مشاهدة النسخة كاملة : التهاب الكبد الفيروسي
amr@epc
24-03-2005, 02:52 PM
تعريف
مرض يصيب الكبد وينقسم الى ثلاثة اقسام رئيسية هي : 1- التهاب الكبد الالفي أو المعدي 2- التهاب الكبد البائي أو المصلي 3- التهاب الكبد الجيمي .
المسببات
يمكن أن يكون التوتر العصبي والعوامل النفسية الاخرى والمياه الملوثة وكذلك الاطعمة الملوثة من ضمن مسببات هذا المرض .
الأعراض
الضعف وفقدان الشهية والغثيان والقيء واليرقان واصفرار الجلد والانسجة .
وسائل العلاج
يعالج التهاب القولون ببعض العقاقير الطبية ولا يحدث – في معظم الحالات – التدخل الجراحي ما لم يحدث ثقب.
amr@epc
24-03-2005, 07:53 PM
أسف جدا حدث التباس أثناء تحضير الموضوع للنشر و المعلومات الصحيحة هى
الالتهاب الكبدي الفيروسي
الالتهاب الكبدى الوبائى - اليرقان - الصفراء
تصيب أمراض الكبد حوالى ثلث سكان جمهورية مصر العربية ويعتبر مرض البلهارسيا والالتهاب الكبدى الفيروسى أكثر الأمراض انتشارا فى مصر وتصيب البلهارسيا حوالى عشرين مليون فرد وتقلل الإنتاج القومى بحوالى الثلث كما أن مرض الالتهاب الكبدى الفيروسى الحاد يصيب حوالى سبعين فردا لكل مائة ألف من السكان وحاملو الفيروس ب هم الأشخاص الأصحاء الذى يحملون الفيروس فى دمائهم وينقلونه إلى الآخرين ويبلغ عدد حاملى الفيروس الكبدى ب حوالى خمسين لكل مائة من السكان.
وتمثل البلهارسيا التربة الخصبة للفيروسات الكبدية خصوصا الفيروسات التلصصية ب و س.
ويؤدى هذان المرضان المنتشران الخطيران إلى حدوث التهاب الكبد المزمن وتليف الكبد والفشل الكبدى واستسقاء البطن ونزيف من دوالى المريء وسرطان الكبد. وتحدث هذه المضاعفات القاتلة لأمراض الكبد غالبا فى سن الشباب وفى مراحل العمر التى تتميز بالحيوية والإنتاج مما يسبب خسارة فادحة لمصر ويشكل مشكلة قومية.
ولقد وجد أن حوالى نصف وفيات الإنسان المصرى بين سنى 25 - 50 سنة ترجع إلى الأمراض التى تصيب الكبد.
ويتصدرها الالتهاب الكبدى الفيروسى والبلهارسيا ثم زيادة نسبة التلوث فى الماء والهواء والإسراف فى استعمال المبيدات الحشرية التى تحوى السموم الكيماوية والتى تصل عصارة الخضروات والفواكه وزيادة السموم فى الفطريات الموجودة فى الحبوب الغذائية وانتشار المعلبات والأغذية المحفوظة لوجود مكسبات اللون والطعم والرائحة بالإضافة إلى أن بعض المنتجات الحيوانية والألبان قد تم تغذيتها على أعلاف مصابة بفطريات سامة وسوء استخدام الأدوية بدون إشراف الطبيب خصوصا المضادات الحيوية والمهدئات.
وأمراض الكبد غالبا ما تكون موجودة دون أن يشكو منها المريض أو الشكوى عن أعراض عامة مثل فقدان الشهية والإعياء البدنى والاكتئاب النفسى لكنها تكتشف عند الفحص الإكلينيكى على هيئة حدوث مخلط مدمم من الأنف واصفرار بالعين وتورم القدمين أو انتفاخ بالبطن.
ويوجد خمسة أنواع من فيروسات الالتهاب الكبدى الوبائى.
- فيروس أ .
- فيروس ب : نوع 1 ، نوع 2.
- فيروس س .
- فيروس د ( دلتا ).
- فيورس هـ .
فيروس أ : سببه فيروس معوي تحدث عداوه غالبا عن طريق تلوث الأكل والشراب ويصيب عادة الأطفال ولا يترك بصمات أو مضاعفات فى الكبد ولا يتبعه حالات مزمنة أو حامل ميكروب مزمن وتبلغ نسبة فيروس أ فى مصر حوالى 15% من حالات الالتهاب الكبدى الفيروسى.
