wayak
09-06-2006, 03:41 PM
انتهت الفنية العليا من أعمالها في فحص وتقييم عروض الشبكة الثالثة للتليفون المحمول والمقدمة من احد عشر تحالفاً.. لا ينقطع حديث الناس في الشارع المصري عن المزايدة والتحالفات المشاركة وفرص الشركاء المصريين وعلي رأسهم الشركة المصرية للاتصالات.
ووسط آمال عريضة تراود المصريين بفوز التحالف العالمي الذي تقوده الشركة الوطنية بالتعاون مع شركة تليكوم للاتصالات الايطالية.. ترتفع الاصوات داخل البرلمان بمجلسيه الشعب والشوري ولجانه النوعية المتخصصة تطالب ببذل كل الجهود لتمكين الشركة المصرية من الفوز بالمزايدة.. ويري الجميع ان فوز المصرية للاتصالات بالرخصة الثالثة هو فوز لكل المصريين الذين يثقون في شركتهم الوطنية ويستمتعون بخدماتها المتميزة.. فضلا عن وجود شريحة كبري منهم قامت بشراء أسهم الشركة عند طرحها في البورصة.
ويحذر خبراء الاتصالات من مخاطر عدم فوز المصرية للاتصالات بمزايدة المحمول لان هذا يؤثر علي أسهم الشركة في بورصات العالم ويضر بالاقتصاد القومي ويربك حالة التعاملات في أسواق المال وكذلك سيؤثر بالسلب علي عائد الشركة من الاتصالات الدولية .
ويؤكد الخبراء اننا سنلعب بالنار اذا حرمنا المصرية للاتصالات من حلم الاستحواذ علي الرخصة الثالثة نظير مليار أو مليارين أو حتي أربعة أو خمسة مليارات لانها لان تعوض الخسارة الفادحة التي ستنال من مصر كلها.
ويقول الخبراء انه في كل دول العالم تحرص الحكومات علي تملك احدي الشركات الوطنية أو الحكومية للاتصالات الثابتة شبكة محمول حتي يستفيد الغالبية العظمي من الاندماج بين خدمات الثابت والمحمول.. وحتي يظل سوق الاتصالات في أمان بعيدا عن ألاعيب ونزوات المغامرين والمقامرين.
ويؤكد الخبراء ويؤيدهم المهندس عقيل بشير رئيس الشركة المصرية للاتصالات اهمية تواجد الشركة في قطاع التليفون المحمول سواء عن طريق الاحتفاظ بحصتها الاستراتيجية في شركة فودافون مصر..أو عن طريق المشاركة في المزايدة المطروحة.. بل وتسعي المصرية للاتصالات من خلال تحالفها الأقوي مع كبري مشغلي المحمول في السوق الأوروبية والعالمية "تيليكوم ايطاليا" للفوز بالرخصة الثالثة.. ومع ذلك فإن فرصتها قائمة حتي لو لم تفز بالرخصة الثالثة فلديها شراكة ناجحة ومثمرة مع فودافون مصر بنسبة 5.25% وبإمكانها زيادة حصتها حتي 49% وان كان البعض يري ذلك صعبا.
اما المهندس نجيب ساويرس خبير المحمول العالمي ورئيس مجلس ادارة أوراسكوم تيليكوم القابضة فيتوقع ان تصل قيمة الرخصة الثالثة للمحمول الي 6 مليارات جنيه او اكثر.. ويري ان المنافسة ستكون شرسة للغاية بين اربعة تحالفات كبري هي تحالف السعودية للاتصالات مع شركة تليكوم ماليزيا وبيكو تيليكوم.. وتحالف اتصالات الاماراتية مع البريد المصري والبنك الاهلي والتجاري الدولي.. ثم التحالف الذي تقوده الشركة الكويتية وتحالف الشركة المصرية للاتصالات مع تيليكوم ايطاليا..
