master engineer
30-12-2006, 12:58 AM
كشف مسؤول مشارك في المؤتمر العالمي للعلوم الفضائية الذي ينعقد حاليا ببكين – كشف أن الأعمال التحضيرية لإنجاز مشروع صيني لاستكشاف القمر تتقدم حاليا بصورة سلسة، ومن المحتمل جدا إطلاق أول قمر استكشافي يدور حول القمر في العام القادم.
هذا وبعد نجاح الصين في إطلاق مركبتين فضائيتين مأهولتين في عام 2003 وعام 2005، ترى أوساط العلوم الفضائية الدولية عموما أن الصين قد أصبحت لها قدرة أساسية لاستكشاف القمر، علما بأن الصين كانت قد أعلنت قبل عامين بدء تنفيذ مشروع لاستشكاف القمر باسم مشروع تشانغه، ساعية وراء إطلاق أول قمر صناعي لاستكشاف القمر في العام القادم، وأكد السيد سون لاي يان رئيس مصلحة الدولة للطيران الفضائي خلال المؤتمر أمام زملائه العلماء أن الصين ستطلق هذا القمر في العام القادم طبقا لخطتها القائمة، حيث قال:
"جملة القول، إن موعد إطلاق هذا القمر يحدد في وقت ما في العام القادم، وطبعا، فإن بحث وصنع قمر قد تعترضهما عقبات تكنولوجية متعددة، وخاصة صنع قمر جديد الطراز، ويمكننا إطلاق هذا القمر في العام القادم وفقا لجدولنا الزمني إذا نجحنا في التغلب على هذه العقبات جميعا خلال عملية بحثه وصنعه."
كما كشف السيد سون لاي يان أن الصين تمر حاليا بمرحلة حاسمة ستقرر ما إذا كان هذا القمر سيطلق دون عوائق في موعده، وأن الدوائر الصينية المعنية تكثف حاليا جهودها في إنجاز أعمال متعلقة بإطلاقه، حيث دخل القمر وصاروخا لحمله مرحلة إنتاجهما، ودخلت أنظمة أرضية خاصة بإطلاق هذا القمر بما فيها نظام رصد ومسح للقمر وموقع إطلاقه وبرمجيات تطبيقية خاصة به وغيرها – قد دخلت مرحلة اختبار مشتركة.
وجدير بالذكر أن مشروع تشانغه الصيني سينفذ على 3 مراحل: المرحلة الأولى تتمثل في إطلاق أول قمر استكشافي يدور حول القمر في العام القادم، وستستمر أعماله الاستكشافية لمدة سنة كاملة، والمرحلة الثانية ستركز على تحقيق هبوط ناعم على سطح القمر وإجراء استكشافات ميدانية عليه قبل حلول عام 2012، والمرحلة الثالثة تتمثل في الحصول على عينات من القمر وإعادتها إلى الأرض قبل حلول عام 2020.
وعلى صعيد متصل، أكد يانغ لي وي نائب رئيس المركز العلمي لتدريب الرواد الصينيين أن الصين لم تخطط لإطلاق مركب فضائي مأهول يدور حول القمر أثناء تنفيذ مشروع تشانغه، حيث قال:
"حاليا، نركز جهودها على إنجاز رحلة فضائية غير مأهولة تدور حول القمر فقط، ولم نصل إلى درجة نتحدث فيها عن رحلة مماثلة مأهولة أو رحلة لإرسال رائد إلى سطح القمر، ولم ندرب روادا لاستكشاف القمر بعد."
ومن جانبه، كشف السيد سون لاي يان رئيس مصلحة الدولة للطيران الفضائي أيضا خلال المؤتمر العالمي للعلوم الفضائية أن الصين لا تستبعد احتمال إجراء تعاون دولي في مجال العلوم الفضائية نظرا لأن مشروع تشانغه يعد مشروعا ضخما ومعقدا جدا في هذا المجال. حيث قال:
"إن قمر تشانغه الأول قد تم تصميمه من حيث المبدأ، لذلك، لم تبق مساحة كبيرة لإجراء تعاون دولي واسع النطاق لتصميم القمر، إلا أننا سنتخذ موقفا أكثر انفتاحا ونبحث عن مزيد من المتعاونين الدوليين في أعمالنا المستقبلية."