فيروس ب : يعتبر من أخطر أنواع الالتهاب الكبدى الفيروسى وقد لوحظ أن نسبة انتشار الالتهاب الكبدى الفيروسى ب تختلف من بلد لآخر وسبب الاختلاف نتيجة عوامل كثيرة منها عوامل سلوكية وعوامل بيئية وتغيرات بالكبد نتيجة لمرض البلهارسيا أو مرض غذائى وتنتقل العدوى عن طريق الدم أو طرق أخرى من تلوث الأطعمة والمشروبات والاتصال الجنسى وانتقال الرأس من الأم الحاملة للميكروب إلى الطفل واستعمال أدوات حاملى الفيروس من المخالطين ويوجد نوعان من فيروس الالتهاب الكبدى الوبائى ب وهما: نوع 1 ونوع 2 ، ثبت وجود 2 فى السنغال.
ولقد وجد أن حوالى 10% من المصابين بالالتهاب الكبدى الوبائى ب لديهم أمراض كبدية مزمنة وهم معرضون للإصابة بتليف الكبد وسرطان الكبد.
وتبلغ نسبة فيروس ب فى مصر الآن حوالى 3% من حالات الالتهاب الكبدى الفيروسى والملاحظ هو حدوث نقص فى نسبة فيروس ب فى مصر نتيجة لفحص متطوعى نقل الدم وعلاج البلهارسيا بالفم واستعمال الحقن البلاستيك ذات الاستعمال الواحد وزيادة الوعى الصحى بين المواطنين.
فيروس س : فيروس مخادع حيث إنه يسبب أعراضا خفيفة تستمر لفترة طويلة وتنتقل العدوى غالبا عن طريق نقل الدم ومشتقاته ولقد وجد أن حوالى نصف المصابين بفيروس س يصابون بتليف الكبد وسرطان الكبد وتبلغ نسبة فيروس س و هـ فى مصر حوالى 45% من حالات الالتهاب الكبدى الفيروسى.
فيروس د : اكتشف عندما لوحظ تجمع حالات متشابهة للحمى الصفراء فى أفريقيا وأثبتت التحاليل الفيروسية وجود فيروس للالتهاب الكبدى د هذا يتبع فيروس د دائما فيروس ب فى تحركاته ومضاعفاته وتبلغ نسبة فيروس د فى مصر حوالى 5% من حالات الالتهاب الكبدى الفيروسى.
فيروس هـ : تنتقل عدواه عن طريق تلوث الأغذية والمشروبات ولقد حدثت أوبئة من هذا الفيروس فى الهند وباكستان والمكسيك ونسبة الوفيات فى المرضى الحوامل عالية إلى حد ما.
الصورة الإكلينيكية للمرض:
- تتراوح مدة حضانة المرض من أسبوعين إلى خمسة أشهر حسب نوع الفيروس المسبب للمرض .
ويوجد ثلاث صور إكلينيكية للمرض فى مصر:
أ- الصورة الإكلينيكية المشابهة للأنفلونزا على هيئة ارتفاع فى درجة الحرارة وتكسير فى الجسم وفقد الشهية للأكل وغثيان وآلام بالبطن خصوصا الجهة العليا من البطن وهذه الصورة الإكلينيكية تحدث فى حوالى 85% من الحالات فى مصر.
ب- الصورة الإكلينيكية بلا أعراض للمريض وتحدث فى حوالى 10% من الحالات فى مصر وفى هذه لحالة يلاحظ أحد أقرباء المريض أو معارفه وجود اصفرار فى عينه أو جسمه.
ج- الصورة الإكلينيكية على هيئة مغص مرارى فى حوالى 5% من الحالات فى مصر.
والملاحظ دائما أنه عند حدوث اصفرار بالعين أو تغير لون البول بما يشبه لون العرقسوس أو الشاى الثقيل أو تغير لون البراز مثل لون الصينى فإن درجة حرارة المريض تنخفض إلى المعدل الطبيعى.
- وأهم علامات المرض : اصفرار العين خصوصا تحت الجفنين وقد تتضخم بعض الغدد بالليمفاوية بالعنق ووجود تضخم فى الكبد مع حدوث ألم عند الفحص وقد يوجد تضخم فى الطحال .
تشخيص المرض:
- أخذ عينة بول المريض فى أنبوبة زجاجية ورجها بشدة يلاحظ وجود رغاوى صفراء فى أعلى الأنبوبة وعند وضع بضع نقط من صبغة اليود على جدار الأنبوبة يلاحظ وجود حلقة خضراء فى منتصف الأنبوبة .
- وجود زيادة ملحوظة فى معدلات وظائف الكبد خصوصا البيليروبين الكلي والمباشر وغير المباشر وأنزيم جلتاميك بيروفيك ترانس أمينيز وأنزيم الفوسفاتيز القلوى .
- وحيث إن الفحص الإكلينيكى لا يستطيع تحديد نوعية فيروس الالتهاب الكبدى الفيروسى فإنه يجب عمل دلالات فيروس الالتهاب الكبدى الفيروسى الخمسة أ - ب - س - د - هـ إن أمكن ذلك .
