مشاهدة النسخة كاملة : ـ ۞ هنا ،، اطلب ما شئت من قصائد الشعر العربي ۞ ـ
omaraame
16-07-2007, 01:56 PM
http://up.jeddahbikers.com/uploads/a4e72d19c9.gif
http://up.jeddahbikers.com/uploads/e0d9e444e3.gif
هذا الموضوع هو إعادة لموضوع ( اطلب أي قصيدة لأي شاعر منذفجر التاريخ وحتى عام 1951 ) للأخ
abdo_eldesokey
وهنا سأقوم بتلبية أي طلب لأي قصيدة ولأي شاعر حتى العام 1951 ، وربما إذا أتاني أي مطلب بعد هذا التاريخ سأبحث عنه أيضا إن شاء الله
فقط لمن يريد قصيدة شعر عليه أن يذكر بيتا منها وبإذن الله ألبي له مطلبه
genius_amns
10-09-2007, 03:02 AM
اريد هذه القضائد من فضلك
ولو ان الحياه تبقى لحى
لعددنا اضلنا الشجعان
وليل كموج البحر ارخى سدوله
على بانواع الهموم ليبتلى
ولقد ذكرتك والرماح نواهل منى
وبيض الهند تقطر من دمى
وشكرا لك اخى العزيز
omaraame
11-09-2007, 01:52 AM
أخي الفاضل بخصوص مطلبك الأول ،، فهو من قصيدة لأبي الطيب المتنبي يقول فيها :
صَحِبَ الناسُ قَبلَنـــــــا ذا الزَمانا ........ وَعَناهُم مِن شَأنِهِ ما عَنانا
وَتَوَلَّوا بِغُصَّــــــةٍ كُلُّهُــــــــم مِنـ ........ ـهُ وَإِن سَرَّ بَعضُهُم أَحيانا
رُبَّما تُحسِـــــنُ الصَنيـــــعَ لَياليـ ........ ـهِ وَلَكِن تُكَدِّرُ الإِحســـانا
وَكَأَنّــــــا لَم يَرضَ فينا بِرَيبِ الـ ........ ـدَهرِ حَتّى أَعانَهُ مَن أَعانا
كُلَّمــا أَنبَتَ الزَمــــــانُ قَنــــــاةً ........ رَكَّبَ المَرءُ في القَنــاةِ سِنانا
وَمُرادُ النُفـــوسِ أَصـــــغَرُ مِن أَن ........ نَتَعادى فيهِ وَأَن نَتَفــــانى
غَيرَ أَنَّ الفَتى يُلاقـــي المَنــــــايا ........ كالِحاتٍ وَلا يُلاقي الهَـوانا
وَلَوَ أَنَّ الحَيـــــاةَ تَبقى لِحَـــــيٍّ ........ لَعَدَدنا أَضَلَّنا الشُجعــــــانا
وَإِذا لَم يَكُـــــن مِنَ المــــَوتِ بُـدٌّ ........ فَمِنَ العَجزِ أَن تَكونَ جَبــانا
كُلُّ ما لَم يَكُن مِنَ الصَعبِ في الأَنـ ........ ـفُسِ سَهلٌ فيها إِذا هُوَ كانا
أما عن مطلبك الثاني فهو من قصيدة لامرؤ القيس وهي من 77 بيت ،، فلو حددت مطلبك فيها أكن لك شاكرا
ومطلبك الثالث هو معلقة عنترة بن شداد علي ما أتذكر والتي يقول فيها إن لم تخني الذاكرة
هل غادر الشعراء من متردم ............. أم هل عرفت الدار بعد توهم
فأرجو أن تحدد مطلبك هنا أيضاً لأن المعلقة بطبيعة الحال طويلة جدا
genius_amns
12-09-2007, 03:17 AM
فى الحقيقه يا اخى انا شاكر جدا لتعبك وشكرا على قصيده المتنبى اما بالنسبه لقصيده امرؤ القيس انا كنت اتذكر ان البيت ده كان قاله عشان والده كان مات مقتول وهو مطلوب منه ياخد تاره او والده كان قتل حد والحد ده اهله كانوا عايزين يقتلوا امرؤ القيس فكنت عايز من قبل البيت ده بشويه عشان السياق يربط معايا بس اما بالنسبه لمعلقه عنتره انا كنت فاكرها قصيده بس لو ينفع من اول ما ابتدى غزل وعشر بيوت هيكونو كويسين قوى وتحياتى ليك
romio_n_k
16-09-2007, 05:30 PM
موضوع حلو اوى وبالتوفيق
روميو
NADERMOHAMED
28-10-2007, 05:01 PM
بالنسبة للموضوع فهى فكرة رائعة تساعدنا على استرجاع ما افتقدناة من شعر جميل انا محتاجة قصيدة نهج البردة طبعا هى كبيرة يا ريت ابيات منها من البداية
NADERMOHAMED
28-10-2007, 05:02 PM
بالنسبة للموضوع فهى فكرة رائعة تساعدنا على استرجاع ما افتقدناة من شعر جميل انا محتاجة قصيدة نهج البردة طبعا هى كبيرة يا ريت ابيات منها من البداية
omaraame
03-11-2007, 04:12 PM
فى الحقيقه يا اخى انا شاكر جدا لتعبك وشكرا على قصيده المتنبى اما بالنسبه لقصيده امرؤ القيس انا كنت اتذكر ان البيت ده كان قاله عشان والده كان مات مقتول وهو مطلوب منه ياخد تاره او والده كان قتل حد والحد ده اهله كانوا عايزين يقتلوا امرؤ القيس فكنت عايز من قبل البيت ده بشويه عشان السياق يربط معايا بس اما بالنسبه لمعلقه عنتره انا كنت فاكرها قصيده بس لو ينفع من اول ما ابتدى غزل وعشر بيوت هيكونو كويسين قوى وتحياتى ليك
