المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : Top Story


محمد مرسى
14-05-2005, 08:13 AM
إذا كنت من هواة حل الألغاز البوليسية فأنت مدعو للاشتراك في مسابقة "من الجاني؟" التي تقدم جرائم واقعية حدثت بالفعل.. كل أسبوع سأقدم لغز وسأطرح لك في نهايته أسماء شخصيات منهم الجاني الحقيقي.. وعليك اختيار الجاني من بينهم

محمد مرسى
14-05-2005, 08:30 AM
هو: مزارع يملك من الأرض الكثير. الثروة دفعت بالقوة إلي نفسه فاعتقد أنه يملك العالم كله ولا يستطيع إنسان أن يفعل أى شىء دون رغبته مهما حدث فهو الآمر الناهى فى بيته ولا يملك واحد من أهل بيته أن يتحدث حتى بصوت عال عن رغباته. الطبيعة الصعيدية التى تعيش فيها أسرة الحاج حسين بتقاليدها وقيمها دفعت بالكثير والكثير من العادات إلى أبناء العائلة الواحدة فأصبحت كلمة الحاج حسين هى العليا فى كل شىء حتى مقدرات الأسرة فيما يحبونه ويكرهونه. أشد نظام ديكتاورى فى العالم لا يمكن أن يضاهى نظام الحاج حسين فى منزله الكبير بأسيوط. كل البشر فى عالم الحاج حسين لا يساوون عنده أية قيمة إذا تعارضت مصالحهم مع مصالح أرضه وكلمته وإن قالها لن ترد مهما حدث. تقاليد جامدة لا يمكن أن تجد لها مثيل إلا عند الحاج حسين ومن على شاكلته فى جنوب مصر. "محمود" الابن الأكبر الذى يحمل الشهادة المتوسطة حكم عليه الأب الحاج حسين أن يكف عن مواصلة رحلته التعليمية وألا يكمل تعليمه الجامعى فكفاه ما حصل عليه من قسط تعليمى وأن ماسيتعلمه فى الجامعة لن يفيده وأن ماسيعرفه بالتجربة وخبرته الخاصة بالأرض والزراعة وأسلوبها سوف يكون خير معين له فى حياته بعيدا عن الجامعة ثم ما الفائدة التى ستعود عليه من التعليم الجامعى فهو لن يعمل بها مهما حدث وإن حدث ما هو المكسب الذى سيعود عليه من الراتب الذي سيتقاضاه من العمل الحكومى أو حتى غير الحكومى؟.. الأرض هى المستقبل، والخبرة من الحاج حسين هى الأصل ولابد من سماع تعليماته ولا راد لها مهما حدث. خرج محمود من الثانوية العامة حاملا شهادته المتوسطة ويجر خلفه ذيول الخيبة بعدما ضاع منه الحلم بكل تفاصيله حتى أحلامه فى الزواج من محبوبته ابنة خالته "أمل" خشى محمود أن يقف الحاج حسين أمام الارتباط بها هو الآخر فهو لا يعرف فيما يفكر الحاج حسين فى مستقبله وكيف يخطط له فهو الوحيد الذي يعرف كل شىء عن كل شىء فى الأرض والبيت ولا يمكن أن يتجاوزه أحد فى هذا مهما كانت قوته. كثيرا ماكان محمود ينام باكيا من شدة القهر فما أشد قهر الرجال. "بسطويسى" الابن الاصغر للحاج حسين. بسطويسى تربى فى منزل لم يجد فيه أى شىء يعبر عن الحرية أو حتى ولو كانت مسمى يلوك الألسنة فى الظلام بعيدا عن سمع الحاج حسين. وبالرغم من أنه الصغير إلا أن القهر الذي يعيشه محمود ومعهما أمهما يشعر بتفاصيله تماما بداية من اختيار اسمه الذى أصبح فى عالم الأطفال منذ أن كان طفلا أعجوبة ومثارا للاستهزاء ثم شابا.. الزملاء فى مدرسته يتغامزون عليه بل وصل بهم الأمر إلي أن راحوا ينادونه بالحرفين الأولين من اسمه فقط زيادة فى التحقير من اختيار الاب لاسمه!! . بسطويسى من صغره والشعور بالدونية موجودا معه بل مولودا به!! الغضب الذي كان يملأ بسطويسى من والده كان يكفى العالم كله للانفجار ولكن الخوف والتردد الدائم فى مواجهه الحاج حسين كل هذا كان يقف أمام تنفيذ أية عملية للتنفيس عن رغباته المكبوتة داخله للاعتراض على قرارات الأب الذى كان يرى كل شىء لصالحه فقط ويقول إنها لصالح الأسرة المكونة من الأم الست فتحية تلك السيدة المقهورة فى عيشتها معه والتى تحملت الكثير والكثير منه بعد زواجها منه فهى ابنة عمه وأن الأبوين كانا قد تعاهدا على أن يكونا لبعضهما تحت أى ظرف من الظروف فهما مكتوبان لبعضهما. فرصة الاختيار لم تتح لها أبدا.. ذات مرة حاولت أن تفتح معه موضوعا خاصا بمستقبل الابنين محمود وبسطويسى كان السباب والشتم والضرب من نصيبها فقد تعدت حدودها فى المسئوليات وأنها ليست إلا خادمة له ولولديه ولا رأى لها مهما حدث وأن هذا هو حجمها فى البيت وعليها أن تعرف حجمها الحقيقى وهذا الوضع سيستمر مادام هو على قيد الحياة . . الجميع من أهل المنزل كانوا فى حالة ضيق من تصرفات الأب غير الطبيعية العنيفة التى كانت تمارس عليهم مع كل نفس يطلق من داخلهم. حالة من الغليان كانت تملأ البيت والجميع كان يعرف ذلك ولكن لا يمكن أن يواجه به الأب أبدا. ذات يوم اكتشف الأهالى أن الحاج حسين مطعونا بسكين وجثتة محترقة . الشرطة أسرعت لإجراء التحريات اللازمة فى المنطقة المحيطة بمنزله عرفت أن هناك غليانا بين أهل بيته . ضيقت الخناق على الزوجة والولدين محمود وبسطويسى . الشرطة قدمت واحدا منهم للنيابة فمن الجانى؟

