مشاهدة النسخة كاملة : الرد على من اباح الاناشيد الدينية
spyforislam
17-04-2006, 04:59 AM
أدركت خطر الأناشيد - والذي كان كثير من علمائنا يُحذر منه – على شباب المسلمين
ولم يقتصروا على هذا بل تجاوزوه إلى الكذب على العلماء تسويغاً
لما هم عليه من الضياع حيثُ زعموا – زوراً وبهتاناً – أنَّ الشيخ الألباني رحمه الله يجيز الأناشيد ، وهذه الكذبة تضاف إلى قاموس الكذب عند الحزبيين الذي عُرِفوا به في هذا الزمن .
من أجل ذلك رأيتُ أن أجمع بعض أقوال أهل العلم في الأناشيد
ومن المفيد أن أذكر بعض الكتب التي تكلَّمت عن الأناشيد والتمثيليات والتي رجعت إليها أثناء كتابة هذا الرد ليستزيد من أراد الاستزادة وليتثبت من صحة النقل عن العلماء من أراد ذلك فدونكها :
1 – "البيان المفيد عن حكم التمثيل والأناشيد". فتاوى لعدد من العلماء جمعها عبد الله السليماني .
2 – "الأجوبة المفيدة عن أسئلة المناهج الجديدة" من إجابات الشيخ صالح الفوزان وجمع جمال بن فريحان الحارثي .
3 – "تحريم آلات الطرب" للشيخ الألباني رحمه الله .
4 – "القول المفيد في حكم الأناشيد" لعصام عبد المنعم المري .
هذا وأسأل الله أن أكون قد وفقت فيما كتبت وما وجد فيه من خطأ فأنا متراجع عنه وجزى الله خيراً من دلنا عليه والحمد لله رب العالمين .
spyforislam
17-04-2006, 05:13 AM
سبحان الله ، الذين كان ينبغي لهم أن يكونوا طلبة علم مفيدين, ينفع الله بهم العباد والبلاد, ولكن إنما البكاء على خساسة الهمم
ومعلوم أنّ الأناشيد ليست من طريقة النبي صلى الله عليه وسلم
ولكن لا غرابة فنحن في آخر الزمان الذي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن أهله أنهم يسمون الأشياء بغير اسمها في قوله : ليكوننّ من أُ متي أقوامٌ يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف يسمونها بغير اسمها
الحديث . رواه البخاري من حديث أبي مالك أو أبي عامر الأشعري
وأيضاً في كلامهم ما يشير إلى أنهم لا يرون أنّ الوعظ بالكتاب والسنة والطرق الشرعية كافياً في تغيير الفساد
فلجأوا للأناشيد!!!!!!!!!
والله عز وجل يقول : أو لم يكفيهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم
ويقول سبحانه : فذكر بالقرآن من يخاف وعيد
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم : ما بقي شيءٌ يُقرِّبُ من الجنة ويباعد من النار إلاّ وقد بيّن لكم والحديث صححه الشيخ الألباني في "الصحيحة"برقم (1803)
ولكن- كل إناءٍ بما فيه ينضحُ -
hopico
17-04-2006, 05:14 AM
مــــوضوع اكثــــر من رائـع اخى احمـد
وفى انتــظار المـزيد
وجــــــزاك اللــــه كــــل خيــــر
spyforislam
17-04-2006, 05:15 AM
وقد سئل شيخ الإسلام ابن تيميه عن رجل جعل السماع طريقة لدعوة الناس وتتويبهم
وهذا نص السؤال :
سئل عن جماعة يجتمعون على قصد الكبائر من القتل وقطع الطريق والسرقة وشرب الخمر وغير ذلك ، ثم إن شيخاً من المشائخ المعروفين بالخير واتباع السنة قصد منع المذكورين من ذلك ، فلم يمكنه إلاّ أن يقيم لهم سماعاً يجتمعون فيه بهذه النية ، وهو بدف بلا صلاصل وغناء المغني بشعر مباح بغير شبابه ، فلمّا فعل هذا تاب منهم جماعة ، وأصبح من لا يصلي ويسرق ولا يزكي يتورع عن الشبهات ويؤدي المفروضات ، ويجتنب المحرمات ، فهل يباح فعل هذا السماع لهذا الشيخ على هذا الوجه ، لما يترتب عليه من المصالح ؟ مع أنه لا يمكنه دعوتهم إلاّ بهذا ؟
فأجاب رحمه الله بجواب موسّع
وشاهدنا فيه قوله : ( إن الشيخ المذكور قصد أن يتوب المجتمعين على الكبائر ، فلم يمكنه ذلك إلاّ بما ذكره من الطريق البدعي ، يدلّ أن الشيخ جاهل بالطرق الشرعية التي بها تتوب العصاة ، أو عاجز عنها ، فإنّ الرسول r والصحابة والتابعين كانوا يدعون من هو شرٌّ من هؤلاء من أهل الكفر والفسوق والعصيان بالطرق الشرعية ، التي أغناهم الله بها عن الطرق البدعية ) أهـ المراد راجع "مجموع الفتاوى"
(11/620 –635) وانظر "الأجوبة المفيدة" (ص23) .
spyforislam
17-04-2006, 05:18 AM
يقولون انها تربويه(هدفها تربوى!!!!!!!!!!!!)
وأقول : تقدم أن في مواعظ القرآن والسنة الكفاية للتربية الصحيحة والدعوة إلى الله ، واستبدال ذلك بالأناشيد والتمثيليات فيه طعنٌ وتقصيرٌ في حقهما ، بل إن الأناشيد إذا ابتلي بها الشخص تشغله عن القرآن تلاوةً فضلاً عن حفظه ودراسته ، فتراه لا ينشط إلى حفظ أو درس وإنما همّه فيما أشرب من الأناشيد واللهو ، وأقل ما يقال في هذه الحال أن صاحبها قد فوّت على نفسه خيراً عظيما فهل هكذا تكون التربية ؟!
وأيضاً فإن بسبب الأناشيد قد يقع الافتتان بالأصوات الحسنة المرققةفهل هذه تربية ؟!
