™M o h a n a D
13-03-2006, 07:13 PM
قطع فريق اليوفنتوس خطوة كبيرة نحو الاحتفاظ بلقب الدوري الإيطالي بعد تعادله سلبيا مع فريق ميلان في ختام مباريات المرحلة الـ29 للمسابقة في المباراة التي أقيمت بينهما على استاد ديللي ألبي.
جاءت المباراة قوية بين الطرفين ، وشهدت صراع تكتيكي قوي بين المدربين الكبيرين فابيو كابيللو المدير الفني لفريق اليوفي ، وكارلو أنشيلوتي المدير الفني لميلان.
التعادل أبقى فارق النقاط العشر بين الفريقين ، فاليوفي لا يزال يحلق في صدارة "السكوديتو" منفردا برصيد 74 نقطة ، فيما يأتي ميلان في المركز الثاني برصيد 64 نقطة.
وشهدت المباراة حصول جينارو جاتوزو لاعب خط وسط "الروسونيري" على البطاقة الحمراء في الدقيقة 70 بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثانية ، واعترض اللاعب طويلا على قرار حكم المباراة ، لكن دون جدوى.
جاء الشوط الأول متساويا إلى حد كبير بين الفريقين ، فكانت أخطر فرصة لـ"البيانكونيري" عن طريق ضربة رأس قوية من باتريك فييرا ، لكن ديدا كان للكرة بالمرصاد ، فيما كانت أخطر فرص الميلان عن طريق فيليبو إنزاجي الذي لم يحسن استغلال كرة مرت بغرابة من جيانلويجي بوفون لتصل إليه ، لكن توازن مهاجم ميلان اختل لتضيع فرصة خطيرة.
اليوفنتوس اقترب من الحفاظ على "السكوديتو" بفضل كابيللو
بينما جاء الشوط الثاني لصالح فريق "الأحمر والأسود" ، وكانت هناك تسديدة قوية من أليساندرو نيستا لاعب ميلان في طريقها إلى المرمى ، لكنها اصطدمت بيد إيمرسون "عفويا" ، وهو ما دفع الحكم للإشارة باستمرار اللعب ، لكن ذلك لم يتوافق مع رغبات فريق مدينة ميلانو على اعتبار أن اللاعب البرازيلي منع هدفا.
ورغم لعب فريق ميلان بعشرة لاعبين لأكثر من عشرين دقيقة ، إلا أن ذلك لم يمنعه من مواصلة السيطرة على مجريات اللقاء من أجل خطف الفوز لكي يحافظ على آماله في الفوز بالدوري ، لكن رغبة "المخضرم" كابيللو في الخروج بالمباراة إلى بر الأمان كان سببا رئيسيا في انتهاء اللقاء بدون أهداف ، إذ تحقق له ما أراد بالحفاظ على فارق النقاط.
وشهدت المباراة قبل نهايتها بقليل حدوث حالة احتكاك بين كلارنس سيدورف وإيمرسون ، إذ تعرض الأول للثاني بـ"لكمة" ، لكن حكم المباراة لم يشاهد تلك الحادثة.
ويتبقى تسع جولات على نهاية الدوري الإيطالي ، لكن تشير الدلائل أن فريق "السيدة العجوز" سيكون في طريقه لتحقيق "السكوديتو" رقم 29 في تاريخه.
وفى باقى المباريات فاز انتر ميلان على سمبدوريا بهدف دون رد لنجمه ادريانو بعد غياب دام 9 مباريات عن التهديف
منذ لقاء الانتر وكاليارى فى الاسبوع التاسع عشر عندما احرز هدفين .
تلقى روما خسارة مفاجئة أمام مضيفه أسكولي 2-3 في المرحلة التاسعة والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.
وهي الخسارة الأولى لروما في الدوري منذ سقوطه أمام ضيفه باليرمو 1-2 في المرحلة الخامسة عشرة، حيث تعادل مع
مضيفه سمبدوريا 1-1 ثم حقق 11 انتصارا متتاليا محطما الرقم القياسي السابق (10 انتصارات) الذي كان يتقاسمه مع
يوفنتوس (1930-1931) وميلان (1950-1951) وبولونيا (1963-1964)، إلا أن إنتر ميلان وضع حدا لمسلسل انتصاراته
بالتعادل معه 1-1 في المرحلة السابقة.
وتوقف رصيد روما عند 55 نقطة في المركز الخامس خلف فيورنتينا (56 نقطة) الذي توقفت مباراته مع مضيفه كالياري
بعد 30 دقيقة من بدايتها بسبب الرياح القوية التي ضربت ملعب سانت إيليا وكانت التعادل السلبي سيد الموقف.
وافتتح فابيو كواغلياريلا التسجيل لأسكولي في الدقيقة العشرين بعد تمريرة من الكرواتي إيغور أودان الذي استغل
خطأ من سيموني بيروتا فخطف الكرة ومررها إلى كواغلياريلا الذي لم يجد صعوبة في إيداعها شباك جانلوكا كورشي.