محمد مرسى
14-05-2005, 08:38 AM
إذن فمن الجانى فى القصة السابقة؟


الزوجة


محمود


بسطويسى

mag4all
14-05-2005, 05:25 PM
الجانى :محمود

almaeihm
14-05-2005, 05:47 PM
بصراحة أنا محقق فاشل جدا... يعني القصص البوليسية دي أنا ما بفهمش فيها

و بصراحة الحاج حسين ده راجل رزل و ما عندوش دم... يعني ايه محدش يعرف يكلمه... الكل بيكره و بيحقد عليه

طبعا معطيات القصة بتقول ان صاحب أكبر دوافع للقتل هي الزوجة... ثم محمود... ثم بسطويسي حسب فهمي و تخيلي للأحداث... و لكن أنا بأقول ان بسطويسي هو القاتل...

يعني لما يعيش القهر بنفسه و يشوف ذل أمه و مهانة أخوه الأكبر.. و يتخيل أن مصيره لن يختلف كثيرا عن مصير أخيه الأكبر... كل هذا مجتمعا مع طيش الشباب قد يدفعه للقتل...

هذا اعتقادي و الله أعلم

تحياتي

almaeihm
14-05-2005, 05:53 PM
الجانى :محمود

أنا بصراحة فكرت في محمود الأول.. و لكن في الآخر غيرت رأيي

طيب ممكن تعلل لنا سبب اعتقادك ده؟...

Puppeteer
14-05-2005, 06:06 PM
أولاً شكراً ليك يا أخ محمد على اللغز

ثانياً أنا رأييى من رأي almaeihm ان الجانى هو بسطويسى
و أستبعد الأم لأن دى مش طريقة النساء فى القتل (فى حاجات تانية كتير زى السم فى الأكل مثلاً)
و أستبعد محمود لأنه ما قدرش يواجه أبوه فى موضوع جوازه ازاى هيقتله!!

