المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المقهي السياسي المصري


amertx
14-06-2005, 06:53 AM
السلام عليكم ورحمة الله

للمرة الثالثة يعاد افتتاح المقهي السياسي هذا العمل الذي احبه الكثير وتفاعل معه الكثير من اعضاء المنتدي

وتسهيلا لعدم تصفح الموضوع من اول وجديد قمت برفع كافة المقالات التي سبق وان نشرت من قبل

لضمان الاطلاع عليها من قبل الجميع لم يرغب في ذلك

لتحميل المقالات التي قمت بكتابتها سابقا اضغط اللينك التالي

المقهي السياسي المصري (http://www.4shared.com/file/19007885/23bfd0be/___.html)

مقالات الاعضاء بالمقهي السياسي المصري (http://www.4shared.com/file/19007933/28eac677/___.html)

وسوف اقوم باستئناف الكتابة مرة اخري للمقهي بمشيئة الرحمن وادعوكم جميعا للكتابة والتعبير عما يجيش داخل صدورنا تجاه التحولات والتغيرات الاجتماعية والسياسية والدولية التي تدور حولنا

اخوكم ابو محمود












السلام عليكم ورحمة الله

اخواني ترددت كثير قبل ان ابدا في هذا الموضوع لانه يحتاج مني متابعة دائمة وظروف عملي لاتسمح
فكرة الموضوع هو عبارة عن حوار يومي في مقهي سياسي يضم كافة عناصر الشعب ومن يري من الاخوة قدرته علي المشاركة في الموضوع فاني ارحب به لنتعاون سويا علي ان يكون الموضوع عبارة عن تجسيد يومي للاحداث التي نمر بها ورؤيتنا الشخصية لك ما يدور حولنا

المكان مقهي كبير في الشارع السياسي المصري
الاشخاص هم انا وانت وكل صحاب مصلحة في هذه البلد وكل منتفع وكل فاسد
والان لنبدا الحوار الذي سيدور بين رواد المقهي

رجل علي المعاش :انتم عمالين تتكلموا تتكلموا ومافيش عمل مفيد

شاب جامعي :ازاي بس تقول كده الناس دلوقتي كلها بقي عندها وعي

رجل تلوح عليه معالم الثراء: وعي ايه يا ابني انتم عاوزين تخربوا البلد

رجل متعب ومرهق: نخرب ايه يا سيدي انت اصلا عملت ايه للبلد علشان نلاقيك من امين مخازن بسيط لصاحب شركة صرافة ونقل ومشاريع تانية

الرجل الثري : هو انتم بكسلكم ومخكم الغبي ده حتعملوا اي حاجة مفيدة البلد بخير والي عاوز يعمل فلوس محدش قاله انت بتعمل ايه

الرجل المجهد : وانت بقي الي عملت فلوس من السرقة والاختلاس والرشاوي والتهريب هو ده الي عملته للبلد

الرجل الثري : لما انت فالح كده قولي انت عملت ايه

الرجل المجهد : انا عبرت قناة السويس مع جيش مصر وحررت سينا وكنت السبب في كل ما تمتع به الشعب المصري من فخر وعزة واخرتها لقيت نفسي معاش مبكر وبسوق تاكسي وعندي اربع اولاد بجري عليهم

الرجل الي علي المعاش : روق يا اسطي طيب والله انت بطل ورفعت راسنا كلنا

الرجل الثري : ينظر له في صمت وعلي ملامحه سخرية تلوح من خلال بسمته الصفراء ويشعل في صمت سيجاره الفاخر وينظر في ساعته بقلق

الطالب الجامعي : بكرة في مظاهرة علشان الانتخابات تفتكروا البوليس حيعمل معانا ايه

الرجل الي علي المعاش : عارفين زمان كان ابويا بيحكيلي عن ثورة 19 وكان الانجليز بيضربوا شعبنا زي ما بيحصل معاكم دلوقتي
تفتكروا الشرطة دي مصريين زينا ولا انجليز برضه

يرد صاحب القهوة : انجليز ايه يا حاج دول مشيوا من زمان
يضحك القهوجي وينادي محدش عاوز يشرب حاجة بدل الكلام الي لا يودي ولا يجيب ده

شخص مثقف : يا جماعة انتم بتتكلموا بدون وعي وبدون منهج حقيقي تعالوا انا افهمكم الايدلوجية الي ورا الموضوع

طالب بالثانوي : ينظر اليه في بلاهة شديدة وانبهار يعني ايه ايدلوجية دي فرقة موسيقي ولا ايه

الثري ينظر في ساعته وينظر لهم جميعا ويبتسم علي فكرة طول ما انتم بتتكلموا كده احنا مبسوطين

ينظر اليه رجل يجلس في احد الاركان ويتابع الحوار باهتمام
وانت عاوزنا نعمل ايه يا سيدي

يرد الثري : تنتخبوا الريس لانه مافيش احسن منه

يردد القهوجي بصوت عالي : امشي يا ابن الكلب بعيد

ينظر له الثري بغضب فيجده يكلم متسول دخل المقهي

الطالب الجامعي : يدخل له اثنان من اصدقائه ويتحدثون فيما بينهم عن الكرة والافلام والعاب الكومبيوتر
ويتناسون الحوار الدائر عن السياسة

يدخل المقهي شاب له لحية كثيفة جدا وينظر للجميع في غضب وكراهية ويجلس بعيدا في احد الاركان
يتوجه له القهوجي تشرب ايه يا مولانا

يطالعه صاحب المقهي في صمت انت مستني حد يا استاذ
لا يرد عليه
وينظر له في قلق
التفت الطلبة الجامعيين للشخص المثقف وقالوا له كيف نعرف ما هي الايدلوجية
تعالوا احضروا معايا ندوة في مركز سين سين لحقوق الانسان