هذا وبعد نجاح الصين في إطلاق مركبتين فضائيتين مأهولتين في عام 2003 وعام 2005، ترى أوساط العلوم الفضائية الدولية عموما أن الصين قد أصبحت لها قدرة أساسية لاستكشاف القمر، علما بأن الصين كانت قد أعلنت قبل عامين بدء تنفيذ مشروع لاستشكاف القمر باسم مشروع تشانغه، ساعية وراء إطلاق أول قمر صناعي لاستكشاف القمر في العام القادم، وأكد السيد سون لاي يان رئيس مصلحة الدولة للطيران الفضائي خلال المؤتمر أمام زملائه العلماء أن الصين ستطلق هذا القمر في العام القادم طبقا لخطتها القائمة، حيث قال:
"جملة القول، إن موعد إطلاق هذا القمر يحدد في وقت ما في العام القادم، وطبعا، فإن بحث وصنع قمر قد تعترضهما عقبات تكنولوجية متعددة، وخاصة صنع قمر جديد الطراز، ويمكننا إطلاق هذا القمر في العام القادم وفقا لجدولنا الزمني إذا نجحنا في التغلب على هذه العقبات جميعا خلال عملية بحثه وصنعه."
كما كشف السيد سون لاي يان أن الصين تمر حاليا بمرحلة حاسمة ستقرر ما إذا كان هذا القمر سيطلق دون عوائق في موعده، وأن الدوائر الصينية المعنية تكثف حاليا جهودها في إنجاز أعمال متعلقة بإطلاقه، حيث دخل القمر وصاروخا لحمله مرحلة إنتاجهما، ودخلت أنظمة أرضية خاصة بإطلاق هذا القمر بما فيها نظام رصد ومسح للقمر وموقع إطلاقه وبرمجيات تطبيقية خاصة به وغيرها – قد دخلت مرحلة اختبار مشتركة.
وجدير بالذكر أن مشروع تشانغه الصيني سينفذ على 3 مراحل: المرحلة الأولى تتمثل في إطلاق أول قمر استكشافي يدور حول القمر في العام القادم، وستستمر أعماله الاستكشافية لمدة سنة كاملة، والمرحلة الثانية ستركز على تحقيق هبوط ناعم على سطح القمر وإجراء استكشافات ميدانية عليه قبل حلول عام 2012، والمرحلة الثالثة تتمثل في الحصول على عينات من القمر وإعادتها إلى الأرض قبل حلول عام 2020.
وعلى صعيد متصل، أكد يانغ لي وي نائب رئيس المركز العلمي لتدريب الرواد الصينيين أن الصين لم تخطط لإطلاق مركب فضائي مأهول يدور حول القمر أثناء تنفيذ مشروع تشانغه، حيث قال:
"حاليا، نركز جهودها على إنجاز رحلة فضائية غير مأهولة تدور حول القمر فقط، ولم نصل إلى درجة نتحدث فيها عن رحلة مماثلة مأهولة أو رحلة لإرسال رائد إلى سطح القمر، ولم ندرب روادا لاستكشاف القمر بعد."
ومن جانبه، كشف السيد سون لاي يان رئيس مصلحة الدولة للطيران الفضائي أيضا خلال المؤتمر العالمي للعلوم الفضائية أن الصين لا تستبعد احتمال إجراء تعاون دولي في مجال العلوم الفضائية نظرا لأن مشروع تشانغه يعد مشروعا ضخما ومعقدا جدا في هذا المجال. حيث قال:
"إن قمر تشانغه الأول قد تم تصميمه من حيث المبدأ، لذلك، لم تبق مساحة كبيرة لإجراء تعاون دولي واسع النطاق لتصميم القمر، إلا أننا سنتخذ موقفا أكثر انفتاحا ونبحث عن مزيد من المتعاونين الدوليين في أعمالنا المستقبلية."