أولا آسف علي التأخير الغير مقصود
بالنسبة لقصيدة امرؤ القيس فإليك بعض أبياتها
أَلا رُبَّ خَصـمٍ فيـكِ أَلوى رَدَدتَهُ
نَصيحٍ عَلى تَعــذالِهِ غَيرَ مُؤتَـــلِ
وَلَيلٍ كَمَـوجِ البَحرِ أَرخى سُدولَهُ
عَلَيَّ بِأَنــواعِ الهُمـــــــومِ لِيَبتَلي
فَقُلتُ لَــــهُ لَمّا تَمَـــــطّى بِصُلبِهِ
وَأَردَفَ أَعجــازاً وَنـــــاءَ بِكَلكَلِ
أَلا أَيُّها اللَيـــلُ الطَويلُ أَلا اِنجَلي
بِصُبحٍ وَما الإِصباحُ مِنـــــكَ بِأَمثَلِ
فَيا لَكَ مِن لَيـــــــلٍ كَأَنَّ نُجـومَهُ
بِكُلِّ مُغارِ الفَتلِ شُـــدَّت بِيَذبُـــــلِ
كَأَنَّ الثُرَيّا عُلِّقَـــت في مَصـــامِها
بِأَمراسِ كِتّــــــانٍ إِلى صُمِّ جَنـــدَلِ
وَقَد أَغتَــدي وَالطَيرُ في وُكُناتِـــها
بِمُنجَرِدٍ قَيــــــدِ الأَوابِـــــدِ هَيكَلِ
مِكَرٍّ مِفَرٍّ مُقبِـــــــلٍ مُدبِرٍ مَعـــــاً
كَجُلمودِ صَخرٍ حَطَّهُ السَيلُ مِن عَلِ
كُمَيتٍ يَزِلُّ اللِبدُ عَن حالِ مَتنِــــهِ
كَمـــــا زَلَّتِ الصَفـــــواءُ بِالمُتَنَزَّلِ
مِسَحٍّ إِذا ما السابِحاتُ عَلى الوَنى
أَثَرنَ غُباراً بِالكَـــــــديدِ المُــــرَكَّلِ
أما البيت الثاني الذي طلبته فوجدته لشاعر بعيد تمام البعد عن عنترة ومعلقته وهو شاعر لبناني توفي عام 1844 و اسمه المفتي فتح الله ،، وإليك أبياته الرائعة
ما عَنكِ لي وَعَنِ اِذّكاركِ شاغِلٌ.........إِذ ما خَيالي عَنهُ شَخصكَ زائِلُ
لا وَقتَ قَلبي عَنك فيهِ غــــافِلٌ......... وَلَقَد ذَكرتــــــكِ وَالرّماحُ نَواهِلُ
مِنّي وَبيضُ الهِندِ تَقطُرُ مِن دَمِ
مَسنونَةً يا ما أميـــلح سنّهــــا .........مَصــــــقولَةً لَمّـــــــاعةً فَكَأنَّها
بَرقُ الظّلامِ وَلَو تَردَّت جفنهـــا .........فَوددتُ تَقبيــــلَ السّيوفِ لِأنّها
لَمَعت كَبارِقِ ثَغـــــرك المتَبَسِّمِ
omaraame
03-11-2007, 09:24 PM
بالنسبة للموضوع فهى فكرة رائعة تساعدنا على استرجاع ما افتقدناة من شعر جميل انا محتاجة قصيدة نهج البردة طبعا هى كبيرة يا ريت ابيات منها من البداية
إليك بعض الأبيات من قصيدة نهج البردة لأحمد شوقي
وُلِـدَ الهُـــدى فَالكائِنـــــاتُ ضِياءُ
وَفَمُ الزَمانِ تَبَسُّـــــــمٌ وَثَنــــــاءُ
الـروحُ وَالمَلَأُ المَلائِـــكُ حَــــــــولَهُ
لِلدينِ وَالدُنيــــــا بِهِ بُشَــــــراءُ
وَالعَرشُ يَزهو وَالحَظيــــرَةُ تَزدَهي
وَالمُنتَهى وَالسِــــــدرَةُ العَصـــماءُ
وَحَديقَــــــةُ الفُرقانِ ضاحِكَةُ الرُبا
بِالتُرجُمــــانِ شَذِيَّةٌ غَنّــــــــــاءُ
وَالوَحيُ يَقطُــــرُ سَلسَلاً مِن سَلسَلٍ
وَاللَوحُ وَالقَلَــــــمُ البَديــــعُ رُواءُ
نُظِمَت أَسامي الرُسلِ فَهيَ صَحيفَةٌ
في اللَوحِ وَاِســمُ مُحَمَّدٍ طُغَــــــراءُ
اِسمُ الجَــــــلالَةِ في بَديــعِ حُروفِهِ
أَلِفٌ هُنــــالِكَ وَاِسمُ طَـــــهَ الباءُ
يا خَيرَ مَن جاءَ الوُجودَ تَحِيّـــــــَةً
مِن مُرسَلينَ إِلى الهُدى بِكَ جاؤوا
بَيــــــــتُ النَبِيّينَ الَّذي لا يَلتَقي
إِلّا الحَنائِفُ فيهِ وَالحُنَفــــاءُ
خَيرُ الأُبُـــوَّةِ حازَهُــــــم لَكَ آدَمٌ
دونَ الأَنامِ وَأَحرَزَت حَـــــوّاءُ
هُـم أَدرَكــــــوا عِزَّ النُبُوَّةِ وَاِنتَهَت
فيها إِلَيكَ العِزَّةُ القَعســــــاءُ
خُـلِقَت لِبَيتِكَ وَهـــــوَ مَخلوقٌ لَها
إِنَّ العَظائِمَ كُفؤُها العُظَمــــاءُ
بِكَ بَشَّـرَ اللَهُ السَمــــــــاءَ فَزُيِّنَت
وَتَضَوَّعَت مِسكاً بِكَ الغَبــراءُ
وَبَـدا مُحَيّـــاكَ الَّذي قَسَــــــماتُهُ
حَقٌّ وَغُرَّتُهُ هُدىً وَحَيـــــــاءُ
وَعَلَيهِ مِـن نـــــورِ النُبُوَّةِ رَونَــــقٌ
وَمِنَ الخَليلِ وَهَديِهِ سيمــــاءُ
أَثنى المَســيحُ عَلَيهِ خَلفَ سَـــمائِهِ
وَتَهَلَّلَت وَاِهتَــــزَّتِ العَـذراءُ
يَومٌ يَتيــهُ عَلى الزَمانِ صَبـــــاحُهُ
وَمَساؤُهُ بِمُحَــــمَّدٍ وَضّـــــاءُ
الحَقُّ عــالي الرُكنِ فيهِ مُظَفَّــــــرٌ