يطالعهم الرجل الي علي المعاش في صمت ويقول في داخله احنا بقينا ناقصين جمعيات ومراكز

يدخل المقهي شخصان ويتحدثان بصوت عالي
بكرة حنروح ونشوف حنعمل ايه في الولد الي مرمي في المستشفي ومش لاقيين له الدوا ده
يرد احدهم في ياس حنعمل ايه ادي الله وادي حكمته
يرد عليه الثاني البلد باظت الاكل ملوث والميه ملوثة والجو ملوث فاضل ايه نضيف

يضحك احد الشباب بصوت عالي جدا فاضل رئيس الوزراء اسمه نضيف

يضحك الجميع بصوت عالي

يتدخل الرجل العجوز في الحوار ماله الطفل ده

يرد احد الشخصين جاله المرض الخبيث وهو عنده سبع سنين

يقف احد الشباب لابد من محاكمة المسئولين

يرد احدهم الدولة رفضت ان يستدعي وزير الزراعة السابق للمحمكة

يطالع الجميع بعضهم البعض في صمت والم وينادي صاحب القهوة خلاص حنشطب

وفجاة يدخل مجموعة من رجال الشرطة المقهي
يفتشون عن البطاقات الشخصية ويمسكون بالشاب صاحب اللحية ويدفعونه بوحشية في البوكس بدون اسئلة وهو يصرخ ويقول انا طالب بكلية الطب وورقي كله سليم ولكن لا احد يصغي له

ويجد الظابط سائق التاكسي بدون اوراق ويقول له السائق اوراقي بالتاكسي خارج المقهي
يقول له يا روح امك سايبهم ليه في التاكسي
يقول له انا من ابطال اكتوبر وعندي وسام الشجاعة
يصفعه احد المخبرين علي قفاه صفعة مدوية

وتنهمر من عين البطل دمعة حزن والم وندم
وهو يقول لنفسه هل كنتم حقيقة تستحقون ما فعلته من اجلكم

والي امسية اخري بالمقهي
تحياتي للجميع وفي انتظار تعليقكم علي الفكرةوتعاونكم معي فيها
واعتذر لو في اي خطأ املائي لاني اكتب الذي اشعر به وبداخلي بدون مراجعة لما اكتب

el_sol_pakir
14-06-2005, 09:37 AM
موضوع جميل اوي يا امير
ويارب تداوم عليه ومتمنعناش من المقهى السياسي ده

وياريت المقهى يتكلم المره الجيه عن تهييف الشباب وكيف تحاول الدوله ابعادهم عم كل ما هو مهم ومفيد

وربنا يخليك لينا ياباشا :D :5bouncy:

hi_mostafa
14-06-2005, 01:28 PM
موضوع رائع

فى انتظار البقية

mizoostar
14-06-2005, 03:55 PM
الله على موضوعك ده يا amertx
فكرتك هايله انا مستنى البقيه بفارغ الصبر
ربنا معاك يا امير

mr x
14-06-2005, 10:34 PM
ويجد الظابط سائق التاكسي بدون اوراق ويقول له السائق اوراقي بالتاكسي خارج المقهي
يقول له يا روح امك سايبهم ليه في التاكسي
يقول له انا من ابطال اكتوبر وعندي وسام الشجاعة
يصفعه احد المخبرين علي قفاه صفعة مدوية

للأسف دي حقيقة تدمع لها العين ومن الحاجات اللي لازم تتغير في البلد

hitch
15-06-2005, 12:25 AM
اولا لازم اشكرك عالموضوع الجميل جدا ده وعلي اسلوبك الذي ينم عن وعي كبير واولا عن مهوبة ادبية من الواجب عليك تنميتها ويا ريت تجرب تكتب قصة قصيرة واكيد هتكون النتيجة ممتازة بس بشرط تكون من الواقع برضه

رجل المعاش:السلام عليكم

الجميع: وعليكم السلام

رجل المعاش:محدش يا اخوانا يعرف الناس اللي البوليس خدها امبارح دي حصلها ايه؟

المعلم: لا والله يا استاذ وبعدين ماانت عارف اللي يقف ادام الحكومة بيعملوا فيه ايه وربنا يجعل كلامنا خفيف عليهم

المثقف:يقف ايه وحكومة ايه يا معلم الناس من الاساس معملتش حاجة واحد طالب طب والتاني سواق تاكسي غلبان دول ممكن يعملوا ايه؟

الرجل الثري:اولا علشان تبقوا فاهمين انا كان ممكن اساعدهم وبتليفون صغير مني يخرجوا علي طول

المعلم:طب ومعملتش كده ليه يا باشا والله كنت تاخد فيهم ثواب دول غلابة ومش حمل بهدلة

الثري:اولا يا معلم الواد ابو دقن ده شكله كده مش عاجبني بصراحة انا مبرتحش لبتوع الدقون دول وممكن اوي يكون ارهابي والسواق الغبي ده كاره نفسه والدنيا وبيحقد علي الناجحين اللي ذي علشان ميعرفش يعمل زينا فلازم نسيبهم يتربوا شوية امال الشرطة في خدمة الشعب ليه علشان تربي الاوباش دول

المثقف يقوم ثائرا:بس ياعم انت اوباش ودقون حسستني اننا ايام الملكية وبعدين مالها الدقون هو كل من ربي دقنه يبقي ارهابي ولا الدقن تهمة دلوقتي وبعدين السواق الغلبان اللي مش عاجبك ده عمل اللي انت واللي زيك متعرفوش تعملوه والخير اللي انتوا فيه دلوقتي من تعبه ودمه هو واللي زيه انت بقي قولي عملت ايه للبلد ولا لينا

