مشاهدة النسخة كاملة : أيهما أفضل Psycho1960 أو Psycho1998 ؟؟؟؟
waaafi
12-07-2004, 02:07 PM
2001, A Space Odyssey
سحر الصورة
http://img514.imageshack.us/img514/6871/2001aspaceodysseync5.gif
إذا كان لك أن تشاهد فيلماً واحداً يعبر عن ماهية السينما كوسيلة للتعبير عن طريق الصورة السينمائية الخالصة .. فلن تجد أفضل من تحفة كووبريك المعنونة بـ (أوديسا الفضاء 2001)، أعظم و أعمق فيلم خيال علمى على الإطلاق . ستانلى كووبريك يقدم هنا أروع أفلامه و أكثرها عمقاً و تشاؤمية (من المعروف عن كووبريك أنه مخرج تشاؤمى إلى أبعد الحدود) ، لكنه فى (أوديسا الفضاء) يقدم رثاءً شديد السوداوية لضألة الإنسان.
من العبث أن يحاول أحد أن يروى لك قصة الفيلم، فالموضوع بأكمله تجربة سريالية شديدة الثراء من الناحيتين البصرية و الفلسفية، و هو يتعرض لرحلة تطور الإنسان – فلسفياً لا علمياً – من العصور السحيقة الموغلة فى القدم عندما كان الإنسان إلى الحيوانات العليا أقرب، إلى أن وصل لعصر الفضاء فى محاولة منه لإماطة اللثام عن كل ما هو مجهول و غامض عليه .. و لكن فى نهاية الرحلة - حسب الفيلم - يتضح أنه مازال طفلاً صغيراً ساذجاً يقف فى عجز عن تفسير قوى الكون الأبدية .. و هذا ما عبر عنه كووبريك فى لقطة النهاية الرائعة التى صدمت الجميع حيث رائد الفضاء ديف (الممثل كير دوللا) قد تحول إلى جنين فضائى ذو حجم يضاهى الكرة الأرضية ذاتها فى مشهد عبقرى يعبر عن ضألة الإنسان و ضعفه من ناحية و أهميته و قدسيته الخاصة من ناحية ُ أخرى.
إذا تحدثنا عن الفيلم من الناحية الفنية سنجد أن ستانلى كووبريك قد صنع معجزة هنا بكل مقاييس سنة الإنتاج (1968)، الأعماق التى صنعها فى الصورة هى شىء مذهل و صادم تماماً و لن تصدقها ما لم تراها. كما أن الخدع السينمائية و المنمنمات المستخدمة هى هنا فى القمة , و أتت أفضل من خدع فيلم (حرب النجوم) الشهير الذى أنتج بعده بعشر سنوات كاملة .. حيث نرى فى الأخير بعض الحدود الزرقاء حول سفن الفضاء الناتجة عن عملية فصل الصورة.. بينما فى (2001) لا يوجد شىء مثل هذا إطلاقاً .. بل إن الخدع فى الفيلم تضاهى ما يتم إنتاجه من فى عامنا هذا .. و يكفى أنه من اجل مشهد وحيد فى منتصف الأحداث أراد كووبريك أن يصورفيه إنعدام الجاذبية بلقطة شديدة الشذوذ و الغرابة قام ببناء ديكور دائرى كامل للسفينة الفضائية من الداخل مع وجود ثقب فى قاع الديكور لتثبيت الكاميرا فيه و تم تركيب الديكور على محركات هيدروليكية جعلته يدور و الممثل كير دوللا بداخله يحرك قدميه فقط ( مثل لعبة الفأر المحبوس داخل الكرة و التى يقوم بالدوران فيها للأبد)، و يظهر لنا المشهد فى النهاية كما لم يتوقعه أحد مطلقاً تاركاً أفواه الجميع فاغرة على أتساعها .. متسائلين، كيف فعلها هذا الرجل ؟؟
http://img521.imageshack.us/img521/9027/545ng4.jpg
الفيلم عبارة عن مجموعة من المشاهد أضحت معظمها من الأيقونات الخالدة فى السينما .. و لن تستطيع المفاضلة بينها .. فمن مشهد العظمة الملقاه من يد الإنسان البدائى و التى تتابعها الكاميرا إلى أعلى حيث تتحول إلى سفينة فضاء فى نقلة مونتاج هى الأفضل .. مروراً بمشهد الإنسان البدائى و هو يمسك بالعظمة لأول مره فى حياته و يكتشف مدى القوة التى أكسبتها تلك العظمة إلى قبضته، و من ثم يكتشف أول سلاح فى التاريخ .. إلى تتابعات النهاية التى فيها تدخل كبسولة الفضاء فى متاهة زمنية عبارة عن حشد رهيب للألوان و تشكيلات بصرية رائعة .. هذا الجزء الأخير بالذات هو أكثر أجزاء الفيلم سيريالية و هو الجزء الذى أنقذ الفيلم من فشل ذريع كان سيعانيه (جمع الفيلم معظم إيراداته من الهيبز الذين دخلوه تحت تأثير عقار الهلوسة الـ(إل إس دى)، و قد دخل هؤلاء الشباب الفيلم من أجل مشاهد النهاية تلك بالذات، و من المعروف عن عقار الـ(إل إس دى) أنه يجعل متعاطيه يرى الأصوات و يسمع الألوان - إقرئها جيداً- ، فلنا أن نتخيل كم الإيحاء الذى من الممكن أن تسببه هذه التتابعات لمتعاطى عقار الهلوسة).
