D0ALAA
18-04-2007, 09:49 AM
عن السيطرة سهم "المصرية للمنتجعات السياحية" علي قيادة البورصة حالياً.. اثارت العديد من التساؤلات لعل أهمها هل عادت البورصة من جديد إلي ما يسمي بظاهرة "بورصة السهم الواحد"؟
اجمع خبراء سوق الاوراق المالية علي ان البورصة المصرية شهدت نفس السيناريو مع العديد من الاسهم التي كانت بمثابة "ظاهرة" بداية سهم "الاعلامي" ثم "موبينيل" ثم "هيرميس" وصولا إلي "المصرية للمنتجعات السياحية".
ارجع البعض السبب إلي المضاربة علي مثل هذه الاسهم والتي يجني المضاربون من ورائها أرباحا علي حساب صغر المستثمرين.
كما أشاروا إلي أن السوق المصري ناشئ ومن السهل أن يشهد مثل هذه الأمور لدرجة أن الامر اصبح "موضة".
كما استبعدوا ان تستمر "المصرية للمنتجعات" في لعب نفس الدور حتي نهاية العام لأسباب عديدة بالرغم من امتلاكها أصولا قوية ومساحات من الأراضي".
**السهم.. الظاهرة :-
أوضح الدكتور حمدي رشاد رئيس مجلس إدارة شركة الرشاد لإدارة صناديق الاستثمار وتداول الأوراق المالية ان سهم "المصرية للمنتجعات السياحية" أصبح بالفعل السهم "الظاهرة" بالبورصة بل وامتد الامر لأكثر من ذلك لدرجة أنه أصبح السهم الذي يتحكم في قيادة البورصة المصرية خلال الفترة مشيرا إلي أن هناك العديد من الاسهم كانت تقوم بنفس الدور الحالي لسهم "المصرية للمنتجعات السياحية" فمنذ فترة كان سهم "المجموعة المالية هيرمس" يستحوذ علي نحو 30% قيمة التعاملات بالسوق.
أضاف أن الفترة التي تلت ذلك كانت من نصيب سهم "العربية لحليج الاقطان" ثم جاء سهم "موبينيل" ليتكرر السيناريو.
أشار إلي أن السوق قسمان رئيسيان فهناك مضاربة أفراد واستثمار مؤسسي مشيرا إلي أن ما يحدث بالسوق حاليا مجرد مضاربة أفراد فهناك مجموعة من المضاربين يتصيدون بعضا من الاسهم ويكون رخيص السعر ومن ثم يقومون بالمضاربة علي مثل هذه الاسهم التي اصبحت "موضة" يشهدها السوق منذ فترة طويلة وبعدما يحققون ما يريدون من أرباح يتركون السهم ويبدأون في البحث عن سهم آخر يتلاعبون به ويضاربون عليه.
أضاف أن الوضع سيستمر هكذا بالسوق المصري إلا إذا حدثت هناك تغيرات بالبورصة كأن يصل حجم وقيمة التعاملات يوميا إلي 5 مليارات جنيه مثلا إلا أن ذلك قد لا يمنع أيضاً من وجود اسهم للمضاربة، لكن ستكون بصورة أقل.
استبعد أن يظل سهم "المصرية للمنتجعات" المسيطر والمتحكم في قيادة البورصة حتي نهاية العام كما هو مشاع في الوقت الحالي.
**انقياد أعمي :-
أشار محمود شعبان رئيس مجلس ادارة شركة الجذور لتداول الأوراق المالية إلي الخسارة التي مُني بها العديد من المستثمرين بالسوق نتيجة لانقيادهم وراء الاسهم القيادية بداية من سهم "الإعلامي" و"موبينيل" و"المجموعة المالية هيرمس" ووصولا لسهم "المصرية للمنتجعات السياحية" بالرغم من التحذيرات التي خرجت من الخبراء بالسوق بعدم الانقياد الأعمي وراءها إلا بعد دراسة الأساس المالي قبل الشراء.