وعزز ماسيمو باتشي تقدم أسكولي بعد أربع دقائق فقط بعد ركلة حرة من باسكوالي فوجيا ارتقى لها باتشي
برأسية قوية ناجحة.
وضرب أسكولي مجددا قبل ثلاث دقائق على نهاية الشوط الاول عبر رأسية من بودان وعقب عرضية من كواغلياريلا.
وانتفض روما وتمكن من تقليص الفارق عبر البرازيلي رودريغو تادي عقب تمريرة من الهندوراسي ادغار الفاريز في
الدقيقة 71 وأضاف جانلوكا الهدف الثاني لروما عن طريق الخطأ في مرمى فريقه عندما حاول تشتيت كرة ألبرتو
اكيلاني في الدقيقة74 .
وضغط روما في الدقائق الأخيرة سعيا وراء هدف التعادل لكنه فشل في تحقيق مبتغاه، علما بأنه لعب بعشرة لاعبين
في الدقيقتين الأخيرتين بعد طرد مدافعه الروماني كريستيان تشيفو إثر تدخل خشن بحق ألفريدو كارييلو على حدود
المنطقة.
ثلاثية للاتسيو
وعلى الملعب الأولمبي في روما فاز لاتسيو على ضيفه ريجينا 3-1.
وافتتح المخضرم باولو دي كانيو التسجيل لفريق العاصمة في الدقيقة 25 بعد سلسلة تمريرات مميزة بين فابيو ليفيراني
وتومازو روكي الذي رفع الكرة داخل المنطقة فوصلت إلى دي كانيو الذي سددها بطريقة رائعة فوق الحارس ايفان
بيليتزولي.
وعزز روكي تقدم لاتسيو في الدقيقة 36 بعد عرضية من البلغاري غوران بانديف وصلت إلى دي كانيو الذي فشل في
السيطرة عليها إلا ان تومازي كان موجودا لإيداعها الشباك.
وسجل بانديف الهدف الثالث للاتسيو بعد عرضية من ليفيراني في الدقيقة 68 قبل أن يقلص نيكولا اوموروزو النتيجة بعد
دقيقتين.
ورفع لاتسيو رصيده إلى 42 نقطة وأصبح سابعا على حساب كييفو .
بقية المباريات
خسر كييفو أمام مضيفه إمبولي المتواضع 1-2، وسقط ليفورنو السادس أمام مضيفه بارما 1-2، وفاز باليرمو على ضيفه
أودينيزي 2-صفر كما تغلب ميسينا على مضيفه ليتشي 2-1 .
جاءت المباراة قوية بين الطرفين ، وشهدت صراع تكتيكي قوي بين المدربين الكبيرين فابيو كابيللو المدير الفني لفريق اليوفي ، وكارلو أنشيلوتي المدير الفني لميلان.
التعادل أبقى فارق النقاط العشر بين الفريقين ، فاليوفي لا يزال يحلق في صدارة "السكوديتو" منفردا برصيد 74 نقطة ، فيما يأتي ميلان في المركز الثاني برصيد 64 نقطة.
وشهدت المباراة حصول جينارو جاتوزو لاعب خط وسط "الروسونيري" على البطاقة الحمراء في الدقيقة 70 بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثانية ، واعترض اللاعب طويلا على قرار حكم المباراة ، لكن دون جدوى.
جاء الشوط الأول متساويا إلى حد كبير بين الفريقين ، فكانت أخطر فرصة لـ"البيانكونيري" عن طريق ضربة رأس قوية من باتريك فييرا ، لكن ديدا كان للكرة بالمرصاد ، فيما كانت أخطر فرص الميلان عن طريق فيليبو إنزاجي الذي لم يحسن استغلال كرة مرت بغرابة من جيانلويجي بوفون لتصل إليه ، لكن توازن مهاجم ميلان اختل لتضيع فرصة خطيرة.
اليوفنتوس اقترب من الحفاظ على "السكوديتو" بفضل كابيللو
بينما جاء الشوط الثاني لصالح فريق "الأحمر والأسود" ، وكانت هناك تسديدة قوية من أليساندرو نيستا لاعب ميلان في طريقها إلى المرمى ، لكنها اصطدمت بيد إيمرسون "عفويا" ، وهو ما دفع الحكم للإشارة باستمرار اللعب ، لكن ذلك لم يتوافق مع رغبات فريق مدينة ميلانو على اعتبار أن اللاعب البرازيلي منع هدفا.
ورغم لعب فريق ميلان بعشرة لاعبين لأكثر من عشرين دقيقة ، إلا أن ذلك لم يمنعه من مواصلة السيطرة على مجريات اللقاء من أجل خطف الفوز لكي يحافظ على آماله في الفوز بالدوري ، لكن رغبة "المخضرم" كابيللو في الخروج بالمباراة إلى بر الأمان كان سببا رئيسيا في انتهاء اللقاء بدون أهداف ، إذ تحقق له ما أراد بالحفاظ على فارق النقاط.
