™ADAM
24-11-2006, 01:02 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اطفال ذوي الظروف الخاصة،،،وهم الفئة التي تعاني من رفض المجتمع لها00نتيجة نسبها المجهول00الذي لا ذنب ولا يد لها في هذا فيكفي انها تعاني من ظلم اقرب الناس اليها او من كان وهم ( الوالدان ) فكيف ايضا بظلم اجتماعي اخر يزيد من متاعبها وآلامها النفسية عندما يشعرون ان بعض الآباء والامهات يرفضون صداقتهم او احتكاكهم بأبنائهم او بناتهم حتى في مرحلة رياض الاطفال التي لا يدرك فيها الطفل ( المستوى الاجتماعي او القبلي ) للاسف نجد ان بعض اولياء الامور يطلب من بعض الادارات المدرسية عدم احتكاك اطفاله بأي طفل - من الدور الايوائيه الاجتماعية - او عندما يعلم ان هذه الروضه او المدرسة بها طفل او طفلة من اطفال الظروف الخاصة يهدد الادارة المدرسية بسحب اطفاله !! وهذا مانواجهه نحن الاخصائيات من مشاكل اثناء تسجيل احد بناتنا او ابنائنا في اي روضه او مدرسة000لماذا هذا الظلم الذي سيحاسبنا الله سبحانه وتعالى عليه؟؟ عندما نرفض اطفالا ابرياء لمجرد شقاوة طبيعية او سلوكيات طبيعية تصدر منهم لحرمان عاطفي واسري عانوا منه منذ ولادتهم000لماذا لا يساهم كل مسؤول واب وام واعية في التخفيف عن معاناتهم بدلا من تفاقمها00ودفعهم للاحساس اكثر بالرفض الاجتماعي والعمل مع المسؤولات عن متابعتهم على التخفيف من حدة مشاعر الظلم التي يعانون منها0
للاسف ان كثير من فاعلي الخير ايضا عندما يحاولون احتضان طفل يتيم نلاحظ انهم يسألون عن هؤلاء الاطفال: هل هم لقطاء ام ايتام000؟وعند سماعهم للاسم الاول يترددون كثيرا في تكوين علاقة معهم سواء كأسرة بديلة ام اسرة صديقة00خوفا من الفشل في تنشئتهم تنشئة سليمة00لان الوراثة لابد ان تلعب دورا كبيرا في تشكيل السلوك00متجاهلين بان الاسلام كشف عن طبائع الناس جميعا وذلك للحديث الشريف ( كل مولود يولد على الفطرة ) فكل مولود كان يتيم ام بين والديه ياتي الى الدنيا كغيره من سائر البشر ليس اعلى او اقل منهم في فعل الخير او الشر 00والبيئة التي يعيش فيها لها دور في دفعه للخير او الشر00فانا اتمنى من كل اب او ام ليس توفير المال من التبرعات وحده يكفي 00بل ان مساهمتهم معنا في تقبل الطفل اليتيم المجهول النسب واحتضانه كااسره بديله او صديقة يساعدهم ويساعدنا على احياء النفس عاطفيا واحساسها بالانتماء الاجتماعي والتقدير الذاتي 000فهنيئا لمن يملك القدرة والاستعداد على تقبل الطفل كما هو واحتضانه دون شروط00من الفوز ان شاء الله في الدنيا والاخره00واتمنى من كل شخص ان يبحث من الان عن زيارة اي دار من الدور والسلام على ابنائها وبناتها00فهم حتما سيسعدون بوجودكم معهم00
اطفال ذوي الظروف الخاصة،،،وهم الفئة التي تعاني من رفض المجتمع لها00نتيجة نسبها المجهول00الذي لا ذنب ولا يد لها في هذا فيكفي انها تعاني من ظلم اقرب الناس اليها او من كان وهم ( الوالدان ) فكيف ايضا بظلم اجتماعي اخر يزيد من متاعبها وآلامها النفسية عندما يشعرون ان بعض الآباء والامهات يرفضون صداقتهم او احتكاكهم بأبنائهم او بناتهم حتى في مرحلة رياض الاطفال التي لا يدرك فيها الطفل ( المستوى الاجتماعي او القبلي ) للاسف نجد ان بعض اولياء الامور يطلب من بعض الادارات المدرسية عدم احتكاك اطفاله بأي طفل - من الدور الايوائيه الاجتماعية - او عندما يعلم ان هذه الروضه او المدرسة بها طفل او طفلة من اطفال الظروف الخاصة يهدد الادارة المدرسية بسحب اطفاله !! وهذا مانواجهه نحن الاخصائيات من مشاكل اثناء تسجيل احد بناتنا او ابنائنا في اي روضه او مدرسة000لماذا هذا الظلم الذي سيحاسبنا الله سبحانه وتعالى عليه؟؟ عندما نرفض اطفالا ابرياء لمجرد شقاوة طبيعية او سلوكيات طبيعية تصدر منهم لحرمان عاطفي واسري عانوا منه منذ ولادتهم000لماذا لا يساهم كل مسؤول واب وام واعية في التخفيف عن معاناتهم بدلا من تفاقمها00ودفعهم للاحساس اكثر بالرفض الاجتماعي والعمل مع المسؤولات عن متابعتهم على التخفيف من حدة مشاعر الظلم التي يعانون منها0
للاسف ان كثير من فاعلي الخير ايضا عندما يحاولون احتضان طفل يتيم نلاحظ انهم يسألون عن هؤلاء الاطفال: هل هم لقطاء ام ايتام000؟وعند سماعهم للاسم الاول يترددون كثيرا في تكوين علاقة معهم سواء كأسرة بديلة ام اسرة صديقة00خوفا من الفشل في تنشئتهم تنشئة سليمة00لان الوراثة لابد ان تلعب دورا كبيرا في تشكيل السلوك00متجاهلين بان الاسلام كشف عن طبائع الناس جميعا وذلك للحديث الشريف ( كل مولود يولد على الفطرة ) فكل مولود كان يتيم ام بين والديه ياتي الى الدنيا كغيره من سائر البشر ليس اعلى او اقل منهم في فعل الخير او الشر 00والبيئة التي يعيش فيها لها دور في دفعه للخير او الشر00فانا اتمنى من كل اب او ام ليس توفير المال من التبرعات وحده يكفي 00بل ان مساهمتهم معنا في تقبل الطفل اليتيم المجهول النسب واحتضانه كااسره بديله او صديقة يساعدهم ويساعدنا على احياء النفس عاطفيا واحساسها بالانتماء الاجتماعي والتقدير الذاتي 000فهنيئا لمن يملك القدرة والاستعداد على تقبل الطفل كما هو واحتضانه دون شروط00من الفوز ان شاء الله في الدنيا والاخره00واتمنى من كل شخص ان يبحث من الان عن زيارة اي دار من الدور والسلام على ابنائها وبناتها00فهم حتما سيسعدون بوجودكم معهم00