كي دي دي
14-05-2005, 06:14 PM
أعتقد بأن الجاني هو (( محمود ))

أولا لأن الأم لا تستطيع أن تجابه هذا الجبار ومن شخصيته أكيد أن له بنية قوية
وثانيا أن بسطويسي لم يأخذ من الظلم ما أخذ أخوه الأكبر محمود

وهنا نجد بأن الجريمة مزدوجة الفعل (( طعن و حرق )) وبما أن محمود قد إحترق قلبه مرتين
الأولى في عدم تكميله دراسته والثانية لعدم زواجة من إبنة خالته فهذا يعطيه دافع بأن يقتل مرتين

الكابتن كيمو
14-05-2005, 06:35 PM
في رأيي الزوجة

لأن الأبناء مهما بلغ كرههم للأب فلا يمكن حرف جثته
اما الزوجة فالوضع يختلف خاصة انها اكثر من عانت من تصرفات زوجها

محمد مرسى
14-05-2005, 10:45 PM
شكرا على مشاركاتكم للأخوة


mag4all

بالنسبة للأخ almaeihm
بصراحة أنا محقق فاشل جدا... يعني القصص البوليسية دي أنا ما بفهمش فيها

طيب وهو حد قلك تشارك:p :p :D :D


Puppeteer

ثانياً أنا رأييى من رأي almaeihm ان الجانى هو بسطويسى



وليه لا محدش عارف

الأخ كي دي دي شكرا عى مساهمتك
انا مش عارف أقولك إيه انا لو مكان وكيل النيابة كنت أخدت محمود من قفاه ورميته على حبل المشنقة


مساهمة الاخ الكابتن كيمو
الكابتن كابتن والله

Puppeteer
14-05-2005, 10:50 PM
طب و ايه الحل ما عرفناش؟؟

dokdok50
14-05-2005, 11:17 PM
ازاى الأهالى هى التى اكتشفت جثتة لو كان فرد واحد فى البيت هو الى قتله كان المفروض الأثنين الاخرين هما الى يحسوا بغيابه و يشوفوا فين مكانه و من هنا انا أرجح ان الثلاثة قتلوه و بما أن البوليس قبض على واحد بس يبقى أكيد
واحد أعترف على نفسه عشان ينقذ الاخرين.
و أنا اعتقد انها الأم عشان تحمى أولادها
معلش خيالى واسع و بتفرج على أفلام عربى كتير هاهاهاهاهاهاهاها

NEW_AGE
15-05-2005, 11:29 AM
السلام عليكم

اعتقد انه الثلاثة قتلوه معا

احد الأبناء طعنه و الآخر حرقه و الأم هي العقل المدبر

و ان الأم لن تدع الأبناء يسجنون لذلك تعترف بانها هي التي قتلته

هذه القصة تذكرني بقصة لأجاثا كرستي
وهي جريمة في قطار الشرق السريع حيث يجدون المقتول فيه 12 طعنه سكين
و اكتشفوا انه كان في القطار 12 شخص يكره ذالك الرجل لانه (( اعتبروه مثل الحاج حسين :D )) فقاموا بطعنه واحد تلو الآخر عندما كان نائما

و لم انتبه الى انه اخي dokdok50
اجاب بنفس الأجابة. لذلك نحن نقول الثلاثة معا ......

تحياتي

محمد مرسى
15-05-2005, 12:36 PM
للأخ Puppeteer
الحل عند إضافة القصة الثانية غدا بإذن الله



وفيه ترابط أفكار بين الأخوة dokdok50, NEW_AGE



معلش خيالى واسع و بتفرج على أفلام عربى كتير هاهاهاهاهاهاهاها

للأسف الأفلام العربية إلى زى كده مش كتير


و اكتشفوا انه كان في القطار 12 شخص يكره ذالك الرجل لانه (( اعتبروه مثل الحاج حسين :D )) فقاموا بطعنه واحد تلو الآخر عندما كان نائما

ولا فى الخيال 12 واحد بيكرهوا شخص ويتجمعوا فى مكان واحد ( أهو ده إلى بيسموه سخرية القدر):eek: :eek:

Puppeteer
15-05-2005, 01:34 PM
وأنا فى انتظار الجزء الثانى.

NEW_AGE
15-05-2005, 01:48 PM
ولا فى الخيال 12 واحد بيكرهوا شخص ويتجمعوا فى مكان واحد ( أهو ده إلى بيسموه سخرية القدر):eek: :eek: [/QUOTE]


هذه قصة لأجاثا كرستي و قد صوروها فلم ايضا :cool:

اعتقد اسم الفلم هو
MURDER IN THE EASTREN EXPRESS

و بانتظار الجزء الثاني من القصة :5headset:

dokdok50
15-05-2005, 04:41 PM
تحياتى New_age و شكرا على المعلومات الحلوة

shamshon_3000
15-05-2005, 06:15 PM
al zawga.....

