المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عمارة يعقوبيان فيلم "المجتمع المتجه نحو الهاوية والسقوط مشاهدة ونقد


abood84cc
31-08-2006, 09:46 AM
http://www.alanbaaalalamia.com/images/q62.gif
عمارة يعقوبيان فيلم "المجتمع المتجه نحو الهاوية والسقوط"

لم تتاح لي الفرصة وللأسف قرأة قصة عمارة يعقوبيان نظرا لظروف مادية فثمنها عشرون جنيه و مازالت حتي وقتنا هذا فحين ظهرت القصة علي سطح الأحداث كنت لازلت طالبا وهذا المبلغ يساوي الكثير بالنسبة لطالب حتي في الجامعة فليس كل الطلبة معهم الأموال الكافية لإنهاء دراستهم وليس الكل ميسوري الحال وهذا ما أشار إليه الفيلم من خلال تقابل ابن البواب مع ابن الصراماتي وبعدهم عن أولاد بشوات مصر المحدثين وفي ذلك الوقت قررت أن اوجل شراء القصة علي أن أدخل الفيلم في السينما بعشرة جنيه فقط ولكن ولله الحمد فقد تم دعوتي لمشاهدة الفيلم إذن فقد دخلت الفيلم ببلاش لا وكمان أتعشيت ببلاش .

جاء صوت يحيي الفخراني في مقدمة الفيلم مكملا لكوكبة النجوم داخل الفيلم وإن كان لصوت هذا الرجل تأثير غريب علي المستمع فهو يفتح لك المجال لتستمتع بعمل تحبه قبل أن يبداء تلك المقدمة كأن وحيد حامد لم يكتبها إلا ليحيي الفخراني بنبرة صوته القريبة لقلب المستمع .

أولا سأتحدث عن كل ممثل علي حدة فكل هذه الكوكبة قد أدت ما عليها من خلال مساحة الدور المتاح لها.

عادل إمام : وصل عادل إمام في هذا الفيلم إلي قمة الإبداع في التمثيل مع المحافظة علي شخصية عادل المضحكة كما عودنا دائما فهو ابن البشوات الثري لديه مكتب هندسي في العمارة يقيم فيه علاقاته النسائية الكثيرة ويلتقي بفتيات الليل ليتقي بهم في البارات ليقابلهن في مكتبه وقد أدت جيهان قمري درو فتاة الليل علي أكمل وجه فقد انتهي في مصر بأن تقوم فتاة الليل بتخدير الضحية أو تضحك عليه ببوسة ولا حاجة , فقد أدت مهمتها ليغـط ابن الباشا عادل في نوم عميق من التعب ليفيق علي يد خادمه المخلص ( أحمد راتب ) وهي وظيفة كثرت هذه الأيام فلكل كبير تابع يـ ...... ويروقلوا القعدة , يفيق زكي (عادل ) ليجد أن فتاة الليل قد سرقته وسرقت محتويات الشقة ومنها خاتم أخته ( إسعاد يونس) ذات النعرة البشواتية التي لا تزال في دمها فهي في الفيلم أكثر من زوجته فهي تنكد عليه وعلي عيشته عند رجوعه في فجر كل يوم إلي أن تنشب بينهم خناقة بسبب هذا الخاتم فيفتح كل من الأخر نيران لسانه علي الأخر حول السهرات الليلية لزكي خارج البيت أو الرجال الذين كانوا ينامون مع دولت ( إسعاد يونس) داخل الشقة وتلك هي حياة أبناء البشاوات تربية برة .

طلعت زكريا عمل مشهدين في الفيلم وقد أتقن في دور القواد صاحب أو مدير البار الليلي وخاصة المشهد الثاني الذي طرد فيه زكي ( عادل ) من البار بعد سرقة شقته من قبل أحد فتيات البار الذي كان زكي ( عادل ) قد علقها من وراء مدير البار وكأنه يقول كنت تقولي وأنا أظبطك .

