بون بونى
22-01-2007, 04:45 AM
انها حقا قصة مثيرة ......... تدل على غياب الرحمة ...... قسوة القلوب ....... موت الضمائر.......والبعد عن تعاليم ديننا الاسلامى .......... واى من الاديان السماوية لم يحرم ذلك او يسخر من ذلك
واى نوع من انواع البشر تلك السيدة ....... التى تركت للشيطان العنان والطريق الفسيحفى قلبها ....... لتنتزع منة الرحمة ويموت ضميرها ........ بل ان الشيطان نفسة لميكن ابدا فى شرها
واليكم القصة
الانتقام.....
فى يوم كانت المربية تقوم باحد الوجبات المسائية الاخرى ........ وقد ارتكبت خطأ استحقت علية التوبيخ من السيدة ام هند ........ ونسيت ام هند الواقعة بكل تفاصيلها ولكن المربية لم تنسى ابدا فقد اثرت فى نفسيتها وقررت الانتقام فى الوقت المناسب وعلى طريقتها الخاصة ....... واقسمت بان ترد القلم قلمين لام هند
وبالفعل بدات فى تنفيذ الخطة فى صباح اليوم التالى ........
حيث قامت المربية باخذ قطعة لحم من الثلاجة ودستها فى احد الاركان حتى تعفنت تماما .......ثم غدا الدود يتحرك بها وعند مغادرة الوالدين للمنزل صباحا واخذت الطفلة بين احضانها ودست دودة فى احدى فتحات انف الطفلة وفعلت ذلك ايضا بالفتحة الاخرى ........ وكذلك كل يوم صباحا كانت تتناول الطفلة هند تلك الجرعتين من الديدان
شعور الامومة ........
شعرت الام بان صغيرتها لم تعدكما كانت ....... فقداصبحت اكثر خمولا لم تعد ترغب فى اللعب اوالضحك كما كانت ..... بل كانت تفضل النوم دائما واما ان تصحوحتى تعود للنوم مرة اخرى ....... وحسبت الام انها متعبة ومرهقة من اللعب طوال النهار مع المربية ........ ولكن الحالة تزداد سوءا واصبح الخمول والكسل صفة ملازمة للطفلة
وذات يوم سمعت الام صغيرتها تقول فى توسل واسى للمربية ( واحدة تكفى لا تضعى لى فى الانف الاخرى ).......
لم تدر الام ماهو الشىء الذى يوضع فى انفها ....... وسالت المربية عن ماالذى تعنية هند فقالت لها ربما تهذى ...!!
المفاجاة......
وضعت الام خطة لاكتشاف الحقيقة وما يدور فى غيابها ......... وذهبت فى الصباح الباكر الى عملها كالعادة وما ان عادت بسرعة وفى هدوء تام بدات تمشى على اطراف اصابعها .......... وما ان سمعت هند تتاوة فى المطبخ متوسلة المربية بان لاتضع اليوم ... وتقول فى تضرع بانة يؤلمها .......... على انها لاتهتم بتاويلها واما ان همت بدس الدودة فى انفها الا ان اندفعت الام وهى تولول وتصرخ و انكبت على راس المربية وقد اصابها الوجوم الصاعق
ماذا تفعيلن .....!وماهذة الدودة التى فى يدك ......!ومنذ متى وانتى تفعلين ذلك ....!ولماذا!.......حرام عليكى هذة طفلة لم تعرف الحلال من الحرام ........
ولكن وقت الحساب لم ياتى اذا .......... فان هند ملاقاة على الارض منهكة القوة شاحبة الوجة ....... فاخذت الام فلذة كبدها وطارت الى سيرتها متجهة الى المستشفى وقد اصابها الجنون على بنتها والحسرة والحزن والندم
واما ان وصلت الى المستشفى وحكت للطبيب عما راتة والنحيب المر يتدفق من جميع مسامات جلدها ...وعلى الفور تم اجراء صور اشعة على دماغ الطفلة
وعندما رفع الطبيب الصورة فى اتجاة الضوء .... هالة ماراى ..... فان الدود يمشى ويضمر فى دماغ الطفلة هند ....... وذهب للام الحزينة البائسة ودموعة تخطى وجنتية بان ليس هناك فائدة هند الان تحتضر ......وبعدها بيوم واحد
ماتت هند
واى نوع من انواع البشر تلك السيدة ....... التى تركت للشيطان العنان والطريق الفسيحفى قلبها ....... لتنتزع منة الرحمة ويموت ضميرها ........ بل ان الشيطان نفسة لميكن ابدا فى شرها
واليكم القصة
الانتقام.....