فى النهاية الفيلم ليس له تفسير محدد .. و كل من شاهده قد فسره تفسيراً مخالفاً للأخرين .. تفسيرى الخاص لللوح الأسود المحرك الرئيسى لأحداث الفيلم هو أنه يمثل المجهول الذى كان و سيظل عائقاً شامخاً أمام الإنسان بكل غطرسته و غروره مذكراً إياه أنه مازال طفلاً عليه أن يعلن عجزه أمام قوى الكون اللانهائى.
بالطبع الفيلم مراوغ جداً و من الصعب معرفة ما كان يقصده كووبريك و أرثر كلارك (المؤلف) من موضوع اللوح الحجرى، فمن تفاسير الفيلم ما هو إلحادى و ما هو جنسى .. كما ذكر البعض إنه بلا تفسير أصلاً .. لذا يجب عليك مشاهدته للوقوف على رأيك الخاص به .. و المقولة الشهيرة التى تقول أن الأفلام ترى ولا تروى .. أرى إنها تنطبق بشدة على تحفة كووبريك هذه بالذات، و التى أظن أنها ستظل سقفاً شاهقاً مرتفعاً جداً و أشك أن يستطيع أحد الوصول إليه.
وإذا أعجبك الفيلم شاهد أيضاً الإستطراد الذى صنع خصيصاً لكشف غموض الجزء الأول، و لم يكن من إخراج كووبريك و لم يأت بنفس العظمه (2010, The Year We Make Contact) .
http://img411.imageshack.us/img411/2346/38178mc3sd9.gif
hippo
12-07-2004, 02:21 PM
Gone Baby Gone
http://img341.imageshack.us/img341/9517/514p7wkca0lss500sb9.jpg
Everyone Wants The Truth... Until They Find It
أسرار .. ألغاز .. أسئله بدون إجابات ! ... أو أن الإجابه تم حظرها لأن بعض الحقائق أصعب من أن تصدق و أخطر من أن يتم كشفها .. ليس أنها محرمه و ليس أن عقل الأنسان لم يتم تهيئته بعد لإستيعابها و لكن لأننا لسنا مهيئين لإطلاق الحكم العادل عند معرفة هذه الأجابات .
السعي وراء الإجابه ! ... هل هو كشخص يسير في كهف الأسرار المظلم يحمل مصباح الفضول يضئ له الطريق إلى الحقائق ! ... أم هو الفضول الذي يدمر الإنسان عندما يثير متاعب بالتدخل فيما لا يعنيه .
و لو أن الإجابه محرمه .. و لو أن البحث عن الأجابه ما هو إلا البدايه .. فإنه بكل تأكيد الوصول إلي الحقيقه هو الغايه التي تبرر لها الوسائل و القرارت التي نتخدها بناءا على هذه الحقائق , لا يهمنا إن كانت صحيحه أم خاطئه ... يكفينا فقط أن هذه الأسئله تم الأجابه عنها .
Gone Baby Gone عندما فقدت البراءه
=================================
http://img530.imageshack.us/img530/3728/002vh4.jpg
"كيف نصبح عبادا متفكرين .. و نخطو نحو الجنه .. دون أن نقع في أخطاء مجتمع لا يخلو من الشرور" .. ربما أن الخالق عز و جل خلق لنا الأطفال لنعرف كيف تجتمع الحملان مع الذئاب .. و تستطيع أن تواجهها .. بالبراءه .
و لكن ماذا لو جاء الوقت و فقدت البراءه .. أو تم إختطافها بعيدا عن أعيوننا .. هل نفقد الأيمان في حياة أفضل .. أم نحارب لننصر الخير .. نهزم الشر .. نسترد براءة الحملان من أنياب الذئاب .
في أحد أحياء "بوسطن" الأمريكيه .. يهتز هذا الحي بخبر إختطاف طفله صغيره .. لم ترتسم على وجهها غير إبتسامه ملائكيه يمكنها أن تضئ لك يومك .. "من قد يختطف هذه الطفله الصغيره , إنها لم تؤذي يوما أحدا" .. هكذا تتساءل والدتها "هيلين ماكريدي" و هي توجه العتاب لمن قام بإختطاف البراءه التي كانت الأمل في حياه أفضل للمجتمع .
التحقيق المتواضع من جهة محققي الشرطه و شبه فقدانهم المقدم لأي أمل في إسترداد الطفله .. الأهالي غير متعاونين مع الشرطه و هذا الحي هو الذي تنشأ فيه على مبدأ أنك ترحل و ترحل معك أسرارك .. هذه دوافع تجعل الزوجين "ليونيل ماكريدي" - شقيق "هيلين" - و زوجته "بيا" يتفقان على تعيين التحري الشخصي "باتريك كينزي" و شريكته "أنجي" للتحقيق في إختفاء الطفله .
