almaystro_totti
19-10-2007, 01:04 AM
اعتبر بطل العالم السابق الفرنسي ألن بروست أن رئيس ماكلارين مرسيدس رون دينيس أخطأ بحق سائق الفريق الإسباني فرناندو الونسو بطل العالم لسباقات فورمولا وان، عندما لم يعامله وبشكل واضح كالسائق الأول في الفريق.
ورأى بروست بطل العالم 4 مرات، 3 منها مع ماكلارين، أن كل المشاكل الداخلية التي عانى منها الفريق البريطاني-الألماني خلال الموسم الحالي الذي يختتم الأحد المقبل في البرازيل، ناتجة عن سعي دينيس لمعاملة سائقي الفريق الونسو والبريطاني لويس هاميلتون متصدر الترتيب العام على قدم المساواة.
وأضاف بروست الذي كان أول من حذر من عواقب المنافسة بين الونسو وهاميلتون, في تصريح لمجلة "اوتوسبرينت" الإيطالية "أعتقد أن دينيس أصبح يعيش في وضع خرج عن سيطرته, أعتقد أن مشكلته دائماً كانت محاولته التعاطف مع سائق على حساب الآخر ومن هنا يأتي موقفه الدفاعي (عن أحد السائقين), الأمر مشابه لوضع (ايرتون) سينا و(ميكا) هاكينن وألان هاميلتون".
واختبر بروست الواقع الذي يعيشه الونسو عندما كان يتنافس مع زميله البرازيلي الراحل ايرتون سينا على اللقب العالمي الذي ذهب لمصلحة الأخير عام 1988، ثم رد بروست اعتباره في العام التالي.
وواصل: "هذا هو دينيس لكن تفضيله لأحد السائقين لا يعني ان هذا السائق سيحصل على أفضلية تقنية، لكنها مجرد طريقة تصرف وتواصل يعبر من خلالها عن تعاطفه مع أحد السائقين، ولهذا السبب أعتقد أن مزاج الونسو قد تحول من سيء إلى أسوأ لأنه لم يكن الجهة المستقبلة لتعاطف دينيس".
ورأى بروست أن دينيس ارتكب خطأ فادحاً عندما لم يحدد منذ البداية من هو السائق الأول، مضيفاً "كان عليه أن يجعل الونسو السائق الأول بكل وضوح ودون أي مجال للشك، ومن ثم جعل هاميلتون يتسابق بعد أن يعلمه أنه السائق الثاني في الفريق".
واعتبر أن الونسو كان حسم اللقب باكرا لو أن دينيس جعله السائق الأول في الفريق، على أن يتحضر هاميلتون للمنافسة على اللقب في 2008، مضيفاً "كان الونسو ليتوج بطلاً على الأرجح (في حال كان السائق الأول)، فيما سيسمح هذا الواقع لهاميلتون بالنضوج والاستعداد للمنافسة في 2008, لكان الفريق قد تجنب جميع المشاكل التي يواجهها الآن".
تحديد السائق الأول
وارتأى الفرنسي أنه على جميع الفرق أن تحدد بشكل واضح من هو سائقها الأول رغم أن ذلك سيؤثر سلباً على الرياضة والاستعراض، مضيفاً "لكن الأمور تحصل بهذه الطريقة في أيامنا هذه".
ويبدو أن بطل العالم السابق البرازيلي نيسلون بيكيت يخالف بروست الرأي والموقف حيال الونسو، إذ اعتبر أن الأخير يحاول التأثير على "الصفاء الذهني" لزميله هاميلتون من خلال القول أن الفريق لم يعامله على قدم المساواة مع زميله البريطاني في بعض سباقات هذا الموسم.
وأضاف بيكيت في تصريح للمجلة ذاتها "لا أعتقد أن شكوكه (الونسو) التخريبية في محلها"، مضيفاً "كانت الأمور جيدة حتى جائزة بلجيكا الكبرى، وعندها بدأ التلاسن بين الونسو وهاميلتون ودينيس ثم تفاقمت الأمور من سباق إلى آخر".
وأردف قائلاً "لا أعتقد أن هناك مؤامرة تستهدف الونسو. إنه يشعر بالمرارة وهو يؤمن بأنه لطالما هناك فوضى في الحلبة وداخل حظيرة فريقه فستصب الأمور في مصلحته. هدفه هو التأثير النفسي على هاميلتون وكنت أفعل الأمر نفسه تجاه (نايجل) مانسيل عندما كنت أنعت زوجته بالمرأة القبيحة".