- ويلاحظ أنه ليست كل حالة يرقان التهابا كبديا فيروسيا لأن هناك أسبابا أخرى لاصفرار العين وتضخم الكبد منها: أ- بعض أدوية الروماتزم والملاريا وبعض المضادات الحيوية قد تحدث يرقانا وتغيرات فى وظائف الكبد.
ب- حالات تكسير كرات الدم الحمراء لوجود خلل وراثى فى تلوين كرات الدم الحمراء أو الهيموجلوبين.
ج- وجود حصوات أو أورام فى القنوات المرارية وهذه الحالات قد تحتاج للتدخل الجراحى.
مضاعفات المرض:
- حدوث الفشل الكلوى المتطور الحاد ومن أهم أعراضه وجود الرائحة الكبدية فى التنفس التى تشبه رائحة التفاح المعطن والرعشات المرتخية والوحمات العنكبوتية والقابلية لحدوث نزيف من الأنف والفم وبقية أجزاء الجسم وبفحص المريض يلاحظ الطبيب حدوث انكماش بالكبد بدلا من تضخمه .
- قد يحدث للمريض بعد فترة طويلة من حدوث الالتهاب الكبدى الفيروسى تليف بالكبد ونزيف من دوالى المريء وتورم القدمين والبطن .
علاج المرض:
- التزام الراحة الجسمية والنفسية لمدة شهر على الأقل .
- تجنب تناول الدهنيات فى الطعام مثل الزبد والقشطة واللبن والسمن والزيت والجبنة النستو وصفار البيض وكذلك يجب عدم إجبار المريض على تناول كميات كبيرة من السكريات مثل العسل الأسود وعصير القصب وعصير الليمون والمربات لأنها قد تحدث بعض الاضطرابات فى البطن والهرش .
ويحسن أن يتناول مريض الالتهاب الكبدى الفيروسى الوجبات التالية:
* وجبة الإفطار : خبز بلدى وجبنة قريش وفول مدمس من غير زيت وعسل أبيض .
* وجبة الغذاء : خبز بلدى وخضار ني في ني من غير سمن وصدر فرخة أو أرنب وفاكهة من أى نوع.
* وجبة العشاء : خبز بلدى وجبنة قريش ولبن زبادى بعد نزع السطح (الوش) ومربى مصنوعة فى المنزل.
ويلاحظ عدم استعمال المعلبات أو المربات أو العصائر المعلبة لوجود مواد حافظة بها قد تؤثر على حالة الالتهاب الكبدى الفيروسى.
- عدم أخذ أية عقاقير أو منشطات للكبد أو فيتامينات لأنها قد تجهد الكبد الذى هو أصلا منهك بالالتهاب الكبدى الفيروسى.
- تجنب إعطاء عقار الكورتيزون الذى بالرغم من فوائده فى تحسين حالة المريض العامة إلا أن له آثارًا جانبية ومضاعفات على الكبد على المدى الطويل.
- الإنترفيرون هو أحد النواتج الطبيعية للجسم وأحد خطوط دفاعه الأول فى مواجهة عدد من الفيروسات ويوجد نوعان من الإنترفيرون الأول طبيعى ويحضر من الخلايا الليمفاوية البشرية والثانى صناعى ويحضر بأساليب الهندسة الوراثية ويعطى الإنترفيرون لحالات الالتهاب الكبدى المزمن أى لمدة تزيد على ستة أشهر بعد الإصابة الحادة بفيروس ب ، س على أن تكون الإنزيمات الكبدية مرتفعة بمعدل لا يقل عن ضعف المعدل الطبيعى ويكون الفيروس فى حالة تكاثر نشط.
طرق الوقاية من المرض:
- النظافة هى العامل الأساسى فى الوقاية من هذا المرض الخطير والنظافة الشخصية أساسا بغسل اليدين جيدا قبل وبعد تناول الوجبات الغذائية .
- غسل الخضروات والفواكه قبل تناولها جيدا لأن التلوث الغذائى من الأسباب الهامة لنقل العدوى .
- عدم تناول الأغذية والمشروبات خارج المنزل إلا بعد التأكد من الشروط الصحية الواجب توافرها فى هذه الأغذية والمشروبات .
- يجب التأكد من أن نقل الدم ومشتقاته خالٍ من فيروسات الالتهاب الكبدى الفيروسى بعد عمل الاختبارات اللازمة لذلك وكذلك يجب استعمال الحقن البلاستيك ذات الاستعمال الواحد للحد من انتشار المرض .
- يجب استخدام فرشاة أسنان وماكينة حلاقة لكل شخص لمنع انتشار المرض .
- رفع مستوى الصرف الصحى لأن طفح المجارى يساعد على انتشار المرض .