Gone Baby Gone ألغاز , أسرار و أسئله بلا إجابات
==============================================
http://img528.imageshack.us/img528/344/001zi5.jpg
عندما يبدأ "باتريك" و "انجي" في التحري عن الطفله المفقوده يقوم رئيس شرطة المدينه "جاك دويل" بتعيين المحققين "ريمي بريسانت" و "نيك بولي" لمساعدتهما و مع التوسع في التحقيقات يتم الكشف عن ألغاز معقده .. أسرار لا يعترف بها أحد و أسئله ذات إجابات محرمه .
بين إدمان "هيلين" والدة الطفله و تورطها في سرقة مبلغ نقدي من مروج المخدرات التي تعمل لديه .. بينما أنه قبل إختفاء الطفله بأيام تم إطلاق سراح أحد أخطر المجرمين الذي وجهت له تهم بإغتصاب العديد من الأطفال .. و بعد أيام قليله يتم إختفاء طفل اّخر .... أسرار و ألغاز و أسئله بلا إجابات تجعل النهايه في قضية فقدان البراءه .. مشوهه , بلا ملامح و تحمل إجابات مفزعه لجميع الأطراف .
Gone Baby Gone لأن فعل الخير أمر نسبي
====================================
http://img152.imageshack.us/img152/9166/dennislehane001eg3.jpg
الكاتب "دينيس ليهان"
ربما شاهدنا جميعا في رواية الكاتب Dennis Lehane السابقه Mystic River كيف أن فعل الخير أمر نسبي و أننا نسعى لإنقاذ البراءه في مجتمع موحش لا تعلم فيه الصديق من العدو و الكل في صراع داخلي بين الخير و الشر , الإيجابيه و السلبيه و هل أنك تريد أن تغير المجتمع بالفعل أم تبحث عن مغامره بطوليه واهيه !!
هذا ما نجده من صراع بداخل التحري الخاص "باتريك كينزي" الذي رغم صغر سنه تظهر عليه الرغبه في فعل الخير و أن يخطو بخطوات صحيحه نحو الجنه دون أن تضلله شرور المجتمع المحيط به .. و عندما تتاح له الفرصه بإنقاذ البراءه المفقوده نجده يتحمس لهذه القضيه و يسعى لإستغلال أضعف الفرص لإنقاذ الطفله بينما الجميع يشكك به و يخبره أنها فقدت للأبد و لا سبيل لإستعادة البراءه في هذا المجتمع و أعتقد أن هذه نقطه جيده من الكاتب Dennis Lehane للإشاره إلى وجود المشككين و وجود الذين إستسلموا للحاله التى غدا عليها المجتمع و لكن هناك أيضا يوجد من لديهم الأمل في فعل الخير و تغيير المجتمع .
و لكن أعتقد أن نقطة التحول الحقيقيه في القصه هي مع نهاية الفيلم و التي فاجأتنا بأن ليست فعل الخير هو أمر نسبي و كل شخص يرى يبرر أفعاله بدافع أن النوايا حسنه ثم تنتهي رحلة البحث عن الحقيقه بسؤال واحد لم يتم الإجابه عليه لصعوبة و قسوة السؤال .. ما هو المعنى الحقيقي لفعل الخير ؟؟
Gone Baby Gone عودة الأخوان "أفليك" لسماء الإبداع
==============================================
http://img212.imageshack.us/img212/6477/76917241wk2.jpg
الأخوان "كاسي" و "بين أفليك"
في إستعراض سريع للمشوار السينمائي للأخوان "أفليك" ( بين و كاسي ) نجد أنه طوال الفتره من منتصف الثمانينات و حتى الآن لم يستطع أي منهما أن يقدم عمل سينمائي يلقى إستحسان النقاد و الجماهير في نفس الوقت و ربما العمل السينمائي الوحيد الذي يجب الأشاره إليه هو فيلم Good Will Hunting الذي تم تقديمه عام 97 حيث قام كل من "بين أفليك" و "مات دايمون" بوضع سيناريو لواحده من أفضل الدراما في عقد التسعينيات لفيلم إستطاع أن يحصل على جائزة أفضل نص سينمائي في منافسه قويه مع رائعة "بول أندرسون" Boogie Nights و فيلم As Good as It Gets لـ "مارك أندراوس" .
و منذ ذلك الحين يقدم "بين أفليك" في مشواره السينمائي أدوار جماهيريه يفقد معها أهتمام النقد ثم يفقد إهتمام الجماهير أيضا مع كارثة Gigli عام 2003 ... و لكن بعد 10 سنوات على نجاح Good Will Hunting يعود "بين" لسماء الإبداع من جديد و لكن بشكل لم نعتاده عليه ألا و هو خلف الكاميرا في أول عمل إخراجي طويل له حيث قام بإخراج فيلم قصير في عام 93 بعنوان I Killed My Lesbian Wife, Hung Her on a Meat Hook, and Now I Have a Three-Picture Deal at Disney و بعد ذلك لم تسنح الفرصه لتقديم تجارب إخراجيه جديده و لكن في عام 2007 و بينما نجد أيضا أخيه "كاسي أفليك" يضع قدميه بقوه في صفوف مبدعين السينما بدوره في فيلم The Assassination of Jesse James by the Coward Robert Ford ... يقدم لنا الأخوان فيلم Gone Baby Gone و الذي لاقى إستحسان جماهيري إلا جانب نقد إيجابي واسع من النقاد و أصبحت العيون وجهه مرة اّخرى إلي "بين" و لكن ربما ليست بالقوه المطلوبه .