وأيضاً فإن كثيراً من هذه الأناشيد موضوعه على الأوزان الموسيقية وألحان الأغاني الماجنة ممّا يوقع في التشبه بالكفار والمجّان ، وربما أدَّت إلى تذكر الأغاني والحنين إليها فهل بعد هذا هي تربوية ؟!
ثم دعواهم بأنها تربوية معناه أنها وسيلة للأمر المشروع آلا وهو التربية ، وقد سبق أن وسائل الغايات المشروعة لا بد وأن تكون مشروعة وإلاّ كانت إحداث في الدين
فتأمل
spyforislam
17-04-2006, 05:20 AM
قالوا أنها كانت موجوده على عهد النبى صلى الله عليه وسلم
وأقول : هذا كلامٌ باطلٌ لا دليل عليه ، فإنه لا يعرف في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فعل الأناشيد الإسلامية ، ولا يعلم عن الصحابة رضي الله عنهم أنهم فعلوا فرقة للأناشيد ، يدعون فيها للخير وينهون عن الفساد ، كما لا يُعلم ذلك أيضاً عن التابعين وتابعيهم بإحسان ، وما لم يكن بالأمس دين فليس اليوم بدينٍ كما قال الأمام مالك رحمه الله
وأول من عرف عنهم أنهم تقربوا إلى الله بالأناشيد وأدخلوها في الدين هم الصوفية المبتدعة
spyforislam
17-04-2006, 05:21 AM
وإليك ما قاله علماؤنا في ذلك
1 - قال الشيخ العلامة الألباني رحمه الله تعالى في جواب عن سؤال عن الأناشيد وبعد أن ذكّر بضرورة الرجوع إلى الكتاب والسنة على فهم السلف الصالح : ( كل باحث في كتاب الله وفي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم
وفي ما كان عليه السلف الصالح لا يجد مطلقاً هذا الذي يسمونه بالأناشيد الدينية ولو أنها عدلت عن الأناشيد القديمة التي كان فيها الغلو في مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم ) اهـ المراد انظر "البيان المفيد" (ص31) .
وقال رحمه الله تعالى : ( إننا بدأنا نرى الشباب المسلم يلتهي بهذه الأناشيد الدينية ويتغنون بها كما يقال قديماً ( هجيراه ) دائماً وأبداً وصرفهم ذلك عن الاعتناء بتلاوة القرآن وذكر الله والصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- حسب ما جاء في الأحاديث الصحيحة لعل من أجل هذا الانحراف وغيره قال عليه الصلاة والسلام : (من لم يتغنَّ بالقرآن فليس منّا)
فالمفروض في الشاب المسلم أن يدندن دائماً وأبداً على تلاوة القرآن وأن يتغنَّى به فإذاً يصدق هنا قول بعض السلف وقد روي حديثاً مرفوعاً إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-: ( ما أحدثت بدعة إلاّ وأُميتت سنة ) فهذا الحدث الذي حدث اليوم لم يصرف هؤلاء المعتنين والمقبلين عليه عن سنة بل عن تلاوة القرآن ) اهـ المراد انظر "البيان المفيد" (ص32)
وقال -رحمَهُ اللهُ- في كتاب "تحريم آلات الطرب" (ص181-182) : (هذا وبقي عندي كلمة أخيرة أختم بها هذه الرسالة النافعة إن شاء الله تعالى ، وهي حول ما يسمونه بــ ( الأناشيد الإسلامية أو الدينية ) فأقول :
قد تبين من الفصل السابع ما يجوز التغني به من الشعر وما لا يجوز ، كما تبيّن ممّا قبله تحريم آلات الطرب كلها إلاّ الدف في العيد والعرس للنساء ، ومن هذا الفصل الأخير أنه
لا يجوز التقرب إلى الله تعالى إلاّ بما شرع الله ، فكيف يجوز التقرّب إليه بما حرّم ؟ وأنّه من أجل ذلك حرّم العلماء الغناء الصوفي ، واشتدَّ إنكارهم على مستحليه ، فإذا استحضر القارئ في باله هذه الأصول القوية تبيّن له بكل وضوح أنه لا فرق من حيث الحكم بين الغناء الصوفي والأناشيد الدينية.
بل قد يكون في هذا آفةٌ أخرى ، وهي أنّها قد تلحن على ألحان الأغاني الماجنة ، وتوقع على القوانين الموسيقية الشرقية والغربية التي تطرب السامعين وترقصهم، وتخرجهم عن طورهم فيكون المقصد هو اللحن والطرب ، وليس النشيد بالذات، وهذه مخالفة جديدة وهي التشبه بالكفار والمجان ، وقد ينتج من وراء ذلك مخالفة أخرى ،
وهي التشبه بهم في إعراضهم عن القرآن وهجرهم إياه فيدخلون في عموم شكوى النبي -صلى الله عليه وسلم- من قومه كما في قوله تعالى : { وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا } وإني لأذكر جيداً أنني لما كنت في دمشق قبل هجرتي إلى هنا عمَّان بسنتين أنّ بعض الشباب المسلم بدأ يتغنى ببعض الأناشيد السليمة المعنى ، قاصداً بذلك معارضة غناء الصوفية بمثل قصائد البوصيري وغيرها ، وسجَّل ذلك في شريط ، فلم يلبث إلاّ قليلاً حتى قرن معه الضرب على الدف ! ثم استعملوه في أوّل الأمر في حفلات الأعراس، على أساس أنّ الدف جائز فيها ثم شاع الشريط واستنسخت منه نسخ ، وانتشر استعماله في كثير من البيوت ، وأخذوا يستمعون إليه ليلاً نهاراً بمناسبة وبغير مناسبة ، وصار ذلك سلواهم وهجراهم ! وما ذلك إلاّ من غلبية الهوى والجهل بمكائد الشيطان ، فصرفهم عن الاهتمام بالقرآن وسماعه فضلاً عن دراسته ، وصار عندهم مهجوراً كما جاء في الآية الكريمة ) ثم ذكر كلام ابن كثير في تفسيرها فراجعه