دور التطعيم فى الوقاية من المرض:
تبذل فى الوقت الحاضر جهود كبيرة لإنتاج اللقاح الواقى من الالتهاب الكبدى الفيروسى ب فى الهيئة العامة للأمصال واللقاحات بوزارة الصحة المصرية .
- وحيث إن المشكلة الرئيسية أن هذا اللقاح غالى الثمن (حوالى مائة جنيه) فإنه يحسن إعطاؤه للأشخاص الأكثر تعرضا للعدوى بالفيروس ب وهم :
* الأطفال المولودن لأمهات حاملة فيروس ب .
* العاملون بالحقل الطبى خصوصا فى مستشفيات الحميات ومراكز غسيل الكلى .
* تطعيم أفراد الأسرة إذا كان أحد أفرادها مصابا بالمرض أو حاملا للفيروس الكبدى ب .
* المصابون بأمراض مزمنة تضعف من جهازهم المناعى مثل الفشل الكلوى والسرطان والدرن .
* لا داعى لتطعيم حاملى الميكروب حوالى 5% وحاملى الأجسام المناعية حوالى 50% لأن التطعيم قد يزيد من حاملى الميكروب ولا يفيد حاملى الأجسام المناعية لأن عندهم الأجسام المناعية الكافية للوقاية.
ويعطى الطعم على ثلاث جرعات الأولى 1 سنتيمتر عضلى فى أعلى الذراع الأيسر والثانية بعد شهر والثالثة بعد ستة أشهر.
والأعراض الجانبية للتطعيم قليلة مثل بعض الآلام الموضعية مكان الحقن وارتفاع بسيط فى درجة الحرارة وشعور بالغثيان وبعض حالات الإسهال.
الإلتهاب الكبدي الوبائي (ج) قاتل
وهو يوصف غالبا بالوباء "الصامت" ، الإلتهاب الكبدي الوبائي (ج) يبقى مجهول بشكل نسبي وعادة يتم تشخصيه في مراحله المزمنة عندما يتسبب بمرض كبدي شديد. الإلتهاب الكبدي الوبائي (ج) أكثر عدوى وأكثر شيوعا من فيروس إتش آي في HIV (الفيروس الذي يسبب مرض الإيدز) ويمكن أن يكون مميت. فالإلتهاب الكبدي الوبائي (ج) يصيب على الأقل 170 مليون إنسان على مستوى العالم بضمن ذلك 9 مليون أوربي و4 مليون أمريكي. فهو يعتبر أكثر من تهديد للصحة عامة، إذ بإمكانه أن يكون الوباء العالمي القادم.
في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها يصاب 180*000 إنسان سنويا ويقدر عدد الذين يموتون سنويا بسبب الإلتهاب الكبدي الوبائي (ج) بـ 10*000 إنسان. يتوقّع إرتفاع هذا العدد إلى ثلاثة أضعاف خلال العشرة سنوات القادمة. الحقيقة القاسية هي اننا إلى الآن نعرف فقط القليل جدا عن الإلتهاب الكبدي الوبائي (ج).
ما هو الإلتهاب الكبدي الوبائي (ج) ، وماذا ينتج عنه؟
ينتقل بشكل اساسي من خلال الدم أو منتجات الدم المصابه بالفيروس. فهو واحد من عائلة من ستة فيروسات (أ ، ب ، ج ، د ، هـ ، و) أو (A* B* C* E* D* G) تسبب إلتهاب كبدي والسبب الرئيسي لأغلبية حالات إلتهاب الكبد الفيروسي. بعدالاصابة بالفيروس يستغرق تطور مرض الكبد الحقيقي حوالي 15 سنة. ربما تمر 30 سنة قبل أن يضعف الكبد بالكامل أو تظهر الندوب أو الخلايا السرطانية. "القاتل الصامت" ، الإلتهاب الكبدي الوبائي (ج) ، لا يعطي إشارات سهلة التمييز أو أعراض. المرضى يمكن أن يشعروا ويظهروا بشكل صحي تام، لكنهم مصابون ويصيبون الآخرون.
طبقا لمنظمة الصحة العالمية، 80% من المرضى المصابين يتطورون إلى إلتهاب الكبد المزمن. ومنهم حوالي 20 بالمائة يصابون بتليف كبدي ، ومن ثم 5 بالمائة منهم يصابون بسرطان الكبد خلال العشرة سنوات التالية. حاليا ، يعتبر الفشل الكبدي بسبب الإلتهاب الكبدي (ج) المزمن السبب الرئيسي لزراعة الكبد في الولايات المتحدة. ويكلف ما يقدر بـ 600 مليون دولار سنويا في النفقات الطبية ووقت العمل المفقود.
لقد تم التعرف على الفيروسات المسببة للالتهاب الكبدي (أ) و (ب) منذ زمن طويل إلا أن الفيروس المسبب للالتهاب الكبدي (ج) لم يتم التعرف عليه إلا في عام 1989 م. ولقد تم تطوير وتعميم استخدام اختبار للكشف عن الفيروس (ج) عام 1992. هذا الاختبار يعتمد على كشف الاجسام المضادة للفيروس ويعرف باسم (ANTI-HCV).
كيفية إنتقال العدوى بالفيروس (ج)
يتم انتقال العدوى بهذا الفيروس بالطرق التالية:
نقل الدم ، منتجات الدم (المواد المخثرة للدم ، إدمان المخدرات عن طريق الحقن، الحقن).
زراعة الأعضاء (كلية، كبد، قلب) من متبرع مصاب.
مرضى الفشل الكلوي الذين يقومون بعملية الغسيل الكلوي معرضين لخطر العدوى بفيروس الالتهاب الكبدي (ج).
استخدام إبر أو أدوات جراحية ملوثة أثناء العمليات الجراحية أو العناية بالأسنان.
الإصابة بالإبر الملوثة عن طريق الخطأ.
المشاركة في استعمال الأدوات الحادة مثل أمواس الحلاقة أو أدوات الوشم.
العلاقات الجنسية المتعددة الشركاء. الفيروس لا ينتقل بسهولة بين المتزوجين أو من الأم إلى الطفل ولا ينصح باستخدام الواقي أو العازل الطبي للمتزوجين، ولكن ينصح باستخدامه لذوي العلاقات الجنسية المتعددة.
أهم طريقتين لإنتقال العدوى هما إدمان المخدرات عن طريق الحقن بسبب استعمال الإبر وتداولها بين المدمنين لحقن المخدرات، ونقل الدم ومنتجاته. لذلك كان مستقبلو الدم، حتى عام 1991، معرضين لخطر العدوى بفيروس الالتهاب الكبدي (ج). كذلك أصبح الالتهاب الكبدي من نوع (ج) واسع الإنتشار بين مرضى الناعور أو الهيموفيليا Hemophilia (مرض عدم تجلط الدم) والذين يتم علاجهم بواسطة مواد تساعد على تخثر الدم والتي كانت تعد من دم آلاف المتبرعين قبل اكتشاف الفيروس. وتحدث العدوى أيضاً بين الأشخاص دون وجود العوامل التي تم ذكرها ولأسباب غير معروفة.
على العكس من فيروس الالتهاب الكبدي (أ) ففيروس الالتهاب الكبدي (ج) لا يتم نقله عن طريق الطعام أو الماء أو البراز. كما أن فيروس الالتهاب الكبدي (ج) غير معد بصورة كبيرة بين أفراد الأسرة.
يوجد بضعة عوامل مساعدة تلعب دور مهم في تطور التليف الكبدي:
العمر الوقت العدوى (في المعدل، المرضى الذين يصابون بالمرض في عمر أكبر يكونون عرضة لتتطور المرض بشكل سريع، بينما التطور يكون أبطأ في المرضى الأصغر).
إدمان الخمور (كل الدراسات تأكد على أن الكحول عامل مشارك مهم جدا في تطور إلإلتهاب الكبدي المزمن إلى تليف كبدي)
عدوى متزامنة مع إتش آي في HIV (الفيروس الذي يسبب مرض الإيدز)
عدوى منزامنة مع فيروس الإلتهاب الكبدي (ب)
ماذا يحدث بعد الإصابة بعدوى الالتهاب الكبدي (ج)؟
معظم المصابين بالفيروس لا تظهر عليهم أعراض في بادئ الأمر ولكن البعض ربما يعاني من أعراض الإلتهاب الكبدي الحاد(يرقان أو ظهور الصغار). قد يستطيع الجسم التغلب على الفيروس والقضاء عليه، ونسبة حدوث ذلك تكون بحدود 15%. النسبة الباقية يتطور لديها المرض إلى الحالة المزمنة.
ماذا يحدث في الإلتهاب الكبدي (ج) المزمن؟
نسبة الحالات التي تتحول من التهاب حاد إلى مزمن تقدر بـ 85% - 70%. وأن نسبة 25% منها تتحول من التهاب مزمن إلى تليف في الكبد خلال 10 سنوات أو أكثر. الالتهاب المزمن مثل الحاد يكون بلا أعراض ولا يسبب أي ضيق، ماعدا في بعض الحالات التي يكون من أعراضها الإحساس بالتعب وظهور الصفار وبعض الأعراض الأخرى. عندما يصاب المريض بتليف الكبد تظهر أعراض الفشل الكبدي عند البعض ، وربما لا تظهر أعراض للتليف وربما يكون السبب الوحيد لاكتشافه تضخم الكبد والطحال أو غيره من الأعراض. التليف في الكبد من الممكن أن يعرضه لظهور سرطان الكبد. تطور الإلتهاب الكبدي (ج) بطئ ويحتاج إلى عقود من الزمن، لذلك فأي قرار تنوي اتخاذه بخصوص العلاج ليس مستعجلا ولكن يجب أن لا تهمل العلاج.