المعلم يهمس للمثقف: بس يا استاذ بلاش كده الراجل ده شكله واصل ومسنود وممكن يؤذيك

يرد المثقف بصوت مرتفع:ليه يعني يؤذيني بتاع ايه هي البلد مفيهاش قانون

الرجل الثري يضحك حتي يكاد يقع من كرسيه

الثري:قانون ايه يبني روح العب بعيد يكمل الضحك

المحامي:بص يا استاذ انا راجل محامي وطول عمري شغال الشغلانة الزفت دي وخدها مني كلمة ويتلفت حوله بس خليها في سرك القانون ده كله حبر علي ورق اونطة يعني المهم انك تمشي حالك يعني انا مثلا بعمل ايه لما بروح القسم ؟ لازم ادفع للامين ده واهادي الظابط ده بهدية تمام واضحك مع المخبر ده وكده الامور كلها بتسلك والمحاضر بتتظبط والمسائل بتمشي

المثقف وقد كاد ان يفقد عقله: بالذمة ده اسمه كلام يا عالم اما المحامي يقول كده امال مين اللي يجيبلنا حقوقنا

يرد طالب الثانوي:ياعم متزعلش نفسك هات مجموع وبلاش حقوق خش اداب خش تجارة خش اللي انت عايزه ويضحك الجميع

الاسطي صالح الميكانيكي:بقولك ايه يا اخوانا فضوكم من السيرة اللي كلها لبش دي احنا لسه مخلصين اشغالنا وعايزين نقعد ساعة بروقان وبعدين نروح للقرف اللي في بيوتنا بقولك ايه يا معلم ما تشغل الدش بيقولوا فيه مصارعة دلوقتي

المعلم :اه والله يا اسطي دا الواد اوستن امبارح مسك العيال طحنهم افتح يلا يا بلبل الدش خلينا نتفرج

فاذا بجميع الحاضرين يلتفتون للدش ويتركون المثقف ينفجر غضبا
المثقف وهو يخرج من القهوة:خليكوا ورا الدش و المصارعة والكورة والكليبات العريانة ما ده اللي انتم فالحين فيه مفيش فايدة مفيش فايدة
ويخرج المثقف ثائرا مرددا لكلمة مفيش فايدة مفيش فايدة

امرأة تقف في الشباك:لا حول ولا قوة الا بالله الناس بتكلم نفسها في الشارع الجدع اتجنن خلاص بت يا نوسة افتحي لما نشوف المسلسل





اخي الفاضل ارجو ان تسمح لي بتلك المداخلة في موضوعك واعذرني لاني لا املك موهبتك لكني فقط احببت ان اشارك وشكرا

amertx
15-06-2005, 05:40 AM
الاخ العزيز الصول بكير شكرا لردك الجميل
وعلي فكرة اسمي محمد عامر وباذن الله كلنا نشارك في الموضوع ونخليه تجسيد للواقع اليومي للموضوع

الاخ العزيز مصطفي اعجبابك بالموضوع اسعدني لاني احترمك جدا لشجاعتك واخلاصك النادر

الاخ ميزو ستار تحياتي لك وشكرا لاهتمامك

الاخ mr x
شكرا لك وللاسف هذه الواقعة رايتها بام عيني منذ سنوات للاسف هكذا تعامل الابطال الشرفاء للاسف

الاخ hitch
شكار لك لمدحك لاسلوبي واحب اقولك ان ظروف عملي بالخارج هي الي منعاني من اني اهتم اكتر بالكتابة
واحب اقول حاجة خاصة بيا
ان اول جائزة اخدتها في حياتي كانت عن قصيدة شعر كتبتها في نوفمبر 1973 وانا في الصف السادس وكانت عن حرب اكتوبر وهي ذكري اعتز بها دوما وابدا في حياتي لان هذه الحرب كانت اعظم ما انجزته مصر بكل المقاييس
وياليت الجميع هنا عاصروا تلك الاحداث والايام وعاشو تلك الروح عن قرب
اما عن مداخلتك فقد اسعدتني جدا وبالعكس انا ارجو ان تشارك معي دوما ليكون الموضوع مشترك وارحب باي زميل يحب ان يضيف للحوار لانه يجب ان يكون من واقعنا
وتحياتي للجميع بالمنتدي الجميل