وقال -رحمَهُ اللهُ- : ( الذي أراه بالنسبة لهذه الأناشيد التي تسمى بالأناشيد الدينية وكانت من قبل من خصوصيات الطرقيين الصوفيين وكان كثير من الشباب المؤمن ينكر ما فيها من الغلو في مدح الرسول -صلى الله عليه وسلم- والاستغاثة به من دون الله تبارك وتعالى ، ثم حدثت أناشيد جديدة في اعتقادي هي متطورة من تلك الأناشيد القديمة ، وفيها تعديل لا بأس به ، من حيث الابتعاد عن تلك الشركيات والوثنيات التي كانت في الأناشيد القديمة ولكن ممّا ينبغي التنبه له ، هو أنّ الواجب على كل مسلم أن يلتزم بما كان عليه النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى أن قال :
( فنحن ننظر إلى كل حدث يحدث على ضوء هذا المنهج القرآني الصحيح ، وهو على هذا الذي يفعله الناس سواء ما يسمونه بالأناشيد الدينية أو ما يسمونه بالبدع الحسنه أو نحو ذلك من الأمور.هل هذا كان على هدي السلف الصالح أم لا ؟
كل باحث في كتاب الله وفي حديث الرسول -صلى الله عليه وسلم- وفي ما كان عليه السلف الصالح لا يجد مطلقاً هذا الذي يسمونه بالأناشيد الدينية ولو أنها عدلت عن الأناشيد القديمة التي كان فيها الغلو في مدح رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فحسبنا أن نتخذ دليلاً في إنكار هذه الأناشيد التي بدأت تنتشر بين الشباب المسلم بدعوى أنه ليس فيها مخالفة للشريعة ،
حسبنا في الاستدلال على ذلك أمران اثنان ، لعله وضح
الأمر الأول
وهو أن هذه الأناشيد لم تكن من هدي سلفنا الصالح رضي الله عنهم ،
وعن مبلغ هذا التعلق بالأناشيد وأثرها على الشباب في اشتغالهم بها وترك الاعتناء بالقران تلاوة ودراسة ننقل إليك يا أخي الكريم قول العالم الرباني العلامة الألباني في ذلك
والأمر الثاني :
وهو في الواقع فيما ألمس وفيما أشهد ، خطير أيضاً ذلك لأننا بدأنا نرى الشباب المسلم يلتهي بهذه الأناشيد الدينية ويتغنون بها وصرفهم ذلك عن الاعتناء بتلاوة القرآن وذكر الله والصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- حسب ما جاء في الأحاديث الصحيحة ، لعلَّ من أجل هذا وغيره من الانحراف ، قال عليه الصلاة والسلام : ( تغنوا بالقران وتعاهدوه ، فوالذي نفس محمد بيده إنه لأشد تفلتاً من صدور الرجال من الإبل من عقلها ) كذلك قال عليه الصلاة والسلام : (من لم يتغن بالقرآن فليس منّا ) فالمفروض في الشاب المسلم أن يدندن دائماً وأبداً على تلاوة القرآن وأن يتغنى به ... إلى أن قال : ( إذا علمنا هذا كله تبيّن لنا أن هذه الأناشيد لا يجوز التعبد بها ولا يجوز استعمالها لا سيما وقد اقترنت بالمحذور السابق أنها صرفت الشباب عن العناية بكتاب الله تبارك وتعالى وتلاوته ولعل فيما ذكرنا ذكرى والذكرى تنفع المؤمنين ) أهـ . "البيان المفيد" (صفحة27-36
spyforislam
17-04-2006, 05:23 AM
سئل فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله تعالى:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هل يجوز للرجال الإنشاد الإسلامي؟
وهل يجوز مع الإنشاد الضرب بالدف لهم؟
وهل الإنشاد جائز في غير الأعياد والأفراح؟
فأجاب:
بسم الله الرحمن الرحيم، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الإنشاد الإسلامي إنشاد مبتدع مما ابتدعه الصوفية، ولهذا ينبغي العدول عنه إلى مواعظ القرآن والسنة، اللهم إلا أن يكون في مواطن الحرب ليستعان به على الإقدام والجهاد في سبيل الله فهذا حسن، وإذا اجتمع معه الدف كان أبعد عن الصواب
( من فتاوى العقيدة ص 651 رقم 369 مكتبة السنة)
قال أيضاً رحمه الله : ( الأناشيد الإسلامية لا أرى أن الإنسان يتخذها سبيلاً للعظة أولاً لأن أصلها موروثٌ عن الصوفية ، فإن الصوفية هم الذين جمعت أذكارهم مثل هذه الأناشيد ... الخ كلامه وسيأتي. انظر "البيان المفيد" (ص12) .
spyforislam
17-04-2006, 05:25 AM
قال الشيخ صالح بن الفوزان الفوزان- حفظه الله-: و قد يستدل من يروج هذه الأناشيد أن النبي صلى الله عليه و سلم كانت تنشد عنده الأشعار و يستمع إليها و يقرها.
و الجواب عن ذلك:
أن الأشعار التي كانت تنشد عن رسول الله صلى الله عليه و سلم
ليست تنشد بأصوات جماعية على شكل أغاني
و لا تسمى (أناشيد إسلامية) إنما هي أشعار عربية، تشتمل على الحكم و الأمثال، و وصف الشجاعة و الكرم، و كان الصحابة ينشدونها أفرادا لأجل ما فيها من هذه المعاني،
و ينشدون بعض الأشعار وقت العمل المتعب كالبناء و السير في الليل و السفر*، فيدل هذة على إباحة هذا النوع من الإنشاد في مثل هذه الحالات الخاصة لا على أن يتخذ فننا من فنون التربية و الدعوة، كما هو الواقع الأن حيث يلقن الطلاب هذة الأناشيد و يقال عنها (أناشيد إسلامية) أو دينية و هذا ابتداع في الدين، و هو من دين الصوفية المبتدعة، فهم الذين عرف عنهم اتخاذ الأناشيد ديناً. فالواجب التنبيه لهذه الدسائس و منع بيع هذه الأشرطة، لأن الشر يبدأ يسيراً ثم يتطور و يكثر إذا لم يبادر بإزالته عند حدوثها.