في المُلكِ لا يَعلو عَلَيهِ لِــــواءُ
ذُعِرَت عُــروشُ الظالِمينَ فَزُلزِلَـت
وَعَلَت عَلى تيجانِهِم أَصــداءُ
وَالنارُ خـــاوِيَةُ الجَوانِبِ حَولَهُــم
خَمَدَت ذَوائِبُها وَغــاضَ الماءُ
وَالآيُ تَتـــرى وَالخَــوارِقُ جَمَّـــةٌ
جِبريلُ رَوّاحٌ بِهـــا غَـــــدّاءُ
نِعمَ اليَتيمُ بَدَت مَخـــايِلُ فَضـــلِهِ
وَاليُتمُ رِزقٌ بَعضُهُ وَذَكــــــاءُ
في المَهدِ يُستَسقى الحَيــــا بِرَجائِهِ
وَبِقَصدِهِ تُستَدفَعُ البَأســـــاءُ
بِسِوى الأَمانَةِ في الصِبا وَالصِدقِ لَم
يَعرِفهُ أَهلُ الصِدقِ وَالأُمَنـــاءُ
يا مَــن لَهُ الأَخلاقُ ما تَهوى العُلا
مِنها وَما يَتَعَشَّقُ الكُبَــــــراءُ
لَو لَــــم تُقِم ديناً لَقـــامَت وَحدَها
ديناً تُضيءُ بِنورِهِ الآنـــــــاءُ
زانَتكَ في الخُلُقِ العَظيـــــمِ شَمائِلٌ
يُغرى بِهِنَّ وَيولَعُ الكُرَمـــــاءُ
أَمّا الجَمالُ فَأَنتَ شَمسُ سَمـــــائِهِ
وَمَلاحَةُ الصِدّيقِ مِنكَ أَيــــاءُ
وَالحُسنُ مِن كَرَمِ الوُجوهِ وَخَــــيرُهُ
ما أوتِيَ القُوّادُ وَالزُعَمـــــــاءُ
فَإِذا سَخَوتَ بَلَغتَ بِالجودِ المَــدى
وَفَعَلتَ ما لا تَفعَلُ الأَنــــواءُ
وَإِذا عَفَوتَ فَقــــادِراً وَمُقَـــــــدَّراً
لا يَستَهينُ بِعَفوِكَ الجُهَـــلاءُ
وَإِذا رَحِمــــــتَ فَأَنـتَ أُمٌّ أَو أَبٌ
هَذانِ في الدُنيا هُما الرُحَمـــاءُ
وَإِذا غَضِـــــبتَ فَإِنَّمــا هِيَ غَضبَةٌ
في الحَقِّ لا ضِغنٌ وَلا بَغضــاءُ
وَإِذا رَضيتَ فَــذاكَ في مَرضــــاتِهِ
وَرِضى الكَثيرِ تَحَلـــُّمٌ وَرِيـــاءُ
وَإِذا خَطَبتَ فَلِلمَنـــــابِرِ هِــــــزَّةٌ
تَعرو النَدِيَّ وَلِلقُلوبِ بُكـــــاءُ
وَإِذا قَضَــيتَ فَلا اِرتِيابَ كَأَنَّمــــا
جاءَ الخُصومَ مِنَ السَماءِ قَضاءُ
وَإِذا حَمَيــــتَ الماءَ لَم يورَد وَلَو
أَنَّ القَياصِرَ وَالمُلوكَ ظِمــــــاءُ
وَإِذا أَجَــرتَ فَأَنتَ بَيتُ اللَهِ لَم
يَدخُل عَلَيهِ المُستَجيرَ عَـــداءُ
وَإِذا مَلَكـــتَ النَفسَ قُمتَ بِبِرِّها
وَلَوَ اَنَّ ما مَلَكَت يَداكَ الشـاءُ
وَإِذا بَنَيـــتَ فَخَيرُ زَوجٍ عِشــرَةً
وَإِذا اِبتَنَيتَ فَدونَكَ الآبـــــاءُ
وَإِذا صَحِبتَ رَأى الوَفاءَ مُجَسَّماً
في بُردِكَ الأَصحابُ وَالخُلَطـاءُ
وَإِذا أَخَذتَ العَهدَ أَو أَعطَيتَـــهُ
فَجَميعُ عَهدِكَ ذِمَّةٌ وَوَفــــــاءُ
وَإِذا مَشَيتَ إِلى العِدا فَغَضَـــنفَرٌ
وَإِذا جَرَيتَ فَإِنَّكَ النَكبــــــاءُ
وَتَمُدُّ حِلمَكَ لِلسَــفيهِ مُدارِيــــاً
حَتّى يَضيقَ بِعَرضِــكَ السُفَهاءُ
omaraame
22-11-2007, 05:06 PM
بالنسبة للموضوع فهى فكرة رائعة تساعدنا على استرجاع ما افتقدناة من شعر جميل انا محتاجة قصيدة نهج البردة طبعا هى كبيرة يا ريت ابيات منها من البداية
أعتذر لك أخي الكريم علي خطأ وقعت فيه
فالأبيات التي ذكرتها لك وهي لأمير الشعراء أحمد شوقي ، ليست هي قصيدة نهج البردة ،، إنما قصيدة نهج البردة هي :
ريمٌ عَلى القاعِ بَينَ البانِ وَالعَلَمِ" "أَحَلَّ سَفكَ دَمي في الأَشهُرِ الحُرُمِ
رَمى القَضاءُ بِعَينَي جُؤذَرٍ أَسَدًا" "يا ساكِنَ القاعِ أَدرِك ساكِنَ الأَجَمِ
لَمّا رَنا حَدَّثَتني النَفسُ قائِلَةً" "يا وَيحَ جَنبِكَ بِالسَهمِ المُصيبِ رُمي
جَحَدتُها وَكَتَمتُ السَهمَ في كَبِدي" "جُرحُ الأَحِبَّةِ عِندي غَيرُ ذي أَلَمِ
رُزِقتَ أَسمَحَ ما في الناسِ مِن خُلُقٍ" "إِذا رُزِقتَ اِلتِماسَ العُذرِ في الشِيَمِ
يا لائِمي في هَواهُ وَالهَوى قَدَرٌ" "لَو شَفَّكَ الوَجدُ لَم تَعذِل وَلَم تَلُمِ
لَقَد أَنَلتُكَ أُذنًا غَيرَ واعِيَةٍ" "وَرُبَّ مُنتَصِتٍ وَالقَلبُ في صَمَمِ
يا ناعِسَ الطَرفِ لا ذُقتَ الهَوى أَبَدًا" "أَسهَرتَ مُضناكَ في حِفظِ الهَوى فَنَمِ
أَفديكَ إِلفًا وَلا آلو الخَيالَ فِدًى" "أَغراكَ باِلبُخلِ مَن أَغراهُ بِالكَرَمِ
سَرى فَصادَفَ جُرحًا دامِيًا فَأَسا" "وَرُبَّ فَضلٍ عَلى العُشّاقِ لِلحُلُمِ
مَنِ المَوائِسُ بانًا بِالرُبى وَقَنًا" "اللاعِباتُ بِروحي السافِحاتُ دَمي