الأخوين فانوس وملاك ( أحمد راتب ، أحمد بدير ) قاما بدورين مهمين في الفيلم حيث البحث عن المصلحة دون النظر إلي أي شىء أخر مع أنهم يتظاهرون بشكل عام بالتمسك الديني إلا أن ملاك ( أحمد بدير ) يصرح في أحد المشاهد بعدم أهتمامه بالدين وأن المصلحة فوق كل شىء حتي في الشرف أو أعراض الناس .

هند صبري : فتاة مصرية من فوق السطوح تحب ابن البواب (محمد إمام ) ولكن عملها من أجل أخواتها وكلام أمها عن أن البت الحِركة هي التي تحافظ علي نفسها من صاحب العمل اللي بيحسس أو حتي سوستة بنطلونه مفتوحة فتعمل لدي صاحب محل ملابس بـ 250 جنيه يا بختها لاقت شغل والشباب كلهم منوريين علي القهاوي وفوق كل هذا فإن صاحب العمل كان يمارس الجنس مع كل بنت تعمل عنده في المخزن علي الناشف , من فوق الهدوم يعني, وهذا ما يفتح المجال لملاك ( أحمد بدير ) لإستخدامها في شغل وخاصة عقد الشراكة بينه وبين زكي بيه (عادل) مقابل خمسة ألاف جنيه لها علي أن تجعل زكي ( عادل ) يوقع علي العقد وهو سكران ولكنه يمرض من كتر شرب البيرة فتقطع العقد بعد أن وقع . فينتقم منها ملاك بالحديث إلي أخته عن العلاقة بين عادل وهند ليدعم موقفها في قضية السفه التي رفعتها ضده وبالطبع الكل يعرف من أعطي مفتاح الشقة إلي أخته ألا وهو (فانوس) ليقتحم البوليس الشقة دون وجه حق , لتنتهي الأزمة في القسم وفاصل من السخرية علي زكي باشا الذي كان قد رفض إستعمال القوة أو البلطجية ضد أخته لطردها من شقته .

يسرا : صديقة زكي المغنية الفرنسية المقيمة في مصر وقد كان دورها هو مساعدة زكي والوقوف بجانبه في أزماته ضد أخته وبالطبع الأغنية التي تغنت بها لم يكن لها تأثير واضح علي الحضور ولكنها أعجبتني .

