجد !!!
***
في الحقيقة المواقف كثيرة
والأخطاء التربوية كثيرة
هناك هذا الوالد الذي يتتبع ابنه في كل تحركاته حتى لم يعد هناك مجال للولد أن يتنفس
وهناك هذه الهدية المستحيلة التي يحلم بها الفتى ولم يراها أبدا والتي كثيرا ما يعده بها أبويه
وهناك من جعل بيته مكانا لتنفيس شحنة الغضب التي يكبتها طوال يومه
وهناك وهناك
-
في الحقيقة إن الأطباء النفسيين حاليا لا يعتقدون كثيرا في الحدث الواحد الذي يترك أثرا ممتدا أو يحدث تغيرا في تركيب الشخصية
من قال هذا الكلام ؟؟؟
ومع أني لست طبيبا نفسيا إلا أني أجزم أن بعض هذه الأحداث تترك أثرا عميقا في النفس
السؤال
هل يحسن الوالدين تربية أبنائهم اليوم
وهل لاحظتم أهمية الأم التي تستطيع التربية
هل للمؤتمرات التي تحاول إفساد المرأة علاقة بهذا
هل شبابنا يستطيع حقا أن يختار الزوجة التي تصلح أما
هل يخطر أصلا على بال الشباب اليوم مثل هذه الأمور عن تربية الأبناء



الشيخ السديس عندما كان طفلا كانت أمه تقول له دوما ::
يا عبد الرحمن احفظ القرآن إن شاء الله تعالى تصير إمام الحرم
فكان يأتي إلى الحرم ويراقب حركات الإمام ويفكر
هل سيكون مكانه في يوم من الأيام .؟ و نهاية القصة معروفة
*****
لا شك أخى أنه مهما كَثُر الضياع ... فهناك رحمة ربك ...
فهناك من يحسنون تربية الأبناء و هناك من يستطيع ان يختار الزوجة الصالحة ... و هناك من يدرك هذه الأمور عن تربية الأبناء ...

و أنت خير دليل على الأخيرة بإدراكك هذه الأمور ... و قد عايشت و رأيت الأثنين الأخرين كثيراً...

أخر الأمثلة هناك أحد الأصدقاء كنت أجلس معه منذ قليل ... أحسبه من الصالحين و لا أذكى على الله أحداً

كان و كان ثم هداه الله و رزقه حُسن السمت ,, و كان يحب فتاه منذ زمن الصبا فلما هداه الله أبى الا أى يكمل معها الا و هو يحاول جاهداً أن يجعلها زوجة صالحة ... و لما هداها الله

و لا أطيل بالتفاصيل :: قبل البناء بعشرة أيام فقدت و عيها و زفرت الدم من فمها .... سرطان الدم

و النهاية معروفة ...

و الشاب صابر و محتسب ... زاده الله منهما

********************
و ربما لا تجد علاقة بين القصة و الموضوع .... و ربما تفهم أن الدين هو كل شئ ....

و جزاك الله كل خير .... و دُمت بكل خير أينما كُنت ...
و لعلى يممت وجهى تجاه الشجار المثمرة لأنى ليس بى طاقة الآن لمناقشة الخريف ...

QUEEN OF HEARTS
23-11-2007, 01:28 PM
هل يحسن الوالدين تربية أبنائهم اليوم



وأين يكمن حسن التربية اخي والاهل مشغولون عنها سواء بتحصيل الرزق
او بتوافه الامور ، وانصراف الاب عن عائلته وعدم متابعة الام
لابنائها، فيترك الاطفال للبيئات الفاسدة دون علم الاهل ، فيتعلم الطفل العنف مما تبثه القنوات التلفزيونية ، ولا يعلم ما قيمة الاخلاق وهو يشاهد مشاهد العري في الفضائيات ، فينشأ لا اخلاق ولا رادع، وكل هذا والاهل في غيبوبة.

وهل لاحظتم أهمية الأم التي تستطيع التربية

للأسف الشديد اخر ابحاث الدراسات المتعلقة بتربية الاطفال وجدت أن المؤثرات الخارجية على الطفل اكثر تأثيرا من اي اساليب تربوية قد يستعملها الوالدان ، فجيل الاطفال الحالي يعتبر الاهل متخلفين ولا يواكبون التطور في عصر الانترنت والكموبيتر والبلوتوث ، وما تبذله الام في سبيل انشاء الطفل تنشئة صحيحة بدلا من أن يكون لزرع القيم والاخلاق وتنميتها ، أصبح تخفيفا لتأثر الطفل بالعوامل الخارجية السيئة ومحاولة للحد منها ليس أكثر .

هل للمؤتمرات التي تحاول إفساد المرأة علاقة بهذا

هذا يعتمد على ما هو مفهوم افساد المرأة المقصود !
فهل هو الدعوة لخروجها من البيت لطلب العلم او العمل .
ام حثها على المطالبة بحقوقها المهدورة في المجتمع
ام دعوتها للسفور ونسيان امور دينها
فلكل عنوان اجابة.


هل شبابنا يستطيع حقا أن يختار الزوجة التي تصلح أما


ان كان شبابنا صالح متق لله عارف لامور دينه وضوابطه ونواهيه ، فهو سيستطيع حقا الاختيار .

هل يخطر أصلا على بال الشباب اليوم مثل هذه الأمور عن تربية الأبناء


حتى أكون منصفة في حكمي ، فغالبيتهم لا تفكر بهذا الموضوع عند الاقدام على خطوة الزواج ، وانما يأتي التفكير بها في مراحل متقدمة ، عند استحقاق موضوع التربية بوجود الاطفال ، فتبدأ الموروثات التربوية عند الاهل بالخروج الى سطح الواقع ، وتطبيقها على الاولاد .

اشكرك اخي الكريم لطرحك هذا الموضوع المميز
ولي عودة لمتابعته
دمت بكل خير

ابن الإسلام
23-11-2007, 11:26 PM
السؤال
هل يحسن الوالدين تربية أبنائهم اليوم
وهل لاحظتم أهمية الأم التي تستطيع التربية
هل للمؤتمرات التي تحاول إفساد المرأة علاقة بهذا
هل شبابنا يستطيع حقا أن يختار الزوجة التي تصلح أما
هل يخطر أصلا على بال الشباب اليوم مثل هذه الأمور عن تربية الأبناء

أخى العزيز ابن الاسلام ان مجتمعنا اليوم به انقسامات رهيبة يوجد فجوة كبيرة فى مجتمعنا...تجد فى مبنى واحد أو عمارة واحدة:
الفقير و الغنى ... التقى و الفاجر ..المسلم و النصرانى
لذلك لا نستطيع أن نجزم بأن فى يومنا هذا يحسن الوالدين تربية أبناءهم أم لا ..هناك من يربون تربية سليمة و هناك من لا
هناك شباب يستطيع اختيار الأم المثالية و هناك من لا
هناك من يخطرعلى بالهم و هناك من لا
بالنسبة للسؤال الثانى فالأم هى أساس التربية هى مرجع الطفل كل من حوله خطأ و أمه الصواب
أما الثالث فهو جزء من خطط الغرب اللعينة لافساد مجتمعنا و أظنه الهدف الرئسى من وراء هذه المؤتمرات


جزاك الله خيرا أخي
هناك فجوة وهناك من يحسن ومن لا يحسن
والغرب يخطط ونحن نيام
لا شك هذا صحيح

سامي2007
24-11-2007, 05:11 AM
تسجيل مرور واعجاب

مواضيعك كلها اخي تستحق الاحترام والتفكير



اعود ان شاء الله

في وقت اكون فيه علي قدر الموضوع وقدر صاحبه

ابن الإسلام
24-11-2007, 02:15 PM
الشيخ السديس عندما كان طفلا كانت أمه تقول له دوما ::
يا عبد الرحمن احفظ القرآن إن شاء الله تعالى تصير إمام الحرم
فكان يأتي إلى الحرم ويراقب حركات الإمام ويفكر
هل سيكون مكانه في يوم من الأيام .؟ و نهاية القصة معروفة
*****
لا شك أخى أنه مهما كَثُر الضياع ... فهناك رحمة ربك ...
فهناك من يحسنون تربية الأبناء و هناك من يستطيع ان يختار الزوجة الصالحة ... و هناك من يدرك هذه الأمور عن تربية الأبناء ...

... و قد عايشت و رأيت الأثنين الأخرين كثيراً...

أخر الأمثلة هناك أحد الأصدقاء كنت أجلس معه منذ قليل ... أحسبه من الصالحين و لا أذكى على الله أحداً

كان و كان ثم هداه الله و رزقه حُسن السمت ,, و كان يحب فتاه منذ زمن الصبا فلما هداه الله أبى الا أى يكمل معها الا و هو يحاول جاهداً أن يجعلها زوجة صالحة ... و لما هداها الله

و لا أطيل بالتفاصيل :: قبل البناء بعشرة أيام فقدت و عيها و زفرت الدم من فمها .... سرطان الدم

و النهاية معروفة ...

و الشاب صابر و محتسب ... زاده الله منهما

********************
و ربما لا تجد علاقة بين القصة و الموضوع .... و ربما تفهم أن الدين هو كل شئ ....

و جزاك الله كل خير .... و دُمت بكل خير أينما كُنت ...

و لعلى يممت وجهى تجاه الشجار المثمرة لأنى ليس بى طاقة الآن لمناقشة الخريف ...


جميلة هي قصة الشيخ السديس
وهي تؤكد المعنى الذي أردته
وأن الأم تمثل أكثر من 90 % من التربية
الأم تستطيع أن تزرع في نفس الصغير القيم التي ستحدد حياته فيما بعد
هذا على أساس أن الوالد دائما مشغول بلقمة العيش
وأن الأم تحسن التربية
أما عن هذا الشاب الذي حكيت حكايته المؤثرة
فللحكاية علاقة وثيقة لا شك
والا ما الفارق بينه وبين شاب آخر تربى على قيم النذالة والأنانية كان سيترك الفتاة دون تفكير
إنها القيم
والتربية هي التي تضع أساس هذه القيم
وجاء الإلتزام بعد هذا ليخرج هذه الشجرة الطيبة بعد أن أزال النباتات التي يسمونها شيطانية والتي كادت أن تخنق الشجرة الطيبة
فمن المؤكد أنه لا يجنى من الشوك العنب

جزاك الله خيرا على مشاركتك الجميلة

ابن الإسلام
24-11-2007, 03:13 PM
....



وأين يكمن حسن التربية اخي والاهل مشغولون عنها سواء بتحصيل الرزق

او بتوافه الامور ، وانصراف الاب عن عائلته وعدم متابعة الام لابنائها، فيترك الاطفال للبيئات الفاسدة دون علم الاهل
فيتعلم الطفل العنف مما تبثه القنوات التلفزيونية ، ولا يعلم ما قيمة الاخلاق وهو يشاهد مشاهد العري في الفضائيات ، فينشأ لا اخلاق ولا رادع، وكل هذا والاهل في غيبوبة.

الأخت الفاضلة
هل توافقيني على أن السبب في هذا يعود لغياب أهمية التربية الصالحة للنشأ عن أذهان الكثير
فيؤدي هذا لوجود معايير فاسدة تقاس بها الأمور ومن ضمن هذه الأمور معايير اختيار الزوج والزوجة
هل تتخيلين مثلا أن زوجا أب صالح أو أم صالحة تترك أبنائها أم الفضائحيات دون رقيب
إن فاقد الشئ لا يعطيه
وهذين الأبوين يحتاجان لمن يربيهما
إن السعي على الرزق ليس أهم من السعي لإخراج أبناء صالحين نافعين
أليس كذلك ؟!
للأسف الشديد اخر ابحاث الدراسات المتعلقة بتربية الاطفال وجدت أن المؤثرات الخارجية على الطفل اكثر تأثيرا من اي اساليب تربوية قد يستعملها الوالدان ، فجيل الاطفال الحالي يعتبر الاهل متخلفين ولا يواكبون التطور في عصر الانترنت والكموبيتر والبلوتوث ، وما تبذله الام في سبيل انشاء الطفل تنشئة صحيحة بدلا من أن يكون لزرع القيم والاخلاق وتنميتها ، أصبح تخفيفا لتأثر الطفل بالعوامل الخارجية السيئة ومحاولة للحد منها ليس أكثر

في الحقيقة أنا لا أعرف شئ عن هذه الدراسات
لكن لو كانت صحيحة فأن أعتبر أن هذا يعود لأساليب فاسدة في التربية
من مفاهيم التربية الصالحة كما أعرفهاأنها تستمر مع الفرد طوال حياته
( بالطبع البذرة هي الأساس لكن الشجرة تحتاج لعناية طوال حياتها )
على الأبوين أن يحرصا على ألا تكون هناك فجوة كبيرة بينهما وبين الأبناء
وإلا بالطبع لو شعر الولد أنه أكثر دراية بزمانه من أبويه فهذا سيصنع عنده حاجزايصده عن التلقي
والأصل أن القيم الأساسية تزرع في نفس الطفل في أعوامه الأولى
وما تتحدثين عنه من طغيان العوامل الخارجية التي تؤثر عليه إنما يكون له تأثير كبير على من لم يؤسس تأسيس صحيح ويصبح العمل هنا على تخفيف أثر هذه العوامل هو الحل
وعلى أي حال
قد يبذل الأبوين جهدا كبيرا في تربية أبنائهم ولا يأتي كل هذا بفائدة
وهذا لأسباب قد لا نستطيع تفسيرها
وها هو إبن نبي الله نوح يموت على الكفر وقد كان أبوه يعمل على تربية العالم كله
.




هذا يعتمد على ما هو مفهوم افساد المرأة المقصود !

فهل هو الدعوة لخروجها من البيت لطلب العلم او العمل .
ام حثها على المطالبة بحقوقها المهدورة في المجتمع
ام دعوتها للسفور ونسيان امور دينها
فلكل عنوان اجابة.

هذا موضوع قد يحتاج الى نقاش
لكني بالطبع أقصد الأهداف الحقيقية لهذه المؤتمرات التي يرسم خطاها بني صهيون والتي تهدف إلى نشر الفاحشة وعولمة الرذيلة والفساد وأن لا يكون للوالدين سلطة على ابنائهما متسترين وراء مصطلحات كالحرية والمساواة



ان كان شبابنا صالح متق لله عارف لامور دينه وضوابطه ونواهيه ، فهو سيستطيع حقا الاختيار

موافقة .




حتى أكون منصفة في حكمي ، فغالبيتهم لا تفكر بهذا الموضوع عند الاقدام على خطوة الزواج ، وانما يأتي التفكير بها في مراحل متقدمة ، عند استحقاق موضوع التربية بوجود الاطفال ، فتبدأ الموروثات التربوية عند الاهل بالخروج الى سطح الواقع ، وتطبيقها على الاولاد .



نحن إذا في حاجة إلى حملة كبيرة للتوعية بأهمية هذا الأمر بين الشباب


اشكرك اخي الكريم لطرحك هذا الموضوع المميز
ولي عودة لمتابعته

دمت بكل خير


سعيد بهذه المشاركة الطيبة
جزاكم الله خيرا

ابن الإسلام
24-11-2007, 03:17 PM
تسجيل مرور واعجاب
مواضيعك كلها اخي تستحق الاحترام والتفكير
اعود ان شاء الله
في وقت اكون فيه علي قدر الموضوع وقدر صاحبه

يشرفني مرورك أخي الحبيب
وفي انتظار عودتك
ولا داعي للتواضع:jap:

sandy bl
25-11-2007, 11:18 PM
اولا احييك اخى الكريم على ذلك الموضوع الهام

حين قرأت مواقفك التى كتبتها ...كنت اضحك بالفعل..فذلك يحدث فعلا من الكثيرين منا ودون ملاحظة اثره


كثيرا ما تأملت تلك المواقف حين حدوثها امامى ...واتساءل الا يدرى ذلك الاب ما يفعله بابنه وما يزرعه داخله من قيم ومبادىء بفعلته تلك

صدقنى مهما حاول الاب بعد ذلك نصيحة ذلك الطفل ..افعل كذا ولا تفعل كذا

لن يقتنع ولن يتغير بعد ذلك الاثر الذى تركه ذلك الالم او تلك الضربة ...او....او...

تمام كمن ينصح ابنه بالا يشرب السجائر وهو لا يكف عنها

لكن الا تلاحظ معى شيئا اخى العزيز

.

.

.

بالفعل للام دور بارز وهام فى تربية ونشأة الطفل ...واذا بحثت خلف هؤلاء العظماء فى تاريخنا الاسلامى لوجدت دور الام بارزا فى حياته

اتفق معك فى هذا

لكن ابدا لا تتجاهل دور الاب وتلقى بالحمل كله فوق عاتقى الام وحدها ..مبررا بذلك خروج الاب للعمل طوال اليوم



فلو لاحظت فى جميع الامثلة التى ضربتها انت بنفسك لوجدت كلها متعلقة بسوء معاملة الاب لولده

حتى فى الجامع كان من رجل لطفل صغير

اذن فالاب له دور واساسى ايضا بجانب الام .....


دائما كان وما زال حلمى ان تكون هناك مدرسة لتعليم اساليب التربية السليمة للطفل

وان تكون اجبارية لكل من يريدون الزواج ان يتعلموا بها

بالفعل لابد لنا من ادراك الصغار وتربيتهم من جديد...لكن هؤلاء الكبار من يعلمهم فن واصول التربية السليمة

.

.

حلم لكم تمنيت تحقيقه وان اكون اولى وارداته ....ارجو من الله تحقيقه

...............


موضوعك هام ولا زال به الكثير من النقاط....

احببت المشاركة به فى بعض النقاط على عجالة ..على ان تكون لى عودة مستقبلا

تقبل تحياتى لك على ذلك الموضوع

ابن الإسلام
27-11-2007, 05:48 PM
اولا احييك اخى الكريم على ذلك الموضوع الهام

حين قرأت مواقفك التى كتبتها ...كنت اضحك بالفعل..فذلك يحدث فعلا من الكثيرين منا ودون ملاحظة اثره
كثيرا ما تأملت تلك المواقف حين حدوثها امامى ...واتساءل الا يدرى ذلك الاب ما يفعله بابنه وما يزرعه داخله من قيم ومبادىء بفعلته تلك
صدقنى مهما حاول الاب بعد ذلك نصيحة ذلك الطفل ..افعل كذا ولا تفعل كذا
لن يقتنع ولن يتغير بعد ذلك الاثر الذى تركه ذلك الالم او تلك الضربة ...او....او...
تمام كمن ينصح ابنه بالا يشرب السجائر وهو لا يكف عنها
لكن الا تلاحظ معى شيئا اخى العزيز
...
بالفعل للام دور بارز وهام فى تربية ونشأة الطفل ...واذا بحثت خلف هؤلاء العظماء فى تاريخنا الاسلامى لوجدت دور الام بارزا فى حياته
اتفق معك فى هذا
لكن ابدا لا تتجاهل دور الاب وتلقى بالحمل كله فوق عاتقى الام وحدها ..مبررا بذلك خروج الاب للعمل طوال اليوم
فلو لاحظت فى جميع الامثلة التى ضربتها انت بنفسك لوجدت كلها متعلقة بسوء معاملة الاب لولده
حتى فى الجامع كان من رجل لطفل صغير
اذا فالاب له دور واساسى ايضا بجانب الام .....
دائما كان وما زال حلمى ان تكون هناك مدرسة لتعليم اساليب التربية السليمة للطفل
وان تكون اجبارية لكل من يريدون الزواج ان يتعلموا بها
بالفعل لابد لنا من ادراك الصغار وتربيتهم من جديد...لكن هؤلاء الكبار من يعلمهم فن واصول التربية السليمة
.

حلم لكم تمنيت تحقيقه وان اكون اولى وارداته ....ارجو من الله تحقيقه
...............
موضوعك هام ولا زال به الكثير من النقاط....
احببت المشاركة به فى بعض النقاط على عجالة ..على ان تكون لى عودة مستقبلا
تقبل تحياتى لك على ذلك الموضوع


وأنا أعتذر كثيرا على تأخر ردي
أسعدتني للغاية هذه المشاركة القيمة
وأرجو ألا تكوني قد فهمتي من كلامي أني ألقي المسئولية على عاتق الأم فقط
من وجهة نظري الخطوة الأولى على الوالد في أن يختار من تحسن التربية أولا
لكن
لا نستطيع أن نقول أن النسب متساوية
هذا حق يا أختاه
الأم تمثل المدرسة الأولى للطفل
من الممكن أن نصنف الوالد هنا أنه الناظر الذي يراقب ما يحدث
أحيانا على الناظر أو المدير أن يتدخل
وأنا بالطبع أتحدث عن الطفولة المبكرة
الست سنوات الأولى على الأقل
بعد هذا يبدأ دور الوالد في التزايد ودور الأم في التناقص تلقائيا
إلا إن كنا نتحدث عن تربية فتاة

أنتظر عودتكم المثمرة

سامي2007
28-11-2007, 06:38 PM
اخي وليد

السلام عليكم


انقل اليك مختصرا من خطبه شيخنا

ابو عبد الرحمن محمد بن حسان حفظه الله

اعتقد ان بها ما يفيد موضوعنا الحالي

.

.


.


لقد هزمت الأمة المسلمة هزيمة نفسية منكرة

يوم أن تخلت عن موكب الهدى، وركب النور،

وتنكبت الصراط، وتركت أصل العز والشرف،

وراحت تلهث وراء الشرق تارة، ووراء الغرب الكافر تارة أخرى.

تخلفت الأمة في وقت تقدمت فيه الحضارة المادية المذهلة

تقدماً يأخذ العقول ويبهر العيون! ثم أفاقت الأمة

بعد هذا التقدم العلمي المذهل، ونظرت إلى هذا التطور العلمي

نظرة الملهوف الذي فقد كل شيء، وغدا مستعداً للذوبان

في أي بوتقة، لا سيما في بوتقة هذا التقدم المادي المذهل!

فراحت الأمة تحاكي هذه الحضارة الغربية الكافرة،

ولا تفرق على الإطلاق بين الحضارة المادية العلمية الصناعية،

وبين الحضارة التربوية الأخلاقية، وراحت الأمة تحاكي وتقلد

دون تفريق إلا من رحم الله جل وعلا، وصدق فيها قول

من لا ينطق عن الهوى كما في الصحيحين من حديث أبي سعيد

أنه صلى الله عليه وآله وسلم قال: (لتتبعن سنن من كان قبلكم شبراً بشبر، وذراعاً بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه، قالوا: يا رسول الله! اليهود والنصارى؟ قال: فمن!)

أي: من غير اليهود والنصارى؟!

راحت الأمة تحاكي الكفار محاكاة عمياء،
وصرخت أصوات المحررين، وأصوات المجددين، وأصوات المطورين،

وأصوات المصلحين، هكذا سماهم أعداء ديننا للي أعناق الناس

إلى أفكارهم لياً، ولإرغام أنوف الناس إلى مناهجهم التربوية

الخبيثة، فراحوا يصرخون في الأمة بالذوبان

في بوتقة المناهج التربوية الغربية الدخيلة على عقيدتنا

وديننا وإسلامنا، باعتبار أن هذه المناهج هي إكسير السعادة

وسر الحياة وبلسم الشفاء لهذه الأمة التي تعثرت في هذا الموقف

الخطير! فراحت الأمة تحاكي الكفار دون تفرقة بين

الحضارة المادية والحضارة التربوية الأخلاقية.


ها هو الإسلام يعرض نفسه ومنهجه كمخلص للبشرية كلها؛

لأنه ابتداء وانتهاء منهج الله خالق الإنسان،

الذي قال وقوله الحق

: { أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ}


يتبع

سامي2007
28-11-2007, 06:43 PM
وسائل التربية،

وتتمثل أهم هذه الوسائل فيما يلي

: التربية بالقدوة،
والتربية بالعبادة،
والتربية بالقصص القرآني والنبوي،
والتربية بالأحداث الجارية،
والتربية بالموعظة،
وأخيراً: التربية بالعقوبة

وأهم صفات المربي هي:
ربانية الهدف،
الإخلاص،
الصدق،
الصبر،
التزود بالعلم،
العدل،
وعي الاتجاهات الفكرية والتربوية العالمية المعاصرة،
ومدى تأثيرها على العقول.

واهم شىء:
عدم الذوبان في بوتقة المناهج التربوية الغربية

والاعتماد علي
مصادر التربية الإسلامية،
وهي: القرآن الكريم،
والسنة النبوية المطهرة،
ومنهج السلف باعتباره يمثل التطبيق العملي للقرآن والسنة


يتبع

سامي2007
28-11-2007, 06:49 PM
إن أول مصدر من مصادر التربية الإسلامية،

وإن معين التربية الأول الذي لا يجف، هو القرآن الكريم،

اهتمام القرآن بالتربية على العقيدة الصحيحة في الله تعالى

بدأ القرآن الكريم يربي العقيدة في القلوب تربية صحيحة،

ويعرف الناس بخالقهم وبربهم جل وعلا
، ويعرفهم بالغاية التي من أجلها خلقوا،
ألا وهي عبادة الله، فإن الله لم يخلق الخلق سدى وهملاً،
بل خلق الله الخلق ليعبدوه، وبالإلهية يفردوه ويوحدوه،
{ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ }
بدأ القرآن يعرف الناس بخالقهم، ورازقهم وربهم جل وعلا،
بأسلوب عجيب يخاطب أعماق الفطرة؛
ليجعلها تنطق بوحدانية الله،
اقرأ قول الله جل وعلا في سورة النمل:
{ أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَأَنزَلَ لَكُمْ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً
فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا
شَجَرَهَا أَاِلَهٌ مَعَ اللَّهِ }

تربية القرآن للناس على الإيمان باليوم الآخر

فإن التربية على الإيمان بالله واليوم الآخر هي التي تحفظ التوازن

لهذا الإنسان في هذه الحياة.

هذا اليوم الذي لابد للإنسان أن يعرض فيه على الله؛
ليحاسب على كل ما قدم:
{ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَه * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَه }

تعريف القرآن للناس بأنفسهم وحقيقتها

وأجاب القرآن على كل تساؤلات الفطرة:
من أنت؟ ومن أين؟ وإلى أين؟ وما هو المصير؟
والتربية الإسلامية الصحيحة التي تقوم على إجابات واضحة في النفس والقلب والعقل والضمير لكل هذه التساؤلات هي وحدها الضمان الوحيد والأكيد الذي يمنح الإنسان السعادة والطمأنينة،
ويحميه من الوقوع في القلق والشك والحيرة والاضطراب
الذي وقع فيه كثير من الناس بعد الابتعاد عن
هذا المنهج الرباني الكريم.


وعبر عن هذه الحيرة وعن هذا الشك وعن هذا القلق أحدهم
فقال بلسان المقال: جئت ولكني لا أعلم من أين أتيت!
ولقد أبصرت قدامي طريقاً فمشيت !
وسأمضي في طريقي شئت هذا أم أبيت!؟ كيف جئت؟!
كيف أبصرت طريقي؟! لست أدري؟! ويمضي في هذا الشك وهذه الحيرة
وهذا القلق، يمضي يقطع الطريق كالبهيمة السائمة!
لا يعرف لحياته معنى، ولا يعرف لوجوده هدفاً،


لكن المسلم المؤمن يعلم من الذي خلقه، ويعلم لماذا خلقه، ويعلم أن المصير: إما نعيم وإما جحيم، إما إلى جنة وإما إلى نار،


يتبع

سامي2007
28-11-2007, 06:56 PM
السنة النبوية ثاني مصادر التربية الإسلامية



ولقد ابتلينا بصنف خبيث زنديق،
وهي شنشنة قديمة حديثة!
هذا الصنف رفع عقيرته وقال
: بعدم حجية السنة وبعدم وجوب الأخذ بها!
ورفع شعار: أنه لا نأخذ إلا بالقرآن!
وكذب؛ فوالله إنه يوم أن ضيع السنة ضيع معها القرآن؛
لأن السنة لا تنفصم عن القرآن،
ففي الحديث أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:
(تركت فيكم شيئين لن تضلوا ما تمسكتم بهما: كتاب الله وسنتي)،

وفي لفظ: (وإنهما لن يتفرقا حتى يردا عليَّ الحوض يوم القيامة).

ولقد أخبر الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى عن هذا الصنف

الخبيث الذي ينادي بالقرآن ويهجر السنة،ويعرض عنها،
أنه صلى الله عليه وسلم قال:

(ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه، ألا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول: عليكم بهذا القرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه، وما وجدتم فيه من حرام فحرموه)،

قال تعالي

{ فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً}

إن أعظم مرب عرفته الدنيا هو محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

إن أعظم مرب عرفته الدنيا هو محمد صلى الله عليه وآله وسلم،

وكل أحواله وأفعاله منهج تربية، ومنهج حياة،

يجب على المسلمين أن يستقوا منه، وأن يأخذوا من معينه الفياض

الذي لا يجف ولا ينتهي بإذن الله جل وعلا،

وأكتفي بهذا المشهد الذي رواه الإمام أحمد

أن شاباً جاء إلى النبي عليه الصلاة والسلام ليستأذنه

.. هل يا ترى للخروج للجهاد في سبيل الله؟!

هل يا ترى في الخروج للدعوة إلى الله جل وعلا؟!

هل يا ترى للإنفاق في سبيل الله؟!

كلا،


وإنما جاء الشاب ليستأذن النبي في الزنا!

يقول: يا رسول الله! أتأذن لي في الزنا؟!

فقام عليه الصحابة وزجروه وقالوا: مه مه! ماذا تقول؟!

فقال النبي عليه الصلاة والسلام -المربي الأعظم بأبي هو وأمي-:

(ادن واقترب، واقترب الشاب من رسول الله،

ونظر إليه النبي صلى الله عليه وسلم بمنتهى الرحمة،

وقال له: أتحبه لأمك؟! قال: لا والله جعلني الله فداك،

قال: ولا الناس يحبونه لأمهاتهم!

أتحبه لابنتك؟ قال: لا والله جعلني الله فداك،

قال: ولا الناس يحبونه لبناتهم!

أتحبه لأختك لعمتك لخالتك؟! قال: لا والله جعلني الله فداك،

قال: وكذلك الناس لا يحبونه لأخواتهم ولا لعماتهم ولا لخالاتهم،

فوضع النبي صلى الله عليه وسلم يده على صدر هذا الفتى،

ثم دعا له -وهو الذي جاء يطلب الاستئذان للزنا

- وقال النبي عليه الصلاة والسلام:

اللهم اغفر ذنبه، وحصن فرجه، وطهر قلبه،

فخرج الفتى ولم يكن يلتفت بعد ذلك إلى شيء).


إنه المنهج التربوي المتكامل. أسأل الله جل وعلا أن يجزي عن

ا حبيبنا ورسولنا خير ما جزى نبياً عن أمته، ورسولاً عن دعوته ورسالته.
.

.


يتبع

سامي2007
28-11-2007, 07:00 PM
منهج السلف الصالح ثالث مصادر التربية الإسلامية

المصدر الثالث من مصادر التربية بعد القرآن والسنة،

ألا وهو منهج سلف الأمة الصالح باعتباره

يمثل التطبيق العملي للقرآن والسنة.

والسلف مصطلح يطلق على ما كان عليه أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ،

وبقية الصحب الكرام، وأتباعهم بإحسان إلى يوم الدين،

والأئمة الخيار المهديين، هذا معنى السلف،

قال رسول الله:

(خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم).

ومن ثم فكل من جاء ليسير على هذا المنهج الرباني

: على القرآن الكريم، وعلى السنة الصحيحة بفهم سلف الأمة الصالح،

ورضي الله عن ابن مسعود إذ يقول:

(من كان مستناً فليستن بمن قد مات، فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة،

أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا أفضل هذه الأمة،

وأبرها قلوباً، وأعمقها علماً، وأقلها تكلفاً،

اختارهم الله لصحبة نبيه، ولإقامة دينه،

فاعرفوا لهم فضلهم، واتبعوهم على آثارهم،

وتمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم وسيرهم،

فإنهم كانوا على الهدى المستقيم).


وأسأل الله تبارك وتعالى أن يرد الأمة إلى هذه المنابع الصافية

رداً جميلاً، ووالله لن تعود للأمة كرامتها
ولا هويتها ولا سيادتها إلا إذا عادت من جديد

إلى هذا النبع الكريم، وإلى هذا المصدر الشريف.

أسأل الله جل وعلا أن يوفقنا وإياكم جميعاً

سامي2007
28-11-2007, 07:02 PM
اخي وليد

ارجو الا اكون قد اطلت

وجزاكم الله خيرا علي الطرح الهام

ابن الإسلام
29-11-2007, 12:41 AM
اخي وليد


ارجو الا اكون قد اطلت


وجزاكم الله خيرا علي الطرح الهام


جزاك الله خيرا أخي الحبيب

قد أطلت من غير إملال

وكلام الشيخ محمد حسان من أبدع ما يقال في هذا المجال

وليس عندي ما تعليقا يقال على هذا الجمال

hany negm
01-12-2007, 05:08 PM
هنا اخى العزيز ياتى التكامل كوحده رابطه(بين البيئه والاباء "والاحداث-التى هى من الفرعيات "ولكنها تؤثر أثرا ملموسا عندما تتكامل مع الباقين)فى النشأه ككل

ابن الإسلام
02-12-2007, 10:10 PM
هنا اخى العزيز ياتى التكامل كوحده رابطه(بين البيئه والاباء "والاحداث-التى هى من الفرعيات "ولكنها تؤثر أثرا ملموسا عندما تتكامل مع الباقين)فى النشأه ككل

هذه الثلاث لا شك تشكل الكثير من وجدان الطفل
الاباء يبذرون البذرة سواء بذرة الخير أو الشر
والبيئة إما أن تروي البذرة وإما أن تنبت حولها الحشائش التي تضعفها
والأحداث المختلفة هي إما صفعات موجعة تهز الجذع هزا أو ربتات حانية كقطرات الندى

لكني أعود لأقول
إن بذرة الخير الأصل فيها أن تنبت خيرا
وإن كانت العوامل الأخرى قد تقتل أي بذرة في مهدها