محمد مرسى
15-05-2005, 10:08 PM
شكرا لكل من ساهموا بردودهم فى هذا الموضوع

الإجابة:محمود

السبب:هو أكبر الأخوة كان القهر الذى وقع عليه أكبر من أخوه بسطويسى وأيضا كان للتعليم دور كبير فى هذه الجريمة مع محمود الأم لاحول لها ولا قوة فقد كان أبوها ظالم أيضا لها حيث اها تزوجت برغبته ويكمن فى حوار القصة هذه الجملة
كثيرا ماكان محمود ينام باكيا من شدة القهر فما أشد قهر الرجال

محمد مرسى
15-05-2005, 10:30 PM
القصة رقم (2):العشاء الأخير

هي: دفعها الحظ السئ وشقيقاتها الثلاث للعمل في البيوت والدها جاء بها من بلدتها الريفية لتعمل في البيوت خادمة.

الحرمان كان واضحاً عليها فقد كانت تأكل اللحم في المواسم فقط ولا تري الفراخ إلا وهي تتجول علي الترعة!! الفقر

الشديد الذي كان تعيش فيه الأسرة دفع بالأب إلي تشغيل بناته في البيوت الخاصة في القاهرة.. ففي القاهرة أو

الجيزة الأثرياء الذين يريدون أن تعمل لديهم الخدمات مهما كانت أعمارهن. فالخادمات مع مختلف الأعمار لهن وظائفهن

وتوظيفهن الخاص في البيوت فهناك من تريد البيت السن الصغير لتلاعب طفلها فقط وهناك من تريد الخادمة ذات سن

معينة لتساعدها في التنظيف وأخري تريد الخادمة في مساعدتها في تغيير ملابس طفلها أو ..أو ..عموماً عم حسين الأب

كان يعرف أن بضاعته لها زبونها الدائم مهما اختلفت الأذواق في الاختيار بين بناته الأربع. سعاد البنت الصغرى شاء

حظها أن تعمل في منزل السيدة عليه تلك السيدة الثرية التي تقيم معها ابنتها وزوج ابنتها وشقيقتها الصغرى الأرملة.

الست عليه قاربت علي السبعين من العمر كانت دقيقة جداً في كل شئ فهي لا تري في الخادمة إلا الخادمة المطيعة

التي لا تتنفس إلا بأوامرها هي فقط حتي ابنتها أو زوجها ليس لهما أية أوامر علي الخادمة فهي جاءت لخدمتها في

المنزل فقط. السيدة عليه سيدة متسلطة ليس لها مثيل في التعامل مع البشر حتي صنف الخادمات فهن خلقن لتكن من

ممتلكاتها في حالة ما أن جاءت إحداهن للخدمة في منزلها. عاشت سعاد علي الكفاف وما يقدم لها من الطعام. كثيراً ما

كانت البنت سعاد "12 سنة" تفرح عندما تضع الست عليه قطعة لحم بها كثير من الدهن فيها فهي لم تكن تري هذا في

بيتها وما أن امتلأت بطنها وعينيها من اللحم والأرز والخضار حتي شبعت فبدأت تري في منامها الأحلام وفي يقظتها

الأماني. الأحلام جميعها كانت تتركز علي الطعام الذي لم يكن في منزل والدها. كثيراً ما كانت تحلم بزيادة كمية الطعام

التي كانت توضع أمامها في طبقها. كثيراً ما حلمت بأن تقلل الست عليه من الدهن الكثير في اللحم المقدم إليها. كانت

تري أن الطعام المقدم لحفيدها من أنقي وأنظف الأنواع إلا أنها لم تعترض أو حتي أدلت لابنة الست عليه برغبتها. ذات

مرة وأثناء محاولتها مساعدة حفيد الست "عليه" في تناول الطعام ساورها شيطانها أن تتذوق قطعة من اللحم المقدم له.