ويبقي السؤال.. هل سيظل الدكتور عمرو بدوي رئيس جهاز الاتصالات عند وعده ببث المزايدة علي الهواء مباشرة وعبر شاشات التليفزيون اعمالا بمبدأ الشفافية والمصارحة والمكاشفة.. هذا ما نتمناه ان يحدث. وسوف ننتظرة في يوليو المقبل
EMaiL: OPeL_2012@hotmail.com
احمد محمد بدوى
ووسط آمال عريضة تراود المصريين بفوز التحالف العالمي الذي تقوده الشركة الوطنية بالتعاون مع شركة تليكوم للاتصالات الايطالية.. ترتفع الاصوات داخل البرلمان بمجلسيه الشعب والشوري ولجانه النوعية المتخصصة تطالب ببذل كل الجهود لتمكين الشركة المصرية من الفوز بالمزايدة.. ويري الجميع ان فوز المصرية للاتصالات بالرخصة الثالثة هو فوز لكل المصريين الذين يثقون في شركتهم الوطنية ويستمتعون بخدماتها المتميزة.. فضلا عن وجود شريحة كبري منهم قامت بشراء أسهم الشركة عند طرحها في البورصة.
ويحذر خبراء الاتصالات من مخاطر عدم فوز المصرية للاتصالات بمزايدة المحمول لان هذا يؤثر علي أسهم الشركة في بورصات العالم ويضر بالاقتصاد القومي ويربك حالة التعاملات في أسواق المال وكذلك سيؤثر بالسلب علي عائد الشركة من الاتصالات الدولية .
ويؤكد الخبراء اننا سنلعب بالنار اذا حرمنا المصرية للاتصالات من حلم الاستحواذ علي الرخصة الثالثة نظير مليار أو مليارين أو حتي أربعة أو خمسة مليارات لانها لان تعوض الخسارة الفادحة التي ستنال من مصر كلها.
ويقول الخبراء انه في كل دول العالم تحرص الحكومات علي تملك احدي الشركات الوطنية أو الحكومية للاتصالات الثابتة شبكة محمول حتي يستفيد الغالبية العظمي من الاندماج بين خدمات الثابت والمحمول.. وحتي يظل سوق الاتصالات في أمان بعيدا عن ألاعيب ونزوات المغامرين والمقامرين.
ويؤكد الخبراء ويؤيدهم المهندس عقيل بشير رئيس الشركة المصرية للاتصالات اهمية تواجد الشركة في قطاع التليفون المحمول سواء عن طريق الاحتفاظ بحصتها الاستراتيجية في شركة فودافون مصر..أو عن طريق المشاركة في المزايدة المطروحة.. بل وتسعي المصرية للاتصالات من خلال تحالفها الأقوي مع كبري مشغلي المحمول في السوق الأوروبية والعالمية "تيليكوم ايطاليا" للفوز بالرخصة الثالثة.. ومع ذلك فإن فرصتها قائمة حتي لو لم تفز بالرخصة الثالثة فلديها شراكة ناجحة ومثمرة مع فودافون مصر بنسبة 5.25% وبإمكانها زيادة حصتها حتي 49% وان كان البعض يري ذلك صعبا.
اما المهندس نجيب ساويرس خبير المحمول العالمي ورئيس مجلس ادارة أوراسكوم تيليكوم القابضة فيتوقع ان تصل قيمة الرخصة الثالثة للمحمول الي 6 مليارات جنيه او اكثر.. ويري ان المنافسة ستكون شرسة للغاية بين اربعة تحالفات كبري هي تحالف السعودية للاتصالات مع شركة تليكوم ماليزيا وبيكو تيليكوم.. وتحالف اتصالات الاماراتية مع البريد المصري والبنك الاهلي والتجاري الدولي.. ثم التحالف الذي تقوده الشركة الكويتية وتحالف الشركة المصرية للاتصالات مع تيليكوم ايطاليا..
ويبقي السؤال.. هل سيظل الدكتور عمرو بدوي رئيس جهاز الاتصالات عند وعده ببث المزايدة علي الهواء مباشرة وعبر شاشات التليفزيون اعمالا بمبدأ الشفافية والمصارحة والمكاشفة.. هذا ما نتمناه ان يحدث. وسوف ننتظرة في يوليو المقبل
EMaiL: OPeL_2012@hotmail.com
احمد محمد بدوى