1. الخطب المنبرية (185-184\3) ط 1414هـ بواسطة الأجوبة المفيدة للحارثي ص 30
- قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله تعالى : ( الإسلام لم يشرع لنا الأناشيد وإنما شرع لنا ذكر الله وتلاوة القران 00 وتعلم العلم النافع ، أما الأناشيد فهي من دين الصوفية المبتدعة الذين اتخذوا دينهم لهواً ولعباً 0 واتخاذ الأناشيد من الدين فيه تشبه بالنصارى الذين جعلوا دينهم بالترانيم الجماعية والنغمات المطربة 0 فالواجب الحذر من هذه الأناشيد ومنع بيعها وتداولها ) أهـ المراد من حاشية "الأجوبة المفيدة" (ص2-3) .
وإذا عرفت هذا يا أخي الكريم عرفت أن القوم أتوا من قبل جهلهم 0
ثم ذكروا شروط الفرقة ، وأولها الإخلاص وهذا مما يؤكد أن هؤلاء الناس قد جعلوها من الدين فبئس ما فعلوا وذكروا أنهم لا يتشبهون بألحان الأغاني وفرق المغنين ، وأنا وإن كنت
لم أستمع لأناشيدهم لأعرف هل وفّوا بشرطهم أم لا إلاّ أنني استمعت لأناشيد غيرهم ووجدت فيها التشبه المذكور والشخص الذي يستمع لأناشيدهم لن يقتصر فقط على ذلك بل سيتعداه إلى سماع الأناشيد الأخرى التي وقعت في التشبه المذكور ، والتي يصدق على أصحابها قول النبي color]صلى الله عليه وسلم ومن تشبه بقوم فهو منهم وعليه فإن على الغرباء أن تتوقف عن أناشيدها حتى وإن لم يكن فيها – في الوقت الحالي – تشبه بألحان الأغاني وذلك لأنها ذريعة إلى سماع الأناشيد التي فيها التشبه عملاً بالقاعدة المعروفة (قاعدة سد الذرائع ) .
على أن هذا الشرط قد يكون مؤقتاً ثم لا تلبث الغرباء إلاّ أن تقع فيما وقع فيه غيرها ، والشر يبدأ يسيراً ثم يتطور ويكثر إذا لم يبادر بإزالته عند حدوثه كما قال الشيخ الفوزان حفظه الله تعالى كما في حاشية "الأجوبة المفيدة" .
ثم ذكروا من شروطهم عدم الإفراط بالتعلق بالأناشيد وعقبوه بقولهم : وهذا واضح
وأقول : بل الواضح هو تعلّق الشباب المستمعين بها وإفراطهم في سماعها حتى ألهتهم عن العلم النافع
spyforislam
17-04-2006, 05:28 AM
ومن عناوينهم : ( قالوا عن الأناشيد الإسلامية ) .
وأقول :
هذا الفصل هو الذي عُنيتُ كثيراً بالردِّ عليه لعلمي أنّ الأناشيد قد تكلّم فيها كثيرٌ من علمائنا المعاصرين بعدم الجواز
وطرحهم هذه المسألة بهذا الإسلوب ممّا يشعر أنّ المخالفين لهم فيها ممّن لا يؤبه بكلامهم
ولا يعتدُّ به
فأقول
مهلاً وعلى رسلكم إنّ الذين قالوا عن الأناشيد من كبار العلماء في عصرنا وهم جمعٌ كثير فما لكم لم تلقوا لكلامهم بأدلته بالاً ولم ترفوا له رأساً أم هو الهوى والتقليد الأعمى
قالوا :
نسمع من بعض الأخوة ممّن يعترض على الأناشيد الهادفة مستدلين بذلك ببعض أقوال العلماء المعاصرين نقول لهؤلاء الأحبة على رسلكم لماذا هذا الطرح الشديد الذي فرّق القلوب والأبدان ، وقد اختلف فيه علماءُ عصرنا والحق أحق أن يتبع
أقول :
إنّ الواجب على المسلم أن يحرص على أخوّته مع إخوانه المسلمين ، وإذا كان هناك أمرٌ ما يفسد الأُخوة ويقطع أواصرها أو على الأقل يضعفها فإنّ الواجب تركه لأنّ
ما لا يتم الواجب إلاّ بتركه فتركه واجب كما هو مقررٌ في أصول الفقه 0 فالأناشيد على فرض صحة القول بجوازها فما دامت تؤدي إلى التفرق فالواجب تركها تأليفاً للقلوب والأبدان، فكيف وقد علمنا أنّ الأناشيد أصلها موروثٌ عن الصوفية ، وأنها ألهت الشباب عن العلم الشرعي 00 إلى غير ذلك من الآفات فتركها حينئذ آكد 0
spyforislam
17-04-2006, 05:30 AM
[]وقولهم : وقد اختلف فيه علماءُ عصرنا
هذه شبهه ساقطة كثيراً ما يدندن بها الحزبيون ، فإنك إذا عارضتهم بالأدلة في عدم جواز أمرٍ من الأمور المختلف فيها بين العلماء احتجوا عليك بأنها مسألة خلافية ، ويقصدون بذلك أنّك لا تنكر عليهم في إباحتها ويجعلون اختلاف العلماء دليلاً لهم
فنقول جواباً على هذه الشبهة :
إنّ الواجب عند الاختلاف هو الرد إلى كتاب الله عز وجل وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم عملاً بقوله سبحانه وتعالى: فإن تنازعتم في شيءٍ فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر .
يقول الإمام ابن حزم رحمه الله : ( والواجب إذا اختلف الناس أو نازع واحد في مسألة ما أن يرجع إلى القرآن وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا إلى شيء غيرهما 0 ولا يجوز الرجوع إلى عمل أهل المدينة وغيرهما ، وبرهان ذلك قول الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تـؤمنون بالله واليوم الآخر فصح أنه لا يحل الرد عند التنازع إلى شيء غير كلام الله تعالى وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي هذا تحريم الرجوع إلى قول أحد دون رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنّ من رجع إلى قول إنسان دونه عليه السلام فقد خالف أمر الله تعالى بالرد إليه والى رسوله ، ولاسيما مع تعليقه تعالى ذلك بقوله : إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ولم يأمر الله تعالى بالرجوع إلى قول بعض المؤمنين دون جميعهم ) أهـ "المحلى" (1/77) مسألة (99) .