وكان القدر أمامها بالمرصاد فقد رأتها الست عليه وكأن القيامة قامت. أسرعت السيدة العجوز إلي البوتاجاز ووضعت

ملعقة شاي علي النار حتي درجة الاحمرار ثم ذهبت إلي سعاد بمنتهي القسوة لتكي يديها ووجها حتي لا تمسك من

جديد اللحم المقدم لحفيدها فهذا العقاب لن تنساه طوال وجودها في المنزل لخدمتهم وما أن عادت ابنة الست عليه حتي

أبلغتها أمها بما حدث. ملأها الغضب من سعاد. ذهبت إليها في المكان الذي تنام فيه وانهالت عليها ضرباً عقاباً لها علي

ما فعلته وأكلها طعام الابن الذي كان متعلقا بها وما أن، عاد الزوج من عمله وعرف ما حدث أسرع إليها لتأخذ نصيبها

من العقاب بيد الرجل بعيداً عن كي الست عليه وركل المدام !! تعلمت سعاد الدرس إلا إنها كانت بالرغم من التعذيب

المستمر من كافة الأنواع بداية من الكي ومروراً بالركل ونهاية بالضرب بالكف الرجالي إلي أنها كانت تحلم بطعم اللحم

التي تذوقته من طبق الحفيد. انتظرت طويلاً وانتهزت فرصة عدم مراقبة أحد لها وغياب المدام وزوجها وخروج الست

"عليه" في مشوار بالبنك لسحب بعض الأموال وأسرعت إلي الثلاجة وأخرجت كيساً من اللحم وقامت بطهي بعض القطع

وراحت تأكل اللحم وكأنتها لم تتذوق طعمه من قبل. عرفت الست "عليه" ما حدث لم تتحكم في أعصابها. راحت إلي

طريقة التعذيب المفضلة لديها" الكي والعصا" وأوسعتها تعذيباً وما أن، عادت الابنة وزوجها وعلما بالواقعة انهالا عليها

ضرباً وتركها تعاني آلام التعذيب إلا أن الست عليه لم تكن في ارتياح لما فعلته سعاد فقد ملأها الغيظ مما فعلته سعاد.

وفي الصباح صرخت شقيقة الست "عليه" عندما وجدت سعاد ميتة. أبلغت الأسرة الشرطة المباحث عندما استجوبت الأسرة

قررت أن سعاد قد ماتت لسقوطها من علي السلم إلا أن معاينة الجثمان تبين أن الوفاة بفعل فاعل تعذيب حديث جداً

أدي إلي وفاة سعاد علي الفور. الشرطة ألقت القبض علي الست عليه وابنتها وزوجها إلا أنها قدمت أحدهم إلي النيابة

بتهمة القتل

محمد مرسى
15-05-2005, 10:32 PM
القصة رقم(2)

