labeeb
06-12-2004, 06:01 PM
طريقة عمل النظام:
تتمثل تقنية السعات المتعددة أو السعة حسب الطلب، بمبدأ بسيط وهو أنه عند القيادة بسرعة هادئة وثابتة، من دون حمولة كبيرة أو حاجة إلى التجاوز، يتوقف الاحتراق في نصف أسطوانات المحرك لاستغلال النصف الآخر.
فعلى سبيل المثال عند قيادة سيارة كرايسلر 300 سي بين سرعتي 30 و130 كلم ساعة، يتوقف عمل أربع من الأسطوانات الثماني، ليعمل المحرك عندها بأربع اسطوانات، بواقع أسطوانتين في كل من شقي المحرك الذي يتحول من الناحية الوظيفية من محرك V8 سعتها5.7 ليترات، إلى محرك V4 سعة الأسطوانات الشغّالة فيه 2.85 ليتر.
وبمزيد من الدقة فإن التقنية الجديدة لا توقف عمل نصف أسطواناتها بشكل نهائي، بل تبقى جميع مكابس الأسطوانات متحركة، ولكن ما يحدث هو توقف عملية البخ والإشعال عن الأسطوانات المنوي وقفها وظيفياً، فيخف استهلاك الوقود، مع وقف حركة الصمامين بإغلاقهما فوق كل من الأسطوانات المعفاة من عملية الاحتراق مؤقتاً، تخفيفاً لتأثيرات عامل الشفط الطبيعي وغير الضروري عند نزول المكبس في كل من تلك الأسطوانات، فلا يستمر عامل الشفط إلا في الإسطوانات العاملة وظيفياً. .
وعند العودة إلى نمط تشغيل الأسطوانات كلها، تعود الصمامات إلى العمل الطبيعي مع عوامل الشفط والتنفيس الطبيعية، ويتم توفير تلبية فورية لكامل قوة المحرك عند الحاجة لها في خلال 0.04 جزء من الثانية الواحدة سواء عند التجاوز أو لأي سبب آخر، ولا يشعر السائق عادة بعملية الانتقال بين وجهَي الأداء الكامل أو بنصفه.
والهدف الأساسي لهذه التقنية هو خفض استهلاك الوقود بنحو 10 في المائة عموماً ويصل إلى حوالي 20 في المائة في بعض الظروف.
تتمثل تقنية السعات المتعددة أو السعة حسب الطلب، بمبدأ بسيط وهو أنه عند القيادة بسرعة هادئة وثابتة، من دون حمولة كبيرة أو حاجة إلى التجاوز، يتوقف الاحتراق في نصف أسطوانات المحرك لاستغلال النصف الآخر.
فعلى سبيل المثال عند قيادة سيارة كرايسلر 300 سي بين سرعتي 30 و130 كلم ساعة، يتوقف عمل أربع من الأسطوانات الثماني، ليعمل المحرك عندها بأربع اسطوانات، بواقع أسطوانتين في كل من شقي المحرك الذي يتحول من الناحية الوظيفية من محرك V8 سعتها5.7 ليترات، إلى محرك V4 سعة الأسطوانات الشغّالة فيه 2.85 ليتر.
وبمزيد من الدقة فإن التقنية الجديدة لا توقف عمل نصف أسطواناتها بشكل نهائي، بل تبقى جميع مكابس الأسطوانات متحركة، ولكن ما يحدث هو توقف عملية البخ والإشعال عن الأسطوانات المنوي وقفها وظيفياً، فيخف استهلاك الوقود، مع وقف حركة الصمامين بإغلاقهما فوق كل من الأسطوانات المعفاة من عملية الاحتراق مؤقتاً، تخفيفاً لتأثيرات عامل الشفط الطبيعي وغير الضروري عند نزول المكبس في كل من تلك الأسطوانات، فلا يستمر عامل الشفط إلا في الإسطوانات العاملة وظيفياً. .
وعند العودة إلى نمط تشغيل الأسطوانات كلها، تعود الصمامات إلى العمل الطبيعي مع عوامل الشفط والتنفيس الطبيعية، ويتم توفير تلبية فورية لكامل قوة المحرك عند الحاجة لها في خلال 0.04 جزء من الثانية الواحدة سواء عند التجاوز أو لأي سبب آخر، ولا يشعر السائق عادة بعملية الانتقال بين وجهَي الأداء الكامل أو بنصفه.
والهدف الأساسي لهذه التقنية هو خفض استهلاك الوقود بنحو 10 في المائة عموماً ويصل إلى حوالي 20 في المائة في بعض الظروف.