hippo
05-04-2004, 04:15 AM
http://imagecache2.allposters.com/images/153/501635.jpg
فيلم يغلب عليه الطابع الكوميدي البسيط و....ولكنه يحمل دلالات عميقة ....تجعلنا نراجع أنفسنا كثيرا
لنتعرف سريعا على قصة الفيلم .....فبطلته (إحدى بطلات سلسلة friends ) تقوم بدور فتاة يهودية ابنة ثري يهودي معروف فى أمريكا ويمتلك الكثير من وسائل الأعلام والفنون ....وهذا الرجل يظهر نفسه فى صورة رجل مجتمع ة ثري يحضر الحفلات الخيرية ويتبرع بقدر لها .....يفاجأ ثناء إحدى الحفلات أن هناك حملة هجوم عنيفة ضده تظهر فى التلفزيونات وذلك بسبب ظهور مطرب راب أمريكي اسود فى الحفلات العامة يغني أغنيات تحتوي الكثير على الألفاظ الجنسية والبذيئة والمنافية للذوق العام ....وتتزعم الحملة عضوه فى الكونجرس شديدة التعصب لديانتها المسيحية ....وتهاجم الثري اليهودي بقوة لانه صاحب الشركة التي أنتجت هذه الأغنيات الفاجرة للمطرب الأسود ...وتتسبب فى انطلاق المظاهرات ضده فى كل مكان ...
بسبب هذا الموقف يصاب الثري اليهودي بأزمة قلبية خاصة وانه لم يكن يعلم أن إحدى شركاته هي التي تنتج أغنيات مطرب الراب الأسود ،،،، وبسبب هذه الأحداث تقوم ابنة الثري اليهودي بإقناع مطرب الأسود بتغيير لون الغناء الشعبي البذيء الذي يغنيه ....ليكون مطرب محترم ....ولكنها تفاجئ بصعوبات لاقناعه خاصة وان إخوانه السود لا يريدونه أن يكون له علاقة بالفتاة اليهودية ......
القصة طويلة وخلاصتها أن الأسود واليهودية يقعان فى غرام بعض ويتحدا من اجل تصوير شريط لعضوه الكونجرس وهي ترقص على أنغام أغنيات مطرب الراب البذيء .....ثم يقوما بتهديدها لوقف الحملة ضد اليهودي الثري والأسود ....وإجبارها على الاعتراف بان الأغنيات الهابطة للمطرب الأسود والتي ينتجها اليهودي هي المعبر الحقيقي عن أحلام الشباب الأمريكي
يعتقد من يشاهد الفلم انه مجرد فيلم كوميدي ولكنه ينطوي علي مرارة كبيرة من مخرجه لانعدام الذوق العام عند الأمريكان نتيجة استغلال اليهود لكل وسائل الأعلام وفرض ما يريدونه من فن وخلافه على الشعب الأمريكي حتى ولو كانت بذاءات وألفاظ قبيحة ومطربين على درجة متدنية من ابسط قواعد الذوق حيث يصور مطرب الراب يتناول المخدرات دائما وإخوانه زبائن دائمين فى السجون ...
كره اليهود على المستوي الشعبي الأمريكي أمر لا جدال فيه ،،،وربما يكون غريبا علينا حيث نعتقد أن الموقف الرسمي للحكومة الأمريكية من اليهود هو نفسه موقف المواطن الأمريكي ......
الفيلم به اتهام صريح لليهود ومطربي الراب السود بإفساد الذوق الأمريكي ومحاولة جرهم نحو الهاوية .....ورغم أن الكثير من اليهود يجملون أنفسهم عن طريق الحفلات الخيرية والتبرعات ...إلا أن الفيلم تطرق لهذه النقطة واظهر زيف هذه الحقيقة .....وهو ما ستفهمه عند مشاهدتك للمشاهد التي تظهر فيها هذه الحفلات الخيرية ....
الفيلم كوميدي جدا لدرجة أن المشاهد العادي سيضحك معه كثيرا ويخرج بدون استيعاب الرسالة ..........
لا اعلم عن مخرج الفيلم شيئاً ولكني اخشي أن يكون أحد العنصريين ...ومناهضي العرقيات الأخرى (( (لم يتعرض للمسلمين نهائيا رغم أنها النغمة السائدة فى أفلام اليوم ))
الخلاصة الفيلم غير معروف رغم أن بطلته فنانة محبوبة هذه الأيام ف أمريكا ...ربما يكون للوبي اليهودي دور فى ذلك ....رغم أن المخرج يغازل اليهود بشدة فى فيلمه ....ولكن !!!!!!!!!!!
