أميرة الورود
18-07-2006, 07:54 AM
7معايير مزدوجة بين الراجل والست تظهر في
7 مواقف يشتركا فيها
هناك عدة مواقف تحدث في حياة المحبين، ولكن بسبب المعايير المزدوجة المترسخة في العقول بدون أي داعي، نجد أننا نقرأها بصورة خاطئة تدل على تحيز واضح، وهذه هي المواقف وفهنا الخاطئ لها:
الرجل جاني والمرأة ضحية:
بعد كل نهاية علاقة بين اتنين محبين، نجد أن الاتهامات تنصب أولا ناحية الرجل، وتعتبره شريكته خائن غشاشا "كلكوا صنف واحد" "كلكوا خاينين" وتتشحتف شحتفتين وتمثل دور الضحية وتجيده تماما.
الرجل يدفع الحساب والمأة تبتسم:
بعد نهاية كل وجبة طعام نجد أن الرجل مجبر على دفع الحساب من أجل استعراض عضلاته والتنطيط على شريكته، وفي المقابل تبتسم شريكته نفس الابتسامة الحمضانة بعد كل عزومة، ولا تعرض عليه حتى المشاركة في الحساب على سبيل المشاركة في أعباء الحياة.
الرجل شهواني والمرأة بريئة:
بعد كل تمادي من الولد تجاه شريكته سواء بالهمسة أو باللمسة "على رأي سهير البابلي"، نجد أن البنت تنظر له نظرة اشمئزاز وقرف وتقول "إن قليل الأدب .. مش ده هيثم إللي أنا عرفته زمان" وكأنها ليست شريكة معه فيما فعله، وكانها لم تشجعه في التمادي في فعلته، فدائما ما ينظر على الرجل أن له أهداف جنسية من الفتاة، أما بالنسبة للفتاة فلا أحد يتطرق لهذا الجانب عندها أبدا.
الرجل بصباص والمرأة حرة:
إذا أقام الرجل علاقات نسائية عديدة في العمل أو الدراسة أو على مستوى الجيران، نجد أن شريكته لا تفهم هذه العلاقات ولا تقدرها ولكنها تعتبرها نوعا من زوغان العين والبصبصة والتمتع بذلك لأغراض دنيوية، وعلى الجانب الآخر لو اتهمها شريكها بكثرة علاقاتها الرجالية، تهب فيه وتقول "هو انت من أهل الكهف؟ دي حرية ومحبش حد يشك في سلوكياتي ويقيد حريتي" ويمكن تعيط وتتشحتف وتدفع شريكها لمصالحتها بهدية غالية، يعني كسبانة كسبانة من كل النواحي.
الرجل يستجوبها والمرأة تسأل عنه:
في حياتنا نضطر للاستفسار عن أشياء بسيطة بغرض تجميع معلومات أو بغرض فهم الموضوع بشكل أكبر، وغذا وجه الرجل هذه الأسئلة البسيطة لشريكته بكل براءة فإنها تقلق وتنفعل عليه وترفض الإجابة، فهو قد يسألها "اتأخرتي ليه في النادي" او "مين كان قاعد معاكي بعد الشغل" فالمرأة تعتبر أن هذه الأسئلة نوعا من الاسجواب والشك في سلوكها ولذلك ترفضها تماما وتثور في وجه الشريك.
أما إذا قامت هي بالقاء هذه الأسئلة على شريكها، ورفض هو الإجابة، فسوف تعتبره مخطئ في حقها لأن غرضها كان السؤال عنه والاهتمام بتفاصيل حياته والخوف والحرص عليه.
الرجل شكاك والمرأة غيورة:
دائما ما تتهم المرأة شريكها بأنه يشك فيها إذا حاول فرض بعض القيود عليها وسؤالها عن كل شيء، وبذلك تخلق مشكلات أسرية كبيرة نظرا لفداحة اتهامها له وخطورة هذا الاتهام، أما هي حينما تفرض عليه هذه القيود وتسأله عن كل كبيرة وصغيرة في حياته، فإن الرجل لا يمكن أن يتهمها بأنها تشك فيه، لأنها سوف ترد عليه الرد الشهير "أنا بغير عليك يا حبيبي .. وده حقي" فهي من حقها أن تتهمه بالشك فيها، أما هو فلا يستطيع ذلك لأنها تعتبر أفعالها مجرد غيرة ولكن في الحقيقة معظم الستات عندهم شك تجاه الأزواج ومش غيرة.