السافِراتُ كَأَمثالِ البُدورِ ضُحًى" "يُغِرنَ شَمسَ الضُحى بِالحَليِ وَالعِصَمِ
القاتِلاتُ بِأَجفانٍ بِها سَقَمٌ" "وَلِلمَنِيَّةِ أَسبابٌ مِنَ السَقَمِ
العاثِراتُ بِأَلبابِ الرِجالِ وَما" "أُقِلنَ مِن عَثَراتِ الدَلِّ في الرَسَمِ
المُضرِماتُ خُدودًا أَسفَرَتْ وَجَلَتْ" "عَن فِتنَةٍ تُسلِمُ الأَكبادَ لِلضَرَمِ
الحامِلاتُ لِواءَ الحُسنِ مُختَلِفًا" "أَشكالُهُ وَهوَ فَردٌ غَيرُ مُنقَسِمِ
مِن كُلِّ بَيضاءَ أَو سَمراءَ زُيِّنَتا" "لِلعَينِ وَالحُسنُ في الآرامِ كَالعُصُمِ
يُرَعنَ لِلبَصَرِ السامي وَمِن عَجَبٍ" "إِذا أَشَرنَ أَسَرنَ اللَيثَ بِالعَنَمِ
وَضَعتُ خَدّي وَقَسَّمتُ الفُؤادَ رُبًى" "يَرتَعنَ في كُنُسٍ مِنهُ وَفي أَكَمِ
يا بِنتَ ذي اللَبَدِ المُحَميِّ جانِبُهُ" "أَلقاكِ في الغابِ أَم أَلقاكِ في الأُطُمِ
ما كُنتُ أَعلَمُ حَتّى عَنَّ مَسكَنُهُ" "أَنَّ المُنى وَالمَنايا مَضرِبُ الخِيَمِ
مَن أَنبَتَ الغُصنَ مِن صَمصامَةٍ ذَكَرٍ" "وَأَخرَجَ الريمَ مِن ضِرغامَةٍ قَرِمِ
بَيني وَبَينُكِ مِن سُمرِ القَنا حُجُبٌ" "وَمِثلُها عِفَّةٌ عُذرِيَّةُ العِصَمِ
لَم أَغشَ مَغناكِ إِلا في غُضونِ كِرًى" "مَغناكَ أَبعَدُ لِلمُشتاقِ مِن إِرَمِ
يا نَفسُ دُنياكِ تُخفى كُلَّ مُبكِيَةٍ" "وَإِن بَدا لَكِ مِنها حُسنُ مُبتَسَمِ
فُضّي بِتَقواكِ فاهًا كُلَّما ضَحِكَتْ" "كَما يَفُضُّ أَذى الرَقشاءِ بِالثَرَمِ
مَخطوبَةٌ مُنذُ كانَ الناسُ خاطِبَةٌ" "مِن أَوَّلِ الدَهرِ لَم تُرمِل وَلَم تَئَمِ
يَفنى الزَمانُ وَيَبقى مِن إِساءَتِها" "جُرحٌ بِآدَمَ يَبكي مِنهُ في الأَدَمِ
لا تَحفَلي بِجَناها أَو جِنايَتِها" "المَوتُ بِالزَهرِ مِثلُ المَوتِ بِالفَحَمِ
كَم نائِمٍ لا يَراها وَهيَ ساهِرَةٌ" "لَولا الأَمانِيُّ وَالأَحلامُ لَم يَنَمِ
طَورًا تَمُدُّكَ في نُعمى وَعافِيَةٍ" "وَتارَةً في قَرارِ البُؤسِ وَالوَصَمِ
كَم ضَلَّلَتكَ وَمَن تُحجَب بَصيرَتُهُ" "إِن يَلقَ صابا يَرِد أَو عَلقَمًا يَسُمُ
يا وَيلَتاهُ لِنَفسي راعَها وَدَها" "مُسوَدَّةُ الصُحفِ في مُبيَضَّةِ اللَمَمِ
رَكَضتُها في مَريعِ المَعصِياتِ وَما" "أَخَذتُ مِن حِميَةِ الطاعاتِ لِلتُخَمِ
هامَت عَلى أَثَرِ اللَذّاتِ تَطلُبُها" "وَالنَفسُ إِن يَدعُها داعي الصِبا تَهِمِ
صَلاحُ أَمرِكَ لِلأَخلاقِ مَرجِعُهُ" "فَقَوِّمِ النَفسَ بِالأَخلاقِ تَستَقِمِ
وَالنَفسُ مِن خَيرِها في خَيرِ عافِيَةٍ" "وَالنَفسُ مِن شَرِّها في مَرتَعٍ وَخِمِ
تَطغى إِذا مُكِّنَت مِن لَذَّةٍ وَهَوًى" "طَغيَ الجِيادِ إِذا عَضَّت عَلى الشُكُمِ
إِن جَلَّ ذَنبي عَنِ الغُفرانِ لي أَمَلٌ" "في اللَهِ يَجعَلُني في خَيرِ مُعتَصِمِ
أَلقى رَجائي إِذا عَزَّ المُجيرُ عَلى" "مُفَرِّجِ الكَرَبِ في الدارَينِ وَالغَمَمِ
إِذا خَفَضتُ جَناحَ الذُلِّ أَسأَلُهُ" "عِزَّ الشَفاعَةِ لَم أَسأَل سِوى أُمَمِ
وَإِن تَقَدَّمَ ذو تَقوى بِصالِحَةٍ" "قَدَّمتُ بَينَ يَدَيهِ عَبرَةَ النَدَمِ
لَزِمتُ بابَ أَميرِ الأَنبِياءِ وَمَن" "يُمسِك بِمِفتاحِ بابِ اللهِ يَغتَنِمِ
فَكُلُّ فَضلٍ وَإِحسانٍ وَعارِفَةٍ" "ما بَينَ مُستَلِمٍ مِنهُ وَمُلتَزِمِ
عَلَّقتُ مِن مَدحِهِ حَبلاً أُعَزُّ بِهِ" "في يَومِ لا عِزَّ بِالأَنسابِ وَاللُّحَمِ
يُزري قَريضي زُهَيرًا حينَ أَمدَحُهُ" "وَلا يُقاسُ إِلى جودي لَدى هَرِمِ
مُحَمَّدٌ صَفوَةُ الباري وَرَحمَتُهُ" "وَبُغيَةُ اللهِ مِن خَلقٍ وَمِن نَسَمِ
وَصاحِبُ الحَوضِ يَومَ الرُسلِ سائِلَةٌ" "مَتى الوُرودُ وَجِبريلُ الأَمينُ ظَمي
سَناؤُهُ وَسَناهُ الشَمسُ طالِعَةً" "فَالجِرمُ في فَلَكٍ وَالضَوءُ في عَلَمِ
قَد أَخطَأَ النَجمَ ما نالَت أُبُوَّتُهُ" "مِن سُؤدُدٍ باذِخٍ في مَظهَرٍ سَنِمِ
نُموا إِلَيهِ فَزادوا في الوَرى شَرَفًا" "وَرُبَّ أَصلٍ لِفَرعٍ في الفَخارِ نُمي
حَواهُ في سُبُحاتِ الطُهرِ قَبلَهُمُ" "نورانِ قاما مَقامَ الصُلبِ وَالرَحِمِ