فبرغم أن "بين" إستطاع تقديم السهل الممتنع في الفيلم فلا نجد أي لمسات خارجه عن المألوف أو مميزه حتى نستطيع أن نصل إلي أسلوب خاص به .. ربما فقط أعجبني كيف انه إستطاع أن ينتقل بنا إلي أكثر من نهايه مختلفه للفيلم فإنه فقط عندما تشعر أن جميع الأسئله تم الإجابه عنها و تم كشف جميع الأسرار نجد إنتقال سريع و مفاجئ في الأحداث و كشف عن أسرار جديده .. ربما لا نستطيع أن نستقر هل هي مجرد إضافات دخيله أم أنها في حبكة الفيلم و لكن ما أستقريت عليه أن هذه الإضافه و المفاجأت إستطاعت أن تخدم هدف الفيلم و الرساله التي توصلت إليها منه .
http://img86.imageshack.us/img86/2519/006uh1.jpg
ما يجعل مشاهدة Gone Baby Gone ممتعه بحق هو الأداء التمثيلي الرائع من بعض أفضل نجوم الإبداع سواء "مورجان فريمان" و "إد هاريس" و أداء رائع من "كاسي أفليك" و "ميشيل مونجهان" و لكن إستطاعت أن تخطف عيون الجماهير و النقاد الممثله "إيمي رايان" في دور والدة الطفله المخطوفه أن هذه الأم تجمع بين الخوف على إبنتها و الأستهتار و الأدمان و اللامبالاه ! ..... لم أستطع أن ألمس مدى روعة أداء "أيمي" في الفيلم بقوه و لكن بالتأكيد لن أنكر كم كان من الجيد مشاهدتها تبهر المشاهدين في مساحة دور صغيره ثم تنال كل هذا التقدير .
Gone Baby Gone هو السؤال الذي تصدمك الأجابه عليه
Gone Baby Gone براءة الملائكه تبحث عن المنقذ في غابة الشياطين
Gone Baby Gone عوده جيده - ليست مميزه - لنجم يبحث عن فرصته
تقييمــــــات
=============
http://images.rottentomatoes.com/images/movie/coverv/83/1567283.jpg
IMDB: 8/10
RT: 7.7/10
التقييم الشخصي : 7,5/10
http://img411.imageshack.us/img411/2346/38178mc3sd9.gif
waaafi
12-07-2004, 03:21 PM
http://www.disk4arab.net/files/bea99c4ca5.gif
Film-Noir
http://img214.imageshack.us/img214/9545/564563zr6.jpg
لقد شكلت افلام Film-Noir ، والتي سنطلق عليها في موضوعنا اسم " الافلام السوداء " ، ومنذ ظهورها على الشاشات جدلا عميقا خاصة بين الوسط الفني الامريكي بدات بعدم ادراك سبب تسميتها بهذا الاسم ، و امتد هذا الجدل ليشمل المحتوى الغامض لمعظم هذه الافلام وتداخلها جميعا في اسلوبها وطريقة عرضها ، وبالرغم من ان الفترة التي امتد فيها هذا النوع من الافلام شمل فقط فترة كلاسيكيات السينما المتوسطة ( من اوائل الثلاثينيات حتى اواخر الخمسينيات ) الا انها قد تركت بصمة سحر في عالم السينما وادت الى تغيير جذري طال تاثيره كبار المخرجين الامريكيين ، ونقول الامركيين لان اساس هذه الافلام طغى وبشكل اساسي على امريكا في تلك الفترة بعد ان ترك السينما الاوروبية بشكل جزئي .
ما معنى Noir ؟
لقد كان من الصعب جدا على نقاد السينما الامريكية وغير الامريكية تحديد السبب الرئيسي لاستخدام هذا المصطلح ، وقد ابتعد كثير منهم عن الخوض في سبب هذه التسمية واكتفوا بفهم عام للمعنى دون الدخول الى التفسير الحرفي ، ولكن لو اردنا نحن ان نعرفه بمفهومنا : فاساس المصطلح هو الفرنسية " حيث نشا هذا الفن " ( وليس اللاتينية كما يقال ) ويشير هذا اللفظ الى " السواد " او " الوحشية " التي ينتجها الانسان البشري بمحض ارادته ، كما يشمل ايضا " الخضوع " للشهوات والمشاعر ومزجها بالواقع الانساني ، واعتقد ان هذا المعنى هو الاقرب والافضل .
تنقسم افلام Noir الى قسمين رئيسيين وهما :
Film-Noir ( وهذا موضوع حديثنا اليوم )
Neo-Noir : وهي عبارة عن افلام ظهرت بعد انتهاء حقبةFilm-Noir ولم يتقيد معظمها بطريقة التصوير المتبعة هناك ، ولكنها في المقابل حافظت على نفس النمط الكلاسيكي من حيث الفكرة وتقمص الدور ، ومن الامثلة على هذه الافلام : " كابينة الخوف " عام 1962 ، " المرشح مانكوريان " عام 1962 ، " الحي الصيني " عام 1974 و " الثور الهائج " عام 1980 ، ولم يتوقف هذا الاسلوب عند هذا الحد بل استمر عطائه حتى يومنا هذا .