أضاف ان سهم "المصرية للمنتجعات السياحية" يمتلك أصولا عقارية ضخمة فالشركة تمتلك نحو 32 مليون متر من الاراضي إلي جانب الطفرة الكبيرة في أسعارها نتيجة خروج بعض الاموال من البورصة واستثمارها في الاراضي اضافة إلي دخول استثمارات عربية كبيرة للاستثمار في هذا المجال مما ساهم بشكل كبير في اشعال المضاربة علي الاراضي وما قامت به وزارة الاسكان من مزادات علي عدد محدود جدا من الاراضي ساهم بقدر كبير في مضاعفة اسعارها وكان من الطبيعي أن يتجه الافراد إلي شركات الاسكان بالبورصة للتعامل علي اسهمها بل والمضاربة عليها.
وأشار إلي أن سهم "المصرية للمنتجعات السياحية" احتل النصيب الاكبر في ذلك وادارة الشركة بدأت بالفعل اتباع نفس السياسة التي انتهجتها ادارة "هيرميس" من قبل فيما يتعلق بزيادة رأس المال بالرغم من عدم احتياجها إلي ذلك أو إلي السيولة علي وجه التحديد، لكنه كان علي سبيل جذب المستثمرين إلي السهم دون الافصاح عن الخطط المستقبلية أو عدم وجود خطة واضحة لاتخاذ القرار الاستثماري السليم خاصة بعد الزيادة الكبيرة في سعر السهم الذي تضاعف خلال عام واحد أكثر من 8 مرات.
دعا إلي الافصاح من جانب ادارة الشركة عن الخطط المستقبلية لها اضافة إلي أن ادارات البحوث للشركات المرخص لها دراسة القيمة العادلة لهذا السهم تحديدا حماية لحقوق صغار المستثمرين.
استبعد أن يستمر سهم المصرية للمنتجعات السياحية في قيادة البورصة حتي نهاية العام كما هو مثار حاليا لأن مضاعف الربحية أصبح خارج نطاق القطاع.
اجمع خبراء سوق الاوراق المالية علي ان البورصة المصرية شهدت نفس السيناريو مع العديد من الاسهم التي كانت بمثابة "ظاهرة" بداية سهم "الاعلامي" ثم "موبينيل" ثم "هيرميس" وصولا إلي "المصرية للمنتجعات السياحية".
ارجع البعض السبب إلي المضاربة علي مثل هذه الاسهم والتي يجني المضاربون من ورائها أرباحا علي حساب صغر المستثمرين.
كما أشاروا إلي أن السوق المصري ناشئ ومن السهل أن يشهد مثل هذه الأمور لدرجة أن الامر اصبح "موضة".
كما استبعدوا ان تستمر "المصرية للمنتجعات" في لعب نفس الدور حتي نهاية العام لأسباب عديدة بالرغم من امتلاكها أصولا قوية ومساحات من الأراضي".
**السهم.. الظاهرة :-
أوضح الدكتور حمدي رشاد رئيس مجلس إدارة شركة الرشاد لإدارة صناديق الاستثمار وتداول الأوراق المالية ان سهم "المصرية للمنتجعات السياحية" أصبح بالفعل السهم "الظاهرة" بالبورصة بل وامتد الامر لأكثر من ذلك لدرجة أنه أصبح السهم الذي يتحكم في قيادة البورصة المصرية خلال الفترة مشيرا إلي أن هناك العديد من الاسهم كانت تقوم بنفس الدور الحالي لسهم "المصرية للمنتجعات السياحية" فمنذ فترة كان سهم "المجموعة المالية هيرمس" يستحوذ علي نحو 30% قيمة التعاملات بالسوق.
أضاف أن الفترة التي تلت ذلك كانت من نصيب سهم "العربية لحليج الاقطان" ثم جاء سهم "موبينيل" ليتكرر السيناريو.