hi_mostafa
15-06-2005, 06:14 AM
شكرا لك على كلاماتك الرقيقة

amertx
15-06-2005, 06:38 AM
السلام عليكم ورحمة الله
نعود ونستكمل يوميات المقهي المصري
طالب الثانوي : ممكن تغيروا المصارعة دي شوية
عاوزين قناة ميلودي فيها روبي دلوقتي
صاحب المقهي : ادي الي انتوا فالحين فيه قوم ذاكر يا ابني انت وزمايلك دول
الي عمالين يلعبوا بالموبايل
يرد احدهم هات لنا قناة دريم اصلي بعت ماسيج عليها
طالب جامعي : يجلس في احد الاركان ينظر لهم في غضب ويقول كمان ماسيج وموبايل
طالب الثانوي : اهه وماله عاوز اتعرف علي بنات عن طريق الشات
يمر مسرعا القهوجي وهو يصرخ عندك اتنين شيشة للبهوات جنب الباب
يطالع الجميع من هؤلاء البهوات
احد البهوات : ينظر في بلادة للجميع وهو يكاد ان يغمي عليه ولا يسيطر علي نظراته
البيه التاني : يتكلم بصوت مبحوح انا مش قادر اقعد كنت خلتني اروح احسن
يرد التاني عليه تروح ازاي وانت عامل كده عاوز اهلك يموتوك
يرد عليه حد قالك اني عاوز اشد خطين دلوقتي انا قلتلك اني لسه الصبح كنت شامم مع البنت بتاعت شرم قبل ما ارجع
الفتي المثقف: يتابع الحوار في اهتمام ويقول لنفسه ما احنا كان ناقصنا البنات بتوع الموساد يدمروا الشباب دول
يدخل المقهي فجاة وبخطوات مسرعة
رجلان شكلهم متناقض
احدهم وتبدو عليه ملامح الثراء الجديدة والاخر واضح انه موظف من هيئته وملابسه
ويجلسان في احد الاركان
ويتهامسان
الرجل الثري : انا قلتلك خلص الورق بسرعة ولك الحلاوة
الموظف : وانا قلتلك طلباتي انا مش شغال لوحدي لازم ناخد فلوسنا الاول
الرجل الثري : فلوسك حتوصلك وفوقهم بوسة كمان واكتر من الي انت طلبته كمان بس الزيادة دي تكون ليك في السر
الموظف : والله انا خايف لان البضاعة منتهية تماما وممكن الناس تموت منها
الرجل الثري : يا عمي انا مش اول مرة انزلها السوق انا كل سنة بدخلها من مكان مختلف ومحدش مات ولا حاجة
الموظف : ينظر له في قلق وينظر حوله ويسرح قليلا ويري وجوه الديانة وزوجته وابناؤه
الموظف : يرتشف كوب الشاي كله دفعة واحدة ويقول اخد نص المبلغ قبل ما امضي والباقي لما تخلص اخر امضاء وقبل ما تاخد الاوراق من المصلحة
الرجل الثري : وماله انا موافق ويخرج من جيبه رزمة من الورق الاخضر ويعد 3000 دولار
الموظف : يطالع حوله في خوف يجد الجميع يطالعون الفاتنة الجديدة نانسي عجرم في شغف ولا احد منتبه
الموظف : يتنهد بصوت عالي ويدس المبلغ في جيبه
التاجر : انا حستاذن دلوقتي ويوم الاحد حجيلك اخد الورق واجيبلك الباقي
الموظف : انا كمان حقوم الحق العشا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الرجل الثري : يقوله ادعينا ربنا يكرمنا وتعدي علي خير
الموظف : يتمتم بكلمات ليس لها معني وينهض ويقسم انه سيدفع الحساب للباشا
تنتهي اغنية نانسي عجرم ويدور الملعم القنوات
ويتوقف عند قناة الجزيرة
يشاهد الجميع تعليق علي احداث المظاهرات التي كانت في مصر ومشهد رجال الشرطة وهم يضربون احد رجال الازهر
المعلم : ربنا يستر علي البلد
الرجل اللي علي المعاش هو وزميله : البلد باظت خلاص
الطالب الجامعي : يا عم ما انتم الي بوظتوها خلينا نخلص بس ونخرج من البلد دي قبل ما تغرق
طالب الثانوي : تغرق ليه هي تسونامي حتيجي علي مصر
ينفجر صاحب المقهي يا ابني قوم روح تسونامي ايه اللي تيجي مصر هي البلد ناقصة
يدخل المقهي رجل يرتدي ملابس راقية وملفتة للنظر
وجلس بالقرب من صاحب المقهي
وبعد قليل دخل احد رجال الاعمال
رجل الاعمال :يقول للمعلم خلي بالك يا معلم عربيتي واقفة امام القهوة اوع الونش خد بالك
يرد القهوجي بسرعة متخافش يا باشا
يجلس بجوار الرجل صاحب الملابس الراقية والذي ملامحة لاتدل سوي علي الوضاعة
ويتهامسان وفجاة يعلو الصوت المبلغ ده كتير
يرد الاخر بس البنت تستاهل يا باشا دي بنت ناس ومن عيلة
هو انا حتجوزها وولا ح .... ويسكت فجاة وكانه تذكر انه وسط ناس
يرد الرجل الثاني متنساش انك طالب واحدة مش سوابق
صاحب السيارة : طبعا انت ناسي ان المكان جديد وعاوز بنات جداد مش معروفين قبل كده مش عاوزين بتوع الاداب ينطولنا ويقرفونا كل شوية
الرجل الاخر : مختافش انا حجيبلك بنات زي الفل شياكة ولبس وجمال
صاحب السيارة : متنساش ان كل زابيني من كبار الشخصيات ومنهم ناس لينا معاهم مصالح كتير ومن برة
الرجل الاخر : طيب انا عندي موضوع مهم كنت عاوز اقولك عليه بس لو عندك حد يخلصه
صاحب السيارة : خير
الرجل الاخر: انا عندي واحد عنده حتتين اثار عاوز يصرفهم تمثال وتابوت منقوش بس فاضي
الرجل الثري : طيب سيبلي الموضوع ده وانا اخلصه ليك ومتتصرفش في حاجة
الرجل الاخر : اوكي يا زعيم حمشي انا دلوقتي
تدخل المقهي فتاة في العشرينيات ترتدي ملابس رثة وتبيع بعض الاشياء غير ذات القيمة
وتدور بين الموائد يتابعها احد الطلبة باهتمام وهي لاحظت ذلك وتذهب له
الطالب : معاكي ايه يا ؟ هو انتي اسمك ايه
البائعة : ترد في دلع خدامتك ...... تحت امرك يا بيه
الطالب : انتي عارفة انا عاوز ايه اكيد
الباعئة : تبتسم في قلق وتطالع صاحب المقهي وتهمس حصلني خارج المقهي
الطالب :يلم اغارضه بسرعة ويخرج
الفتي المثقف : طالع الموقف وتحسر علي الاخلاق
وقال لنفسه امال لو مكاني يعمل ايه بقالي خمس سنين متخرج ومش لاقي حتة اشتغل فيها
رجل المعاش : يقول لزميله شفت الولد عمل ايه مع البياعة
يرد زميله الجيل ده مساكين زمنهم اسود ومهبب
وانت شايف التلفزيون بيجيبلهم ايه غير النت والسنيما
يصيح القهوجي بصوت عالي واحد قهوة واتنين شاي للهوانم ومعاهم تفاحة
يطالع الجميع الهوانم
السيدة الكبيرة : احنا تعبنا من اللف مافيش حاجات حلوة خالص
الفتاة الوسطي : ما انا قلتلك نروح بور سعيد
الفتاة الصغيرة : بورسعيد راحت عليها قلتلكم نجيب من حودة الي بيجيب الحاجة من دبي
الام : حودة حاجته غالية وانتي ناقصك حاجات كتير وخطيبك مستعجل
الاخت الكبيرة : اهو نخلص حاجة حاجة وربنا يسهل
يدخل الاب ويقول بسرعة علشان نروح انا اتهديت من اللف ومن المصاريف
مجنون الي يكون موظف ويجوز بنته
يضحك صاحب المقهي في اسي ويقول
هو مافيش حد مش بيشتكي
ويطالع التلفزيون ليجد مشهد لجثث اخوتنا في العراق وهي ممدة ويحرسها جندي امريكي
الفتي الجامعي : شايف يا سيدي لازم نعمل مظاهرة
الفتي المثقف : مظاهرة علشان تتمسك تاني انت مش بتحرم
الفتي الجامعي : لازم ندافع عن اخوتنا
احد الجالسين : دافع عن نفسك الاول لما مسكوك واتبهدلت
الفتي المثقف : ياريت هو وبس كمان البنات والسيدات اتبهدلوا
صاحب المقهي : مش عاوزين كلام يجيب وجع القلب كفاية الي بنشوفه
يدخل المقهي في خطوات بطيئة
سائق التاكسي : وتلوح علي وجهه اثار كدمات
يقوم له صاحب المقهي ويحتضنه ويقول مرحبا يا بطل ويربت عليه في قوة انت بطل واحنا مش عارفين
سائق التاكسي : ينظر له في صمت وانكسار وتنزل دمعة من عينه تنحدر ببطء
ويجلس صامتا
رجل المعاش : يهمس لزميله الحمد لله اهو خرج لكن شكله اتبهدل جامد
زميله : مسكين ما هو برضه غلطان حد قاله يسيب البطاقة في التاكسي
صاحب المقهي مشاريبك ا لنهاردة عليا نزله بوري يا ولا
الفتي المثقف : خسارة يا مصر

والي لقاء قريب باذن الله

enrique_raul
15-06-2005, 07:46 AM
ايه الحلاوه دي والله القهوه دي بدور عليها من زمان الله يخليك يا عامر باشا

amertx
15-06-2005, 08:06 AM
متشكر يا انريكي بس بشرط تدفع حق المشاريب وتيجي تزورنا كل يوم ومعاك صحابك وتبقي لمة باذن الله
تحياتي لك

el_sol_pakir
15-06-2005, 09:35 AM
الله الله عليك يا اخ محمد بجد مشعارف اقلك ايه


ومشكور على الموضوع الحلو ده
ولو بعرف اكتب كنت شاركتكوا
ونريد المزيد

enrique_raul
15-06-2005, 10:29 AM
متشكر يا انريكي بس بشرط تدفع حق المشاريب وتيجي تزورنا كل يوم ومعاك صحابك وتبقي لمة باذن الله
تحياتي لك



ههههههههههههههههههههههههههههههههه

اوكي بس عبال ما اجي اعملي كوبايه شاي في الخمسينه وبس زياده ونبي

lorca1981
16-06-2005, 08:46 AM
جريمة قتل من اجل الفول
هل يبدو العنوان غريباَ اعرف انكم تتسائلون هل يمكن ان تكون هناك جريمة من اجل ال ... الف... الفو ...... الفول .
ستوب.ستوب ايه ده ؟انتى ازاى تنطقى الكلمة بالشكل ده ؟ انتى ايه اللى خلاكى مذيعة انتى ماتنفعيش حتى تنادى على بطاطس
قالها مخرج البرنامج وهو يلوح بيديه وتطاير الزبد من شدقيه وانتفخ وجهه من الغضب ؛ تدخلت محاولا تهدئته قائلا :- ممكن حضرتك تهدى عشان نخلص
انفجر صائحاَ :- وانت مالك انت تسكت . ولم املك الا ان ان اصمت ( وانا مالى صحيح ده مخرج كبير ودى مذيعة انا حتة مخرج مساعد لاراح ولاجه) وصمت انا ولم اتكلم ولكن المذيعة لم تصمت انفجرت هى الأخرى فى المخرج وتعالى الصياح والسباب ووصل الأمر الى حالة من الشجار وتدخل الناس لكى يفضوا الاشتباك ( وتم فض الاشتباك والحمد لله ) و لكن بعد ان اصبح الجميع فى حالة يرثى لها من الاجهاد والتعب المخرج والمذيعة والمنتج وطاقم التصوير وجميع العاملين واخيرا عدنا الى جو العمل بعد اربع ساعات من السباب والصراخ واخيراَ استعدت المذيعة لكى تبدأ البرنامج مرة اخرى وانتظر ضيوف البرنامج بفارغ الصبر بداية البرنامج حتى يقول كل منهم مالديه ثم يأخذ نقوده ويرحل لكى يبحث عن برنامج اخر .
وكلكم تعلمون بالطبع ان برنامج البيت مش بيتك يحظى بشعبية كبيرة فى مصر والعالم العربى والكرة الأرضية وكوكب المريخ ايضأ.
بدأ البرنامج والمذيعة تمسك فى يدها نص الخبر الذى نشر فى جريدة الأخبار المصرية والذى يقول ان سائق سيارة نقل قد تم قتله والاستيلاء على شحنة الفول التى كان يحملها واستولى عليها احد التباعين ( مسمى عامى مصرى يطلق على مناديى السيارات )
وقاه هذا الأ خير ببيعه الى احد التجار .
كان هذا هو نص الخبر وابتسمت المذيعة ابتسامتها البلهاء المعهودة وتساءلت بمنتهى العبط :- هو احنا ممكن نقتل عشان خاطر الفول ؟
ثم قامت المذيعة الهابلة اقصد المذيعة اللامعة بتقديم السادة الضيوف فعلى يسارها كان يجلس التباع وبجواره التاجر الذى كان مبتسماَ وسعيداَ جداَ ولسان حاله يقول ( انا طلعت فى التليفزيون ) اما التباع فقد كان يحاول اخفاء وجهه عن الكاميرا . وعلى يمين المذيعة يجلس السادة الضيوف الأساتذة احدهم دكتور فى علم الاجتماع واخر فى علم النفس وثالث فى علم الاقتصاد ورابع متخصص فى اصول الدين وخامس متخصص فى التحليل السياسى ( فى هذه الحلقة فقط فأنا اراه كثيراَ فى برامج اخرى متخصص فى اشياء كثيرة ).
بعد ان انتهى تقديم جميع الضيوف بدأت المذيعة بسؤال التباع عن دوافعه لارتكاب جريمته وعندما نظرت اليه وجدته يضع رأسه بين يديه لكى يحاول اخفائه وعندما الحت المذيعة عليه ان ينظر الى الكاميرا لكى يواجه المشاهدين رفع رأسه ونظر اليها وبدت دموعه وانكساره ( وكأنه يقول مش كفاية انى اتسجن كمان هاتفرجوا عليه امة لااله الا الله ) ومن بين دموعه المنهمرة اجاب :
انا شاب عندى 30 سنة مرتبط ببنت من 5 سنين مش عارف الاقى شقة ولا عارف الاقى شغل ولا عارف اجيب فلوس اعيش بيها حياتى ومش عارف اصرف على امى واخواتى وكمان مديون لشوشتى مستنين منى ايه مستنين منى ايه؟؟؟؟.
وتعالى صوت الشاب وتعالى صراخه وحاول رجل الدين ان يتكلم ولكن صوته تاه وسط زحام الأصوات فالكل كان يتكلم البعض يحاول تهدئته والبعض الآخر يقومون بإثارته اكثر ويؤكدون له ان الطرق مفتوحة جميعاَ للعمل الشريف وأنه المخطىء ولو اننا كلما احتجنا الى مال قمنا بالسرقة والقتل لأصبحت الدنيا غابة . واصبح الوضع لايطاق الكل يتكلم ولاأحد يصغى الى الآخر ( كالعاده فى مثل هذه البرامج )وبعد ان ايقنوا جميعا انه لاأحد يصغى لأى منهم سكتوا جميعاَ فى وقت واحد ( فأنتم تعلمون جميعاَ ان كل ضيوف هذه البرامج لايعطيهم احد فرصة لكى يتكلموا لذا يقومون بإفراغ كبتهم فى هذه البرامج ) .
صمتوا جميعاَ فى وقت واحد ثم وجد رجل الدين اخيرَ فرصة لكى يتكلم فقال :- انا ارى ..
وعلى الفور قاطعه العالم النفسى قائلا بمنتهى الحذلقة :- انا عندى رأى مخالف لرأيك
وقبل ان ينظر رجل الدين بدهشة لكى يرد ( فهو لم يقل اى شىء ) مال المحلل السياسى من على كرسيه لكى يقول بلهجة من يقول سراَ حربياَ خطيراَ :- انا املك رأياَ مخالفاَ لكما انتما الاثنان وكلاكما على خطأ .
ولم املك سوى ان اضحك رغما عنى وتمالكت ضحكاتى بعد عناء خوفاَ من تعطيل التصوير بسببى ولكن لم يلاحظنى احد فالكل كان مشغولا بالمعركة الدائرة بين الثلاثة الذين يرى كل منهم انه على صواب بينما انهمك المحلل الاقتصادى فى حوار مع المذيعة عن ان البرنامج رائع وجميل وهو ينظر الى ساق المذيعة وفستانها الرائع الذى هو اى شىء الا ان يكون زياَ للنوم وفى وسط هذاكله كان الشاب يبكى ويصرخ بأعلى صوته يعنى انا كنت اعمل ايه والمخرج كان فى قمة السعادة فمقياس نجاح البرنامج يقاس لديه بمقدار الشجار وعلو الصوت واشتد الصراع بين الثلاثة خاصة عندما انضم عالم الاقتصاد الى المعركة وتطور الأمر من الشجار بالصوت الى الشجار بالأيدى ثم بالكراسى وتعالى صراخ المذيعة وقامت بالهرب وتبعها المخرج والمنتج وجميع طاقم العمل ومن بينهم انابالطبع وفى المستشفى حيث كنت اعالج نتيجة كسور مضاعفة من جراء سقوط اشياء كثيرة فوق رأسى من معدات وبشر علمت ان المذيعة فى الغرفة المجاورة والمخرج تجاوز حالة الخطر اما التاجر فقد قام بالهرب اثناء الفوضى ولم يتم العثور عليه اما ضيوف البرنامج فمازالوا بخير والحمد لله اما اغرب مافى الموضوع فهو ان الشاب لم يقم بالهرب رغم وجود الفرصة وعندما تم سؤاله اكد ان الحياة داخل اسوار السجن خير من الحياة خارج اسوار السجن فلا توجد حرية او كرامة فى الاثنين ولكن الفارق فى ان الحياة داخل الأسوار بسيطة وسهلة فأنت غير مطالب بزواج او انفاق على أسرة
ادعوا لى بالشفاء انا وباقى طاقم العمل ونتمنى ان يكون برنامجنا قد عالج قضايان التى تهز مجتمعنا العربى هزاَ يؤثر على سكان كوكب المريخ

el_sol_pakir
16-06-2005, 09:07 AM
صمتوا جميعاَ فى وقت واحد ثم وجد رجل الدين اخيرَ فرصة لكى يتكلم فقال :- انا ارى ..
وعلى الفور قاطعه العالم النفسى قائلا بمنتهى الحذلقة :- انا عندى رأى مخالف لرأيك