لَمّا رَآهُ بَحيرًا قالَ نَعرِفُهُ" "بِما حَفِظنا مِنَ الأَسماءِ وَالسِيَمِ
سائِل حِراءَ وَروحَ القُدسِ هَل عَلِما" "مَصونَ سِرٍّ عَنِ الإِدراكِ مُنكَتِمِ
كَم جَيئَةٍ وَذَهابٍ شُرِّفَتْ بِهِما" "بَطحاءُ مَكَّةَ في الإِصباحِ وَالغَسَمِ
وَوَحشَةٍ لِاِبنِ عَبدِ اللَهِ بينَهُما" "أَشهى مِنَ الأُنسِ بِالأَحسابِ وَالحَشَمِ
يُسامِرُ الوَحيَ فيها قَبلَ مَهبِطِهِ" "وَمَن يُبَشِّر بِسيمى الخَيرِ يَتَّسِمِ
لَمّا دَعا الصَحبُ يَستَسقونَ مِن ظَمَإٍ" "فاضَت يَداهُ مِنَ التَسنيمِ بِالسَنَمِ
وَظَلَّلَتهُ فَصارَت تَستَظِلُّ بِهِ" "غَمامَةٌ جَذَبَتها خيرَةُ الدِيَمِ
مَحَبَّةٌ لِرَسولِ اللَهِ أُشرِبَها" "قَعائِدُ الدَيرِ وَالرُهبانُ في القِمَمِ
إِنَّ الشَمائِلَ إِن رَقَّت يَكادُ بِها" "يُغرى الجَمادُ وَيُغرى كُلُّ ذي نَسَمِ
وَنودِيَ اِقرَأ تَعالى اللهُ قائِلُها" "لَم تَتَّصِل قَبلَ مَن قيلَت لَهُ بِفَمِ
هُناكَ أَذَّنَ لِلرَحَمَنِ فَاِمتَلأَتْ" "أَسماعُ مَكَّةَ مِن قُدسِيَّةِ النَغَمِ
فَلا تَسَل عَن قُرَيشٍ كَيفَ حَيرَتُها" "وَكَيفَ نُفرَتُها في السَهلِ وَالعَلَمِ
تَساءَلوا عَن عَظيمٍ قَد أَلَمَّ بِهِمْ" "رَمى المَشايِخَ وَالوِلدانِ بِاللَمَمِ
يا جاهِلينَ عَلى الهادي وَدَعوَتِهِ" "هَل تَجهَلونَ مَكانَ الصادِقِ العَلَمِ
لَقَّبتُموهُ أَمينَ القَومِ في صِغَرٍ" "وَما الأَمينُ عَلى قَولٍ بِمُتَّهَمِ
فاقَ البُدورَ وَفاقَ الأَنبِياءَ فَكَمْ" "بِالخُلقِ وَالخَلقِ مِن حُسنٍ وَمِن عِظَمِ
جاءَ النبِيّونَ بِالآياتِ فَاِنصَرَمَتْ" "وَجِئتَنا بِحَكيمٍ غَيرِ مُنصَرِمِ
آياتُهُ كُلَّما طالَ المَدى جُدُدٌ" "يَزينُهُنَّ جَلالُ العِتقِ وَالقِدَمِ
يَكادُ في لَفظَةٍ مِنهُ مُشَرَّفَةٍ" "يوصيكَ بِالحَقِّ وَالتَقوى وَبِالرَحِمِ
يا أَفصَحَ الناطِقينَ الضادَ قاطِبَةً" "حَديثُكَ الشَهدُ عِندَ الذائِقِ الفَهِمِ
حَلَّيتَ مِن عَطَلٍ جِيدَ البَيانِ بِهِ" "في كُلِّ مُنتَثِرٍ في حُسنِ مُنتَظِمِ
بِكُلِّ قَولٍ كَريمٍ أَنتَ قائِلُهُ" "تُحيِ القُلوبَ وَتُحيِ مَيِّتَ الهِمَمِ
سَرَت بَشائِرُ باِلهادي وَمَولِدِهِ" "في الشَرقِ وَالغَربِ مَسرى النورِ في الظُلَمِ
تَخَطَّفَتْ مُهَجَ الطاغينَ مِن عَرَبٍ" "وَطَيَّرَت أَنفُسَ الباغينَ مِن عُجُمِ
ريعَت لَها شَرَفُ الإيوانِ فَاِنصَدَعَتْ" "مِن صَدمَةِ الحَقِّ لا مِن صَدمَةِ القُدُمِ
أَتَيتَ وَالناسُ فَوضى لا تَمُرُّ بِهِمْ" "إِلا عَلى صَنَمٍ قَد هامَ في صَنَمِ
وَالأَرضُ مَملوءَةٌ جَورًا مُسَخَّرَةٌ" "لِكُلِّ طاغِيَةٍ في الخَلقِ مُحتَكِمِ
مُسَيطِرُ الفُرسِ يَبغي في رَعِيَّتِهِ" "وَقَيصَرُ الرومِ مِن كِبرٍ أَصَمُّ عَمِ
يُعَذِّبانِ عِبادَ اللَهِ في شُبَهٍ" "وَيَذبَحانِ كَما ضَحَّيتَ بِالغَنَمِ
وَالخَلقُ يَفتِكُ أَقواهُمْ بِأَضعَفِهِمْ" "كَاللَيثِ بِالبَهْمِ أَو كَالحوتِ بِالبَلَمِ
أَسرى بِكَ اللَهُ لَيلاً إِذ مَلائِكُهُ" "وَالرُسلُ في المَسجِدِ الأَقصى عَلى قَدَمِ
لَمّا خَطَرتَ بِهِ اِلتَفّوا بِسَيِّدِهِمْ" "كَالشُهبِ بِالبَدرِ أَو كَالجُندِ بِالعَلَمِ
صَلّى وَراءَكَ مِنهُمْ كُلُّ ذي خَطَرٍ" "وَمَن يَفُز بِحَبيبِ اللهِ يَأتَمِمِ
جُبتَ السَماواتِ أَو ما فَوقَهُنَّ بِهِمْ" "عَلى مُنَوَّرَةٍ دُرِّيَّةِ اللُجُمِ
رَكوبَةً لَكَ مِن عِزٍّ وَمِن شَرَفٍ" "لا في الجِيادِ وَلا في الأَينُقِ الرُسُمِ
مَشيئَةُ الخالِقِ الباري وَصَنعَتُهُ" "وَقُدرَةُ اللهِ فَوقَ الشَكِّ وَالتُهَمِ
حَتّى بَلَغتَ سَماءً لا يُطارُ لَها" "عَلى جَناحٍ وَلا يُسعى عَلى قَدَمِ
وَقيلَ كُلُّ نَبِيٍّ عِندَ رُتبَتِهِ" "وَيا مُحَمَّدُ هَذا العَرشُ فَاستَلِمِ
خَطَطتَ لِلدينِ وَالدُنيا عُلومَهُما" "يا قارِئَ اللَوحِ بَل يا لامِسَ القَلَمِ
أَحَطتَ بَينَهُما بِالسِرِّ وَانكَشَفَت" "لَكَ الخَزائِنُ مِن عِلمٍ وَمِن حِكَمِ
وَضاعَفَ القُربُ ما قُلِّدتَ مِن مِنَنٍ" "بِلا عِدادٍ وَما طُوِّقتَ مِن نِعَمِ