قال الحافظ بن كثير عند تفسير الآية المتقدمة : ( وهذا أمرٌ من الله عز وجل بأنّ كل شيء تنازع الناس فيه من أصول الدين وفروعه أن يرد التنازع في ذلك إلى الكتاب والسنة كما قال تعالى : وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله فما حكم به الكتاب والسنة وشهداء له بالصحة فهو حق ، وماذا بعد الحق إلاّ الضلال ،ولهذا قال تعالى : إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر أي ردوا الخصومات والجهالات إلى كتاب الله وسنة رسوله فتحاكموا إليهما فيما شجر بينكم إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر فدلَّ على أنّ من
لم يتحاكم في محل النزاع إلى الكتاب والسنة ولا يرجع إليهما في ذلك فليس مؤمنا بالله ولا باليوم الآخر ) أهـ من "تفسير ابن كثير" (1/531) .
أمّا أن يُجعل الاختلاف دليلاً على جواز أحد الأمرين دونما مبالاة بالأدلة الواردة في المسألة فهذا على خلاف ما أمرنا به في الآية المتقدمة ، وقد أنكره أهل العلم
قال الإمام الشاطبي رحمه الله في كتابه العظيم "الموافقات" : ( وقد زاد هذا الأمر على قدر الكفاية ، حتى صار الخلاف في المسائل معدوداً في حجج الإباحة ، ووقع فيما تقدّم وتأخر من الزمان الاعتماد في جواز الفعل على كونه مختلفاً فيه بين أهل العلم ، لا بمعنى مراعاة الخلاف ، فإنّ له نظراً آخر ، بل في غير ذلك فربما وقع الإفتاء في المسألة في المنع ، فيقال لم تمنع والمسألة مختلف فيها فيجعل الخلاف حجة في الجواز لمجرد كونها مختلفاً فيها ،
لا لدليل يدلُ على صحة مذهب الجواز ، ولا لتقليد من هو أولى بالتقليد من القائل بالمنع ، وهو عين الخطأ على الشريعة ، حيث جعل ما ليس بمعتمد معتمداً وما ليس بحجة حجة ... والقائل بهذا راجع إلى أن يتبع ما يشتهيه ، ويجعل القول الموافق حجة له ويدرأ بها عن نفسه فهو قد أخذ القول وسيلة إلى اتباع هواه لا وسيلة إلى تقواه ، وذلك أبعد له من أن يكون ممتثلاً لأمر الشارع ، وأقرب إلى أن يكون ممّن اتخذ إلهه هواه ومن هذا أيضاً جعل بعض الناس الاختلاف رحمة للتوسع في الأقوال وعدم التحجير على رأي واحد... ويقول إنّ الاختلاف رحمة ، وربما صرّح صاحب هذا القول بالتشنيع على من لازم القول المشهور
أو الموافق للدليل أو الراجح عند أهل النظر والذي عليه أكثر المسلمين 0 ويقول له : لقد حجرت واسعاً ، وملت بالناس إلى الحرج ، وما في الدين من حرج وما أشبه ذلك ، وهذا القول خطأ كله وجهل بما وضعت له الشريعة والتوفيق بيد الله 000) إلخ كلامه رحمه الله وهو نفيس فراجعه ."الموافقات" (4/507- 508) .
والناظر في مسالة الأناشيد يرى أنّ العلماء الذين منعوا منها حجتهم قاهرة مع كثرتهم فالواجب إتباعهم.
وإن قال قائل : كيف وقد خالف العالم الفلاني وهو لا يفتي إلاّ بدليل فأنا أقلده في ذلك ، ومن أنا حتى أرجح بين أقوال العلماء وأنظر في أدلة المسألة
قلنا له :
وماذا تركت لمتعصبة المقلدة الذين إذا احتججت عليهم بدليل من الكتاب والسنة قالوا قد قال إمامنا بخلافه 0 وهل الحجة إلاّ بالكتاب والسنة ، وأما أقوال العلماء فيحتج لها لا يحتج بها . وكم من مسألة فقهية ربما قلت فيها بقول ويكون ذلك القول مخالفاً لبعض الأئمة ولا ضير عليك في ذلك إذا كان عن دليل ولكن لماذا أحجمت في هذه المسألة عن الدليل .
وإن قلت : أنا لا علم لي بالأدلة ومن أنا حتى أحكم على ذلك العالم بأنه أخطأ .
قلنا :
وكيف في المسألة الفقهية ربما رجحت بين أقوال الأئمة ، ثم إنّ الناظر المريد للحق في المسألة يتضح له قوَّة دليل المانعين ولكن أنت يا أخي تعمي بصرك وتصم أذنك عن سماع أقوالهم ، وأيضاً نقول لك لست أنت الذي خالفت ذلك العالم وإنما خالفه علماءٌ مثله فلماذا أخذت قوله وتركت أقوالهم وما قول عالم بأولى من قول عالم آخر ، وما اختيارك لقوله
إلاّ ترجيح لقوله على أقوال العلماء الآخرين ثم تزعم أنك لا تستطيع الترجيح .
فإن قلت : اطمأنت نفسي إلى قوله .
قلنا :
اطمئنان النفس إما أن يكون ناتجاً عن مقدَّمات صحيحة أو يكون عن هوى ، فإن كان الأول فنحن نرى أنّ أقوال المانعين هي التي تطمئن إليها النفس وذلك لما يلي :
1 - قوَّة حجتهم وسيأتي مع تلخيصها ، بعكس من أجازها فأدلته كلها معترضة
ولا تنطبق على واقع الحال.