نور الشريف : ممثل بدرجة قدير يتقن أدواره بحرفية كبيرة وإن كانت تتجه في بعض الأحيان إلي الحاج متولي ولكن الحاج (محمد عزام ) أكثر فجراً بكثير فهو متظاهر بالتقوي والورع وإتقاء الله في حياته ولكن الحقيقة غير ذلك فهو في الأصل ماسح أحذية كان يجلس عند ميدان طلعت حرب يمسح الأحذية ولكن الله فتح عليه مش عارف منين طبعا ليتملك ثلاث أرباع محلات وسط البلد ويكون أحد ساكني العمارة . يحلم كل يوم بحلم بأنه مع سيدة ما وهو في لباس ماسح الأحذية القديمة وفي اللحظة المناسبة يفيق من الحلم ليجد نفسه بجوار الحاجة أم الاولاد وهي تشخر فيذهب إلي شيخ صديق له ليستخلص منه فتوة السماح بالزواج أولكي يقنع هذا الشيخ أولاد الحاجة ويعجب بسمية الخشاب حين يراها في مكتب أحد أصدقائه في الأسكندرية فيقرر أن يتزوجها علي ألا تحضر إبنها معها في القاهرة ,ألأ يعرف أحد من أولاده أو زوجته الحاجة بأمر هذا الزواج وألا تنجب منه ويتم الزواج والإنفراجة النفسية للحاج عزام ويقرر أن يدخل مجلس الشعب عن طريق كمال بيه الفولي ( خالد صالح ) بالطبع الكل يعرف من هو كمال بيه الشـا... أقصد الفولي ومشهد رسم الأرنب علي ورقة لبيان تسعيرة الأنتخابات كان مشهد جميل فالكل يعرف تللك التسعيرة وخاصة في دائرة حتة الجاتوه ( قصر النيل ) لتبداء بعد ذلك الحياة السياسية لعزام باشا وعند صفقة توكيل العربيات اليابانية حين يعلم كمال بيه بها يتفق مع عزام علي نسبة الربع من مجمل الصفقة ولكن عزام يرفض تلك القسمة ويعلنها لكمال بيه الذي يتركه دون رد إلي أن تأتي مباحت المخدرات لمكتب عزام الذي يرفع الراية البيضاء معلنا الإستسلام وعدم نفاع الحصانة لسهولة إسقاطها في جلسة أو أتنين ويوقع عقد جديد مع ابن كمال بيه عقد شراكة بنسبة النصف من الصفقة لكي لا يفكر في فعلها ثانية ومن ناحية أخري وفي حالة صفاء مع زوجته تخبرإنها بدأت تحب رائحة السجائر لتي يدخنها وتسأله هوه الحشيش مش حرام ؟ يجيب عبيها عزام بإسلوب نور الشريف هوه معقول أنا أعمل حاجة حرام طبعا الحشيش مش حرام ليوكد كلام زكي باشا ( عادل ) عن كون المصريين يقرون بحرمة الخمر ولكنهم لا يقرون بذلك مع الحشيش . وكان هذا الحوار حول رائحة السجائر لتوجه له صدمة أنها حامل ليهب من جوارها مطالبا إياها تنزيل هذا الطفل فورا فترفض وكذلك يرفض أخيها ( سعيد طرابيك ) فلم يجد شيئا إلا أن بعث إليه بمجموعة من النساء ليسقطوا الجنين رغما عنها معوضا إيها بمبلغ عشرون ألف جنيه .

خالد الصاوي: رئيس تحرير جريدة تصدر باللغة الفرنسية ويعيش في العمارة ومعروف عنه أنه شاذ جنيسيا وهي أهم قضية يناقشها الفيلم من قضايا المجتمع المصري التي أصبحت ظاهرة في الأونة الأخيرة تهز كيان المجتمع المتصدع في الأساس.

يصطاد السيدحاتم فريسته بكل سهولة فهو يرقب عسكري الخدمة ( باسم سمرة ) ذلك الممثل الذي أري إنه مشروع ممثل قدير منذ فترة ويعجبني تمثيله ولكنه مختفي ولا أعلم لماذا ؟

عبدو ( باسم سمرة ) كما يطلق عليه صديقه حاتم بيه عسكري خدمة في منطقة وسط البلد يقابله حاتم بيه ويعرض المال عليه أثناء سهره في الخدمة الليلية ثم تتطور إلي أن يعزمه علي العشاء وفي المطعم يحاول في لمس قدم العسكري الصعيدي بعد الحديث عن إجتماع العسكري مع زوجته مرتيين أو ثلاثة في يوم أجازته ويقلب عبدو الترابيزة ويخرج مسرعاً من المطعم إلي أن يلاحقه حاتم بيه ويعرض عليه أن يبيت عنده بحجة عدم وجود مكان للمبيت لديه وبالفعل يذهب معه وعند مدخل العمارة يظهر زكي (عادل) كما عودنا بإفهاته الجميلة عن حديثه عن عبو نادما علي أنه سيقضي ليلته دون نساء مع إن حاتم سيقضي ليلته .

يبدأ حاتم في عرض الأفلام الجنسية علي عبدو حتي يثير عنده الشهوة مع الكركاريه كما ظن عبدو أول الأمر ولكنها الشمبانيا ويحدث بينهم ما تفكر فيه الأن عزيزي القارئ ويندم عبدو علي فعلته ويدور بينهم حديث هو من أجرئ وأحسن حوارات رأيتها حتي الأن علي عمري القصير حيث يبرر حاتم بيه بأنه ليس هناك عيب أو حرمانية في أن يحب الرجل رجل مثله ولكنه يعترف بحرمانية الزنة لأن المرآة تحمل وتسقط جنينها لكن الرجل لا يحمل !!!!!

