ahmed_vib61
12-01-2007, 03:51 AM
سنطلق قريباً فضائية لـ "صوت القاهرة"
يقدم إبراهيم العقباوي نفسه كابن للتلفزيون، وعلى مدى أكثر من ثلاثين عاماً كانت رحلة صعوده المهني تأكيداً على انتمائه لهذا الجهاز الذي عرف دهاليزه وامتلك خباياه، وصعد فيه بالخبرة إلى منصب “صانع القرار”، في رأيه أن الدراما تعتمد أولاً وأخيراً على الكاتب، فكان أول من ناصر رفع أجر كاتب القصة والسيناريو، وأول من نادى بإنشاء فضائية لشركة صوت القاهرة التي يرأسها وتحدث عن جديدها في المرحلة المقبلة، التقيناه وكان هذا الحوار:
فط الكثير من المسلسلات أصبحت تستعين بأسماء فنانين وفنانات عرب هل تراعون ذلك في إنتاجكم الدرامي لدواعي التسويق؟
نعم، ولكن بشرط أن تكون الأسماء معروفة ومطلوبة للأدوار المرشحة لها وليس لدينا أي عقبات أمام الفنانين العرب، ما داموا مبدعين.
ما جديد صوت القاهرة للصوتيات والمرئيات حاليا؟
نستعد بعمل درامي عن انتصارات أكتوبر، ونتجهز لإنشاء قناة فضائية مع شركاء آخرين، بهدف الترويج عن منتجاتنا سواء الدرامية أو الغنائية بجانب التسويق، ولكننا لا نزال في مرحلة أخذ الموافقات من مسؤولي اتحاد الإذاعة والتلفزيون ووزير الإعلام لأن هذا النشاط غير موجود في لائحة الشركة.
ومن الشركاء المتوقعون معكم؟
اتحاد الإذاعة والتلفزيون ومدينة الإنتاج الإعلامي.
ألن يدخل معكم قطاع الإنتاج؟
سمعنا أن هناك نية لدمج القطاع مع صوت القاهرة، ولن يدخل معنا قطاع الإنتاج كشريك في امتلاك قناة فضائية وغير صحيح ما تردد بشأن دمج القطاع مع صوت القاهرة.
ولكن ألا يبدو الأمر مثيراً للتساؤل؛ إنشاء فضائية جديدة والتلفزيون يمتلك عشرات القنوات وهناك نية لبيع قنوات النيل المتخصصة، فلماذا إذن تشترون قناة جديدة؟
أولاً تلفزيون الدولة شيء وما نسعى إليه شيء آخر، نحن نسعى لفضائية تستهدف الربح من خلال شراكة القطاع الخاص على عكس تلفزيون الدولة الذي يمتلك أجندة أهداف مختلفة وبالنسبة لما يتردد عن بيع قنوات النيل المتخصصة حيث أؤكد أن هذا غير صحيح.
هناك أصوات تنادي بأن تتفرغ شركة صوت القاهرة للإنتاج الغنائي فقط فما رأيك؟
هذا محور من عدة محاور تتضمن الإنتاج الدرامي للكبار وللأطفال ولدينا خطة تشمل العديد من المسلسلات وكما قلت نحن نضع عيوننا على “تعظيم” الدراما المصرية عائدها الربحي لتغطية أجور العاملين وتغطية جودة الخدمات التي تقدمها شركة صوت القاهرة.
نزولكم إلى ساحة الفضائيات هل سيغير من سياستكم المتحفظة بشأن تنويع الإنتاج الغنائي وتحديثه؟
هذا في خطتنا ولكننا لا نزال نرفض أغنيات “العري كليب”، ولا يزال اهتمامنا بالتراث الغنائي وتحديثه ونسخه على أسطوانات Cd قائماً، وفي الفترة الماضية نجحنا في تفعيل خطة إنتاج البوم غنائي كل ثلاثة أشهر.
هل طرحت هذه الخطة أسماء غنائية جديدة؟
قدمنا طارق فؤاد في شكل جديد وكذلك الصوت الواعد (يحيى عراقي) وأعدنا اكتشاف صوت “مها البدري” في ألبوم جديد.