وشهدت المباراة قبل نهايتها بقليل حدوث حالة احتكاك بين كلارنس سيدورف وإيمرسون ، إذ تعرض الأول للثاني بـ"لكمة" ، لكن حكم المباراة لم يشاهد تلك الحادثة.
ويتبقى تسع جولات على نهاية الدوري الإيطالي ، لكن تشير الدلائل أن فريق "السيدة العجوز" سيكون في طريقه لتحقيق "السكوديتو" رقم 29 في تاريخه.
وفى باقى المباريات فاز انتر ميلان على سمبدوريا بهدف دون رد لنجمه ادريانو بعد غياب دام 9 مباريات عن التهديف
منذ لقاء الانتر وكاليارى فى الاسبوع التاسع عشر عندما احرز هدفين .
تلقى روما خسارة مفاجئة أمام مضيفه أسكولي 2-3 في المرحلة التاسعة والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.
وهي الخسارة الأولى لروما في الدوري منذ سقوطه أمام ضيفه باليرمو 1-2 في المرحلة الخامسة عشرة، حيث تعادل مع
مضيفه سمبدوريا 1-1 ثم حقق 11 انتصارا متتاليا محطما الرقم القياسي السابق (10 انتصارات) الذي كان يتقاسمه مع
يوفنتوس (1930-1931) وميلان (1950-1951) وبولونيا (1963-1964)، إلا أن إنتر ميلان وضع حدا لمسلسل انتصاراته
بالتعادل معه 1-1 في المرحلة السابقة.
وتوقف رصيد روما عند 55 نقطة في المركز الخامس خلف فيورنتينا (56 نقطة) الذي توقفت مباراته مع مضيفه كالياري
بعد 30 دقيقة من بدايتها بسبب الرياح القوية التي ضربت ملعب سانت إيليا وكانت التعادل السلبي سيد الموقف.
وافتتح فابيو كواغلياريلا التسجيل لأسكولي في الدقيقة العشرين بعد تمريرة من الكرواتي إيغور أودان الذي استغل
خطأ من سيموني بيروتا فخطف الكرة ومررها إلى كواغلياريلا الذي لم يجد صعوبة في إيداعها شباك جانلوكا كورشي.
وعزز ماسيمو باتشي تقدم أسكولي بعد أربع دقائق فقط بعد ركلة حرة من باسكوالي فوجيا ارتقى لها باتشي
برأسية قوية ناجحة.
وضرب أسكولي مجددا قبل ثلاث دقائق على نهاية الشوط الاول عبر رأسية من بودان وعقب عرضية من كواغلياريلا.
وانتفض روما وتمكن من تقليص الفارق عبر البرازيلي رودريغو تادي عقب تمريرة من الهندوراسي ادغار الفاريز في
الدقيقة 71 وأضاف جانلوكا الهدف الثاني لروما عن طريق الخطأ في مرمى فريقه عندما حاول تشتيت كرة ألبرتو
اكيلاني في الدقيقة74 .
وضغط روما في الدقائق الأخيرة سعيا وراء هدف التعادل لكنه فشل في تحقيق مبتغاه، علما بأنه لعب بعشرة لاعبين
في الدقيقتين الأخيرتين بعد طرد مدافعه الروماني كريستيان تشيفو إثر تدخل خشن بحق ألفريدو كارييلو على حدود
المنطقة.
ثلاثية للاتسيو
وعلى الملعب الأولمبي في روما فاز لاتسيو على ضيفه ريجينا 3-1.
وافتتح المخضرم باولو دي كانيو التسجيل لفريق العاصمة في الدقيقة 25 بعد سلسلة تمريرات مميزة بين فابيو ليفيراني
وتومازو روكي الذي رفع الكرة داخل المنطقة فوصلت إلى دي كانيو الذي سددها بطريقة رائعة فوق الحارس ايفان
بيليتزولي.
وعزز روكي تقدم لاتسيو في الدقيقة 36 بعد عرضية من البلغاري غوران بانديف وصلت إلى دي كانيو الذي فشل في
السيطرة عليها إلا ان تومازي كان موجودا لإيداعها الشباك.
وسجل بانديف الهدف الثالث للاتسيو بعد عرضية من ليفيراني في الدقيقة 68 قبل أن يقلص نيكولا اوموروزو النتيجة بعد
دقيقتين.
ورفع لاتسيو رصيده إلى 42 نقطة وأصبح سابعا على حساب كييفو .
بقية المباريات
خسر كييفو أمام مضيفه إمبولي المتواضع 1-2، وسقط ليفورنو السادس أمام مضيفه بارما 1-2، وفاز باليرمو على ضيفه
أودينيزي 2-صفر كما تغلب ميسينا على مضيفه ليتشي 2-1 .