حلو الموضوع اوي يا عبدالله
وجامد جدا
واكتبلنا بقى على المقهي

lorca1981
16-06-2005, 11:36 AM
من مذكرات زبون مستديم فى المقهى السياسى
ديسمبر / عز التلج والدنيا حر موت ومش طايق نفسى
يوم/ مش فاكر - الأيام كلها شبه بعضها
كالمعتاد صاحى من النوم متأخر ورايح الشغل متأخر ومتخانق مع مراتى قبل الشغل وبعده والحياه فى عينى سوده كالمعتاد . رايح القهوة ومخنوق كالمعتاد قرفان كالمعتاد زهقان كالمعتاد طهقان كالمعتاد قعدت وطلبت شاى وشيشة كالمعتاد . لعبت طاولة وخسرت كالمعتاد واتخانقت مع زميلى عشان بيسرق فى اللعب كالمعتاد شيلنا الطاولة وجبنا ضمنه ( دومينوز ) وخسرت كالمعتاد .
ايه الملل ده؟ ايه الكآبه دى?
وكالمعتاد زى كل يوم انتهينا من اللعب وكالمعتاد بنتكلم عن حياتنا والجديد وكرة القدم والموضوعات العادية اللى انتو عارفينها ( الرجاله فى بيوتها وكده يعنى انتو فاهمين الباقى ) المهم واحنا قاعدين بنتكلم لاحظنا وجود حد غريب فى وسطينا كان قاعد جنبنا على ترابيزة قريبة وعمال يبص لنا عملنا نفسنا مش واخدين بالنا وقولنا عادى احنا مابنقولش حاجة غلط كنا بنتكلم عن الأهلى والزمالك والصفقات الجديدة.
وشوية والكلام دخل فى اسعار الصفقات اللى مولعة نار يبقى حتة بنى آدم مايساويش قرش مرمى على الأرض ويبقى تمنه كام مليون وهوب الكلام دخل على الغلابة اللى مش لاقيين ياكلوا والناس اللى عماله تنتحر عشان مافيش معاها فلوس تصرف على اولادها
الراجل الغريب ركز اكتر ............ الكلام دخل فى القوانين اللى عايزة تتعدل واللى مش عايزة تتعدل .... الراجل ركز اكتر وبدأ يميل علينا زى مايكون مش عايز تفوته كلمة ... الفار بدأ يلعب فى عبى وبدأت اقلق .. اصحابى مش عايزين يسكتوا .. عمال اشاورلهم .. اغمز لهم .. مفيش فايدة .. قعدت اشتم فى سرى واقول : يولاد الكلب هاتودونا فى داهيه .
الكلام دخل على انتخابات الرئاسة ومين اللى هايفوز قولت اهى فرصة اعالج فيها الموقف روحت واقف فى القهوة وبأعلى صوتى وروحت قايل: طبعاَ الرئيس مبارك هو اللى هايفوز .. هو اللى هايفوز ..مين ممكن يحكم البلد احسن منه .
اصحابى افتكرونى بهرج وقعدوا يضحكوا هم وكل الموجودين فى القهوة وبدلا من ان اعالج الموقف زاد الطين بلة .
وقام احد اصدقائى وقال : طبعاَ الرئيس مبارك هو احسن واحد يحكم مصر ... مين يعرف يحكم البلد زيه
وقال اخر : لقد قرأت كلمة جميلة لاأذكر من قالها ولا متى والكلمة هى : ثلاثة ينتظر الناس قرار اعتزالهم اللعب بفارغ الصبر
التؤو ابراهيم حسن وحسام حسن والرئيس حسنى مبارك ولم ينته الموقف عند هذا الحد بل قام احد الناس الاخرين وراح يردد:
مدد ياسيدنا مبارك مدد
وضج المكان بالضحك على طريقته وقال احد اصدقائه : انه يتنبأ بأنه اذا استمر الرئيس فى الحكم فسوف تصبح مصر من الدول المتقدمةالرائدة فى كل المجالات ولانغضب ولا نحكم على الرئيس حكماَ سيئاَ ففترة 25 سنة حكم لاتكفى للحكم على اى رئيس .
كدت ان اصرخ وانا اقف فى مكانى الايفقه هؤلاء الناس لغة الاشارة اننى احاول ان انبههم بكل الطرق ولكنهم لاينتبهون ... تباَ لهؤلاء الحمقى .
استمروا فى كلامهم وصخبهم والرجل ينصت بمنتهى التركيز ( لو ان اى طالب ثانوية عامة او فى مرحلة دراسية اخرى قام بنصف تركيزه اؤكد انه سوف يحصل على الدرجات النهائية ) .. الصخب يتعالى والرجل يتابع .. الرجل يتابع والصخب يتزايد .. وانا احاول ان احذر هؤلاء الحمقى نحن نمتلك قانون طوارىء وهذا يعنى انه من الممكن ان نذهب جميعاَ الى امن الدولة لكى نحظى بضيافتهم الرائعة الى اجل غير مسمى .
الحمقى لاينتبهون ..وبدأ الرجل يخرج ورقة من جيبه ويكتب فيها وينظر الى الناس ويكتب .. انتفض قلبى من الرعب ( روحنا فى ستين داهية ) الناس لاينوون الصمت .. حاولت ان انبههم .. كدت ان اصرخ .. سال العرق غزيراَ وغطى كتفى ووجهى .. واخيراَ انتبه احدهم وقمت بالاشارة اليه بطرف عينى الى الرجل ففهم وقام بأمر رائه يحسد عليه وموقف شجاع .. بدون ان يحذر اي صديق له قام بدفع حسابه ثم فر هارباَ ....... .