هل هناك إحتمال لنقل العدوى من خلال الممارسات الجنسية؟
الفيروس لا ينتقل بسهولة بين المتزوجين ولا ينصح باستخدام الواقي أو العازل الطبي للمتزوجين، ولكن ينصح باستخدامه لذوي العلاقات الجنسية المتعددة الشركاء. نسبة الإلتهاب الكبدي (ج) أعلى بين المجموعات التي تمارس علاقات جنسية مختلطه أو شاذة مثل محترفي الدعارة أو ممارسي اللواط. وهنا يصعب التفريق بين تأثير عوامل أخرى مثل إدمان المخدرات عن طريق الحقن.
يوجد بضعة عوامل قد تلعب دور في نسبة الإصابة بالإلتهاب الكبدي (ج) من خلال الممارسات الجنسية مثل مستوى الفيروس في الدم وطبيعة الممارسة الجنسية من ناحية التعرض للتلوث بالدم (أثناء الدورة الشهرية أو وجود تقرحات في الجهاز التناسلي) أو تزامن عدوى مع إتش آي في HIV (الفيروس الذي يسبب مرض الإيدز) أو أمراض جنسية أخرى أو الإتصال جنسيا عن طريق الشرج (اللواط).
هل هناك إحتمال لنقل العدوى إلى أفراد العائلة؟
فيروس الالتهاب الكبدي (ج) لا يتم نقله عن طريق الطعام أو الماء أو البراز ولذلك فهو غير معد بصورة كبيرة بين أفراد الأسرة. نسبة انتقال العدوى تزداد قليلا إذا تمت المشاركة في استعمال الأدوات الحادة مثل أمواس الحلاقة أو فرش الأسنان. لا يجب القلق من إحتمال نقل العدوى عن طريق الطعام والشراب عن طريق الشخص الذي يقوم بتجهيزها.
هل هناك إحتمال لنقل العدوى من الأم وليدها؟
لا يمنع الحمل بالنسبة للنساء المصابات بفيروس الالتهاب الكبدي (ج). ولا يوصى بإجراء فحص لفيروس الالتهاب الكبدي (ج) للنساء الحوامل. فنسبة الإنتقال العمودي (من الأم إلى الطّفل) أقل من 6%. ولا يوجد اي طريقة لمنع ذلك. ومع ذلك فالأطفال المصابين بهذا الفيروس منذ الولادة لا يتعرضو لمشاكل صحية في سنوات العمر الأولى. يلزم اجراء مزيد من الدراسات لمعرفة تأثير الفيروس عليهم مع تقدمهم في العمر.
يبدو أن خطر الإنتقال أكبر في النساء ذوات المستويات العالية من الفيروس في الدم أو مع وجود عدوى متزامنة مع إتش آي في HIV (الفيروس الذي يسبب مرض الإيدز). طريقة الولادة (قيصرية أو طبيعية) لا يبدو أنها تؤثر على نسبة إنتقال فيروس الالتهاب الكبدي (ج) من الأم إلى الطفل. كما لا يوجد ارتباط بين الإرضاع عن طريق الثدي والعدوى من الأم إلى الطفل. ولكن ينصح بوقف الإرضاع عن طريق الثدي إذا تعرضت حلمات الثدي للتشقق أو إذا أصيب الثدي بعدوى جرثوميه إلى أن يتم حل المشكلة.
ما هي أعراض الالتهاب الكبدي؟
يأتي المريض أحياناً بأعراض تشير إلى وجود تليف بالكبد مثل الصفار الذي يصاحب الاستسقاء ، أو تضخم الكبد والطحال أو نزيف الدوالي أو أي أعراض شائعة مثل التعب.
الأعراض عادة غير شائعة وإذا وجدت فإن هذا ربما يدل على وجود حالة مرضية حادة أو حالة مزمنة متقدمة.
يكتشف بعض الأشخاص وجود المرض لديهم بالمصادفة عند إجراء اختبار دم والذي يظهر وجود ارتفاع في بعض أنزيمات الكبد والمعروفة باسم ALT وAST والفحوصات الخاصة بفيروس (ج).
ماذا إذا كنت لا تشعر بالمرض؟
العديد من الأشخاصِ المصابين بالالتهاب الكبدي (ج) المزمن لا يوجد لديهم أعراض ، لكن يجب مراجهة الطبيب لتلقي العلاج. بعض الأشخاصِ يشكون فقط من تعب شديد.
كيف يتم تشخيص الالتهاب الكبدي (ج)؟
عند احتمال إصابة شخص بالالتهاب الكبدي عن طريق وجود أعراض أو ارتفاع في أنزيمات الكبد فإن الالتهاب الكبدي (ج) يمكن التعرف عليه بواسطة اختبارات الدم والتي تكشف وجود أجسام مضادة للفيروس (ج) ANTI-HCV.
إذا كان فحص الدم بواسطة اختبار (إليزا ELISA) إيجابياً ، فهذا يعني أن الشخص قد تعرض للفيروس وأن مرض الكبد ربما قد سببه الفيروس (ج). ولكن أحياناً يكون الاختبار إيجابياً بالخطاء ، ولذا يجب أن نتأكد من النتيجة. عادة تكون هناك عدة أسابيع تأخير بين الإصابة الأولية بالفيروس وبين ارتفاع نسبة الأجسام المضادة في الدم. لذا فقد يكون الاختبار سلبياً في المراحل الأولى للعدوى بالفيروس ويجب أن يعاد الاختبار مرة أخرى بعد عدة شهور إذا كان مستوى أنزيم الكبد ALT مرتفعاً.
من المعروف أن حوالي %5 من المرضى المصابين بالالتهاب الكبدي (ج) لا يكونون أجساماً مضادة للفيروس (ج) ولكن تكون نتيجة اختبار الدم HCV-RNA إيجابية.
إذا كان الفحص السريري واختبارات الدم طبيعية فيجب أن يتكرر الاختبار لأن الالتهاب الكبدي (ج) يتميز بأن أنزيمات الكبد فيه ترتفع وتنخفض وأن الأنزيم الكبدي ALT من الممكن أن يبقى طبيعياً لمدة طويلة ، ولذا فإن الشخص الذي يكون إيجابياً لاختبار ANTI-HCV يعد حاملاً للفيروس إذا كانت أنزيمات الكبد طبيعية.
أما إذا كانت الأجسام المناعية المضادة للفيروس (ج) موجودة في الدم ANTI-HCV فهذا يمكن ترجمته على أنه دليل لوجود عدوى سابقة بالفيروس (ج) ، ونظراً لأن الاختبار التأكيدي HCV-RNA للفيروس إيجابي ، فيجب أن يتم تحويل هؤلاء الأشخاص إلى طبيب متخصص بأمراض الكبد لإجراء مزيد من الفحوصات وأخذ عينة من الكبد نظراً لأن نسبة كبيرة منهم مصابون بالتهاب كبدي مزمن.
هل من الممكن تجنب الالتهاب الكبدي (ج)؟
لسوء الحظ لا يوجد حتى الآن تطعيم أو علاج وقائي ضد الالتهاب الكبدي (ج) ولكن توجد بعض الإرشادات التي يمكن اتباعها للحد من الإصابة به:
استعمال الأدوات والآلات الطبية ذات الاستعمال الواحد لمرة واحدة فقط مثل الإبر.
تعقيم الآلات الطبية بالحرارة (أوتوكلاف - الحرارة الجافة).
التعامل مع الأجهزة والنفايات الطبية بحرص.
تجنب الاستعمال المشترك للأدوات الحادة مثل (أمواس الحلاقة والإبر وفرش الأسنان ومقصات الأظافر).
تجنب المخدرات.
المرضى المصابون بالالتهاب الكبدي (ج) يجب أن لا يتبرعوا بالدم لأن الالتهاب الكبدي (ج) ينتقل عن طريق الدم ومنتجاته.
هناك شبه إجماع في الوقت الحالي على أن الأشخاص المصابين بالفيروس (ج) يجب ألا يقلقوا من انتقال العدوى إلى ذويهم في البيت ، أو إلى الذين يعملون أو يتعاملون معهم إذا اتبعوا التعليمات السابقة. لأن الفيروس (ج) لا ينتقل عن طريق الأكل والشرب ، لذا فإن الأشخاص المصابين بالفيروس (ج) يمكن أن يشاركوا في إعداد الطعام للآخرين.
الشخص المصاب بالالتهاب الكبدي (ج) معرض ايضا للأصابة بالالتهاب الكبدي (أ) و (ب). ويلزم استشارة طبيب بخصوص امكانية التطعيم ضد الالتهاب الكبدي (أ) أو (ب).
هل يوجد علاج للالتهاب الكبدي (ج)؟
أحدث الأبحاث الطبية تنصح بإستخدم دواء إنترفيرون ألفا Alpha Interferon عن طريق الحقن 3 مرات اسبوعيا مع دواء ريبافيرين ribavirin عن طريق الفم لعلاج الالتهاب الكبدي المزمن (ج) لمدة 6 أو 12 شهرا.
تحذير:
دواء ريبافيرين ribavirin ضار بالجنين ويسبب تشوهات، لذلك يمنع الحمل أثناء تعاطيه سواء من قبل الأم او الأب. ويجب اتخاذ جميع الإحتياطات لمنع حدوث الحمل عن طريق استخدام وسائل منع الحمل.
chalenger46
24-03-2005, 08:15 PM
مشكور على الشرح الوافى الممتع
amr@epc
24-03-2005, 11:02 PM
العفو يا باشا .......انا فى الخدمة و شكرا لك مرة اخرى على تنبيهى
abuaden
01-04-2005, 01:03 PM
هل هناك علاج ناجع حديث لألتهاب الكبد الفيروسي فئه ب
7BOOOB
01-04-2005, 03:18 PM
أعتقد الأنتي فيرون هو العلاج للفئه ب
adel552
03-04-2005, 08:51 AM
Liposuction , Fat removal
التعريف
هي عملية إزالة الدهون المتراكمة في جزء معين من الجسم عن طريق شفطها بآله جراحية خاصة ويقوم بها جراح التجميل
الوصف
- هي أحد أشهر العمليات الجراحية في هذه الأيام حيث يتم فيها إزالة الدهون الزائدة تحت الجلد لتحسين شكله.
- عادة ما يكون الموضع البطن، الأرداف، الفخذ، الصدر، الذقن، الرقبة، الرجل أو الذراع
قبل العملية
- يجب التفكير عميقا قبل إجراء هذا النوع من العمليات
- يجب الموازنة ما بين النتائج الإيجابية للعملية وما بين مخاطر العملية ومراعاة السن والحالة الصحية
- يجب الخضوع لمقابلة مع جراح التجميل لأخذ التاريخ المرضي ولعمل الفحص السريري ولمناقشة إجراءات العملية
- يجب أن تضع في الإعتبار أنك ستخضع لعملية جراحية تتطلب تحضير وفحوصات وإجراءات ما بعد العملية
- يجب أن تكون تصوراتك وتوقعاتك منطقية، حيث أن أغلب هذه العمليات تصلح أغلب أو بعض العيوب وليس كلها
أنواع عمليات شفط الدهون
قم بسؤال جراح التجميل عن نوع العملية التي سيتخضع لها حتى يستنى لك لقراءة عنها وسؤال الآخرين. ومن الأنواع الشهيرة:
- Tumescent liposuction أو fluid injection
-- أشهر نوع من عمليات شفط الدهون
-- يقوم فيها الجراح بحقن سائل طبي تحت الجلد في المنطقة المستهدفة حتى يسهل عملية شفط الدهون، ولكي يقلل من تجمع الدم تحت الجلد في موضع الجراحة بعد العملية، ولتقليل الآلام أيضا
-- من المميزات هي إمكانية استعمال التخدير الموضعي فقط وحقنه مع السائل المستخدم
-- من عيوب هذه العملية أنها تستغرق وقتا أطولا من غيرها
- The super-wet technique
-- عملية شبيهة بالسابقة ويستخدم فيها سائل أيضا ولكن بكميات أقل مساوية لكمية الدهن المشفوط.
-- تستغرق القليل من الوقت مقارنة بالعملية الاولى
- Ultrasound-assisted liposuction - UAL
-- عملية جديدة نوعا ما يتم فيها إستخدام جهاز الموجات فوق الصوتية الهزاز لخلط الدهون في الموضع المستهدف مما يزيد من سيولتها ويسهل عملية شفطها
-- قد تستخدم هذه العملية كنوع تكميلي ولتحسين نتائج نوع آخر من العمليات
-- تستغرق مدة أقل من النوع الأول وأطول من النوع الثاني
ملاحظات
- لا يمكن أن تكون عمليات شفط الدهون كبديل أبدي للرياضة والأكل الصحي
- عمليات شفط الدهون ليست العلاج الناجع للسمنة المرضية المفرطة
- قد يتورم موضع العملية بعد العملية وهو أمر مؤقت
- قد يحس المريض بتخدير أو ألم خفيف في موضع العملية وهو أمر مؤقت قد يستغرق عدة أسابيع
المخاطر
- ما يزيد من ظهور المخاطر هو وجود أمراض القلب، الضغط، السكري، التدخين، الحساسية المفرطة من الأدوية
- حدوث نزف
- إلتهاب في موضع العملية أو في الرئة أو في البول
- فقد كمية كبيرة من الدم خلال العملية
- حدوث ندبات في موضع العملية
- تجمع الدم تحت الجلد في موضع العملية
- حدوث حرق في موضع العملية بسبب الجهاز المستخدم
vBulletin v3.6.10, Copyright ©2000-2008
Translated by www.hostarab.com