لقد أدي خالد الصاوي دوره ببراعة تامة دون حرج وهذا يدل علي قدرة هذا الممثل الكبيرة التي أرجوا ألا يهدرها في أدور تافهة ليس لها أي معني .

محمد إمام ( طه ) : ممثل أمامه الكثير ليقنع الحضور يقدرته التمثيلية فإن هذا الدور كبير جداً عليه بالنسبة إلي ممثل مبتديء فالدور مركب يحتاج إلي ممثل محترف ليس لمبتديء, فهو ذلك الشاب الفقير ابن البواب الحاصل علي مجموع كبير في الثانوية وبينه وبين هند صبري جارته علاقة حب وخطوبة صورية بدبل فضة , أمله أن يكون ضابط شرطة ولكن وظيفة والده تمنعه من أن يدخل كلية الشرطة ويدخل كلية كبيرة في الجامعة ويبتعد عن أبناء البشوات كما يراهم ببدلته الوحيدة ويجلس وحيدا بعيدعن الطلبة الأخريين ويجلس بجواره أحد زمائله الذي يعمل والده صراماتي ويقول سنجد من نتعرف عليه أي من هم علي شاكلتهم فمجتمع الجامعة مقسم لعدة طبقات فإن المثل الذي يقول الطيور علي أشكالها تقع لهو أصح الكلمات والحكم علي مجتمع الجامعة الممزق بين إختلاف المستويات الإجتماعية المختلفة وعدم إتاحة الفرصة إلي المجتهدين من أبناء الغلابة اللي زي حالتنا كده .

وبالفعل يتقابل مع أحد طلاب الفرقة الثالثة وهو( أحمد السعدني ) الذي يدعوه لصلاة الجمعة في أحد المساجد ليستمع إلي خطبة الجمعة , إلي أن يصبح أحد أفراد الجماعة بل وعضو بارز فيها نظرا لكونه طالب داخل الجامعة .

مشهد المظاهرة من أقوي مشاهد الفيلم بل من أكثرها واقعية طوال الفيلم وبالأخص مشهد الإشتباك وقد شاهدت هذا بعيني خلال مظاهرات الإنتفاضة عام 2001 .

مشهد التعذيب للطالب الجامعي هو مثال فعال علي ماحدث في فترة ومازالت حتي الأن ولكني أري خطأ تكنيكي فبعد أن تم هتك عرض طه (محمد إمام) علي يد الحيونات كلاب الأمن المركزي بأمر من الضابط الكبير الذي قال لـ طـه إن لم تتكلم وتقول أنت تبع مين هأعمل فيك زى ما بيتعمل في حاتم بيه ( خالد الصاوي) وبالفعل أمر الضابط كلابه في القيام بهتك عرضه .

المشهد بعد هتك العرض كان مشهد قوي جداً ولكن أفسدته ظهور جزء من الشورت الذي كان يرتديه ( طـه ) فكان من الأفضل أخذ هذا المشهد من زاويةأخري أو بتضييق الكدر أو إغلاق زاوية التصوير قدر بسيط .

أعجبني في الفيلم مشهد الإنتقام الذي أراده طـه من مولانا الذي ذهب به إلي مكان كا في الصحراء ليتدرب ويتزوج وإن كان لي وقفة عند تزويجه فلماذا تم تزويجه وأيضا ظهور طه وهو في وضع جماع مع زوجته الجديدة لم يكن مطلوب بأن يعاد مرتين في الفيلم كان من الأحري ظهوره مرة واحدة أو عدم ظهوره فقد أثر ذلك علي نسبة التعاطف تجاه طه نظراً لحالة عدم إمكانية الزواج لدي الشباب وأنا طبعا واحد منهم .

