ammymsi
19-02-2007, 07:15 PM
بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ
أجملُ الأسماءِ ومعانيها
الحمدُ للهِ ربِ العالمينَ والصّلاة والسّلام على آخر المرسلين مُحمّدٍ (صلّى الله عليه وسلّم)، أمّا بعدُ:
فهذا مُختَصرٌ أحسبُه مُفيدًا بحوْل الله تعالى لكتابِ (الأسماء العربيّة والإسلاميّة ومعانيها) لأبي الفِداء مُحمّدِ عزّت مُحمّد عارف، إصدار دار الاعتصام بمِصر.
اختصرتُ مقدّمتَه وأضفتُ إليها كلامًا نافِعًا لم يُضمّنه المؤلفُ كتابَه، واخترتُ من أسماءِ الكتابِ ما وجدتُه جميلًا أو غريبًا يجوز استعمالُه، وضبطْتُها وأضفتُ إليها وإلى معانيها مِنَ المُعجم الوجيز.
هذا..وأسألُ كلَّ مَنْ وَجَدَ خطأ عَقائِدِيًّا أو لُغويًا أو نَقْصًا في مادّةِ هذا الكتابِ إعلامي به على الفور.
هذا وباللهِ التوفيقُ.
كتبَه: أحـْمَـدُ مُــنْــتَـصِـرٌ
أخي القارىء:
قال رسولُ الله (صلّى الله عليه وسلّم):
(ليسَ في الجنّةِ شيءٌ ممّا في الدّنيا إلاّ الأسماء).
قال المؤلّفُ: الجامعُ الصغير.
قلتُ: عَزَاهُ المؤلّفُ إلى كتابِ الشيخ الألبانيِّ (رحمَه اللهُ)..مَفهومُ كلامِه أنّ الحديثَ ليس بضعيفٍ.
وقال رسولُ الله (صلّى اللهُ عليه وسلّم):
(إنّكم تُدْعَوْنَ يومَ القيامةِ بأسمائكم وبأسماءِ آبائكم،
فأحسنوا أسماءكم).
قال المؤلّفُ: رواهُ أبو داود.
قلتُ: مُجرّدُ العزْو إلى كتابٍ غير الصحيحيْن لا يُفيد الصّحةِ دَومًا، يقصدُ أنّ الإمامَ أبا داود رواه في سُنَنِه.
(فأحسنوا): الأمرُ عند الأصوليين أصلُه الوجوب.
قال المؤلّفُ: أما بعدُ، فإنّ أوّلَ ما تعلّمه آدم (عليه السّلام) من ربه (عزّ وجلّ) أسماءُ كلّ شيءٍ خلقَه ليكونَ خليفةً بالحقّ مُدْركًا الأسماءَ والمسمّياتِ، وليكونَ بحقٍّ قائمًا بالقِسْطِ فيحكمَ بين ذريّتِه بشريعةِ السماءَ.
قلتُ: قولُه (عليهِ السّلام) فيه نظرٌ لقولِه تعالَى (لا نُفرّقُ بَيْنَ أحَدٍ مِنْ رُسُلِه) سورةُ البقرةِ. فالأفضلُ الصّلاة والسّلام على كلِّ مَن ثبتتْ نُبُوّتُه.
فانظرْ -بارككَ اللهُ- فيمنْ يُسمُّون أولادَهم بأسماءٍ قبيحةٍ كـ(نِهاد) أو (ناهد): وهيَ من بَرَزَ نهداها!.
وكذلك (مَيسون): وهي المتبخترةُ في دلال!.
وكذلك كلّ اسم أشار إلى جمال المرأة أو دلالِها أو غيرَ ذلك ممّا يُعابُ ذكرُه..لأنّ من عَرَف معنى اسم ما؛ انصرفَ ذهنُه فورَ سماعِه إيّاه إلى التفكير بمعناه.
وهذه مجموعةٌ مِنْ أشْهر الأسامي التي فيها إشاراتٌ
قبيحةٌ (وهي من الكتابِ كذلك):
*أرْوَى: مُشرقةُ الوجهِ.
*بَهيّة: وَضّاءة.
*حُسْنيّة: من الجمالِ والبَهاء.
*حَوْراء: جميلةُ العينيْن.
*دَلال: رقيقةُ - رزينة.
*رَنا: ذاتُ جَمالٍ أخّاذٍ.
*شَلبيّة: الجميلةُ ذاتُ الهندام.