بعض الفضائيات الغنائية أصبحت منحازة فقط للأصوات الخليجية هل تراعون “التنافسية” معها؟
يقدم إبراهيم العقباوي نفسه كابن للتلفزيون، وعلى مدى أكثر من ثلاثين عاماً كانت رحلة صعوده المهني تأكيداً على انتمائه لهذا الجهاز الذي عرف دهاليزه وامتلك خباياه، وصعد فيه بالخبرة إلى منصب “صانع القرار”، في رأيه أن الدراما تعتمد أولاً وأخيراً على الكاتب، فكان أول من ناصر رفع أجر كاتب القصة والسيناريو، وأول من نادى بإنشاء فضائية لشركة صوت القاهرة التي يرأسها وتحدث عن جديدها في المرحلة المقبلة، التقيناه وكان هذا الحوار:
فط الكثير من المسلسلات أصبحت تستعين بأسماء فنانين وفنانات عرب هل تراعون ذلك في إنتاجكم الدرامي لدواعي التسويق؟
نعم، ولكن بشرط أن تكون الأسماء معروفة ومطلوبة للأدوار المرشحة لها وليس لدينا أي عقبات أمام الفنانين العرب، ما داموا مبدعين.
ما جديد صوت القاهرة للصوتيات والمرئيات حاليا؟
نستعد بعمل درامي عن انتصارات أكتوبر، ونتجهز لإنشاء قناة فضائية مع شركاء آخرين، بهدف الترويج عن منتجاتنا سواء الدرامية أو الغنائية بجانب التسويق، ولكننا لا نزال في مرحلة أخذ الموافقات من مسؤولي اتحاد الإذاعة والتلفزيون ووزير الإعلام لأن هذا النشاط غير موجود في لائحة الشركة.
ومن الشركاء المتوقعون معكم؟
اتحاد الإذاعة والتلفزيون ومدينة الإنتاج الإعلامي.
ألن يدخل معكم قطاع الإنتاج؟
سمعنا أن هناك نية لدمج القطاع مع صوت القاهرة، ولن يدخل معنا قطاع الإنتاج كشريك في امتلاك قناة فضائية وغير صحيح ما تردد بشأن دمج القطاع مع صوت القاهرة.
ولكن ألا يبدو الأمر مثيراً للتساؤل؛ إنشاء فضائية جديدة والتلفزيون يمتلك عشرات القنوات وهناك نية لبيع قنوات النيل المتخصصة، فلماذا إذن تشترون قناة جديدة؟
أولاً تلفزيون الدولة شيء وما نسعى إليه شيء آخر، نحن نسعى لفضائية تستهدف الربح من خلال شراكة القطاع الخاص على عكس تلفزيون الدولة الذي يمتلك أجندة أهداف مختلفة وبالنسبة لما يتردد عن بيع قنوات النيل المتخصصة حيث أؤكد أن هذا غير صحيح.
هناك أصوات تنادي بأن تتفرغ شركة صوت القاهرة للإنتاج الغنائي فقط فما رأيك؟
هذا محور من عدة محاور تتضمن الإنتاج الدرامي للكبار وللأطفال ولدينا خطة تشمل العديد من المسلسلات وكما قلت نحن نضع عيوننا على “تعظيم” الدراما المصرية عائدها الربحي لتغطية أجور العاملين وتغطية جودة الخدمات التي تقدمها شركة صوت القاهرة.
نزولكم إلى ساحة الفضائيات هل سيغير من سياستكم المتحفظة بشأن تنويع الإنتاج الغنائي وتحديثه؟
هذا في خطتنا ولكننا لا نزال نرفض أغنيات “العري كليب”، ولا يزال اهتمامنا بالتراث الغنائي وتحديثه ونسخه على أسطوانات Cd قائماً، وفي الفترة الماضية نجحنا في تفعيل خطة إنتاج البوم غنائي كل ثلاثة أشهر.
هل طرحت هذه الخطة أسماء غنائية جديدة؟
قدمنا طارق فؤاد في شكل جديد وكذلك الصوت الواعد (يحيى عراقي) وأعدنا اكتشاف صوت “مها البدري” في ألبوم جديد.
بعض الفضائيات الغنائية أصبحت منحازة فقط للأصوات الخليجية هل تراعون “التنافسية” معها؟