يتعرف طـه علي الضابط من خلال قفله و فتحه للولاعة ويطلق النار علي الضابط ويصيبه في بطنه ولكن الدرع الواقي يحيل دون موت الضابط ويسقط طـه علي الأرض وتستمر المعركة بيين الحرس والمجموعة الإرهابية حتي ينهض طـه من مكانه ويتحرك اللضابط المصاب بطلق ناري , كلما كان طـه يتقدم تجاه الضابط ,الضبط يخرج سلاحه ببطء ليشترك في المعركة لكن طـه يسارعه بتحركه البطئ ليصيبه في رأسه و ... يطلق أحد الحرس النار علي ( طـه ) فيسقط علي الأرض بعد أن إنتقم .

الفيلم في مجمله يوضح مدي تصدع المجتمع المصري من خلا جميع عناصره وطبقاته من أفقر الفقرأء وما أكثرهم إلي أغني الأغنياْء المقربين إلي .......

هناك شئ إستوقفني خلال الفيلم وهو عدم وضوح الفترة الزمنية التي يدور فيها الفيلم هل نحن في تسعينيات القرن الماضي أم نحن في اللحظة الأنية ؟ هو سؤال أتوجه به إلي المسئوليين عن الفيلم ؟

وهل كان هناك شئ يسمي بالعالم اليوم في تسعينيات القرن الماضي ؟

منذ خمس سنوات أو أكثر ويمنع دخول أي شئ بجلباب إلي الجامعة اللهم إلا أولياء الأمور من السيدات و الزوار من الخليج العربي !

تشابك دولت ( إسعاد يونس ) مع أخيها زكي ( عادل ) حول تصرفاته جاء زائد عن الحد وكأنها زوجته ولولا تكرار كلمة أختك في أول معركة من جانب دولت مرتيين ومن جانب زكي ما كنت أعتقد أنها أخته أبداً .....

الفيلم محاولة جيدة لإظهار الوجه الحقيقي لتغيرات حدثت في المجتمع لابد من مواجهتها وليس بدفن الرأس في التراب كالنعام والهتاف بأننا شعب عظيم صاحب حضارة سبع تلاف سنة !

نعم نحن شعب عظيم لكن تلك العظمة بدأت في السقوط في بئر الحرية الزائفة فقد أخذنا الحرية من الحضارة الغربية علي إنها جنس وشرب فقط وأي شئ أخر خلف الظهر يسعي كل من في صدره شئ إلي الدعوة إلي إغلاق محال الخمور وفي الوقت نفسه تجد الشباب وغيرهم منغمسون في البانجو والحشيش والبيرة فإحذروا فإن مجتمع متجه نحو الهاوية والسقوط إن لم يكن قد سقط بالفعل .

عبدالحميد سعيد

:clap0000:

بيليه العرب
31-08-2006, 09:59 AM
تحليل رائع وعرض جميل جدا لهذا الفلم اخي العزيز

يعطيك الف عالف عافية واتمنى رؤية المزيد من مواضيعك الرائعة

batko fadi
31-08-2006, 10:11 AM
وهي أهم قضية يناقشها الفيلم من قضايا المجتمع المصري التي أصبحت ظاهرة في الأونة الأخيرة تهز كيان المجتمع المتصدع في الأساس.
??????
لمااذا التجريح..............

LOTR- al pacino
31-08-2006, 01:16 PM
والله الفيلم ما شفته بعد بس شكله حلو ويا ليت تكتبلي شنو نوع الفيلم بالضبط لأني ما قريت الموضوع كله لأنيما شفته وأخاف تخترب عليي القصه..

Eng_Ahmed Fadl
31-08-2006, 06:27 PM
بصراحه الفلم ميستحقش الضجه الي اتعملت عليه
لانه نص مخل بالاداب جداً
وطبعاً انتو عارفين عادل امام في اي فلم
وشكراً ياباشا على التحليل

GKFHS2006
01-09-2006, 03:32 AM
شكراً على التحليل و بالفعل الفيلم من اروع و اقوى و اجرأ الافلام التى قدمت فى السينيما المصرية و العربية بشكل عام