*عَبير: منْ لها رائحةٌ جميلة، أو أريجُ الزّهور.
*عَبْلة: السّمينةُ المَلْساء.
*غَيْدَاء: ذاتُ الدلالِ.
*غادة: المرأةُ النّاعمةُ.
*فاتِن: ذاتُ الجمالِ الأخّاذِ.
*فِريال: الحسناءُ السّعيدة.
*كاريمان: الجميلةُ العزيزةُ المُدَلَّلَةُ.
*لَمْياء: سمراءُ الشَّفةِ لأنّها خفيفةُ الدّم.
*مَرَام: مَطْلَبٌ ورَغبةٌ.
*مَيّادة: مَيّالةٌ.
*ناريمان: اسمٌ أعجميٌّ، ويَعني الحُسْن.
*هَلا: الرقيقةُ الأنيقةُ.
*هَيْفاء: الرّشيقةُ الممشوقةُ القوام الرّقيقةُ.
وكذلك كلُّ اسم أشار إلى صفةٍ ذميمةٍ كـ(عاصي).
قال المؤلّفُ: فلولا تعلّمُ الأسماءِ ودلالتِها، وما تحدّدُه من ذواتٍ ومعانٍ وأجناسٍ لَعاشتْ البشريّةُ في تِيهٍ من العَلاقات، وامتنعَ قضاءُ الحاجات..وحينئذٍ يختلطُ الحابلُ بالنابل، وتتعطّلُ عَجَلة الكون، ويضطربُ نبضُ الحياةِ الإنسانيّةِ في كافّة شئونِها.
قلتُ: قولُه (الأسماءَ) مجرورة بالفتحة نيابةً عن الكسرةِ فهيَ ممنوعةٌ من الصّرف لأنّها اسمٌ ممدودٌ مؤنّثٌ.
فمعرفةُ الأسماءِ من نِعَم اللهِ على عبادِه، فاللهم زدْنا علمًا وعملًا..والحمدُ لله مِنْ قبلُ ومِنْ بعدُ.
قال المؤلّفُ: وثبتَ عنه -صلواتُ الله وتسليماتُه عليه-
أنّه قالَ: (أحبُّ الأسماءِ إلى اللهِ عبدُ الله، وعبدُ الرّحمن، وأصدَقُها حارثٌ وهَمّامٌ، وأقبَحُها حَرْبٌ ومُرّةٌ).
قال المؤلّفُ: أخرجَه مُسلمٌ وأبو داود.
قلتُ: فاللهُ (عزّ وجلّ) لا يُحبُّ الأسماءَ القبيحةَ، وثَبَتَ عن رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) أنّه غيَّرَ أسماءً
قبيحةً لغير واحدٍ من الصّحابة.
قال المؤلّفُ: بل شمِلت عاطفتُه الرّقيقةُ وذَوقُه الرّفيعُ وحِسُّه المُرْهَفُ أسماءَ الجماداتِ التي تحملُ في معناها التشاؤم، فغيَّرَها واستبدلَها بالذي هو خَيْرٌ فيما يحملُ من معنًى..لأنّ الأسماءَ ما هيَ إلاّ قوالبٌ للمعاني، ودالّةٌ عليها..ولله درُّ الشاعر في قولِه في ذلك:
وقلَّ إنْ أبْصرتْ عيناكَ ذا لقبٍ
إلاّ ومعناهُ -إنْ فكّرتَ- في لقبه
قالَ المؤلّفُ: ولمّا قدِم -صلواتُ اللهِ وسلامُه عليه- المدينةَ واسمُها يَثربَ غيّرَ اسمَها إلى طَيْبةٍ لأنّ يثربَ من التثريبِ، وطَيبةَ معناها من الطّيّبِ.
قلتُ: قولُه (التثريب): يقصدُ اللّومَ والتعييرَ بالذنبِ، قالَ اللهُ تعالى حاكيًا عن يوسُفَ (صلّى الله عليه وسلّم):
(لا تثريبَ عليكم اليوم) سورةُ يوسُفَ.
وقولُه (الطّيّب): هو كلُّ ما خَلا مِنْ الأذَى والخَبَث.
وعِنْدِي أنّ أجملَ الأسماءِ هي:
1) ما دَلّ على معنًى طيّبٍ.
2) ما سَهُلَ نُطقُه.
3) ما قلّتْ أحرُفُه.