سينما Film-Noir :
" الافلام السوداء " هي افلام كلاسيكية تمتاز بالغموض والاجرام والحافز الجنسي لدى شخصياته ، لذلك فانت تراها ممزوجة باشكال مختلفة من النساء ، وذلك طبعا بالاضافة الى الادمان على الكحول والسجائر ، وكتحديد اكثر فهي افلام جسدت حقيقة الحقبة التي ظهرت فيها . وفي كثير من الاحيان تضاف الى القصة الرئيسية مجموعة من القصص الفرعية كالحروب والخيانة و غيرها من مواضيع والتي تستخدم كتجديد للفكرة وحرصا على عدم التكرار ، ولكن الطبعة الاساسية او النمط الرئيسي هو ما تحدثنا عنه في البداية ، ونظرا لان الاسلوب الامريكي يعد امتدادا لذلك الاوروبي فمعظم " ان لم يكن جميع " مؤسسي هذا النمط هم من اصل اوروبي ، وقاموا بنقل نمطهم وطريقتهم معهم وتعليمها لكثير من المخرجين الامركيين ، طبعا باستثناء واحد وهو " الفريد هيتشكوك " والذي بنى لنفسه مدرسة خاصة اقتبس فيها من النمط السابق ، وحاول اللحاق بركب الاوروبيين واعتقد انه نجح في ذلك .
الانماط الاخرى ارتبطت بها افلام Film-Noir :
كما قلنا سابقا فالافلام السوداء لا تاتي وحيدة في فلم وانما تمتزج مع انماط اخرى لتجديد الفكرة التي تطرحها مع الحفاظ على نفس الاسلوب ، لذلك فقد تنوعت هذا الانماط بين افلام العصابات و الشرطة الى افلام تدرس الواقع الاجتماعي والتقلبات في النفس البشرية . وفي بداية " الافلام السوداء " كان ارتباطها متعلقا بالوحدة الكلاسيكية للمكان ، وهذا المصطلح يطلق على البلدات الصغيرة ، القرى ، الريف والضواحي البعيدة عن صخب المدينة لذلك فمن الصعب عليك تحديدها وتمييزها - تماما كما هو الحال في افلام الغرب الامريكي ، ولكن ظهور افلام كبيرة انضمت اليها وبنمط المدينة ادى ذلك الى تغير عميق في مفهومها ودفع الى ارتباطها بالافكار العصرية والتي شملت : الرعب ، الرقص والغناء ، الخيال العلمي و الغموض السينمائي المدروس . اما بالنسبة لافلام الكوميديا ، فقد ابتعد النقاد كثيرا عن اعتباره جزئا ارتبط بالافلام السوداء لانه يؤدي بشكل او باخر الى ابعاده عن مقصوده الرئيسي ، وبذلك فان " جميع " هذه الافلام لم يكن لها صلة بالكوميديا بالرغم من انها كانت تشكل نموذجا سائدا جدا في تلك الفترة . ولكن في المقابل ظهرت افلام سميت بالسواد الساخر ، وهي عبارة عن تجسيد لفلم اسود بنظرة نقدية ساخرة ، وهذا يقارب الى حد كبير مفهوم الكوميديا ولكنه بعيد عنه في الحقيقة ، حيث عبرت معظم هذه الافلام عن اسلوب نقدي غير مباشر بطريقة الكوميديا السوداء التي شهدناها في بعض الافلام الكلاسيكية ، و لعل اول هذه الافلام هو فلم " الرجل الاعجوبة " عام 1945 من بطولة النجم داني كاي ، وقد تبعه وفي نفس العام الفلم الغنائي " سيدة على القطار " ، وهكذا فقد توالى ظهور الافلام من هذا النوع ولكن ابرزها على الاطلاق هما " السرقة الكبرى " عام 1949 و " عربة الفرقة " عام 1953 ، وبالرغم من ان لتلك الافلام اهمية كبرى في تعديل نمط هوليوود وتداركها لبعض الهفوات القاتلة ، الا انه قد عمل بقوة على ابعاد " الافلام السوداء " عن القائمة السينمائية .
تاريخ Film-Noir :
بدات سينما " الافلام السوداء " اساسا في اوروبا في بدايات الفن الحقيقي ( منذ بداية القرن العشرين ) وكان لها نمط محدد لم يشكل شيئا فريدا بقدر ما شكلت السينما بحد ذاتها ، وقد كان الاسلوب المتبع هو استخدام اساليب سميت بـ " تينيبريزم " او الاضائة الجزئية ( وهو اسلوب كان يتبعه رسامو العصور الوسطى في اوروبا ) ويعتمد على اهمال معظم عناصر المشهد والاكتفاء بشيء رئيسي معين وتميزه عن ما يحيط به باضائة خافتة . وبالرغم من ان البداية كانت في فرنسا الا ان الظهور الحقيقي قد كان في المانيا والتي كان لها تعبير فريد بداته في المسرح ونقلته للافلام خلال العقد الاول والثاني من القرن وارتبطت بتطور القدرة على التجسيد والتجديد مما جعلها تطغى على اوروبا كلها ، وفي العقد الثالث نما هذا الفن وغاص بعمق في انماط اخرى من السينما شملت السينما السويدية و الايطالية ولكنها بالطبع لم تصل لمستوى الافلام الالمانية ، وقد برز في تلك الفترة ثلاثة من كبار المخرجين هم " فريتز لانج " ، " روبرت سيودماك " و " مايكل كورتيز " وقد اعتبرهم البعض مؤسسو حركة " الافلام السوداء " وواضعو الاسس الحقيقية لها ، ولكن ظهور النازية في المانيا خاصة واوروبا عامة شكل عقبة كبيرة جدا امام هذا الفن وادى الى ايقافه بشكل كبير او " نهائي " ان صح القول ، وعندها لم يكن امام هؤلاء المخرجين وغيرهم سوى الانتقال الى اميركيا ونقل هذا الاسلوب معهم ليبدؤوا حقبة جديدة كليا هناك .