فيلم يغلب عليه الطابع الكوميدي البسيط و....ولكنه يحمل دلالات عميقة ....تجعلنا نراجع أنفسنا كثيرا
لنتعرف سريعا على قصة الفيلم .....فبطلته (إحدى بطلات سلسلة friends ) تقوم بدور فتاة يهودية ابنة ثري يهودي معروف فى أمريكا ويمتلك الكثير من وسائل الأعلام والفنون ....وهذا الرجل يظهر نفسه فى صورة رجل مجتمع ة ثري يحضر الحفلات الخيرية ويتبرع بقدر لها .....يفاجأ ثناء إحدى الحفلات أن هناك حملة هجوم عنيفة ضده تظهر فى التلفزيونات وذلك بسبب ظهور مطرب راب أمريكي اسود فى الحفلات العامة يغني أغنيات تحتوي الكثير على الألفاظ الجنسية والبذيئة والمنافية للذوق العام ....وتتزعم الحملة عضوه فى الكونجرس شديدة التعصب لديانتها المسيحية ....وتهاجم الثري اليهودي بقوة لانه صاحب الشركة التي أنتجت هذه الأغنيات الفاجرة للمطرب الأسود ...وتتسبب فى انطلاق المظاهرات ضده فى كل مكان ...
بسبب هذا الموقف يصاب الثري اليهودي بأزمة قلبية خاصة وانه لم يكن يعلم أن إحدى شركاته هي التي تنتج أغنيات مطرب الراب الأسود ،،،، وبسبب هذه الأحداث تقوم ابنة الثري اليهودي بإقناع مطرب الأسود بتغيير لون الغناء الشعبي البذيء الذي يغنيه ....ليكون مطرب محترم ....ولكنها تفاجئ بصعوبات لاقناعه خاصة وان إخوانه السود لا يريدونه أن يكون له علاقة بالفتاة اليهودية ......
القصة طويلة وخلاصتها أن الأسود واليهودية يقعان فى غرام بعض ويتحدا من اجل تصوير شريط لعضوه الكونجرس وهي ترقص على أنغام أغنيات مطرب الراب البذيء .....ثم يقوما بتهديدها لوقف الحملة ضد اليهودي الثري والأسود ....وإجبارها على الاعتراف بان الأغنيات الهابطة للمطرب الأسود والتي ينتجها اليهودي هي المعبر الحقيقي عن أحلام الشباب الأمريكي
يعتقد من يشاهد الفلم انه مجرد فيلم كوميدي ولكنه ينطوي علي مرارة كبيرة من مخرجه لانعدام الذوق العام عند الأمريكان نتيجة استغلال اليهود لكل وسائل الأعلام وفرض ما يريدونه من فن وخلافه على الشعب الأمريكي حتى ولو كانت بذاءات وألفاظ قبيحة ومطربين على درجة متدنية من ابسط قواعد الذوق حيث يصور مطرب الراب يتناول المخدرات دائما وإخوانه زبائن دائمين فى السجون ...
كره اليهود على المستوي الشعبي الأمريكي أمر لا جدال فيه ،،،وربما يكون غريبا علينا حيث نعتقد أن الموقف الرسمي للحكومة الأمريكية من اليهود هو نفسه موقف المواطن الأمريكي ......
الفيلم به اتهام صريح لليهود ومطربي الراب السود بإفساد الذوق الأمريكي ومحاولة جرهم نحو الهاوية .....ورغم أن الكثير من اليهود يجملون أنفسهم عن طريق الحفلات الخيرية والتبرعات ...إلا أن الفيلم تطرق لهذه النقطة واظهر زيف هذه الحقيقة .....وهو ما ستفهمه عند مشاهدتك للمشاهد التي تظهر فيها هذه الحفلات الخيرية ....
الفيلم كوميدي جدا لدرجة أن المشاهد العادي سيضحك معه كثيرا ويخرج بدون استيعاب الرسالة ..........
لا اعلم عن مخرج الفيلم شيئاً ولكني اخشي أن يكون أحد العنصريين ...ومناهضي العرقيات الأخرى (( (لم يتعرض للمسلمين نهائيا رغم أنها النغمة السائدة فى أفلام اليوم ))
الخلاصة الفيلم غير معروف رغم أن بطلته فنانة محبوبة هذه الأيام ف أمريكا ...ربما يكون للوبي اليهودي دور فى ذلك ....رغم أن المخرج يغازل اليهود بشدة فى فيلمه ....ولكن !!!!!!!!!!!