The Comi Doctor
22-08-2008, 10:41 AM
عن جريدة الاهالي .. الناطقة بلسان حزب التجمع ...
انتشرت أمراض الحمي القلاعية بأنواعها وحمي الوادي المتصدع وحمي الثلاثة أيام وجدري الجمال وأنفلونزا الخيول وغيرها من الأوبئة التي تصيب الماشية بسبب ارتفاع درجات الحرارة وموسم زراعة الأرز وانتشار وتكاثر ذبابة الباعوض وعدم تقديم الرعاية البيطرية اللازمة خاصة إلغاء الحملات الدورية التي كانت تتم للتطعيم ضد هذه الأمراض.
يواجه الفلاحون من مربي الماشية يومياً حالات كثيرة لنفوق صغار الأبقار والجاموس والخراف وغيرها وحالات هزال وضعف وارتفاع في درجات حرارة الماشية الكبيرة وانتشار البثور في مناطق متفرقة من أجسامها خاصة في المقدمة ومنطقة الرقبة ومؤخرة جسم الماشية الأمر الذي تسبب في حالات «طرح للأجنة» وتراجع إدرار الألبان.
يأتي ذلك في ظل إلغاء دور الوحدات البيطرية داخل القرية التي تعمل حالياً بنظام العيادات الخاصة ولا توجد بها أدوية بيطرية أو مساعدات تقدمها للفلاحين واقتصار دور الهيئة العامة للخدمات البيطرية علي إصدار البيانات الإعلامية يومياً لتؤكد ان الوضع تمام وأن الفلاح والمربي سبب انتشار الأمراض، وحصر الدكتور حامد سماحة رئيس الهيئة دورها في تشكيل لجان مكوكية للسفر إلي الخارج علي نفقة مستوردي اللحوم للتصديق لهم علي استيراد اللحوم من الخارج.
وتحول دور هيئة الخدمات البيطرية إلي إصدار التصاريح وإعطاء الموافقات التصديرية والاستيرادية بالاضافة إلي تحكمها في المنافذ بواسطة الحجر البيطري وتؤكد التقارير الميدانية أن سعر كيلو اللحم البلدي سيصل سعره إلي 60 جنيهاً خلال شهر رمضان المقبل كما انها تشير إلي وجود لحوم مجهولة المصدر داخل بعض المناطق الريفية والأماكن الشعبية داخل المدن يتم بيعها بسعر 20 جنيهاً للكيلو.
وتؤكد التقارير ان 95% من حجم الماشية المحلية تتم تربيتها في بيوت الفلاحين والمزارعين وأن 5% فقط عن طريق مزارع الماشية والألبان وهو ما يتطلب تقديم الدعم اللازم للفلاح لمواجهة الأمراض والأوبئة الصيفية التي تهاجم الماشية وإعادة النظر في الحملات التي كانت تجوب القري والنجوع لمواجهة الأمراض قبل ظهورها.
نستاهل اكتر من كدا على فكرة ... لاننا نايمين في العسل ...
انتشرت أمراض الحمي القلاعية بأنواعها وحمي الوادي المتصدع وحمي الثلاثة أيام وجدري الجمال وأنفلونزا الخيول وغيرها من الأوبئة التي تصيب الماشية بسبب ارتفاع درجات الحرارة وموسم زراعة الأرز وانتشار وتكاثر ذبابة الباعوض وعدم تقديم الرعاية البيطرية اللازمة خاصة إلغاء الحملات الدورية التي كانت تتم للتطعيم ضد هذه الأمراض.
يواجه الفلاحون من مربي الماشية يومياً حالات كثيرة لنفوق صغار الأبقار والجاموس والخراف وغيرها وحالات هزال وضعف وارتفاع في درجات حرارة الماشية الكبيرة وانتشار البثور في مناطق متفرقة من أجسامها خاصة في المقدمة ومنطقة الرقبة ومؤخرة جسم الماشية الأمر الذي تسبب في حالات «طرح للأجنة» وتراجع إدرار الألبان.
يأتي ذلك في ظل إلغاء دور الوحدات البيطرية داخل القرية التي تعمل حالياً بنظام العيادات الخاصة ولا توجد بها أدوية بيطرية أو مساعدات تقدمها للفلاحين واقتصار دور الهيئة العامة للخدمات البيطرية علي إصدار البيانات الإعلامية يومياً لتؤكد ان الوضع تمام وأن الفلاح والمربي سبب انتشار الأمراض، وحصر الدكتور حامد سماحة رئيس الهيئة دورها في تشكيل لجان مكوكية للسفر إلي الخارج علي نفقة مستوردي اللحوم للتصديق لهم علي استيراد اللحوم من الخارج.
وتحول دور هيئة الخدمات البيطرية إلي إصدار التصاريح وإعطاء الموافقات التصديرية والاستيرادية بالاضافة إلي تحكمها في المنافذ بواسطة الحجر البيطري وتؤكد التقارير الميدانية أن سعر كيلو اللحم البلدي سيصل سعره إلي 60 جنيهاً خلال شهر رمضان المقبل كما انها تشير إلي وجود لحوم مجهولة المصدر داخل بعض المناطق الريفية والأماكن الشعبية داخل المدن يتم بيعها بسعر 20 جنيهاً للكيلو.
وتؤكد التقارير ان 95% من حجم الماشية المحلية تتم تربيتها في بيوت الفلاحين والمزارعين وأن 5% فقط عن طريق مزارع الماشية والألبان وهو ما يتطلب تقديم الدعم اللازم للفلاح لمواجهة الأمراض والأوبئة الصيفية التي تهاجم الماشية وإعادة النظر في الحملات التي كانت تجوب القري والنجوع لمواجهة الأمراض قبل ظهورها.
نستاهل اكتر من كدا على فكرة ... لاننا نايمين في العسل ...