أيمـن
11-10-2007, 05:15 PM
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/9/95/Doris_lessing_20060312.jpg/200px-Doris_lessing_20060312.jpg
أعلنت الأكاديمية السويدية الملكية فوز الكاتبة البريطانية دوريس ليسينج بجائزة نوبل للآداب لهذا العام 2007 لتصبح السيدة الحادية عشرة التي تفوز بالجائزة على مدار تاريخها، وعلقت الأكاديمية على فوز ايسينج بالجائزة بأنها: "شاعرة ملحمية للتجربة النسائية أمعنت النظر في حضارة منقسمة، وأدواتها هي الشك وقوة الرؤية والتوقد"
تعد ليسينج التي يفصل بينها وبين عامها الثامن والثمانين أحد عشر يوما فقط هي الشخصية الأكبر سنا على الاطلاق التي تفوز بالجائزة التي عادة ما تذهب الى المؤلفين ذوي الخمسينات والستينات من العمر
ويبدو أن هذا الاختيار لم يكن متوقعا فانها لم تلق اهتماما ككاتبة في السنوات الأخيرة، بل ربما لم تعرف الخبر بعد كما صرح السكرتير الدائم للاكاديمية هورانس انجدال، وأضاف بأنه يخشى أنها قد تقوم بجولة في الشوارع فيهجم عليها الجمهور ويخبرها
وفي حين أكد وكيل الكاتبة سروره بالخبر فان الناقد الأدبي الامريكي هارولد بلوم وصف قرار الأكاديمية بأنه "الصواب السياسي البحت"
تعد ليسينج البريطانية الثانية التي تحصل على الجائزة خلال ثلاثة أعوام بعد البريطاني هارولد بنتر الذي فاز بها عام 2005
http://i195.photobucket.com/albums/z269/aymantm/doris.jpg
تعد الروائية البريطانية دوريس ليسنغ واحدة من أهم الشخصيات الأدبية بعد الحرب العالمية الثانية التي تميزت بغزارة عطائها الأدبي والروائي ساهمت كتابتها في إغناء المكتبة العالمية. وولدت ليسنغ في 22 أكتوبر/تشرين الثاني عام 1919 في إيران حيث كان والدها يعمل كضابط في الجيش البريطاني وأمضت طفولتها في إحدى المزارع الكبيرة في زمبابوي قبل أن تنتقل إلى بريطانيا موطن والديها عام 1949. تركت مقاعد الدراسة في وقت مبكر منذ أن كانت في سن الرابعة عشر وعكفت على دراسة الأوروبي والأمريكي في القرن التاسع عشر.
اشتهرت الكاتبة البريطانية خلال مسيرتها الفكرية والأدبية بنضالها ضد المظالم والاستعمار والتمييز العنصري كما عُرفت بأفكارها المؤيدة لحقوق المرأة وهي مواضيع تناولتها بأسلوب يمزج بين الواقعية الاجتماعية و الإبداع الخيالي. ومع صدور أشهر رواياتها "المفكرة الذهبية" 1962 تحولت ليسينغ إلى أيقونة الحركات النسائية رغم أنها لم تكن تنتمي يوما من الأيام إلى تلك الحركات.