2 - توسعهم في طرح المسألة ممّا يدل على بحث شامل ، بخلاف من أجازها فكلامه مختصر لا يولِّد قناعة تامة
3 - كثرتهم ، فإنّ الذين تكلموا في الأناشيد أكثر من الذين أجازوها والنفس تطمئن إلى قول الأكثر ومن هؤلاء العلماء :
1 - الشيخ محمد ناصر الدين الألباني
2 - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
3 - الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
4 - الشيخ عبدالله الأطرم
5 - الشيخ محمد بن عبد الوهاب الوصابي
6 - الشيخ عبد العزيز البرعي
4 - أنّ الواقع يُصدق ما قاله العلماء المانعين من افتتان الشباب بها وتطورها حتى أصبحت تلحّن بألحان الأغاني الماجنة كما تم إدخال الدف فيها بغير مناسبة ومن الرجال ، هذا ونحن لا نزال في أول الطريق فالله أعلم بآخره ، فهل تطمئن النفس لما فيه الضرر
وما يشغل عمّا هو أنفع وأجدر ؟!
spyforislam
17-04-2006, 05:39 AM
- وأخيراً وليس بالأخير نقول أمراً ليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ولم يعرفه أهل القرون المفضلة المشهود لهم بالخيرية وأفتى بعدم جوازه كثيرٌ من العلماء هل تطمئن إليه النفس !!
وإن كان اطمئنان نفسك ناتجٌ عن هوى فنقرأ عليك يا أخي قوله تعالى : أفرءيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون 0
قالوا : قال الشيخ المحدث محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله في كلمة حول الأناشيد في كتابه "تحريم آلات اللهو والطرب" (ص181–182) والتي يفهم فيها أمرين :
الأول : أنها تجوز بشرط أن تكون سليمة المعنى خالية من الدف وغيره من الآلات قال رحمه الله : ( لا يصح إطلاق القول بتحريم الغناء بدون آلة لأنه لا دليل على هذا الإطلاق كما لا يصح إطلاق القول بإباحته كما يفعل بعض الصوفيين وغيرهم من أهل الأهواء قديماً وحديثاً لأنّ الغناء يكون عادة بالشعر وليس هو بالمحرّم إطلاقاً 000 الخ نقلهم عن الشيخ الألباني .
وأقول : الله أكبر ، إنها لإحدى الكبر ، إنهم يفترون على الشيخ الألباني ما لم يقله فإنا لله وإن إليه راجعون 0
إنهم يزعمون أن الشيخ ناصر الدين الألباني رحمه الله يجوز الأناشيد بالشرطين اللذين ذكروهما وهذا كذب ، فالشيخ محمد ناصر الدين الألباني يحرَّم الأناشيد تحت العنوان الذي ذكروه – كلمة في الأناشيد الإسلامية – وفي الصفحات التي أشاروا إليها ، فتعاموا عنه وأخفوه عن القراء ، ثم عمدوا إلى كلام له في الغناء بدون آلة فجعلوه في الأناشيد 0فهل يفعل هذا من كان صادقاً في دعوته ، وهل ترجى التربية من أناسٍ هذا فعلهم 0
وحتى يتبين لك ما قلتُ(فقد ذكرنا فتوى الشيخ الألبانى فى الأناشيد)
قال الشيخ صالح السحيمي في سياق تعداد المخالفات التي عند الجماعات المعاصرة :
( 7- الكذب المكشوف المتعمد بدعوى أنّ ذلك يجوز لمصلحة الدعوة وهذا قل أن تسلم منه الجماعات المعاصرة التي تنتمي للدعوة في هذا العصر ) أهـ من تقريظه لكتاب "النصر العزيز" (صفحة 47) .
وليس كلام الشيخ ناصر رحمه الله هو الوحيد في هذه المسألة بل له كلمات أخرى في بعض أشرطته المسجلة وبعض كتاباته ، ومن ذلك فتوى له ذكرها صاحب "البيان المفيد" (صفحة27-36) (تم نقلها سابقا)0
وليس الشيخ ناصر رحمه الله هو المتفرّد بالكلام في الأناشيد بل تابعه على ذلك علماء آخرون وإليك أقوال بعضهم :
– قال العلامة ابن عثيمين حفظه الله تعالى : ( أما حكم الأناشيد هذه لا أرى أنها تستعمل ولا يستمع إليها لأنها :
أولاً : تلهي الإنسان عن القرآن والاتعاظ به 0
ثانياً : أنه ذكر لي الآن حولت إلى تلحين حتى أصبحت كالأغاني تماماً 0
ثالثاً : أن الإنسان يجد فيها نشوة وطرباً ، ما يجد فيها عبادة وإنابة وخضوعاً ، وهذا الغالب عليها ولهذا لا أرى أنّ الإنسان يستمع إليها ولا أراها محبوبة ، ولكن إذا حصل أنّ الإنسان عنده خور وضعف في النفس وأراد أن يستمع إليها أحياناً فلا حرج بشرط أن
لا تكون مصحوبة بآلة لهو ) أهـ "البيان" (صفحة 10) .
وقال أيضاً : الأناشيد الإسلامية لا أرى أن الإنسان يتخذها سبيلاً للعظة 0
أولاً : لأنّ أصلها موروث عن الصوفية ، فإن الصوفية هم الذين جمعت أذكارهم مثل هذه الأناشيد 0
الأمر الثاني : أنها توجب إعراض القلب عمّا فيه الموعظة الحقيقية وهو القرآن والسنة ،
فلا ينبغي للإنسان أن يتخذها سبيلاً إلى الموعظة .
نعم إذ لو فرض أن إنساناً في حالة خمول وركود واستمع إليها بعض الأحيان فهذا لا بأس به بشرط أن لا تكون على سبيل التلحين أو مصحوبة بموسيقى أو آلة عزف فإن في هذه الحالة تكون حراماً ) أهـ "البيان المفيد" (صفحة 12) .