سَل عُصبَةَ الشِركِ حَولَ الغارِ سائِمَةً" "لَولا مُطارَدَةُ المُختارِ لَم تُسَمَ
هَل أَبصَروا الأَثَرَ الوَضّاءَ أَم سَمِعوا" "هَمسَ التَسابيحِ وَالقُرآنِ مِن أُمَمِ
وَهَل تَمَثَّلَ نَسجُ العَنكَبوتِ لَهُمْ" "كَالغابِ وَالحائِماتُ الزُغْبُ كَالرُخَمِ
فَأَدبَروا وَوُجوهُ الأَرضِ تَلعَنُهُمْ" "كَباطِلٍ مِن جَلالِ الحَقِّ مُنهَزِمِ
لَولا يَدُ اللهِ بِالجارَينِ ما سَلِما" "وَعَينُهُ حَولَ رُكنِ الدينِ لَم يَقُمِ
تَوارَيا بِجَناحِ اللهِ وَاستَتَرا" "وَمَن يَضُمُّ جَناحُ اللهِ لا يُضَمِ
hassan201523
06-05-2008, 01:15 AM
انا عايز المعلقات السبع
حسن الصفتى
23-05-2008, 10:09 PM
القصيدة المطلوبة ( مملكة النحل للشاعر احمد شوقى ) فى الجزء الثانى من الشوقيات واليك ابيات منها
ماك بناه اهله بهمة ومجدرة
لو التمست فيه بطال اليدين لم تره
lagawaa
03-07-2008, 06:18 PM
السلام عليكم اولا شكرا على الموضوع الرائع
لو اتحفتنا بقصيدة المساء لمطران خليل مطران,والله ماعارف اذا كانت قبل 51او بعدها
lagawaa
03-07-2008, 06:47 PM
قصيدة المساء لخليل مطران
شاكى الى البحر اضراب عواطفى فيجيبنى برياحه الهوجاء
omaraame
03-07-2008, 07:04 PM
انا عايز المعلقات السبع
أخي المعلقات السبع منتشرة بشكل كبير علي شبكة الانترنت وبحث سريع علي جوجل سيقودك لها ، أما هنا فصعب لطولها أن أضعهم
omaraame
03-07-2008, 07:14 PM
القصيدة المطلوبة ( مملكة النحل للشاعر احمد شوقى ) فى الجزء الثانى من الشوقيات واليك ابيات منها
ماك بناه اهله بهمة ومجدرة
لو التمست فيه بطال اليدين لم تره
القصيدة في قرابة 66 بيت فلك منها هذه الأبيات :
مَملَكَةٌ مُدَبَّرَه
بِاِمرَأَةٍ مُؤَمَّرَه
تَحمِلُ في العُمّالِ وَالصُنّاعِ
عِبءَ السَيطَرَه
فَاِعجَب لِعُمّالٍ يُوَلونَ
عَلَيهِم قَيصَرَه
تَحكُمُهُم راهِبَةً
ذَكّارَةٌ مُغَبِّرَه
عاقِدَةٌ زُنّارَها
عَن ساقِها مُشَمِّرَه
تَلَثَّمَت بِالأُرجُوانِ
وَاِرتَدَتهُ مِئزَرَه
وَاِرتَفَعَت كَأَنَّها
شَرارَةٌ مُطَيَّرَه
وَوَقَعَت لَم تَختَلِج
كَأَنَّها مُسَمَّرَه
مَخلوقَةٌ ضَعيفَةٌ
مِن خُلُقٍ مُصَوَّرَه
يا ما أَقَلَّ مُلكَها
وَما أَجَلَّ خَطَرَه
قِف سائِلِ النَحلَ بِهِ
بِأَيِّ عَقلٍ دَبَّرَه
يُجِبكَ بِالأَخلاقِ وَهيَ
كَالعُقولِ جَوهَرَه
تُغني قُوى الأَخلاقِ ما
تُغني القُوى المُفَكِّرَه
وَيَرفَعُ اللَهُ بِها
مَن شاءَ حَتّى الحَشَرَه
أَلَيسَ في مَملَكَةِ النَحلِ
لِقَومٍ تَبصِرَه
مُلكٌ بَناهُ أَهلُهُ
بِهِمَّةٍ وَمَجدَرَه
لَوِ اِلتَمَستَ فيهِ بَطالَ
اليَدَينِ لَم تَرَه
تُقتَلُ أَو تُنفى الكُسالى
فيهِ غَيرَ مُنذَرَه
تَحكُمُ فيهِ قَيصَرَه
في قَومِها مُوَقَّرَه
مِنَ الرِجالِ وَقُيودِ
حُكمِهِم مُحَرَّرَه
لا تورِثُ القَومَ وَلَو
كانوا البَنينَ البَرَرَه
المُلكُ لِلإِناثِ في
الدُستورِ لا لِلذُكَرَه
نَيِّرَةٌ تَنزِلُ عَن
هالَتِها لِنَيِّرَه
فَهَل تُرى تَخشى الطَماعَ
في الرِجالِ وَالشَرَه
فَطالَما تَلاعَبوا
بِالهَمَجِ المُصَيَّرَه
وَعَبَروا غَفلَتَها
إِلى الظُهورِ قَنطَرَه
وَفي الرِجالِ كَرَمُ
الضَعفِ وَلُؤمُ المَقدِرَه
وَفِتنَةُ الرَأيِ وَما
وَراءَها مِن أَثَرَه
أُنثى وَلَكِن في
جَناحَيها لَباةٌ مُخدِرَه
ذائِدَةٌ عَن حَوضِها
طارِدَةٌ مَن كَدَّرَه
omaraame
03-07-2008, 07:23 PM
السلام عليكم اولا شكرا على الموضوع الرائع
لو اتحفتنا بقصيدة المساء لمطران خليل مطران,والله ماعارف اذا كانت قبل 51او بعدها
لك ما طلبت :
داءٌ ألَمَّ فَخِلْتُ فِيهِ شَفَائِي
مِنْ صَبْوَتِي فَتَضَاعَفَتْ بُرَحَائِي
يَا لَلضَّعِيفَيْنِ اسْتَبَدَّا بِي وَمَا
فِي الظُّلْمِ مِثْلُ تَحَكُّمِ الضُّعَفَاءِ
قَلْبٌ أَذَابَتْهُ الصَّبَابَةُ وَالْجَوَى
وَغِلاَلَةٌ رَثَّتْ مِنِ الأَدْوَاءِ
وَالرُّوْحُ بيْنَهُمَا نَسِيمُ تَنَهُّدٍ
فِي حَالَيَ التَّصْوِيبِ وَ الصُّعَدَاءِ
وَالعَقْلُ كَالمِصْبَاحِ يَغْشَى نُورَهُ
كَدَرِي وَيُضْعِفُهُ نُضُوبُ دِمَائِي
هَذَا الَّذِي أَبْقَيْتِهِ يَا مُنْيَتِي