7 مواقف يشتركا فيها
هناك عدة مواقف تحدث في حياة المحبين، ولكن بسبب المعايير المزدوجة المترسخة في العقول بدون أي داعي، نجد أننا نقرأها بصورة خاطئة تدل على تحيز واضح، وهذه هي المواقف وفهنا الخاطئ لها:
الرجل جاني والمرأة ضحية:
بعد كل نهاية علاقة بين اتنين محبين، نجد أن الاتهامات تنصب أولا ناحية الرجل، وتعتبره شريكته خائن غشاشا "كلكوا صنف واحد" "كلكوا خاينين" وتتشحتف شحتفتين وتمثل دور الضحية وتجيده تماما.
الرجل يدفع الحساب والمأة تبتسم:
بعد نهاية كل وجبة طعام نجد أن الرجل مجبر على دفع الحساب من أجل استعراض عضلاته والتنطيط على شريكته، وفي المقابل تبتسم شريكته نفس الابتسامة الحمضانة بعد كل عزومة، ولا تعرض عليه حتى المشاركة في الحساب على سبيل المشاركة في أعباء الحياة.
الرجل شهواني والمرأة بريئة:
بعد كل تمادي من الولد تجاه شريكته سواء بالهمسة أو باللمسة "على رأي سهير البابلي"، نجد أن البنت تنظر له نظرة اشمئزاز وقرف وتقول "إن قليل الأدب .. مش ده هيثم إللي أنا عرفته زمان" وكأنها ليست شريكة معه فيما فعله، وكانها لم تشجعه في التمادي في فعلته، فدائما ما ينظر على الرجل أن له أهداف جنسية من الفتاة، أما بالنسبة للفتاة فلا أحد يتطرق لهذا الجانب عندها أبدا.
الرجل بصباص والمرأة حرة:
إذا أقام الرجل علاقات نسائية عديدة في العمل أو الدراسة أو على مستوى الجيران، نجد أن شريكته لا تفهم هذه العلاقات ولا تقدرها ولكنها تعتبرها نوعا من زوغان العين والبصبصة والتمتع بذلك لأغراض دنيوية، وعلى الجانب الآخر لو اتهمها شريكها بكثرة علاقاتها الرجالية، تهب فيه وتقول "هو انت من أهل الكهف؟ دي حرية ومحبش حد يشك في سلوكياتي ويقيد حريتي" ويمكن تعيط وتتشحتف وتدفع شريكها لمصالحتها بهدية غالية، يعني كسبانة كسبانة من كل النواحي.
الرجل يستجوبها والمرأة تسأل عنه:
في حياتنا نضطر للاستفسار عن أشياء بسيطة بغرض تجميع معلومات أو بغرض فهم الموضوع بشكل أكبر، وغذا وجه الرجل هذه الأسئلة البسيطة لشريكته بكل براءة فإنها تقلق وتنفعل عليه وترفض الإجابة، فهو قد يسألها "اتأخرتي ليه في النادي" او "مين كان قاعد معاكي بعد الشغل" فالمرأة تعتبر أن هذه الأسئلة نوعا من الاسجواب والشك في سلوكها ولذلك ترفضها تماما وتثور في وجه الشريك.
أما إذا قامت هي بالقاء هذه الأسئلة على شريكها، ورفض هو الإجابة، فسوف تعتبره مخطئ في حقها لأن غرضها كان السؤال عنه والاهتمام بتفاصيل حياته والخوف والحرص عليه.
الرجل شكاك والمرأة غيورة:
دائما ما تتهم المرأة شريكها بأنه يشك فيها إذا حاول فرض بعض القيود عليها وسؤالها عن كل شيء، وبذلك تخلق مشكلات أسرية كبيرة نظرا لفداحة اتهامها له وخطورة هذا الاتهام، أما هي حينما تفرض عليه هذه القيود وتسأله عن كل كبيرة وصغيرة في حياته، فإن الرجل لا يمكن أن يتهمها بأنها تشك فيه، لأنها سوف ترد عليه الرد الشهير "أنا بغير عليك يا حبيبي .. وده حقي" فهي من حقها أن تتهمه بالشك فيها، أما هو فلا يستطيع ذلك لأنها تعتبر أفعالها مجرد غيرة ولكن في الحقيقة معظم الستات عندهم شك تجاه الأزواج ومش غيرة.