الشيخ الفوزان حفظه الله:
وقال في جواب عن سؤال عن المراكز الصيفية التي تقام فيها الأناشيد والتمثيليات : (
الأشياء التي يسمونها ترفيهية فهذه في الواقع لا ينبغي أنْ تكون في البرامج لأنها تقتطع جزءاً من الوقت بلا فائدة بل ربما تشغلهم وتنسيهم الفائدة التي جاءوا من أجلها ، ومن ذلك التمثيليات والأناشيد ، فإنه مجرد لهو ولعب ، وتدرب الطلاب على متابعة المسرحيات والأغاني التي تبث في وسائل الإعلام المختلفة ) أهـ "الأجوبة المفيدة" (صفحة 2-4)
إلى غير ذلك من فتاوى العلماء ، ومن أراد المزيد فليرجع إلى الكتب المذكورة في المقدمة.
spyforislam
17-04-2006, 05:43 AM
وإليك تلخيص المآخذ على الأناشيد التي وردت في كلام العلماء :
1 - أنها إبتداع في الدين شبيه بإبتداع الصوفية .
2- التشبه بالكفار .
3- التشبه بالمجان في ألحان أغانيهم .
4- الافتتان بالأصوات الحسنة المرققة .
5- مصاحبتها أنواع من المعازف كالدف بغير مناسبة العيد والعرس ومن الرجال
6- ألهت الشباب عن القرآن والعلم الشرعي .
7- اشتمالها على تهييج الفتن بالحماس المتهوَّر .
8- تُدرَّب مستمعيها على سماع الأغاني الماجنة .
9- تسميتها إسلامية ، والإسلام بريءٌ منها .
10- استخدامها للدعوة إلى الحزبية .
11- ما يصاحبها من التصوير في الأفراح.
وغيرها من المآخذ التي تركناها خشية الإطالة ، وتراجع في الكتب المشار إليها في المقدمة وما ذكرناه أهمها .
LoSer-Guy
17-04-2006, 05:44 AM
يعنى انت سايب الاغانى الفاجرة و الفيديو كليب و جايلى على الاناشيد ؟
و بعدين مش االصحابة كانو بينشدو فى غزوة احد نحن الذين بايعوا ؟؟
spyforislam
17-04-2006, 05:45 AM
وإتماماً للفائدة نذكر لك بعض الشبه التي أدَّت ببعضهم إلى القول بجواز الأناشيد مع تعقيبها بالردَّ عليها من كلام أهل العلم.
الشبهة الأولى : أنها تلحق بالأشعار التي كان ينشدها الصحابة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم.
والجواب عنها
ما قاله الشيخ ناصر رحمه الله : ( أولاً هذه الأبيات التي تروى .. هي
أشياء صدرت آلياً ثم لم تتخذ وتجعل ديدنهم صباح مساء ومن أصول البدع التي شرحها الإمام الشاطبي في كتابه السالف الذكر ــ الإعتصام ــ
هو أنه إذا وقع شيء في عهد الرسول صلى الله عليه وسلممما هو أمر تعبدي لكن وقع نادراً فلا ينبغي التزام ذلك حتى يتوهم الناس أنه سنة من السنن . كذلك إذا وقع شيء من الجائز فلا يجوز التزام ذلك من باب أولى لأن الأمر الجائز يقع عفو الخاطر من أجل الترويح عن النفس أو مثل ذلك . نحن بطبيعة الحال لا ننكر أن ينشد الإنسان شعراً إما تسلية وإما تحفيزاً على طلب العلم أو إحياء للقلوب وضرب الشجاعة في النفس بمناسبة الحرب ونحو ذلك ، هذا كله لا ينكر ، لكن إتخاذ أناشيد لها طعمها الخاص وبخاصة أنه يتخذ ويسلك فيها مسالك الأغاني التي توقع على الموازين الموسيقية والأغاني الماجنة المائعة .
لم يكن شعر حسان ابن ثابت ولا عبد الله بن رواحة ولا أمثالهما من الصحابة إلا شعراً
ــ الحقيقة ــ يحي القلوب الميتة ، مع ذلك ما كانوا يتخذونها ديدنهم وهجيرهم كما يفعل الشباب المسلم اليوم ، أضف إلى ذلك ما أشرنا إليه أخيراً أنهم يسلكون مسالك المغنين ويستمدون قوانينهم ، فأين هذا من ذاك . إذاً الفرق بين الأشعار التي ثبت عن بعض الصحابة ومن دونهم وبين هذه الأناشيد أن أولئك كانوا يقولونها على البداهة أولاً وفيها حضٌ على الثبات في ملاقاة الأعداء والصبر أيضاً في ذلك وتذكير بنعم الله عز وجل حيث هداهم وصبرهم في ملاقاة عدوهم هذا فَارق بين تلك الأشعار وهذه الأناشيد .
والفارق الثاني :
أنهم لم يلتزموها فما وجدنا طائفة قليلة مـمَّن جاء بعد الصحابة اتخذوا تلك الأشعار ديدنهم وهجيرهم كما قلنا . فإذاً لا يلزم مـمَّا ثبت من تلك الأشعار أن يتخذ لهؤلاء دليلاً لتأييد ما هم عليه لاسيَّما وقد جرهم أيضاً إلى مصيبة أخرى وهذا ما نحن سمعناه كثيراً في سوريا أن بعضهم أخذ يضرب بالدف وهذا من كمال ما أوحى الشيطان إليهم وزين لهم سوء عملهم.وفارق كبير إذاً بين ما هم عليه وبين ما كان عليه سلفنا الصالح رضي الله عنهم ) اهـ "البيان المفيد"(ص37-38) وله كلام بنحوه في"القول المفيد"(ص33).
وقال الشيخ صالح الفوزان :
( إنَّ الأشعار التي كانت تنشد عند رسول الله r ليست تنشد بأصوات جماعية على شكل الأغاني ، ولا تسمَّى ( أناشيد إسلامية ) وإنما هي أشعار عربية ، تشتمل على الحكم والأمثال ووصف الشجاعة والكرم ، وكان الصحابة ينشدونها أفراداً لأجل ما فيها من هذه المعاني ، وينشدون بعض الأشعار وقت العمل المتعب كالبناء والسير في الليل في السفر ، فيدل هذا على إباحة هذا النوع من الإنشاد في مثل هذه الحالات خاصة، لا على أن يتخذ فناً من فنون التربية والدعوة ، كما هو الواقع الآن ؛ حيث يلقن الطلاب هذه الأناشيد ويقال عنها : ( أناشيد إسلامية ) أو ( أناشيد دينية ) ) اهـ "الخطب المنبرية " (3/184-185) بواسطة "الأجوبة المفيدة" (ص2-3) .
spyforislam
17-04-2006, 05:47 AM
الشبهة الثانية : أنها تُلحق بالحداء .