وقبل ان ننتقل الى البداية في العالم الجديد ، احب ان اتكلم عن فلم عرض لوحده كل الانماط التي شملها هذا الفن وهو فلم M من انتاج 1931 والذي شكل احد اخر افلام الحقبة الالمانية ..
الفلم من اخراج احد العباقرة الثلاثة الذين ذكرناهم في الاعلى وهو المبدع " فريتز لانغ " وقد قام بنفسه بكتابة هذا الفلم بمساعدة زوجته " ثيا فان هاربو " وهي كاتبة المانية معروفة ، وقد كان ظهور الفلم في المانيا في تلك الفترة عبارة عن صدمة حقيقية قامت " بتعرية " الواقع المرير للشارع الالماني ، ولكن وبالرغم من الجلبة التي احدثها الفلم هناك الا انه لم يلقى الاقبال المتوقع بعكس الصدى الواسع الذي لقيه الفلم في امريكا وهذا كان احدى الاسباب التي جعلت من هوليوود وجهته الثانية . والسبب في ما تكلمنا عنه سابقا هو واقعية الفلم ، والذي دارت احداثه حول قصة حقيقية عن قاتل متسلسل يدعى "بيتر كورتين " او كما كان يلقب " مصاص دماء دوسيلدورف " والذي ارعب الشوارع الالمانية في فترة العشرينيات ، وظهور الفلم اعاد رنين هذا الواقع المرير في عقول المشاهدين ، حيث اظهر كيف ان قاتلين ومجرمين قد ينخرطون في الواقع الاجتماعي ويعيشون وياكلون بين الناس دون اي انتباه لهم ، وهذا بحد ذاته قد شكل خطرا كبيرا على المخرج بشكل خاص . ولمن لا يعرف القصة ، فبيتر كورتين هذا هو قاتل اطفال متسلسل ذو شخصية محترمة وراقية ويعيش بين الناس كرجل طبيعي ، قبل ان تظهر النظرة الاخرى القاتلة له او بالاحرى " الظل القاتل " ، وهذا يدفع كل من في المانيا للبحث عنه حتى المجرمون انفسهم ، لانه ومهما وصل حد الاجرام بالانسان فهو لا يتقبل قتل الاطفال وتدمير طفولتهم البريئة .
اسلوب طرح الفلم وتجسيد الواقع الحقيقي قد شكل " بداية ونهاية " للفن الالماني وايضا نهاية لهذا الاسلوب السينمائي " الالماني " الجميل والذي رفع من شان السينما هناك بشكل ملحوظ وملموس ، ولكن فريتز ، وكما عودنا ، لم ينهي ذلك التاريخ ببساطة بل تفنن بكل معنى الكلمة في خلق رؤيته الخاصة عن هذا الفن وتالق في توجيه عناصر الاخراج كافة في بناء مشاهد دعمها بتالقه في استخدام تقنية الصوت والتي كانت تشكل عثرة امام عمالقة الاخراج في تلك الفترة .
والان نعود لنكمل تاريخ هذا الاسلوب في امريكيا ، والتي احتضنت هذا الفن لاطول فترة :
مع بداية عقد الثلاثينيات ، كان المخرجون الاوربيون وعلى راسهم " مايكل كورتيز " قد بداوا بالتوجه الى هوليوود والدخول بقوة في عالم السينما والاخراج ، وقد شكل كورتيز في تلك الفترة ثورة سينمائية حقيقية بداها بمجموعة كبيرة من الافلام من ابرزها " 20000 سنة في سينغ سينغ " عام 1932 و " المحقق الخاص 62 " عام 1933 ، وهي من اوائل الافلام الناطقة في هوليوود . وقد كان لاسلوب " الافلام السوداء " التي جاء به تاثير كبير على الانماط الاخرى بشكل جعل العديد من الافلام تقترب بنمطها منه مثل " القطة السوداء " عام 1934 من اخراج الاسترالي ايدجر المر والذي حاكى فيه اسلوب كورتيز بشكل واضح جدا . وقد ظهر في تلك الفترة مخرج ايطالي اخر هو جوزيف ستيرنبيرغ ، والذي حاول ونجح في مجاراة اسلوب " الافلام السوداء " وامطر هوليوود باشكال منها شملت " بريد شانغهاي " عام 1932 و " الشيطان امراة " عام 1935 ، وبالرغم من ان ستيرنبيرغ جاء بطريقة مشابهة للالماني " فريتز لينغ " ، الا انه قد شكل لنفسه كاريزما خاصة وواضحة وذات اسلوب بصري وتقني مختلف ، ولم يقف الامر عند هؤلاء فقد غرقت هوليوود في " الافلام السوداء " بشكل كبير وواضح فاعطتنا فلم العصابات الشهير " القيصر الصغير " عام 1931 ، " عدو المجتمع " عام 1931 و طبعا " الوجه ذو الندبة " عام 1932 وقد شكل هذا الفلم دخولا قويا للمخرج القدير هيوارد هاوكس والذي جسد فيه حياة احد ابرز واخطر رجال العصابات وهو " ال كابون " .
في الفترة التي بدات فيها سينما هوليوود في الصعود كانت ايضا السينما الفرنسية ( وهي كما قلنا المعقل الرئيسي لهذا النوع ) بالتطور شيئا فشيئا خاصة بالمزيج الرومانسي والبطولي من هذا الاسلوب ، ولحقت بها السينما الايطالية ولكنها مزجته باسلوب وثائقي نظرا للاحداث الصعبة التي كانت تمر بها . وقد تاثرت هوليوود بهذا فجائت بنمط مشابه قدمته من خلال عدة افلام ابرزها " انا الهارب من عصابة تشين " عام 1932 ، " المدينة العارية " عام 1948 وهو الاكثر تاثرا بالنمط الايطالي ، ولعل من ابرز " الافلام السوداء " في العقد الرابع " الاجازة المفقودة " عام 1945 ، وبالطبع الفلم الرائع " المواطن كين " عام 1941 . وبعد عقد الاربعينات ، دخل هذا الاسلوب في صراع كبير مع الانواع الاخرى من الافلام والتي قد اثرت عليه وبشكل كبير ولكن متابعته بافلام لمخرجين عباقرة مثل " هيشكوك " شكل له مخرجا مميزا واسلوب فتانا ، ولعل ابرز افلام تلك الفترة هي " الغابة الاسفلتية " عام 1950 ، " غريبون على القطار " عام 1951 ، " فيرتيغو " عام 1958 و طبعا لا ننسى " جادة الغروب " عام 1951 . وبعد حقبة الخمسينات بدا هذا الاسلوب السينمائي بالاندحار شيئا فشيئا وعاد بشكل رئيسي الى موطنه في اوروبا لفترة قصيرة اختفى بعدها تماما ، وهكذا فقط انهى تاريخا حافلا بالانجازات التي لا تقدر بثمن ..
Film- Noir خارج هوليوود :
بسبب تعدد افلام هوليوود وانتشارها حول العالم ، اعتبر البعض ان صناعة " الافلام السوداء " قد اقتصرت عليها في تلك الفترة ولكن هذا الكلام غير صحيح نهائيا ، فبالرغم من انتقال العديد من المخرجين الاوروبين الى الولايات المتحدة الا ان تلك الافلام لم تفقد اصولها وحافظت على جذور من الفن الرائع هناك فقد حاول العديد من عشاق السينما وصانعيها مجاراة هوليوود وربط تلك الافلام بكلاسيكيات الحياة في كل منها وقد نجحوا تماما في ذلك فقدموا مجموعة كبيرة من الافلام والتي حافظت على" براءة " التجسيد والعرض والطرح . وقد بدا ذلك الفرنسيون ، والذين استغلوا غياب المخرجين الالمان عن الشاشة الكبيرة وقدموا افلام شاركت الافلام الامريكية في اسلوبها ونمطها واحساسها وبالرغم من ان هذا لم يظهر في بدايات افلامها مثل : " مجانين بلانش " عام 1937 و " اجازة لمنتصف اليوم " عام 1939 ، الا انه قد بدا واضحا جدا عند شيوع صيت هوليوود وخاصة بعد ابعاد بعض مخرجي هوليوود من اميركا مثل المخرج جولس داسن والذي انتقل الى فرنسا في اوائل الخمسينات وساهم بنقل الطراز الامريكي الى افلامه هناك مثل الفلم الشهير " ريفيفي " عام 1955 ، ولم يقف الامر عنده بل تاثر غيره من المخرجين بهذا النمط وجاؤوا بصحبة افلام على مستوى عالي من الاتقان مثل " اجور الخوف " عام 1947 و " ديابوليك " عام 1955 ، وبالرغم من الشهرة المنقطة النظير التي لاقاها هذان الفلمان ، الا ان فلم " عندما تقرا هذه الرسالة " عام 1953 ، يبقى له نكهة مميزة خاصة عند الفرنسيين انفسهم .