وانتبه اخر بعد طول عناء وتبعه اخر وهكذا الى ان انتبه الجميع وبمنتهى الهدوء قاموا جميعاَ بدفع حسابهم ثم اتجهوا اللى باب الخروج من المقهى ( وبالطبع هو هدوء مصطنع ولكن الحقيقة ان كلا منهم خائف ويرتعش ) ..وبسرعة قمت باخراج حافظة نقودى لكى ادفع حساب المشروبات وبجوارى صديقى العزيز الذى يرافقنى دوماَ ومعاَ نذهب الى المقهى ونلعب الطاولة وغيرها صديقى الشجاع دوماَ قال الى ونحن خارجون من باب المقهى : والله ماهدخل هنا تانى ولو قطعوا رقبتى.
وعند باب المقهى لاحظت ان صاحب المقهى ينوى اغلاق المحل وعندما كدت ان اعبر باب المقهى سمعت صوت الرجل ينادينى :- يأستاذ
اجبت : نعم يابيه .
وفوجئت بأن الجميع قد نطقوا نفس الكلمة !!!!!!!!!!!!!!!! انا وصاحب المقهى وصديقى وباقى الزبائن !!!!!
ولأجل حظى التعس كالمعتاد اخنارنى انا وهو ينظر فى دهشة من رد الفعل الغريب الذى قمنا به جميعاَ... اتجهت اليه وانا انطق الشهادتين واتأمل المقهى واصدقائى فربما يكون هذا هو اخر يوم ارى فيه هذا المكان وهؤلاء الناس وظللت اقول لنفسى ان حياتى رائعة وزوجتى متألقة وحياتى فى بلدى ممتازة ان مصر هى جنة الله فى ارضه وانتبهت من افكارى اننى اقف امامه نطقت الشهادتين مرة اخرى فى سرى وسمعت الرجل يقول : اتفضل اقعد ولا اقولك نمشى لإن المقهى سوف يغلق ابوابه
قلت على الفور : لأ اتفضل هنا بلاش نخرج انا بحب المكان ده قوىىىىىىىىىىى قوىىىىىىىىىىى.
ضحك الرجل ضحكة طويلة اهتزت لها كل مفاصلى ... كنت واقفاَ امامه وكأننى طفل خائب ينتظر عقاباَ صارماَ من مدرس لايعرف الرحمة ولا الشفقةوبهدوء قال لى : على العموم انت حر ... انا كان نفسى اسألك سؤال بسيط ياريت ماترفضوش
رددت على الفور : اتفضل اسأل
اجابنى : كنت اتمنى ان انضم الى مجموعة اصدقاء المقهى ولكننى لااعرفهم لأننى مقيم هنا منذ اسبوع فقط ول أعرف اى احد
وقد اضطررت الى الاقامة هنا بسبب عملىكمهندس استشارى فى احدى شركات المقاولات الكبيرة.
واستطرد قائلاَ وانا احاول ان استوعب مايقول : والحقيقة ان زبائن هذا المقهى فى غاية الظرف وخفة الدم كما ان موضوعاتكم التى تتناولونها تشمل كل مناحى الحياة واتمنى ان انضم اليكم .
ووجدت نفسلى اسأله : ولكن ماذا كنت تكتب فى الورقة التى بين يدبك الان؟
ابتسم قائلا: لقد كنت اراجع تصميم احد المشروعات السكنية وقمت بعض التعديلات فيه .
وبالفعل عرض امامى تصميمه ورأيت انه فعلا تصميم لأحد البنايات السكنية وسألنى الرجل لماذا انصرف الجميع فجأة وأخبرنى انهم غريبوا الأطوار واخبرته عن السبب وعن اننا شككنا انه ربما يكون احد مرشدى الشرطة .
وضحك الرجل وقد بدت عليه الدهشة الشديدة واخبرنى ان هذا الكلام غير صحيح بالمرة وامتد الحوار بيننا الى موضوعات اخرى واتفقنا على ان نتقابل فى اليوم التالى فى نفس المقهى واعتذر الرجل لأنه يملك ارتباطات عمل فى نفس التوقيت واتفقنا على بعد الغد وتركت الرجل وانا اشعر اننى كنت داخل كابوس.
ولأول مرة منذ فترة طويلة اعود الى منزلى مبتسماَ فى وجه زوجتى واولادى واحتضنهم جميعا وهم فى دهشة وذهول ونمت منذ فترة طويلة نوماَ هادئاَ مستريح البال وذهبت الى عملى مبكراَ على غير المعتاد وانا اوزع ابتساماتى على الجميع.
وليلا ذهبت الى المقهى فوجدته مغلقاَ واصدقائى كل منهم فى منزله ومنهم من ترك البلدة وذهب الى اقاربه فى الصعيد واقنعت كل من وجدته بالموقف واتجهنا جميعاَ الى المقهى بعد ان مررنا على صاحب المقهى ولأول مرة نضحك بهذه الطريقة.
وفى اليوم التالى وجدت الرجل او الباشمهندس محمود موجوداَ وينتظرنى وينتظر ان يرى افراد الشلة وتم التعارف وسط الضحكات التى وصلت من شدتها الى الدموع مع بعض الأصدقاء.
والى اللقاء فى المقهى السياسى ومعنا عضو جديد
وانتظروا باقى يومياتى.
lorca1981