مِنْ أَضْلُعِي وَحَشَاشَتِي وَذَكَائِي
عُمْرَيْنِ فِيكِ أَضَعْتُ لَوْ أَنْصَفْتِنِي
لَمْ يَجْدُرَا بِتَأَسُّفِي وَبُكَائِي
عُمْرَ الْفَتَى الْفَانِي وَعُمْرَ مُخَلَّدٍ
بِبيَانِهِ لَوْلاَكِ في الأَحْيَاءِ
فغَدَوْتَ لَمْ أَنْعَمْ كَذِي جَهْلٍ وَلَمْ
أغْنَمْ كَذِي عَقْلٍ ضَمَانَ بَقَاءِ
يَا كَوْكَباً مَنْ يَهْتَدِي بِضِيائِهِ
يَهْدِيهِ طَالِعُ ضِلَّةٍ وَرِيَاءِ
يا مَوْرِداً يَسْقِي الوُرُودَ سَرَابُهُ
ظَمَأً إِلى أَنْ يَهْلِكُوا بِظَمَاءِ
يَا زَهْرَةً تُحْيِي رَوَاعِيَ حُسْنِهَا
وَتُمِيتُ نَاشِقَهَا بِلاَ إِرْعَاءِ
هَذا عِتَابُكِ غَيْرَ أَنِّيَ مُخْطِيءٌ
أَيُرَامُ سَعْدٌ فِي هَوَى حَسْنَاءِ
حَاشَاكِ بَلْ كُتِبَ الشَّقَاءُ عَلَى الْورَى
وَالْحُبُّ لَمْ يَبْرَحْ أَحَبَّ شَقَاءِ
نِعْمَ الضَّلاَلَةُ حَيْثُ تُؤْنِسُ مُقْلَتِي
أَنْوَارُ تِلْكَ الطَّلْعَةِ الزَّهْرَاءِ
نِعْمَ الشَّفَاءُ إِذَا رَوِيْتُ بِرشْفَةٍ
مَكْذُوبَةٍ مِنْ وَهْمِ ذَاكَ المَاء
نِعْمَ الْحَيَاةُ إذا قضَيْتُ بِنَشْقَةٍ
مِنْ طِيبِ تِلكَ الرَّوْضَةِ الغَنَّاءِ
إِنِّي أَقَمْتُ عَلى التَّعِلَّةِ بِالمُنَى
فِي غُرْبَةٍ قَالوا تَكُونُ دَوَائِي
إِنْ يَشْفِ هَذَا الْجِسْمَ طِيبُ هَوَائِهَا
أَيُلَطَّف النِّيرَانَ طِيبُ هَوَاءِ
أَوْ يُمْسِكِ الْحَوْبَاءَ حُسْنُ مُقَامَهَا
هَلْ مَسْكَةٌ فِي البُعْدِ للْحَوْبَاءِ
عَبَثٌ طَوَافِي فِي الْبِلاَدِ وَعِلَّةٌ
فِي عِلَّةٍ مَنْفَايَ لاِسْتشْفَاءِ
مُتَفَرِّدٌ بِصَبَابَتِي مُتَفَرِّد
بِكَآبَتِي مُتَفَرِّدٌ بَعَنَائِي
شاكٍ إِلى البَحْرِ اضْطَرابَ خَوَاطِرِي
فَيُجِيبُنِي بِرِيَاحِهِ الهَوْجَاءِ
ثاوٍ عَلَى صَخْرٍ أَصَمَّ وَلَيْتَ لِي
قَلْباً كَهَذِي الصَّخْرَةِ الصَّمَّاءِ
يَنْتَابُهَا مَوْجٌ كَمَوْجِ مَكَارِهِي
وَيَفُتُّهَا كَالسُّقْمِ فِي أَعْضَائِي
وَالبَحْرُ خَفَّاقُ الْجَوَانِبِ ضَائِقٌ
كَمَداً كصَدْرِي سَاعَةَ الإِمْسَاءِ
تَغْشَى الْبَريَّةَ كُدْرَةٌ وَكَأَنَّهَا
صَعِدَتْ إِلى عَيْنَيَّ مِنْ أَحْشَائي
وَالأُفْقُ مُعْتَكِرٌ قَرِيحٌ جَفْنُهُ
يُغْضِي عَلَى الْغَمَرَاتِ وَالأَقْذَاءِ
يا لَلْغُرُوبِ وَمَا بِهِ مِنْ عِبْرَةٍ
للِمْسْتَهَامِ وَعِبْرَةٍ لِلرَّائي
أَوَلَيْسَ نَزْعاً لِلنَّهَارِ وَصَرْعَةً
لِلشَّمْسِ بَيْنَ مَآتِمِ الأَضْوَاءِ
أَوَلَيْسَ طَمْساً لِلْيَقِينِ وَمَبْعَثاً
للِشَّكِّ بَيْنَ غَلاَئِلِ الظَّلْمَاءِ
أَوَلَيْسَ مَحْواً لِلْوُجُودِ إِلى مَدىً
وَإبَادَةً لِمَعَالِمِ الأَشْيَاءِ
حَتَّى يَكُونَ النُّورُ تَجْدِيداً لَهَا
وَيَكونَ شِبْهَ الْبَعْثِ عَوْدُ ذُكَاءِ
وَلَقَدْ ذَكَرْتُكِ وَالنَّهَارُ مُوَدِّعٌ
وَالْقَلْبُ بَيْنَ مَهَابَةٍ وَرَجَاءِ
وَخَوَاطِرِي تَبْدُو تُجَاهَ نَوَاظِرِي
كَلْمَى كَدَامِيَةِ السَّحَابِ إزَائِي
وَالدَّمْعُ مِنْ جَفْنِي يَسِيلُ مُشَعْشَعاً
بِسَنَى الشُّعَاعِ الْغَارِبِ المُتَرَائِي
وَالشَّمْسُ فِي شَفَقٍ يَسِيلُ نُضَارُهُ
فَوْقَ الْعَقِيقِ عَلى ذُرىً سَوْدَاءِ
مَرَّتْ خِلاَلَ غَمَامَتَيْنِ تَحَدُّراً
وَتَقَطَّرَتْ كَالدَّمْعَةِ الحَمْرَاءِ
فَكَأَنَّ آخِرَ دَمْعَةٍ لِلْكَوْنِ قَدْ
مُزِجَتْ بِآخِرِ أَدْمُعِي لِرِثَائِي
وَكأَنَّنِي آنَسْتُ يَوْمِيَ زَائِلاً
فَرَأَيْتُ فِي المِرْآةِ كَيْفَ مَسَائي
kelshazly
03-07-2008, 07:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا تحياتى لك يا استاذ/عمر على الموضوع الجميل..وارجو للمنتدى المزيد من التقدم..
ياريت ياعمر تجيب لنا قصيدة (يا ليل الصب)ل على الحصرى القيروانى
وهى من اجمل القصائد التى قرأتها وقد عارضها كبار الشعرا مثل
احمد شوقى وحافظ ابراهيم ومعروف الرصافى وابو القاسم الشابى
وهى من روائع الشعر العربى
تحياتى...دمت بخير
omaraame
03-07-2008, 08:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا تحياتى لك يا استاذ/عمر على الموضوع الجميل..وارجو للمنتدى المزيد من التقدم..