فى يوم كانت المربية تقوم باحد الوجبات المسائية الاخرى ........ وقد ارتكبت خطأ استحقت علية التوبيخ من السيدة ام هند ........ ونسيت ام هند الواقعة بكل تفاصيلها ولكن المربية لم تنسى ابدا فقد اثرت فى نفسيتها وقررت الانتقام فى الوقت المناسب وعلى طريقتها الخاصة ....... واقسمت بان ترد القلم قلمين لام هند
وبالفعل بدات فى تنفيذ الخطة فى صباح اليوم التالى ........
حيث قامت المربية باخذ قطعة لحم من الثلاجة ودستها فى احد الاركان حتى تعفنت تماما .......ثم غدا الدود يتحرك بها وعند مغادرة الوالدين للمنزل صباحا واخذت الطفلة بين احضانها ودست دودة فى احدى فتحات انف الطفلة وفعلت ذلك ايضا بالفتحة الاخرى ........ وكذلك كل يوم صباحا كانت تتناول الطفلة هند تلك الجرعتين من الديدان
شعور الامومة ........
شعرت الام بان صغيرتها لم تعدكما كانت ....... فقداصبحت اكثر خمولا لم تعد ترغب فى اللعب اوالضحك كما كانت ..... بل كانت تفضل النوم دائما واما ان تصحوحتى تعود للنوم مرة اخرى ....... وحسبت الام انها متعبة ومرهقة من اللعب طوال النهار مع المربية ........ ولكن الحالة تزداد سوءا واصبح الخمول والكسل صفة ملازمة للطفلة
وذات يوم سمعت الام صغيرتها تقول فى توسل واسى للمربية ( واحدة تكفى لا تضعى لى فى الانف الاخرى ).......
لم تدر الام ماهو الشىء الذى يوضع فى انفها ....... وسالت المربية عن ماالذى تعنية هند فقالت لها ربما تهذى ...!!
المفاجاة......
وضعت الام خطة لاكتشاف الحقيقة وما يدور فى غيابها ......... وذهبت فى الصباح الباكر الى عملها كالعادة وما ان عادت بسرعة وفى هدوء تام بدات تمشى على اطراف اصابعها .......... وما ان سمعت هند تتاوة فى المطبخ متوسلة المربية بان لاتضع اليوم ... وتقول فى تضرع بانة يؤلمها .......... على انها لاتهتم بتاويلها واما ان همت بدس الدودة فى انفها الا ان اندفعت الام وهى تولول وتصرخ و انكبت على راس المربية وقد اصابها الوجوم الصاعق
ماذا تفعيلن .....!وماهذة الدودة التى فى يدك ......!ومنذ متى وانتى تفعلين ذلك ....!ولماذا!.......حرام عليكى هذة طفلة لم تعرف الحلال من الحرام ........
ولكن وقت الحساب لم ياتى اذا .......... فان هند ملاقاة على الارض منهكة القوة شاحبة الوجة ....... فاخذت الام فلذة كبدها وطارت الى سيرتها متجهة الى المستشفى وقد اصابها الجنون على بنتها والحسرة والحزن والندم
واما ان وصلت الى المستشفى وحكت للطبيب عما راتة والنحيب المر يتدفق من جميع مسامات جلدها ...وعلى الفور تم اجراء صور اشعة على دماغ الطفلة
وعندما رفع الطبيب الصورة فى اتجاة الضوء .... هالة ماراى ..... فان الدود يمشى ويضمر فى دماغ الطفلة هند ....... وذهب للام الحزينة البائسة ودموعة تخطى وجنتية بان ليس هناك فائدة هند الان تحتضر ......وبعدها بيوم واحد
ماتت هند