والجواب عنها:
بأن يقال هناك فروق بين هذه الأناشيد وبين ما رخَّص فيه الشرع من الحداء تمنع من إلحاقها به ومنها :
أن الحداء إنما يباح في السفر لأجل الحاجة إليه في السير في الليل لطرد النعاس واهتداء الإبل إلى الطريق بصوت الحادي ، وأما الأناشيد فهي بغير حاجة وبنظام خاص وأصوات جماعية ناعمة ، إلى غير ذلك وقد فصَّل الردَ على هذه الشبهة الشيخ صالح الفوزان وكذا الشيخ عبدالله الأطرم فليراجع كلامهم في كتاب "البيان المفيد" .
الشبهة الثالثة : أنَّ الضرورة تدعو إلى ذلك حتى لا ينصرف الناس إلى الحفلات الجاهلية والأغاني الماجنة .
والجواب عنها
ما قاله الشيخ الألباني رحمه الله : ( حينما يكون المسلم ملزماً ولابد من أن يقع في أحد الضررين ، يعني أن يقع في أحد الضررين شاء أم أبى
مثاله : إنسان في صحراء تعرَّض للموت جوعاً وجد لحم ميت ضاني ، ولحم ميت أسد ، ما هو أخف الضررين ؟ كلاهما ميت ، لكنَّ الأول لو كان حياً جاز ذبحه وأكله ، والآخر إن كان حياً لم يجز ذبحه
ولم يجز أكله. إذاً هنا أخف الضررين ماذا ؟ أن يأكل من لحم الضأن الميت ، طيب إذا
ما أكله ماذا يصيبه ؟ يموت إذاً هذا أخف الضررين .
أما أنا محتاج أعمل حفلة ، ما الضرر الذي سيصيبني أنا إذا عملت حفله ودعوتُ فيها الشباب المسلم ودعوت إنساناً عالماً فاضلاً أو قارئاً يحسن القراءة ولا يمط فيها ويطلع وينزل على القوانين أيضاً الموسيقية - إلى آخره - بحيث إنه يصدق فيه كما قال عليه الصلاة والسلام عندما سئل : من أحسن الناس قراءة يا رسول الله ؟ قال : هو الذي إذا سمعته يقرأ رأيته يخشى الله ...
فما المانع أن يعمل حفلة ويأتي بقارئ يحسن القرءاة أو بواعظ يعظ الناس ويحسن الوعظ أيضاً بالكتاب والسنة الصحيحة ولا يذكر الأحاديث الضعيفة والموضوعة . أو يأتي برجل عادي متفقه في الدين؟ فأين الضرورة يا أخي في هذه الحال ؟ ما في ضرورة ) اهـ من "القول المفيد" (ص34-35) .
spyforislam
17-04-2006, 05:51 AM
س : قد نجد نحن الشباب لها تأثير على قلوبنا فقد تصرفنا نوعاً ما عن القرآن الكريم ؟
ج : ولذلك هذه من تلبيس الشياطين ، الذي يتخذها كعبادة فهذا من الصوفية وهي مضرة ، لأنني قلت لك إذا كان المقصود منها يتنشطون في عمل من الأعمال فهي مباحة ، وإذا كانوا يريدون بها التعبد فهي عند ذلك تكون بدعة .
س : وما حكم سماع الفتيات لها ؟
ج : يسمعها النساء من النساء لا من الرجال ولا يسمعها الرجال من النساء ؟
اللهم هل بلغت , اللهم فاشهد
والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
spyforislam
17-04-2006, 05:57 AM
يعنى انت سايب الاغانى الفاجرة و الفيديو كليب و جايلى على الاناشيد ؟
و بعدين مش االصحابة كانو بينشدو فى غزوة احد نحن الذين بايعوا ؟؟
جزاك الله خيرا على المرور , ولكن لماذا تتحدث معى أنا , هل أنا من أقوم بتصوير هذه الأغانى والكليبات ؟؟؟؟
الحمد لله الأخوه فى هذا المنتدى الإسلامى , قد تحدثوا عن الأغانى بما فيه الكفايه , ولا حاجه للزياده فى هذا الفرع , ولكنى أتحدث عن خطر الأناشيد , فأرجو قراءة الموضوع جيدا , وأخيرا اطلب وانا اؤيدك من المسئولين عن المنتدى الغاء الكليبات والأغانى من هذا المنتدى , ولكنى لست بمسئول هنا فليس لى إلا النصح فقط , فإن قبلتها فلنفسك , وإن لم تقبل نصيحتى فعلى نفسك أيضا , فكل نفس بما كسبت رهينه , ونحن لا نسأل إلا عما كنا نعمل , لن نسأل عن أعمال غيرنا , فأرجو منك أخى قراءة الموضوع كاملا فى البدايه , ولا تحكم على شئ قبل أن تعرفه جيدا , وأحب أن أنبه أيضا على ما ذكرته عن الصحابه وإنشادهم نحن الذين بايعوا فأنا أولا لم اتأكد من هذه القصه , ولكن لنفرض أنها صحيحه , فلو قرأت الموضوع ستعلم أخى جيدا , أن الأناشيد أجازها العلماء فى مواطن الحرب والجهاد , وفى أثناء العمل الشاق , فأرجوووووووووووووووو منك قراءة الموضوع جيدا بارك الله فيك
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
hopico
17-04-2006, 08:18 AM
رد رائع يا اخ احمـــد يعبـر عن وعيك ودراستك الكامـله لهـذا المـوضـوع
vBulletin v3.6.10, Copyright ©2000-2008
Translated by www.hostarab.com