العشاء الأخير

هي: دفعها الحظ السئ وشقيقاتها الثلاث للعمل في البيوت والدها جاء بها من بلدتها الريفية لتعمل في البيوت خادمة. الحرمان كان واضحاً عليها فقد كانت تأكل اللحم في المواسم فقط ولا تري الفراخ إلا وهي تتجول علي الترعة!! الفقر الشديد الذي كان تعيش فيه الأسرة دفع بالأب إلي تشغيل بناته في البيوت الخاصة في القاهرة.. ففي القاهرة أو الجيزة الأثرياء الذين يريدون أن تعمل لديهم الخدمات مهما كانت أعمارهن. فالخادمات مع مختلف الأعمار لهن وظائفهن وتوظيفهن الخاص في البيوت فهناك من تريد البيت السن الصغير لتلاعب طفلها فقط وهناك من تريد الخادمة ذات سن معينة لتساعدها في التنظيف وأخري تريد الخادمة في مساعدتها في تغيير ملابس طفلها أو ..أو ..عموماً عم حسين الأب كان يعرف أن بضاعته لها زبونها الدائم مهما اختلفت الأذواق في الاختيار بين بناته الأربع. سعاد البنت الصغرى شاء حظها أن تعمل في منزل السيدة عليه تلك السيدة الثرية التي تقيم معها ابنتها وزوج ابنتها وشقيقتها الصغرى الأرملة. الست عليه قاربت علي السبعين من العمر كانت دقيقة جداً في كل شئ فهي لا تري في الخادمة إلا الخادمة المطيعة التي لا تتنفس إلا بأوامرها هي فقط حتي ابنتها أو زوجها ليس لهما أية أوامر علي الخادمة فهي جاءت لخدمتها في المنزل فقط. السيدة عليه سيدة متسلطة ليس لها مثيل في التعامل مع البشر حتي صنف الخادمات فهن خلقن لتكن من ممتلكاتها في حالة ما أن جاءت إحداهن للخدمة في منزلها. عاشت سعاد علي الكفاف وما يقدم لها من الطعام. كثيراً ما كانت البنت سعاد "12 سنة" تفرح عندما تضع الست عليه قطعة لحم بها كثير من الدهن فيها فهي لم تكن تري هذا في بيتها وما أن امتلأت بطنها وعينيها من اللحم والأرز والخضار حتي شبعت فبدأت تري في منامها الأحلام وفي يقظتها الأماني. الأحلام جميعها كانت تتركز علي الطعام الذي لم يكن في منزل والدها. كثيراً ما كانت تحلم بزيادة كمية الطعام التي كانت توضع أمامها في طبقها. كثيراً ما حلمت بأن تقلل الست عليه من الدهن الكثير في اللحم المقدم إليها. كانت تري أن الطعام المقدم لحفيدها من أنقي وأنظف الأنواع إلا أنها لم تعترض أو حتي أدلت لابنة الست عليه برغبتها. ذات مرة وأثناء محاولتها مساعدة حفيد الست "عليه" في تناول الطعام ساورها شيطانها أن تتذوق قطعة من اللحم المقدم له. وكان القدر أمامها بالمرصاد فقد رأتها الست عليه وكأن القيامة قامت. أسرعت السيدة العجوز إلي البوتاجاز ووضعت ملعقة شاي علي النار حتي درجة الاحمرار ثم ذهبت إلي سعاد بمنتهي القسوة لتكي يديها ووجها حتي لا تمسك من جديد اللحم المقدم لحفيدها فهذا العقاب لن تنساه طوال وجودها في المنزل لخدمتهم وما أن عادت ابنة الست عليه حتي أبلغتها أمها بما حدث. ملأها الغضب من سعاد. ذهبت إليها في المكان الذي تنام فيه وانهالت عليها ضرباً عقاباً لها علي ما فعلته وأكلها طعام الابن الذي كان متعلقا بها وما أن، عاد الزوج من عمله وعرف ما حدث أسرع إليها لتأخذ نصيبها من العقاب بيد الرجل بعيداً عن كي الست عليه وركل المدام !! تعلمت سعاد الدرس إلا إنها كانت بالرغم من التعذيب المستمر من كافة الأنواع بداية من الكي ومروراً بالركل ونهاية بالضرب بالكف الرجالي إلي أنها كانت تحلم بطعم اللحم التي تذوقته من طبق الحفيد. انتظرت طويلاً وانتهزت فرصة عدم مراقبة أحد لها وغياب المدام وزوجها وخروج الست "عليه" في مشوار بالبنك لسحب بعض الأموال وأسرعت إلي الثلاجة وأخرجت كيساً من اللحم وقامت بطهي بعض القطع وراحت تأكل اللحم وكأنتها لم تتذوق طعمه من قبل. عرفت الست "عليه" ما حدث لم تتحكم في أعصابها. راحت إلي طريقة التعذيب المفضلة لديها" الكي والعصا" وأوسعتها تعذيباً وما أن، عادت الابنة وزوجها وعلما بالواقعة انهالا عليها ضرباً وتركها تعاني آلام التعذيب إلا أن الست عليه لم تكن في ارتياح لما فعلته سعاد فقد ملأها الغيظ مما فعلته سعاد. وفي الصباح صرخت شقيقة الست "عليه" عندما وجدت سعاد ميتة. أبلغت الأسرة الشرطة المباحث عندما استجوبت الأسرة قررت أن سعاد قد ماتت لسقوطها من علي السلم إلا أن معاينة الجثمان تبين أن الوفاة بفعل فاعل تعذيب حديث جداً أدي إلي وفاة سعاد علي الفور. الشرطة ألقت القبض علي الست عليه وابنتها وزوجها إلا أنها قدمت أحدهم إلي النيابة بتهمة القتل

محمد مرسى
15-05-2005, 10:39 PM
ترى من الجانى فى القصة السابقة



1_الست(عليه)