وقريبا من فرنسا هناك بريطانيا العظمى والتي كانت في اوجه مشاكلها السياسية في ذلك الوقت ولكن هذا لم يمنعها من اظهار قوتها السينمائية وقدرة مخرجيها على الابتكار والابداع ، ومن امثلة هؤلاء : المخرج مايكل بولر في " السلع المهربة " عام 1940 و " الغرفة الخلفية الصغيرة " عام 1949 ، جون بولتينغ في " صخرة بريغتن " عام 1947 و البيرتو كافالكانتي في " انا هارب " عام 1947 . وبعيدا عن الافلام ذات الميزانية الضخمة جائت مجموعة من الافلام بنفس النمط والقوة ولكن بميزانية قليلة وقد قامت شركات انتاج ضخمة باحتضان هذه الافلام مثل " شركة هامر للانتاج الفني " ومن اجمل هذه الافلام : " الصفحة الاخيرة " عام 1952 ، " الوجه المسروق " عام 1952 و" قتل من قبل المنظمة " عام 1954 . ولكن وفوق كل ذلك فقد كان فلم " الرجل الثالث " عام 1949 هو اكثر افلام بريطانيا تفوقا وشهرة ، ليس فقط للابداع المنثور فيه وانما ايضا بسبب طرازه " الهوليوودي " البارز واسلوبه المثير والملفت للنظر . ومن القصص المثيرة التي قدمتها السينما البريطانية هو فلم " الليل والمدينة " عام 1950 وهو اخر افلام المخرج جولز داسن في بريطانيا وقد تم اجباره على اخراج الفلم قسرا ثم ارساله بعدها الى فرنسا حيث بقي لاخر حياته ، قصة الفلم تجسد الطموح الاعمى و الاحلام المدمرة التي احاطت برجل بريطاني كل مايريده هو اثبات نفسه في المجتمع والاستقلال ماليا ولكنه اراد الوصول الى ذلك باقصر الطرق ، ويبقى السر وراء اختيار هذا المخرج تحديدا للفلم امرا مجهولا .
سنتوجه قليلا الى السينما الايطالية والتي كانت ايضا لا تزال تعاني من افة الحرب العالمية الثانية ، و بالرغم من دورها في اظهار الجمال الكبير للسينما خاصة من قبل افلام المخرج فيتوريا دي سيكا ، الا ان نمط تلك الافلام كان بعيدا جدا عن " الافلام السوداء " لانه كان يعتمد على اظهار التاثير الكبير للحرب على الشوارع الايطالية ، ولكن هذا لا يمنع وجود مجموعة من الافلام التي ارتبط اسمها بالسينما السوداء ، ومن هذه الافلام " رجل البريد دائما يدق مرتين " عام 1943 وهو عبارة عن تجسيد لرواية بنفس العنوان للكاتب الشهير " جيمس كين " ، وقد تفوق الفلم في تطوير الاسلوب الايطالي واعلاء اسم تلك السينما في انحاء العالم .
واخيرا في اليابان ، حيث كانت مساهمة المخرج المبدع اكيرا كيروساوا هي الوحيدة من نوعها في جلب " الافلام السوداء " اليها ، وقد ظهر ذلك في افلام مثل " الملاك المخمور " عام 1948 ، " كلب ضال " عام 1949 و وقد انهاها بنفسه بفلم " في الاعلى والاسفل " عام 1963 .
كبار مخرجي Film-Noir :
عندما نتكلم عن ابرز مخرجي " الافلام السوداء " فنحن نقصد المخرجين الذي كان لهم اكبر دور في وضع وتثبيت اسس هذا الفن الراقي والمحافظة على استمرار عطائه وقدرته على المواصلة في تقديم الروائع السينمائية الخالدة ، وقد شهدت فترة ظهور هذا الفن مجموعة لا باس بها من المخرجين القديرين وقد ذكرنا العديد منهم في موضوعنا هذا ، ولكن قسم من هؤلاء المخرجين كان لهم بصمة خاصة حفروا فيها اسمهم على صخرة الاعجاز السينمائي ، وكان لا بد من ذكر اسمائهم مرة اخرى والتاكيد على الروائع التي صنعوها :
Fritz Lang
http://img165.imageshack.us/img165/5866/43985864pt5.jpg
ابرز " الافلام السوداء " التي قدمها :
M (http://imdb.com/title/tt0022100/)
You only Live Once
Woman in the Window
Ministry of Fear
Scarlet Street
The Big Heat
http://home.att.net/~scorh5/Enough1c.gif
Orson Welles (http://www.eskimo.com/~noir/directors/welles/index.shtml)
http://img169.imageshack.us/img169/4760/21264066ri0.jpg
ابرز " الافلام السوداء " التي قدمها :
Citizen Kane
Lady From Shanghai
Touch of Evil
http://home.att.net/~scorh5/Enough1c.gif
Billy Wilder (http://www.eskimo.com/~noir/directors/wilder/index.shtml)
http://img91.imageshack.us/img91/8812/51044969wu9.jpg
ابرز " الافلام السوداء " التي قدمها :
The Maltese Falcon (http://www.eskimo.com/~noir/ftitles/maltese/index.shtml)
Double Indemnity (http://www.eskimo.com/~noir/ftitles/doublei/index.shtml)
Sunset Boulevard (http://www.eskimo.com/~noir/ftitles/sunset/index.shtml)
http://home.att.net/~scorh5/Enough1c.gif
Alfred Hitchcock (http://www.eskimo.com/~noir/directors/hitchcock/index.shtml)
http://img91.imageshack.us/img91/9234/45121482xr1.jpg
ابرز " الافلام السوداء " التي قدمها :
Nortorious (http://www.eskimo.com/~noir/ftitles/notorious/index.shtml)
Shadow of a Doubt
Strangers on a Train
The Wrong Man
http://img411.imageshack.us/img411/2346/38178mc3sd9.gif
vBulletin v3.6.10, Copyright ©2000-2008
Translated by www.hostarab.com