أيمـن
31-08-2005, 09:35 PM
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين وخاتم النبيين ورحمة الله للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد ......
ان المتأمل الفطن لهذه المعجزة عليه ان ينظر إلى الحوادث الكثيرة التي وقعت قبلها، فقد توفي عم النبي صلى الله عليه وسلم ابو طالب·· ثم توفيت زوجه السيدة خديجة رضي الله عنها، وقد كان الاثنان مصدر حماية وعطف وحنان للنبي عليه الصلاة والسلام، ثم كانت بعد ذلك رحلته إلى الطائف والتي اوذي فيها اذى شديداً على يد زعمائها وسفهائها·· فوقف عليه الصلاة والسلام موقف المتضرع إلى ربه ودعا دعاءه المعروف الذي بدأه بقوله (اللهم اليك اشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي و···)··
بعد كل هذه الاحداث جاءت معجزة الاسراء والمعراج··
اذن هذه الرحلة المباركة عظيمة الشأن اذ جعلها الله تعالى بعد الدعاء نتيجة لجفاء أهل الارض لرسوله الكريم فكانت رسالة إلى النبي عليه الصلاة والسلام لتثبت له وتؤكد ان جفاء اهل الارض لا يعني ان السماء قد تخلت عنه·· بل ان الله تعالى سيعوضه عن جفاء الارض بحفاوة أهل السماء·· وعن جفاء الناس بحفاوة الملأ الاعلى·· بل وسيريه من آياته وقدرته واسرار كونه ما يكون طاقة وشحنة له·
وهذا الامر درس كبير للأمة الاسلامية اذ ان هذه الحادثة تبين ان علينا الأخذ بالاسباب اولاً ثم نرفع ايدينا وندعو الخالق الوهاب سبحانه وتعالى·
الاسراء بالروح والجسد ام بالروح فقط:
ان علينا كمسلمين مؤمنين بالله تعالى الواحد القادر الجبار ان نرفع هذه المسألة إلى الله تعالى لانها ليست حدثاً من عند الرسول عليه الصلاة والسلام، لذلك علينا ان نناقش هذا الامر بالنسبة إلى الله تعالى، فنسأل:
هل يقدر الله سبحانه وتعالى على هذا الامر ام لا يقدر···؟
هل قدرته تحتاج إلى زمان ام لا تحتاج··؟؟
ثم اذا كان الاسراء والمعراج كما يدعي بعض السطحيين المغرضين مناماً او حلماً فقط، فهل كان الكفار يجادلون به النبي عليه الصلاة والسلام ويكذبونه·· فهل يحاسب احد احداً على حلم أو منام··؟
ان حادثة الاسراء والمعراج تؤكد لنا اموراً ايمانية كثيرة، ومن هذه الامور قدسية المسجد الاقصى للمسلمين في كل زمان، مما يعني واجب الدفاع عنه ايضاً في كل زمان، فان كان يعني قدسية ما لقوم موسى وقوم عيسى عليهما السلام فان سيدنا ورسولنا محمداً صلى الله عليه وسلم لم يأت لقوم دون آخرين بل هو للناس كافة فالله تعالى يقول: "وما ارسلناك الا رحمة للعالمين" ولم يقل للعرب او لقوم آخرين·
لذلك علينا جميعاً ان نسعى لتحرير هذه البقعة المباركة فنلتزم بكتاب الله تعالى ونسير على سنة محمد عليه الصلاة والسلام ثم نسعى جاهدين لتحرير هذه الارض الطاهرة بقوة ايماننا واخلاص تبعيتنا للنبي الأمي الأمين عليه الصلاة والسلام·
ان المتأمل الفطن لهذه المعجزة عليه ان ينظر إلى الحوادث الكثيرة التي وقعت قبلها، فقد توفي عم النبي صلى الله عليه وسلم ابو طالب·· ثم توفيت زوجه السيدة خديجة رضي الله عنها، وقد كان الاثنان مصدر حماية وعطف وحنان للنبي عليه الصلاة والسلام، ثم كانت بعد ذلك رحلته إلى الطائف والتي اوذي فيها اذى شديداً على يد زعمائها وسفهائها·· فوقف عليه الصلاة والسلام موقف المتضرع إلى ربه ودعا دعاءه المعروف الذي بدأه بقوله (اللهم اليك اشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي و···)··
بعد كل هذه الاحداث جاءت معجزة الاسراء والمعراج··
اذن هذه الرحلة المباركة عظيمة الشأن اذ جعلها الله تعالى بعد الدعاء نتيجة لجفاء أهل الارض لرسوله الكريم فكانت رسالة إلى النبي عليه الصلاة والسلام لتثبت له وتؤكد ان جفاء اهل الارض لا يعني ان السماء قد تخلت عنه·· بل ان الله تعالى سيعوضه عن جفاء الارض بحفاوة أهل السماء·· وعن جفاء الناس بحفاوة الملأ الاعلى·· بل وسيريه من آياته وقدرته واسرار كونه ما يكون طاقة وشحنة له·
وهذا الامر درس كبير للأمة الاسلامية اذ ان هذه الحادثة تبين ان علينا الأخذ بالاسباب اولاً ثم نرفع ايدينا وندعو الخالق الوهاب سبحانه وتعالى·
الاسراء بالروح والجسد ام بالروح فقط:
ان علينا كمسلمين مؤمنين بالله تعالى الواحد القادر الجبار ان نرفع هذه المسألة إلى الله تعالى لانها ليست حدثاً من عند الرسول عليه الصلاة والسلام، لذلك علينا ان نناقش هذا الامر بالنسبة إلى الله تعالى، فنسأل:
هل يقدر الله سبحانه وتعالى على هذا الامر ام لا يقدر···؟
هل قدرته تحتاج إلى زمان ام لا تحتاج··؟؟
ثم اذا كان الاسراء والمعراج كما يدعي بعض السطحيين المغرضين مناماً او حلماً فقط، فهل كان الكفار يجادلون به النبي عليه الصلاة والسلام ويكذبونه·· فهل يحاسب احد احداً على حلم أو منام··؟
ان حادثة الاسراء والمعراج تؤكد لنا اموراً ايمانية كثيرة، ومن هذه الامور قدسية المسجد الاقصى للمسلمين في كل زمان، مما يعني واجب الدفاع عنه ايضاً في كل زمان، فان كان يعني قدسية ما لقوم موسى وقوم عيسى عليهما السلام فان سيدنا ورسولنا محمداً صلى الله عليه وسلم لم يأت لقوم دون آخرين بل هو للناس كافة فالله تعالى يقول: "وما ارسلناك الا رحمة للعالمين" ولم يقل للعرب او لقوم آخرين·
لذلك علينا جميعاً ان نسعى لتحرير هذه البقعة المباركة فنلتزم بكتاب الله تعالى ونسير على سنة محمد عليه الصلاة والسلام ثم نسعى جاهدين لتحرير هذه الارض الطاهرة بقوة ايماننا واخلاص تبعيتنا للنبي الأمي الأمين عليه الصلاة والسلام·