واعتبر بيكيت أن رحيل الونسو لن يصب في مصلحة ماكلارين، معرباً عن استغرابه من موقف هاميلتون الذي أكد في وقت سابق أنه يأمل رحيل الونسو.
ورأى بروست بطل العالم 4 مرات، 3 منها مع ماكلارين، أن كل المشاكل الداخلية التي عانى منها الفريق البريطاني-الألماني خلال الموسم الحالي الذي يختتم الأحد المقبل في البرازيل، ناتجة عن سعي دينيس لمعاملة سائقي الفريق الونسو والبريطاني لويس هاميلتون متصدر الترتيب العام على قدم المساواة.
وأضاف بروست الذي كان أول من حذر من عواقب المنافسة بين الونسو وهاميلتون, في تصريح لمجلة "اوتوسبرينت" الإيطالية "أعتقد أن دينيس أصبح يعيش في وضع خرج عن سيطرته, أعتقد أن مشكلته دائماً كانت محاولته التعاطف مع سائق على حساب الآخر ومن هنا يأتي موقفه الدفاعي (عن أحد السائقين), الأمر مشابه لوضع (ايرتون) سينا و(ميكا) هاكينن وألان هاميلتون".
واختبر بروست الواقع الذي يعيشه الونسو عندما كان يتنافس مع زميله البرازيلي الراحل ايرتون سينا على اللقب العالمي الذي ذهب لمصلحة الأخير عام 1988، ثم رد بروست اعتباره في العام التالي.
وواصل: "هذا هو دينيس لكن تفضيله لأحد السائقين لا يعني ان هذا السائق سيحصل على أفضلية تقنية، لكنها مجرد طريقة تصرف وتواصل يعبر من خلالها عن تعاطفه مع أحد السائقين، ولهذا السبب أعتقد أن مزاج الونسو قد تحول من سيء إلى أسوأ لأنه لم يكن الجهة المستقبلة لتعاطف دينيس".
ورأى بروست أن دينيس ارتكب خطأ فادحاً عندما لم يحدد منذ البداية من هو السائق الأول، مضيفاً "كان عليه أن يجعل الونسو السائق الأول بكل وضوح ودون أي مجال للشك، ومن ثم جعل هاميلتون يتسابق بعد أن يعلمه أنه السائق الثاني في الفريق".
واعتبر أن الونسو كان حسم اللقب باكرا لو أن دينيس جعله السائق الأول في الفريق، على أن يتحضر هاميلتون للمنافسة على اللقب في 2008، مضيفاً "كان الونسو ليتوج بطلاً على الأرجح (في حال كان السائق الأول)، فيما سيسمح هذا الواقع لهاميلتون بالنضوج والاستعداد للمنافسة في 2008, لكان الفريق قد تجنب جميع المشاكل التي يواجهها الآن".
تحديد السائق الأول
وارتأى الفرنسي أنه على جميع الفرق أن تحدد بشكل واضح من هو سائقها الأول رغم أن ذلك سيؤثر سلباً على الرياضة والاستعراض، مضيفاً "لكن الأمور تحصل بهذه الطريقة في أيامنا هذه".
ويبدو أن بطل العالم السابق البرازيلي نيسلون بيكيت يخالف بروست الرأي والموقف حيال الونسو، إذ اعتبر أن الأخير يحاول التأثير على "الصفاء الذهني" لزميله هاميلتون من خلال القول أن الفريق لم يعامله على قدم المساواة مع زميله البريطاني في بعض سباقات هذا الموسم.
وأضاف بيكيت في تصريح للمجلة ذاتها "لا أعتقد أن شكوكه (الونسو) التخريبية في محلها"، مضيفاً "كانت الأمور جيدة حتى جائزة بلجيكا الكبرى، وعندها بدأ التلاسن بين الونسو وهاميلتون ودينيس ثم تفاقمت الأمور من سباق إلى آخر".
وأردف قائلاً "لا أعتقد أن هناك مؤامرة تستهدف الونسو. إنه يشعر بالمرارة وهو يؤمن بأنه لطالما هناك فوضى في الحلبة وداخل حظيرة فريقه فستصب الأمور في مصلحته. هدفه هو التأثير النفسي على هاميلتون وكنت أفعل الأمر نفسه تجاه (نايجل) مانسيل عندما كنت أنعت زوجته بالمرأة القبيحة".
واعتبر بيكيت أن رحيل الونسو لن يصب في مصلحة ماكلارين، معرباً عن استغرابه من موقف هاميلتون الذي أكد في وقت سابق أنه يأمل رحيل الونسو.