رابط التحميل: http://sa32.com/files/30d643d658f276aa/أجمل الأسماء ومعانيها.doc.html
http://ammymsi.ektob.com/
أجملُ الأسماءِ ومعانيها
الحمدُ للهِ ربِ العالمينَ والصّلاة والسّلام على آخر المرسلين مُحمّدٍ (صلّى الله عليه وسلّم)، أمّا بعدُ:
فهذا مُختَصرٌ أحسبُه مُفيدًا بحوْل الله تعالى لكتابِ (الأسماء العربيّة والإسلاميّة ومعانيها) لأبي الفِداء مُحمّدِ عزّت مُحمّد عارف، إصدار دار الاعتصام بمِصر.
اختصرتُ مقدّمتَه وأضفتُ إليها كلامًا نافِعًا لم يُضمّنه المؤلفُ كتابَه، واخترتُ من أسماءِ الكتابِ ما وجدتُه جميلًا أو غريبًا يجوز استعمالُه، وضبطْتُها وأضفتُ إليها وإلى معانيها مِنَ المُعجم الوجيز.
هذا..وأسألُ كلَّ مَنْ وَجَدَ خطأ عَقائِدِيًّا أو لُغويًا أو نَقْصًا في مادّةِ هذا الكتابِ إعلامي به على الفور.
هذا وباللهِ التوفيقُ.
كتبَه: أحـْمَـدُ مُــنْــتَـصِـرٌ
أخي القارىء:
قال رسولُ الله (صلّى الله عليه وسلّم):
(ليسَ في الجنّةِ شيءٌ ممّا في الدّنيا إلاّ الأسماء).
قال المؤلّفُ: الجامعُ الصغير.
قلتُ: عَزَاهُ المؤلّفُ إلى كتابِ الشيخ الألبانيِّ (رحمَه اللهُ)..مَفهومُ كلامِه أنّ الحديثَ ليس بضعيفٍ.
وقال رسولُ الله (صلّى اللهُ عليه وسلّم):
(إنّكم تُدْعَوْنَ يومَ القيامةِ بأسمائكم وبأسماءِ آبائكم،
فأحسنوا أسماءكم).
قال المؤلّفُ: رواهُ أبو داود.
قلتُ: مُجرّدُ العزْو إلى كتابٍ غير الصحيحيْن لا يُفيد الصّحةِ دَومًا، يقصدُ أنّ الإمامَ أبا داود رواه في سُنَنِه.
(فأحسنوا): الأمرُ عند الأصوليين أصلُه الوجوب.
قال المؤلّفُ: أما بعدُ، فإنّ أوّلَ ما تعلّمه آدم (عليه السّلام) من ربه (عزّ وجلّ) أسماءُ كلّ شيءٍ خلقَه ليكونَ خليفةً بالحقّ مُدْركًا الأسماءَ والمسمّياتِ، وليكونَ بحقٍّ قائمًا بالقِسْطِ فيحكمَ بين ذريّتِه بشريعةِ السماءَ.
قلتُ: قولُه (عليهِ السّلام) فيه نظرٌ لقولِه تعالَى (لا نُفرّقُ بَيْنَ أحَدٍ مِنْ رُسُلِه) سورةُ البقرةِ. فالأفضلُ الصّلاة والسّلام على كلِّ مَن ثبتتْ نُبُوّتُه.
فانظرْ -بارككَ اللهُ- فيمنْ يُسمُّون أولادَهم بأسماءٍ قبيحةٍ كـ(نِهاد) أو (ناهد): وهيَ من بَرَزَ نهداها!.
وكذلك (مَيسون): وهي المتبخترةُ في دلال!.
وكذلك كلّ اسم أشار إلى جمال المرأة أو دلالِها أو غيرَ ذلك ممّا يُعابُ ذكرُه..لأنّ من عَرَف معنى اسم ما؛ انصرفَ ذهنُه فورَ سماعِه إيّاه إلى التفكير بمعناه.
وهذه مجموعةٌ مِنْ أشْهر الأسامي التي فيها إشاراتٌ
قبيحةٌ (وهي من الكتابِ كذلك):
*أرْوَى: مُشرقةُ الوجهِ.
*بَهيّة: وَضّاءة.
*حُسْنيّة: من الجمالِ والبَهاء.
*حَوْراء: جميلةُ العينيْن.
*دَلال: رقيقةُ - رزينة.
*رَنا: ذاتُ جَمالٍ أخّاذٍ.
*شَلبيّة: الجميلةُ ذاتُ الهندام.
*عَبير: منْ لها رائحةٌ جميلة، أو أريجُ الزّهور.