أشار إلي أن السوق قسمان رئيسيان فهناك مضاربة أفراد واستثمار مؤسسي مشيرا إلي أن ما يحدث بالسوق حاليا مجرد مضاربة أفراد فهناك مجموعة من المضاربين يتصيدون بعضا من الاسهم ويكون رخيص السعر ومن ثم يقومون بالمضاربة علي مثل هذه الاسهم التي اصبحت "موضة" يشهدها السوق منذ فترة طويلة وبعدما يحققون ما يريدون من أرباح يتركون السهم ويبدأون في البحث عن سهم آخر يتلاعبون به ويضاربون عليه.
أضاف أن الوضع سيستمر هكذا بالسوق المصري إلا إذا حدثت هناك تغيرات بالبورصة كأن يصل حجم وقيمة التعاملات يوميا إلي 5 مليارات جنيه مثلا إلا أن ذلك قد لا يمنع أيضاً من وجود اسهم للمضاربة، لكن ستكون بصورة أقل.
استبعد أن يظل سهم "المصرية للمنتجعات" المسيطر والمتحكم في قيادة البورصة حتي نهاية العام كما هو مشاع في الوقت الحالي.
**انقياد أعمي :-
أشار محمود شعبان رئيس مجلس ادارة شركة الجذور لتداول الأوراق المالية إلي الخسارة التي مُني بها العديد من المستثمرين بالسوق نتيجة لانقيادهم وراء الاسهم القيادية بداية من سهم "الإعلامي" و"موبينيل" و"المجموعة المالية هيرمس" ووصولا لسهم "المصرية للمنتجعات السياحية" بالرغم من التحذيرات التي خرجت من الخبراء بالسوق بعدم الانقياد الأعمي وراءها إلا بعد دراسة الأساس المالي قبل الشراء.
أضاف ان سهم "المصرية للمنتجعات السياحية" يمتلك أصولا عقارية ضخمة فالشركة تمتلك نحو 32 مليون متر من الاراضي إلي جانب الطفرة الكبيرة في أسعارها نتيجة خروج بعض الاموال من البورصة واستثمارها في الاراضي اضافة إلي دخول استثمارات عربية كبيرة للاستثمار في هذا المجال مما ساهم بشكل كبير في اشعال المضاربة علي الاراضي وما قامت به وزارة الاسكان من مزادات علي عدد محدود جدا من الاراضي ساهم بقدر كبير في مضاعفة اسعارها وكان من الطبيعي أن يتجه الافراد إلي شركات الاسكان بالبورصة للتعامل علي اسهمها بل والمضاربة عليها.
وأشار إلي أن سهم "المصرية للمنتجعات السياحية" احتل النصيب الاكبر في ذلك وادارة الشركة بدأت بالفعل اتباع نفس السياسة التي انتهجتها ادارة "هيرميس" من قبل فيما يتعلق بزيادة رأس المال بالرغم من عدم احتياجها إلي ذلك أو إلي السيولة علي وجه التحديد، لكنه كان علي سبيل جذب المستثمرين إلي السهم دون الافصاح عن الخطط المستقبلية أو عدم وجود خطة واضحة لاتخاذ القرار الاستثماري السليم خاصة بعد الزيادة الكبيرة في سعر السهم الذي تضاعف خلال عام واحد أكثر من 8 مرات.
دعا إلي الافصاح من جانب ادارة الشركة عن الخطط المستقبلية لها اضافة إلي أن ادارات البحوث للشركات المرخص لها دراسة القيمة العادلة لهذا السهم تحديدا حماية لحقوق صغار المستثمرين.
استبعد أن يستمر سهم المصرية للمنتجعات السياحية في قيادة البورصة حتي نهاية العام كما هو مثار حاليا لأن مضاعف الربحية أصبح خارج نطاق القطاع.