2_ابنتها

3_زوج الابنة

محمد مرسى
15-05-2005, 10:48 PM
ترى من الجانى فى القصة السابقة



1_الست(عليه)

2_ابنتها

3_زوج الابنة

محمد مرسى
15-05-2005, 10:53 PM
حصل لخبطة كبيرة متأسف سامحونى

dokdok50
16-05-2005, 01:46 AM
يا ريت قبل ما أشوف اللغز الثانى توضح ازاى الأهالى هم الذين اكتشفوا الجثة و ازاى محمود قتله و حرقه و الاثنين التانيين ما حسوش بكده يمكن نومهم تقيل شويه !!!!!!!!!!!
و الأم ذى ما فهمت غلبانة و ذى الخادمة يعنى تقريبا على طول موجودة فى البيت

mag4all
16-05-2005, 02:05 AM
زوج الابنه

almaeihm
16-05-2005, 06:49 AM
بصراحة اللغز السابق إجابته مش واضحة لحد دلوقت... ما كلهم متغاظين من الحاج... يعني اشمعنى محمود هو اللي قتله...

ما علينا... نرجع للغز الجديد...

دي ما كانتش حتة لحمة اللي تستاهل الضرب ده كله... و على العموم... من سياق القصة و ميل الست عليه إلى التعذيب.. فأنا بأقول ان هيه الجانية...

تحياتي

محمد مرسى
16-05-2005, 10:09 AM
ازاى الأهالى هم الذين اكتشفوا الجثة و ازاى محمود قتله و حرقه و الاثنين التانيين ما حسوش بكده يمكن نومهم تقيل شويه !!!!!!!!!!!




للسببين التالين:

1_ هذا الرجل زى ماقولنا متسلط وبعدين لما يسيب البيت ويمشى مافيش حد هايقوله إنتا بتعمل إيه أكيد محمود قالهم إنه خرج وراح مكان معين

2_لما يسيب البيت أكيد الموجدين فى البيت يستريحوا شويه من العذاب إلى هما فيه (بيخدو شوية حريه)




دي ما كانتش حتة لحمة اللي تستاهل الضرب ده كله


معلش أصل هما بخله شويه

NEW_AGE
16-05-2005, 12:10 PM
القصة رقم(2)

العشاء الأخير

عرفت الست "عليه" ما حدث لم تتحكم في أعصابها. راحت إلي طريقة التعذيب المفضلة لديها" الكي والعصا" وأوسعتها تعذيباً وما أن، عادت الابنة وزوجها وعلما بالواقعة انهالا عليها ضرباً وتركها تعاني آلام التعذيب إلا أن الست عليه لم تكن في ارتياح لما فعلته سعاد فقد ملأها الغيظ مما فعلته سعاد. وفي الصباح صرخت شقيقة الست "عليه" عندما وجدت سعاد ميتة.

من سياق القصة الثانية نجد انه من بدا الضرب

1 الست علية
2 الأبنة و زوجها

لكن لو كانت ميتة بعدما ضربوها الأبنة و زوجها لما ملئ الغيض الست علية بعدهاز و هنالك بالقصة عبارة (( لم تتحكم في أعصابها))

لذلك اقول انه الست علية هية القاتلة و هنالك شي اخر (( في اول مرة عندما اكلت سعاد قطعة اللحم هذا ما حصل:::
((وكأن القيامة قامت. أسرعت السيدة العجوز إلي البوتاجاز ووضعت
ملعقة شاي علي النار حتي درجة الاحمرار ثم ذهبت إلي سعاد بمنتهي القسوة لتكي يديها ووجها حتي لا تمسك من
جديد اللحم المقدم لحفيدها فهذا العقاب لن تنساه طوال وجودها )))

و عندما اكلت مرة ثانية اصبحت هنالك عصا بالموضوع!!!
و احتمال اثار الكي و العصا بارزتين على سعاد لذلك اخذتها الشرطة

NEW_AGE
16-05-2005, 12:12 PM
تحياتى New_age و شكرا على المعلومات الحلوة

العفو اخي العزيز و تحياتي لك :5bowtie:

محمد مرسى
18-05-2005, 02:59 PM
شكرا على الإجابات الحلوة وأتمنى مشاركات أكثر