*عَبْلة: السّمينةُ المَلْساء.
*غَيْدَاء: ذاتُ الدلالِ.
*غادة: المرأةُ النّاعمةُ.
*فاتِن: ذاتُ الجمالِ الأخّاذِ.
*فِريال: الحسناءُ السّعيدة.
*كاريمان: الجميلةُ العزيزةُ المُدَلَّلَةُ.
*لَمْياء: سمراءُ الشَّفةِ لأنّها خفيفةُ الدّم.
*مَرَام: مَطْلَبٌ ورَغبةٌ.
*مَيّادة: مَيّالةٌ.
*ناريمان: اسمٌ أعجميٌّ، ويَعني الحُسْن.
*هَلا: الرقيقةُ الأنيقةُ.
*هَيْفاء: الرّشيقةُ الممشوقةُ القوام الرّقيقةُ.
وكذلك كلُّ اسم أشار إلى صفةٍ ذميمةٍ كـ(عاصي).
قال المؤلّفُ: فلولا تعلّمُ الأسماءِ ودلالتِها، وما تحدّدُه من ذواتٍ ومعانٍ وأجناسٍ لَعاشتْ البشريّةُ في تِيهٍ من العَلاقات، وامتنعَ قضاءُ الحاجات..وحينئذٍ يختلطُ الحابلُ بالنابل، وتتعطّلُ عَجَلة الكون، ويضطربُ نبضُ الحياةِ الإنسانيّةِ في كافّة شئونِها.
قلتُ: قولُه (الأسماءَ) مجرورة بالفتحة نيابةً عن الكسرةِ فهيَ ممنوعةٌ من الصّرف لأنّها اسمٌ ممدودٌ مؤنّثٌ.
فمعرفةُ الأسماءِ من نِعَم اللهِ على عبادِه، فاللهم زدْنا علمًا وعملًا..والحمدُ لله مِنْ قبلُ ومِنْ بعدُ.
قال المؤلّفُ: وثبتَ عنه -صلواتُ الله وتسليماتُه عليه-
أنّه قالَ: (أحبُّ الأسماءِ إلى اللهِ عبدُ الله، وعبدُ الرّحمن، وأصدَقُها حارثٌ وهَمّامٌ، وأقبَحُها حَرْبٌ ومُرّةٌ).
قال المؤلّفُ: أخرجَه مُسلمٌ وأبو داود.
قلتُ: فاللهُ (عزّ وجلّ) لا يُحبُّ الأسماءَ القبيحةَ، وثَبَتَ عن رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) أنّه غيَّرَ أسماءً
قبيحةً لغير واحدٍ من الصّحابة.
قال المؤلّفُ: بل شمِلت عاطفتُه الرّقيقةُ وذَوقُه الرّفيعُ وحِسُّه المُرْهَفُ أسماءَ الجماداتِ التي تحملُ في معناها التشاؤم، فغيَّرَها واستبدلَها بالذي هو خَيْرٌ فيما يحملُ من معنًى..لأنّ الأسماءَ ما هيَ إلاّ قوالبٌ للمعاني، ودالّةٌ عليها..ولله درُّ الشاعر في قولِه في ذلك:
وقلَّ إنْ أبْصرتْ عيناكَ ذا لقبٍ
إلاّ ومعناهُ -إنْ فكّرتَ- في لقبه
قالَ المؤلّفُ: ولمّا قدِم -صلواتُ اللهِ وسلامُه عليه- المدينةَ واسمُها يَثربَ غيّرَ اسمَها إلى طَيْبةٍ لأنّ يثربَ من التثريبِ، وطَيبةَ معناها من الطّيّبِ.
قلتُ: قولُه (التثريب): يقصدُ اللّومَ والتعييرَ بالذنبِ، قالَ اللهُ تعالى حاكيًا عن يوسُفَ (صلّى الله عليه وسلّم):
(لا تثريبَ عليكم اليوم) سورةُ يوسُفَ.
وقولُه (الطّيّب): هو كلُّ ما خَلا مِنْ الأذَى والخَبَث.
وعِنْدِي أنّ أجملَ الأسماءِ هي:
1) ما دَلّ على معنًى طيّبٍ.
2) ما سَهُلَ نُطقُه.
3) ما قلّتْ أحرُفُه.
رابط التحميل: http://sa32.com/files/30d643d658f276aa/أجمل الأسماء ومعانيها.doc.html
http://ammymsi.ektob.com/