ياريت ياعمر تجيب لنا قصيدة (يا ليل الصب)ل على الحصرى القيروانى
وهى من اجمل القصائد التى قرأتها وقد عارضها كبار الشعرا مثل
احمد شوقى وحافظ ابراهيم ومعروف الرصافى وابو القاسم الشابى
وهى من روائع الشعر العربى
تحياتى...دمت بخير
هي بلا شك إحدي علامات الشعر العربي وإليك منها هذه الأبيات :
يا ليلُ الصبُّ متى غدُه
أقيامُ السَّاعةِ مَوْعِدُهُ
رقدَ السُّمَّارُ فأَرَّقه
أسفٌ للبيْنِ يردِّدهُ
فبكاهُ النجمُ ورقَّ له
ممّا يرعاه ويرْصُدهُ
كلِفٌ بغزالٍ ذِي هَيَفٍ
خوفُ الواشين يشرّدهُ
نصَبتْ عينايَ له شرَكاً
في النّومِ فعزَّ تصيُّدهُ
وكفى عجباً أَنِّي قنصٌ
للسِّرب سبانِي أغْيَدهُ
صنمٌ للفتنةٍ منتصبٌ
أهواهُ ولا أتعبَّدُهُ
صاحٍ والخمرُ جَنَى فمِهِ
سكرانُ اللحظ مُعرْبدُهُ
ينضُو مِنْ مُقْلتِه سيْفاً
وكأَنَّ نُعاساً يُغْمدُهُ
فيُريقُ دمَ العشّاقِ به
والويلُ لمن يتقلّدهُ
كلّا لا ذنْبَ لمن قَتَلَتْ
عيناه ولم تَقتُلْ يدهُ
يا من جَحَدتْ عيناه دمِي
وعلى خدَّيْه توَرُّدهُ
خدّاكَ قد اِعْتَرَفا بدمِي
فعلامَ جفونُك تجْحَدهُ
إنّي لأُعيذُكَ من قَتْلِي
وأظُنُّك لا تَتَعمَّدهُ
باللّه هَبِ المشتاق كَرَى
فلعَلَّ خيالَكَ يِسْعِدهُ
ما ضَرَّك لو داوَيْتَ ضَنَى
صَبٍّ يُدْنيكَ وتُبْعِدهُ
لم يُبْقِ هواك له رَمَقا
فلْيَبْكِ عليه عُوَّدُهُ
وغداً يَقْضِي أو بَعْدَ غَدٍ
هل مِنْ نَظَرٍ يتَزَوَّدهُ
يا أهْلَ الشوقِ لنا شَرَقٌ
بالدّمعِ يَفيضُ مَوْرِدُهُ
يهْوى المُشْتاقُ لقاءَكُمُ
وظروفُ الدَّهْرِ تُبَعِّدهُ
ما أحلى الوَصْلَ وأَعْذَبهُ
لولا الأيّامُ تُنَكِّدهُ
بالبَينِ وبالهجرانِ فيا
لِفُؤَادِي كيف تَجَلُّدهُ
الحُبُّ أعَفُّ ذَويهِ أنا
غيرِي بالباطِلِ يُفْسِدهُ
كالدَّهْر أَجلُّ بَنِيهِ أبو
عَبْدِ الرَّحْمنِ مُحَمَّدهُ
العفُّ الطاهِرُ مِئْزرُهُ
والحرُّ الطَّيَّبُ مَوْلِدُهُ
شفَعَتْ في الأَصْلِ وزارَتُه
وزكا فتفَوَّقَ سُؤْددُهُ
كَسَبَ الشَّرَفَ السامِي فغدا
فوْقَ الجوزاءِ يُشَيِّدُهُ
وكفاه غلامٌ أَوْرَثَهُ
إِسْحَاق المَجْدِ وأَحْمَدهُ
ما زالَ يجولُ مَدىً فَمَدىً
ويحلُّ الأَمْرَ وَيَعْقِدهُ
حتّى أَعطَتهُ رئاسَتُه
وسياسَتُه ومهُنَّدهُ
فاليومَ هو الملِكُ الأَعْلَى
مولَى مَنْ شَاءَ وسَيّدُهُ
ميمونُ العُمْرِ مبارَكُهُ
منصورُ المُلكِ مُؤيَّدهُ
هَيْنٌ لَيْنٌ في عِزَّتِهِ
لكن في الحرْبِ تَشَدُّدُهُ
يطوِي الأيّامَ وَينْشُرُها
ويُقيمُ الدهرَ ويُقْعِدهُ
شُهِرَتْ كالشّمسِ فضائِلُهُ
فأقرّ عداهُ وحُسَّدهُ
لا يُطرِبُهُ التَّغْريدُ ولَوْ
غَنَّى بالأَرْغُنِ مَعْبَدهُ
والخَمْرُ فلَيْسَتْ مِنْهُ ولا
لعبُ الشَّيْطانِ ولا دَدُهُ
تركَ اللَّذَّاتِ فهِمَّتُهُ
عِلْمٌ يَرْويهِ ويُسْنِدهُ
وبداً في المُلْكِ تُرَغِّبُه
وبُقىً في المالِ تُزهّدهُ
وذكاءٌ مثل النَّارِ جَلا
ظُلَمَ الشُّبُهاتِ تَوقُّدهُ
وهُدَىً في الخيرِ يُرَغِّبُه
وتُقىً في المُلك يزهّدهُ
وحَواشٍ رقَّتْ مِنْ أَدَبِ
حتّى فَضَحت من يِنشدهُ
لا عُذرَ لمادِحِهِ إن لَمْ
يدفق بغرِيبٍ يَنْقُدهُ
غَيْلانُ الشِّعْر قُدَامَتُه
جَرْمِيُّ النَّحْو مُبَرّدُهُ
وخَليلُ لُغاتِ الْعُرْبِ يق
فِي كتابَ الْعَيْنِ وَيَسْرُدهُ
لما خاطبتُ وخاطَبَنِي
لم يخفَ عَلَيَّ تَعَبُّدهُ
فنزلتُ له عن طرف السَّبْ
قِ وقلتُ بكَفِّكَ مِقْوَدهُ
لو يعدَم عِلْمٌ أو كَرَم
أيقنتُ بِأَنَّكَ تُوجِدهُ
من ذَمَّ الدهْرَ وزاركَ يا
مَلِكَ الدُّنْيا فَسَيَحْمَدهُ
إن ذَلَّ فجيْشُك ينْصرُهُ
أو ضَلَّ فرأْيُكَ يُرْشِدهُ
أو راحَ إلى أُمنيتِهِ
ظمآن فحَوْضُكَ يُورِدُهُ
أنتَ الدنيا والدينُ لنا
وكريمُ العَصر وأَوحَدُهُ
لو أنَّ الصَّخْرَ سقاهُ نَدَى
كَفَّيْكَ لأَوْرَقَ جَلْمَدهُ
والرُّكْنُ لو اِنّك لامِسُهُ
لاِبيَضّ بكفّكَ أَسْوَدُهُ
يَطوي السُّفّارُ إليكَ مَدىً
باللَّيْلِ فَيسْهَرُ أَرمدُهُ
ويهونُ عَلَيهِم شَحطُ نَوىً
يُطْوَى بِحَديثكَ فَدْفَدُهُ
والمَشرِقُ أنبأَ مُتْهِمُهُ
بالفضلِ عليكَ وَمُنْجِدُهُ
والعينُ تراك فيُسْتَشْفَى
مطروفُ الجَفْنِ وَأَرْمَدُهُ
سعِدَتْ أيَّامُ الشَّرْقِ وما
طَلَعَتْ إِلّا بِكَ أَسْعُدُهُ
vBulletin v3.6.10, Copyright ©2000-2008
Translated by www.hostarab.com