صدرت روايتها الأولى عام 1949 بعنوان "العشب يغني" حول فلاح أبيض وزوجته وخادمتهما الإفريقية في روديسيا، وكانت آخر رواياتها "الصدع" التي صدرت منذ شهور قليلة
حصلت ليسينج على عدة جوائز عبر مشوارها الأدبي الطويل الحافل منها:
جائزة باليرمو عام 1987
جائزة جريدة لوس انجلوس تايمز للكتاب عام 1995
جائزة ديفيد كوهين الأدبية البريطانية 2001
من أهم أعمالها
«أطفال العنف» (1951 - 1959) سلسلة خماسية الأجزاء
«ذكريات باق على قيد الحياة» - 1975
«وصف مختصر لهبوط في الجحيم» - 1977
الجدات "أربع روايات قصيرة" 2003
أجمل الأحلام 2001
الجواسيس الذين عرفتهم 1995
الطفل الخامس 1988
السجون التي اخترنا العيش فيها "مقالات" 1987
الزيجات بين المناطق الثالثة والرابعة والخامسة 1980
شيكاستا 1979
رجل وامرأتان 1963
:glasses:
أعلنت الأكاديمية السويدية الملكية فوز الكاتبة البريطانية دوريس ليسينج بجائزة نوبل للآداب لهذا العام 2007 لتصبح السيدة الحادية عشرة التي تفوز بالجائزة على مدار تاريخها، وعلقت الأكاديمية على فوز ايسينج بالجائزة بأنها: "شاعرة ملحمية للتجربة النسائية أمعنت النظر في حضارة منقسمة، وأدواتها هي الشك وقوة الرؤية والتوقد"
تعد ليسينج التي يفصل بينها وبين عامها الثامن والثمانين أحد عشر يوما فقط هي الشخصية الأكبر سنا على الاطلاق التي تفوز بالجائزة التي عادة ما تذهب الى المؤلفين ذوي الخمسينات والستينات من العمر
ويبدو أن هذا الاختيار لم يكن متوقعا فانها لم تلق اهتماما ككاتبة في السنوات الأخيرة، بل ربما لم تعرف الخبر بعد كما صرح السكرتير الدائم للاكاديمية هورانس انجدال، وأضاف بأنه يخشى أنها قد تقوم بجولة في الشوارع فيهجم عليها الجمهور ويخبرها
وفي حين أكد وكيل الكاتبة سروره بالخبر فان الناقد الأدبي الامريكي هارولد بلوم وصف قرار الأكاديمية بأنه "الصواب السياسي البحت"
تعد ليسينج البريطانية الثانية التي تحصل على الجائزة خلال ثلاثة أعوام بعد البريطاني هارولد بنتر الذي فاز بها عام 2005
http://i195.photobucket.com/albums/z269/aymantm/doris.jpg
تعد الروائية البريطانية دوريس ليسنغ واحدة من أهم الشخصيات الأدبية بعد الحرب العالمية الثانية التي تميزت بغزارة عطائها الأدبي والروائي ساهمت كتابتها في إغناء المكتبة العالمية. وولدت ليسنغ في 22 أكتوبر/تشرين الثاني عام 1919 في إيران حيث كان والدها يعمل كضابط في الجيش البريطاني وأمضت طفولتها في إحدى المزارع الكبيرة في زمبابوي قبل أن تنتقل إلى بريطانيا موطن والديها عام 1949. تركت مقاعد الدراسة في وقت مبكر منذ أن كانت في سن الرابعة عشر وعكفت على دراسة الأوروبي والأمريكي في القرن التاسع عشر.
اشتهرت الكاتبة البريطانية خلال مسيرتها الفكرية والأدبية بنضالها ضد المظالم والاستعمار والتمييز العنصري كما عُرفت بأفكارها المؤيدة لحقوق المرأة وهي مواضيع تناولتها بأسلوب يمزج بين الواقعية الاجتماعية و الإبداع الخيالي. ومع صدور أشهر رواياتها "المفكرة الذهبية" 1962 تحولت ليسينغ إلى أيقونة الحركات النسائية رغم أنها لم تكن تنتمي يوما من الأيام إلى تلك الحركات.
صدرت روايتها الأولى عام 1949 بعنوان "العشب يغني" حول فلاح أبيض وزوجته وخادمتهما الإفريقية في روديسيا، وكانت آخر رواياتها "الصدع" التي صدرت منذ شهور قليلة
حصلت ليسينج على عدة جوائز عبر مشوارها الأدبي الطويل الحافل منها:
جائزة باليرمو عام 1987
جائزة جريدة لوس انجلوس تايمز للكتاب عام 1995
جائزة ديفيد كوهين الأدبية البريطانية 2001
من أهم أعمالها
«أطفال العنف» (1951 - 1959) سلسلة خماسية الأجزاء
«ذكريات باق على قيد الحياة» - 1975
«وصف مختصر لهبوط في الجحيم» - 1977
الجدات "أربع روايات قصيرة" 2003
أجمل الأحلام 2001
الجواسيس الذين عرفتهم 1995
الطفل الخامس 1988
السجون التي اخترنا العيش فيها "مقالات" 1987
الزيجات بين المناطق الثالثة والرابعة والخامسة 1980
شيكاستا 1979
رجل وامرأتان 1963
:glasses: