M_H_Kamel
17-11-2005, 11:39 AM
النساء الخالدات((أم المؤمنين خديجه بنت خويلد))
http://www.ojqji.net/user_up/hanof/hanof/salam.gif
أليك اختى العزيزه
أهديك هذه الصفحات المضيئه من حياة المرأة المسلمه والمجاهده
والزوجه والأم والأخت...
تضع أمام انظارنا المثال الحقيقى الحى الذى يجب أن تقتدى به
نساء هذا الزمان وكل زمان...
¤©§][§©¤][ أم المؤمنين خديجة بنت خويلد][¤©§][§©¤
هي من النساء الصالحات القانتات زوجة رسول الله صلى
الله عليه وسلم الأولى ، وأول من آمن به وصدقه ، واتبعه،
إنها خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشية
الأسدية ، وأمها فاطمة بنت زائدة ، قرشية من بني عامر بن
لؤي ، ولدت بمكة ، ونشأت في بيت شرف ويسار ، كانت تدعى
قبل الإسلام بالطاهرة العفيفة ، مات أبوها يوم الفِجار .
تزوجت مرتين قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أبا هالة
بن زرارة بن النباش التميمي ، ثم عتيق بن عائذ بن عمر بن
مخزوم ، ولها منهما ثلاثة من الولد ، هند بنت عتيق ، و هند
و هالة ابنا أبي هالة .
كانت ذات مال كثير وتجارة ، تستأجر الرجال وتدفع إليهم ما
آتاها الله من مال ليتاجروا لها فيه .
¤©§][§©¤][ الخطبة و الزواج ][¤©§][§©¤
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم واحدا من الذين تعاملوا معها،
فسافر إلى الشام ومعه غلامها ميسرة ، ,وسمعت عن أمانته
وخلقه وبركته الكثير ، وتضاعف ربح تجارتها ، مما دفعها لطلب
الزواج منه ، فخطبها حمزة بن عبدالمطلب لابن أخيه من عمهاعمرو
بن أسد بن عبدالعزى ، فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم
قبل بعثته بخمس عشرة سنة ، وكان عمره حينئذٍ 25 سنة ، وكان
عمرها 40 سنة ، وقيل 28سنة ، فولدت له :
القاسم و عبد الله و زينب و رقية و أم كلثوم و فاطمة ، وكان بين
كل ولدين سنة ، فأما القاسـم وعبد اللـه فهلكوا في الجاهلية ،
وأما بناتـه فكلهـن أدركـن الإسلام فأسلمن وهاجرن معه صلى
الله عليه وسلم
¤©§][§©¤][ إسلام خديجة ][¤©§][§©¤
وبعد الزواج الميمون بخمسة عشر عاما نزل الوحي على النبي
صلى الله عليه وسلم فآمنت به خديجة رضي الله عنها ، وصدقت
بما جاءه من الله ، وآزرته على أمره ، وكانت أول من آمن بالله
وبرسوله ، وصدق بما جاء منه ، فخفف الله بذلك عن نبيه صلى
الله عليه وسلم ما يسمعه مما يكرهه من رد عليه وتكذيب له ،
فقد فرج الله عنه بها إذا رجع إليها ، تثبته وتخفف عليه وتصدقه،
وتهون عليه أمر الناس ، قال الرسول صلى الله عليه وسلم :
" أمرت أن أبشر خديجة ببيت من قَصَب (اللؤلؤ المنحوت ) ، لا صخب
فيه ولا نصب "
¤©§][§©¤][ فضل خديجة ][¤©§][§©¤
جاء جبريل عليه السلام إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فقال :
( إن الله يقرأ على خديجة السلام )
فقالت رضي الله عنها :
( إن الله هو السلام ، وعلى جبريل السلام ، وعليك السلام ورحمة الله )
ومن كرامتها عليه صلى الله عليه وسلم أنه لم يتزوج امرأة قبلها ،
ولم يتزوج عليها قط ولا تسرى بجارية إلى أن قضت نحبها ، فحزن
لفقدها حزنا شديدا ، فإنها كانت نعم القَرين والأنيس ، وكانت له
نعم المعين والنصير .
¤©§][§©¤][ عام المقاطعة ][¤©§][§©¤
لما قضي على بني هاشم وبني عبد المطلب عام المقاطعة أن
يخرجوا من مكة إلى شعابها ، لم تتردد السيدة خديجة في الخروج
مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لتشاركه أعباء ما يحمل من
أمر الرسالة الإلهية التي يحملها وعلى الرغم من تقدمها بالسن ،
فقد نأت بأثقال الشيخوخة بهمة عالية وكأنها عاد إليها صباها ،
وأقامت قي الشعاب ثلاث سنين ، وهي صابرة محتسبة للأجر
عند الله تعالى .
¤©§][§©¤][ عام الحزن ][¤©§][§©¤
وفي العام العاشر من البعثة النبوية وقبل الهجرة بثلاث سنين
توفيت السيدة خديجة رضي الله عنها ، التي كانت للرسول
صلى الله عليه وسلم وزير صدق على الإسلام ، يشكـو إليها ،
وفي نفس العام توفـي عـم الرسول صلى الله عليه وسلم
أبو طالب، لهذا كان الرسـول صلى اللـه عليه وسلم يسمي
هذا العام بعام الحزن .
¤©§][§©¤][ الوفاء ][¤©§][§©¤
لقد أثنى رسول الله صلى الله عليه وسلم على السيدة خديجة
ما لم يثن على غيرها ، فتقول السيدة عائشة رضي الله عنها :
( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكاد يخرج من البيت
حتى يذكر خديجة فيحسن الثناء عليها ، فذكرها يوما من الأيام
فأخذتني الغيرة ، فقلت :
( هل كانت إلا عجوزا قد أبدلك الله خيرامنها )
فغضب ثم قال صلى الله عليه وسلم :
" لا والله ما أبدلني الله خيراً منها ، آمنت بي إذ كفر الناس ،
وصدقتني إذ كذبني الناس ، وواستني بمالها إذ حرمنـي
الناس ورزقني منها الله الولد دون غيرها من النساء "
قالت عائشة رضي الله عنها :
( فقلت في نفسي : لا أذكرها بعدها بسبة أبدا )
وبين النبي صلى الله عليه وسلم فضلها بأنها خير نساء
الأرض في عصرها ، حيث قال :
"خير نسائها مريم بنت عمران وخير نسائها خديجة بنت خويلد "
قال النووي رحمه الله :
كل واحدة منهما خير نساء الأرض في عصرها ، وأما التفضيل
بينهما فمسكوت عنه .
ويستفاد من سيرة خديجة رضي الله عنها أمورا منها :
1- رغبة خديجة في الزواج من رسول الله صلى الله عليه وسلم
دليل على ما كان يتمتع به صلى الله عليه وسلم من خلق عظيم ،
وصلاح كبير ، وأمانة فائقة .
2- أنه لا غضاضة في أن تبدي المرأة رغبتها في الزواج من
صاحب الدين والخلق .
3- لم يكن هدف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الزواج المتعة
الجسدية ومكملاتها ، وإلا لحرص على البكر ، ومن كانت أصغر منه ،
أو على الأقل من كانت في سنه.
4- أن الله عز وجل يرزق الرجل الصالح الطيب المرأة الصالحة
الطيبة ، كما قال سبحانه :
(( والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات أولئك مبرأون مما يقولون
لهم مغفرة ورزق كريم ))
5- إن الإسلام يجيز للمرأة التملك ، واستثمار الأموال والمضاربة بها
وفق الضوابط الشرعية .
رضي الله عنها و عن جميع أمهات المؤمنين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
http://www.ojqji.net/user_up/hanof/hanof/salam.gif
أليك اختى العزيزه
أهديك هذه الصفحات المضيئه من حياة المرأة المسلمه والمجاهده
والزوجه والأم والأخت...
تضع أمام انظارنا المثال الحقيقى الحى الذى يجب أن تقتدى به
نساء هذا الزمان وكل زمان...
¤©§][§©¤][ أم المؤمنين خديجة بنت خويلد][¤©§][§©¤
هي من النساء الصالحات القانتات زوجة رسول الله صلى
الله عليه وسلم الأولى ، وأول من آمن به وصدقه ، واتبعه،
إنها خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشية
الأسدية ، وأمها فاطمة بنت زائدة ، قرشية من بني عامر بن
لؤي ، ولدت بمكة ، ونشأت في بيت شرف ويسار ، كانت تدعى
قبل الإسلام بالطاهرة العفيفة ، مات أبوها يوم الفِجار .
تزوجت مرتين قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أبا هالة
بن زرارة بن النباش التميمي ، ثم عتيق بن عائذ بن عمر بن
مخزوم ، ولها منهما ثلاثة من الولد ، هند بنت عتيق ، و هند
و هالة ابنا أبي هالة .
كانت ذات مال كثير وتجارة ، تستأجر الرجال وتدفع إليهم ما
آتاها الله من مال ليتاجروا لها فيه .
¤©§][§©¤][ الخطبة و الزواج ][¤©§][§©¤
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم واحدا من الذين تعاملوا معها،
فسافر إلى الشام ومعه غلامها ميسرة ، ,وسمعت عن أمانته
وخلقه وبركته الكثير ، وتضاعف ربح تجارتها ، مما دفعها لطلب
الزواج منه ، فخطبها حمزة بن عبدالمطلب لابن أخيه من عمهاعمرو
بن أسد بن عبدالعزى ، فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم
قبل بعثته بخمس عشرة سنة ، وكان عمره حينئذٍ 25 سنة ، وكان
عمرها 40 سنة ، وقيل 28سنة ، فولدت له :
القاسم و عبد الله و زينب و رقية و أم كلثوم و فاطمة ، وكان بين
كل ولدين سنة ، فأما القاسـم وعبد اللـه فهلكوا في الجاهلية ،
وأما بناتـه فكلهـن أدركـن الإسلام فأسلمن وهاجرن معه صلى
الله عليه وسلم
¤©§][§©¤][ إسلام خديجة ][¤©§][§©¤
وبعد الزواج الميمون بخمسة عشر عاما نزل الوحي على النبي
صلى الله عليه وسلم فآمنت به خديجة رضي الله عنها ، وصدقت
بما جاءه من الله ، وآزرته على أمره ، وكانت أول من آمن بالله
وبرسوله ، وصدق بما جاء منه ، فخفف الله بذلك عن نبيه صلى
الله عليه وسلم ما يسمعه مما يكرهه من رد عليه وتكذيب له ،
فقد فرج الله عنه بها إذا رجع إليها ، تثبته وتخفف عليه وتصدقه،
وتهون عليه أمر الناس ، قال الرسول صلى الله عليه وسلم :
" أمرت أن أبشر خديجة ببيت من قَصَب (اللؤلؤ المنحوت ) ، لا صخب
فيه ولا نصب "
¤©§][§©¤][ فضل خديجة ][¤©§][§©¤
جاء جبريل عليه السلام إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فقال :
( إن الله يقرأ على خديجة السلام )
فقالت رضي الله عنها :
( إن الله هو السلام ، وعلى جبريل السلام ، وعليك السلام ورحمة الله )
ومن كرامتها عليه صلى الله عليه وسلم أنه لم يتزوج امرأة قبلها ،
ولم يتزوج عليها قط ولا تسرى بجارية إلى أن قضت نحبها ، فحزن
لفقدها حزنا شديدا ، فإنها كانت نعم القَرين والأنيس ، وكانت له
نعم المعين والنصير .
¤©§][§©¤][ عام المقاطعة ][¤©§][§©¤
لما قضي على بني هاشم وبني عبد المطلب عام المقاطعة أن
يخرجوا من مكة إلى شعابها ، لم تتردد السيدة خديجة في الخروج
مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لتشاركه أعباء ما يحمل من
أمر الرسالة الإلهية التي يحملها وعلى الرغم من تقدمها بالسن ،
فقد نأت بأثقال الشيخوخة بهمة عالية وكأنها عاد إليها صباها ،
وأقامت قي الشعاب ثلاث سنين ، وهي صابرة محتسبة للأجر
عند الله تعالى .
¤©§][§©¤][ عام الحزن ][¤©§][§©¤
وفي العام العاشر من البعثة النبوية وقبل الهجرة بثلاث سنين
توفيت السيدة خديجة رضي الله عنها ، التي كانت للرسول
صلى الله عليه وسلم وزير صدق على الإسلام ، يشكـو إليها ،
وفي نفس العام توفـي عـم الرسول صلى الله عليه وسلم
أبو طالب، لهذا كان الرسـول صلى اللـه عليه وسلم يسمي
هذا العام بعام الحزن .
¤©§][§©¤][ الوفاء ][¤©§][§©¤
لقد أثنى رسول الله صلى الله عليه وسلم على السيدة خديجة
ما لم يثن على غيرها ، فتقول السيدة عائشة رضي الله عنها :
( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكاد يخرج من البيت
حتى يذكر خديجة فيحسن الثناء عليها ، فذكرها يوما من الأيام
فأخذتني الغيرة ، فقلت :
( هل كانت إلا عجوزا قد أبدلك الله خيرامنها )
فغضب ثم قال صلى الله عليه وسلم :
" لا والله ما أبدلني الله خيراً منها ، آمنت بي إذ كفر الناس ،
وصدقتني إذ كذبني الناس ، وواستني بمالها إذ حرمنـي
الناس ورزقني منها الله الولد دون غيرها من النساء "
قالت عائشة رضي الله عنها :
( فقلت في نفسي : لا أذكرها بعدها بسبة أبدا )
وبين النبي صلى الله عليه وسلم فضلها بأنها خير نساء
الأرض في عصرها ، حيث قال :
"خير نسائها مريم بنت عمران وخير نسائها خديجة بنت خويلد "
قال النووي رحمه الله :
كل واحدة منهما خير نساء الأرض في عصرها ، وأما التفضيل
بينهما فمسكوت عنه .
ويستفاد من سيرة خديجة رضي الله عنها أمورا منها :
1- رغبة خديجة في الزواج من رسول الله صلى الله عليه وسلم
دليل على ما كان يتمتع به صلى الله عليه وسلم من خلق عظيم ،
وصلاح كبير ، وأمانة فائقة .
2- أنه لا غضاضة في أن تبدي المرأة رغبتها في الزواج من
صاحب الدين والخلق .
3- لم يكن هدف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الزواج المتعة
الجسدية ومكملاتها ، وإلا لحرص على البكر ، ومن كانت أصغر منه ،
أو على الأقل من كانت في سنه.
4- أن الله عز وجل يرزق الرجل الصالح الطيب المرأة الصالحة
الطيبة ، كما قال سبحانه :
(( والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات أولئك مبرأون مما يقولون
لهم مغفرة ورزق كريم ))
5- إن الإسلام يجيز للمرأة التملك ، واستثمار الأموال والمضاربة بها
وفق الضوابط الشرعية .
رضي الله عنها و عن جميع أمهات المؤمنين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته